الصفحه الاولي|
1
|
محلیات|
2 |
عربیات|
3 |
دولیات|
4 |
ثقافة و فنون|
5 |
من الصحافه العربيه|
6 |
قضايا و ارا|
7 |
علوم و اجتماعيات|
8 |
ریاضیه|
9 |
اقتصاد|
10
11 |
منوعات|
12 |
|
|
|
قیاس الفونت |
|
ارسلالیالاصدقا |
|
طباعه |
|
قطع صحفی | لاتنقل |
خلال استقباله وزير النفط الفنزويلي
رئيس الجمهورية: الانتخابات الايرانية انتصار كبير للجبهة المناهضة للامبريالية
وصف رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد، خلال استقباله امس الاربعاء وزير الطاقة والنفط الفنزويلي رافائيل راميرز، الانتخابات الرئاسية الايرانية بأنها تعد انتصارا كبيرا للجبهة المناهضة للامبريالية.
واوضح الرئيس احمدي نجاد خلال هذا اللقاء: من المؤكد اننا سندخل من الآن فصاعدا بقوة اكبر في القضايا العالمية.
واكد على الاسراع في تنمية العلاقات بين البلدين ووجوب الاستفادة من كافة الطاقات المتوفرة في تمتين الاواصر بين الجانبين.
وتابع: بفضل الله تعالى سيبقى البلدان الى جانب بعضهما بعضا بصلابة وثبات حتى تحقيق النصر النهائي وسيعززان علاقاتهما يوما بعد يوم.
من جانبه قدم وزير الطاقة والنفط الفنزويلي رافائيل راميرز، خلال هذا اللقاء، رسالة الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز والتهنئة بفوز احمدي نجاد بولاية رئاسية ثانية.
واوضح: ان الدعم الكبير الذي أبداه الشعب الايراني لرئيس الجمهورية في الانتخابات أثار الدهشة لدى العالم برمته.
واضاف: من الواضح للرأي العام العالمي ان بريطانيا واميركا تؤديان ادوارا من وراء الكواليس في الانتخابات الحرة بالعالم وتحاولان استغلالها واثارة الفتن خلالها.
وأدان المؤامرة التي حاكتها الامبريالية ضد الانتخابات والشعب الايراني وقال: ان الصراع مع الامبريالية يجعلنا اكثر تقاربا من بعضنا بعضا كل يوم وبالتأكيد فان النصر سيحالف من يستمر في الجهاد والكفاح.
ودعا وزير الطاقة والنفط الفنزويلي الى تعزيز العلاقات والاواصر بين البلدين واكد على ضرورة تنفيذ المشاريع المشتركة بكل قوة وقال: مما لاشك فيه ان تعزيز التعاون سيفتح آفاقا جديدة للتعاون مع اميركا اللاتينية.
العراقيون يؤكدون اهمية انسحاب الاحتلال من المدن في طريق تحقيق السيادة
اجراءات امنية مشددة في المدن العراقية عقب الانسحاب الاميركي وسط ترحيب شعبي
* اوباما يؤكد عزمه على استكمال الانسحاب من العراق في نهاية العام الفين واحد عشر
* انفجار في كركوك يوقع عشرات الضحايا مع احتفالات باستعادة السيادة
العراق / وكالات: واصل العراقيون أمس الاربعاء، الاحتفال بانسحاب قوات الاحتلال الاميركي من جميع المدن العراقية يوم امس الاول، وفقاً للاتفاق الذي تم التوصل اليه العام الماضي بين واشنطن وبغداد. وبعد اقل من اربع وعشرين ساعة على خروج القوات الاميركية، وتسليم السلطات العراقية المسؤوليات الامنية فيها، انتشرت اعداد كبيرة من القوات العراقية في شوارع بغداد وعدد من المدن العراقية الاخرى، ووضعت هذه القوات في حالة تأهب قصوى. كما اتخذت القوات اجراءات امنية مشددة بهدف المحافظة على الامن والاستقرار في البلاد بعد الانسحاب الاميركي، فيما اعرب الشارع العراقي عن ارتياحه لذلك. هذا وكان قتل ستة وعشرون شخصا على الاقل، واصيب ستة وخمسون اخرون بانفجار سيارة ملغمة في مدينة كركوك شمال العراق، بحسب حصيلة جديدة وضعتها الشرطة. ووقع الانفجار في الساعة 18:00 بالتوقيت المحلي في سوق شعبية مزدحمة في مدينة كركوك التي تقع على بعد 255 كلم شمال بغداد.
وقال مسؤول في الشرطة المحلية: إن التفجير وقع في منطقة ذات غالبية كردية في شمال غرب المدينة. كما رجح مصدر في الشرطة العراقية ازدياد حصيلة القتلى جراء الانفجار.
الى ذلك، اكد سياسيون ومسؤولون عراقيون اهمية يوم الثلاثين من حزيران على طريق استعادة السيادة من الاحتلال، مؤكدين ان اهل العراق ادرى واولى ببلادهم وادارة شؤونه. وقال رئيس جماعة علماء العراق في الجنوب الشيخ خالد الملا في تصريح لقناة العالم: ان انسحاب القوات الاجنبية من المدن العراقية هو خطوة نحو تحقيق السيادة العراقية الكاملة والتي ينتظرها العراقيون جميعا بفارغ الصبر ومنذ مدة ليست بقصيرة.
من جهته قال السياسي العراقي علاء حسين: ان الثلاثين من حزيران هو يوم اعتراف رسمي بسيطرة الحكومة على الوضع الامني، مشيرا الى ان الشعب العراقي في البصرة استقبل هذا اليوم بفرحة تامة وكبيرة وسيكمل مسيره نحو الاستقلال حتى خروج الاحتلال نهائيا من البلاد.
الى ذلك قال آمر قيادة شرطة البصرة الملازم حسين حمزة: ان القوات العراقية بكل صنوفها الامنية والعسكرية تعاهد شعبها اليوم حيث يستعيد سيادته على وطنه بان تكون وفية له الى اخر نفس وان تكون في خدمة الوطن والشعب.
من جهته قال المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية اللواء عبد الكريم خلف: ان الثلاثين من حزيران توج بشكل رسمي بخروج القوات الاجنبية من مدن العراق كافة، حيث تتواجد مكانها الان القوات العراقية الامنية ومسيطرة على الملف الامني بالكامل.
من جهته وزير الداخلية العراقي جواد البولاني: ان ظروف قوات الامن العراقية افضل من السابق كما ان الظروف الامنية في البلاد هي افضل ايضا، الامر الذي يدعو الى التفاؤل بالمستقبل كثيرا.
في هذه الاثناء، اعلن البيت الابيض ان الرئيس الاميركي باراك اوباما كلف نائبه جو بايدن بالاشراف على الجهود السياسية في العراق، كما أكد عزمه على سحب جميع القوات القتالية نهاية العام الفين واحد عشر، ومحذراً من اوقات صعبة امام العراق خلال الاشهر المقبلة.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الاميركية روبرت غيبس ان اوباما طلب من بايدن العمل على ان يتخطى العراقيون خلافاتهم السياسية وان يتوصلوا الى مصالحة ما زالت تنتظر منذ وقت طويل حتى تتحقق كليا.
واضاف: ان بايدن سيتعاون من اجل ذلك مع سفير الولايات المتحدة في بغداد كريستوفر هيل وقائد القوات الاميركية الجنرال راي اوديرنو.
هذا وكان قد وصف اوباما اكتمال انسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية بأنه (حدث هام) وقال في تصريحات مقتضبة ادلى بها في البيت الأبيض: ان هذا الانسحاب يعني ان مستقبل العراق اصبح الآن في أيدي قادته وشعبه، واضاف: ان العراقيين يعتبرون هذا اليوم بمثابة يوم عيد. انها خطوة مهمة الى الامام لان عراقا سيدا وموحدا يواصل الامساك بمصيره.
واستدرك الرئيس الاميركي: لا يخدعنكم ما حصل، ستكون هناك ايام صعبة. نعرف ان العنف سيتواصل في العراق، لقد شهدناه في الاعتداء الاحمق الذي وقع اليوم (أمس) في كركوك.
وتابع يقول: هناك من سيعمد الى اختبار قوات الامن العراقية وتصميم العراقيين باعتداءات طائفية واغتيال مدنيين ابرياء لكني اثق ان هذه القوى ستفشل.
كما شدد البيت الابيض الثلاثاء على ان انسحاب القوات الاميركية من المدن والبلدات العراقية خطوة مهمة للامام.
ويؤيد حوالى ثلاثة أرباع الاميركيين خطة سحب معظم القوات الاميركية المقاتلة من المدن والبلدات العراقية، وفقا لما أظهر إستطلاع للرأى.
بيد ان 52 بالمائة من العينة رأت ان هذا الانسحاب سيؤدي إلى زيادة العنف، وفقا لما ذكر إستطلاع للرأي أجرته قناة (سي ان ان) الثلاثاء، عقب انتهاء مهلة سحب القوات.
كما أوضح الإستطلاع، ان حرب العراق ماتزال مرفوضة، حيث ايدت ثلث العينة فقط هذه الحرب. وأجري هذا المسح بواسطة الهاتف منذ يوم الجمعة الماضي حتى الاحد على 1026 بالغا أميركيا في جميع أنحاء البلاد.
الغاء زيارة الرئيس احمدي نجاد الى ليبيا
أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية (حسن قشقاوي) أمس الاربعاء، عن الغاء زيارة الرئيس محمود احمدي نجاد الى ليبيا للمشاركة في القمة الـ13 لدول الاتحاد الافريقي.
وقال قشقاوي رداً على سؤال حول سبب الغاء هذه الزيارة، بان المصادر الرسمية الايرانية لم تؤكد منذ البداية حتمية مشاركة الرئيس الايراني في هذه القمة.
واضاف المتحدث باسم الخارجية الايرانية، بان سبب الغاء زيارة الرئيس الايراني الى ليبيا يعود الى انشغالات وارتباطات الرئيس احمدي نجاد الكثيرة.
ايران تدعو الى الامن والاستقرار والازدهار في دول المنطقة
اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية، حسن قشقاوي، بان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعو الى الامن والاستقرار والازدهار في دول المنطقة.
وقال قشقاوي، في الرد على سؤال لاحد الصحفيين يتعلق بالمواقف الاخيرة التي ادلى به كبار مسؤولي المنطقة بشان اهمية امن واستقرار ايران في المنطقة: اننا نعتبر هذه التصريحات والمواقف تنم عن الوعي وروح التضامن وأواصر الصداقة والشعور والاحترام المتبادل بين دول المنطقة كل منها تجاه الاخرى.
واوضح المتحدث باسم الخارجية الايرانية: نحن كذلك نولي اهتمامنا دوما في استراتيجياتنا بأمن واستقرار دول المنطقة وندعو الى ازدهار ورخاء الدول الصديقة والجارة في ظل رفع مستوى العلاقات فيما بيننا.
الخارجية السويدية تعبر عن أسفها للاعتداء على السفارة الايرانية في ستوكهولم
اعرب اثنان من مسؤولي وزارة الخارجية السويدية خلال زيارتهما للسفارة الايرانية بستكهولم عن اسفهما البالغ للاعتداء الذي قام به عدد من اعضاء الزمر الارهابية على مبنى السفارة. وافادت وكالة (مهر) للانباء، ان السفير الايراني (رسول اسلامي) شرح في بداية هذا اللقاء تفاصيل الاعتداء الذي نفذه عناصر الزمر الارهابية على مبنى السفارة الايرانية، وقدم مجددا احتجاج وزارة خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية تجاه عدم قدرة الشرطة السويدية على التصدي للعناصر المعتدية على السفارة الايرانية في ستكهولم.
وطالب اسلامي كذلك بالقبض على منفذي هذا الاعتداء الذي يتعارض مع القوانين والمعاهدات الدولية ومحاكمتهم.
من جانبهما، اكد المدير العام لدائرة المراسيم تروله ورئيس ادارة الشرق الاوسط وشمال افريقيا بوزارة الخارجية السويدية ريدبري في هذا اللقاء، ان الشرطة السويدية اعترفت انها اخطأت في تقديرها بشأن احتمال اعتداء العناصر المثيرة للعنف المتواجدة بين المتظاهرين على سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية، وتعتقد انه في وقت وقوع الحادث لم تكن هناك قوات امن كافية.
ووعد المسؤولان السويديان بالنيابة عن وزير خارجية السويد بلفراغ بمعاقبة منفذي هذا الاعتداء، كما ان الحكومة السويدية لن تسمح للعناصر المثيرة للعنف بالتواجد امام السفارة الايرانية في ستكهولم، كما انها ستعوض الخسائر التي لحقت بمبنى السفارة بشكل كامل.
يذكر انه خلال مظاهرات نظمها المنافقون والجماعات المؤيدة للملكية والشيوعيون يوم الجمعة الماضي، اقدم خلالها عدد من العناصر الارهابية على اقتحام سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في منطقة ليدينكو بمدينة ستكهولم، وقد اضطروا الى مغادرة المبنى بعد دفاع بطولي من قبل الحراس وموظفي السفارة.
وكانت وزارة خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية قد استدعت مساء الجمعة الماضي السفير السويدي بطهران وسلمته مذكرة احتجاج رسمية شديدة اللهجة على هذا الاعتداء.
ميليباند: على بريطانيا التعاون مع ايران لتعزيز الاستقرار في افغانستان
اكد وزير الخارجية البريطاني، ديفيد ميليباند، امس الاربعاء، على ضرورة أن تبدي بلاده التعاون مع ايران من اجل تعزيز الاستقرار في افغانستان.
واضاف ميليباند، في تصريحات ادلى بها خلال جلسة للاجابة على تساؤلات النواب في مجلس العموم البريطاني: بالتأكيد ان ايران تستطيع ان تسهم في دعم الاستقرار والامن في افغانستان وكذلك فان لديها مصالح كبيرة في قضية مكافحة المخدرات.
العطية: استقرار ايران يشكل اولوية لأمن الخليج الفارسي
اكد الامين العام لدول مجلس تعاون دول الخليج الفارسي، ان استقرار وأمن ايران يشكل اولوية بالنسبة لأمن واستقرار الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي.
ونقلت صحيفة (البلاد) البحرينية عن عبد الرحمن العطية قوله على هامش بدء اعمال الاجتماع الوزاري الاول بين وزراء خارجية دول مجلس تعاون الخليج الفارسي ودول رابطة أمم جنوب شرق آسيا (الآسيان) الذي بدأ اعماله الاثنين في المنامة، ان أمن واستقرار ايران موضع اهتمام كبير لدى الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي التي تتطلع لتحقيق الاستقرار في المنطقة ككل.
وأضاف العطية: بالتأكيد تداعيات الوضع في ايران موضع اهتمام لأن أمن واستقرار ايران يشكل اولوية امنية لدول المنطقة التي عانت كثيرا من ويلات الحروب.
يذكر، ان منظمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) قد تأسست سنة 1966 وتضم في عضويتها 10 دول هي اندونيسيا وماليزيا وبروناي وتايلاند والفلبين وسنغافورة ولاوس وكمبوديا وفيتنام وميانمار.
اول الکلام
انتهاكات ديمقراطية..!!
بعد فضيحة سجن ابوغريب، التي كشفت عن التعذيب الوحشي الذي مارسه الجنود الامريكيون بحق السجناء، تحدثت الانباء عن ممارسة الجيش البريطاني للتعذيب ضد المدنيين العراقيين لتكون فضيحة جديدة في سجل الغزاة الغربيين وفضح حقيقة الاحتلال واهدافه الكامنة وراء غزو البلدان الاخرى.
ولم يستغرب احد عند اعلان صحيفة الاندبندنت عن وجود 20 قضية تعذيب بحق المعتقلين المدنيين على يد القوات البريطانية والتي تعود الى فترة احتلالهم لجنوب العراق، لان هناك الكثير من ملفات انتهاك حقوق الانسان من قبل الجنود الامريكيين والبريطانيين وحلفائهم التي سوف تفتح فيما بعد لكن حديثهم في الدفاع عن حقوق الانسان وتصدير الديمقراطية هو الذي يدفع بالمرء الى ان يتوقف عند حقيقة الاحتلال واهدافه.
فمما لاشك فيه ان أي قوة عسكرية لا تحمل باقات الورود عندما تحتل المدن والقرى وتدوس بأقدامها ودباباتها اراضي الاخرين وتقصف بالطائرات المناطق الآهلة، كما حصل في العراق منذ اجتياحه عام 2003 حيث وصل عدد الضحايا الى اكثر من مليون ونصف انسان جلّهم من المدنيين الابرياء لكن ان تبرر هذه الجرائم بانها ثمن الديمقراطية فهذا هو عذر اقبح من الذنب إذ أن ممارساتهم الحاقدة لا تختلف عن سياساتهم المراوغة والازدواجية. فكل انسان مسلم متهم في نظر الغرب وأي انتهاك لحقوق المسلمين مسموح لدى الغزاة فهذه فلسطين التي وصل عدد معتقليها في سجون الصهاينة الى اكثر من 750 الفاً الى جانب آلاف الشهداء واضعاف هذا العدد من المشردين خلال فترة الاحتلال، فضلاً عن ضحايا الحروب الصهيونية ضد الجوار الفلسطيني وسلب الامن والاستقرار طوال العقود التي مضت على زرع هذا الكيان في الجسم الاسلامي. وهذا غيض من فيض الانتهاكات الغربية وادواتهم في بلدان عربية واسلامية، وهناك الكثير من التدخلات والانقلابات التي لايسع المجال لذكرها والتي ادت الى سلب حقوق الشعوب المقهورة على أمرها. فبماذا يعدون الناس بعد هذه الفضائح وهل يستحقون غير اللعنة على ما ارتكبوه؟؟
القذافي يفتتح القمة الأفريقية الثالثة عشرة في ليبيا
بدأت في مدينة سرت الليبية، أمس الأربعاء، القمة الثالثة عشرة للاتحاد الأفريقي بحضور نحو 48 رئيس دولة وحكومة عضوا بالاتحاد لبحث العديد من الموضوعات وأبرزها تحويل مفوضية الاتحادية الى سلطة اتحادية، وموضوع الاستثمار في الزراعة من أجل تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية.
وافتتح القمة العقيد الليبي معمر القذافي، رئيس الاتحاد الأفريقي، بكلمة تناول فيها مختلف المسائل المتعلقة بالتعاون في اطار الاتحاد وعلى الصعيدين الدولي والاقليمي.
من جانبه ثمن أمين عام الجامعة العربية (عمرو موسى) في كلمة له، اختيار موضوع الاستثمار في الزراعة للتنمية الاقتصادية والأمن الغذائي، عنواناً لهذه القمة، مما يعكس استجابة ذكية لاحتياجات حقيقية للمجتمعات الأفريقية ومنطلقا لتعبئة وتخطيط وتعاون دولي واقليمي لتحقيق الأمن الغذائي في اطار من التقدم الاقتصادي في القارة.
وأكد موسى رؤية القذافي حول تداخل الفضاءات العربية والأفريقية وتكاملها، مشيرا الى أن المصالح واحدة وتحديات تنمية الانسان والمجتمع في القارة الأفريقية والعالم العربي متشابكة في معظم مفرداتها.
وتشارك مصر في القمة بوفد يرأسه رئيس الحكومة أحمد نظيف وسيلقي كلمة الرئيس المصري حسني مبارك التي تتناول رؤية القاهرة بشأن مختلف القضايا الأفريقية.
وكان مبارك سيشارك في القمة حيث غادر وفد مصري القاهرة متوجها الى طرابلس منذ أربعة أيام، الا أن نظيف غادر أمس الاربعاء دون الاعلان عن سبب اعتذار مبارك عن السفر.
تعيين أمين عام مؤقت لمنتدى الدول المصدرة للغاز
أعلن ممثل ايران في منتدى الدول المصدرة للغاز (محمد علي خطيبي)، عن اختيار وزير النفط القطري عبدالله العطية كأمين عام مؤقت لهذا المنتدى. وأشار خطيبي في تصريح لوكالة (مهر) للانباء، الى الاجتماع الوزاري الثامن لمنتدى الدول المصدرة للغاز الطبيعي الذي عقد الثلاثاء، في العاصمة القطرية الدوحة، موضحاً: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وست دول أعضاء أخرى قد صادقت حتى الآن على النظام الداخلي للمنتدى الغازي الذي أقر في اجتماع موسكو.
وأضاف: لقد تقرر في اجتماع الدوحة ان تصادق سائر الدول الاعضاء على النظام الداخلي للمنتدى قبل الاجتماع المقرر في التاسع من كانون الأول/ ديسمبر القادم من اجل تسجيله كمنظمة دولية في منظمة الأمم المتحدة.
ولفت الى ان التعيينات التي حصلت خلال الاجتماع جرت وفقا للنظام الداخلي للمنتدى، مؤكدا انه تم الاتفاق على اختيار رئيس المنتدى حسب ترتيب الحروف الهجائية بينما يتم اختيار نائبه على عكس ترتيب الحروف الهجائية.
كما أشار الى انه تقرر في اجتماع الثلاثاء في الدوحة أن توكل مهام أمين عام المنتدى بشكل مؤقت الى رئاسة المنتدى المتمثلة في وزير النفط القطري عبدالله العطية، لحين اختيار أمين عام للمنتدى للحيلولة دون حصول قصور في تنفيذ المهام.
واوضح ممثل ايران في منتدى الدول المصدرة للغاز: ان الدول المصدرة للغاز أعربت في اجتماع الدوحة عن قلقها من استمرار انخفاض أسعار الغاز في الأسواق العالمية، مشيرا الى انه تقرر، بناء على اقتراح من الجزائر، ان تجري اللجنة التنفيذية للمنتدى دراسات في هذا المجال من اجل ايجاد حالة من الاستقرار في اسواق الغاز، يتم وضعها على جدول اعمال الاجتماع الوزاري القادم.
8 مليارات دولار مبيعات روسيا من الاسلحة
ظهرت إحصاءات صادرة عن (مركز تحليل الإستراتيجيات والتكنولوجيات)، وهو إحد مجموعات البحوث الروسية، أن شركة (الماز انتاي) التي تنتج منظومات الدفاع الجوي الصاروخية (س-300) و(س-400)، احتلت المركز الأول بين تجار الأسلحة الروس في عام 2008 حيث بلغت الواردات من مبيعات منتجاتها 115 مليار روبل. وفي معلومات المركز ان هذه الشركة قامت بتوريد منظومات (س-300) إلى الجزائر (وربما إلى سورية).
وحلت شركة (سوخوي) لصناعة الطائرات في المرتبة الثانية. وقامت هذه الشركة بتوريد مقاتلات (سو-30) إلى جملة دول منها الهند والجزائر وفنزويلا.
واحتلت شركة (اورال فاغون زافود) التي تضم قائمة منتجاتها الدبابات، مثلا، المركز الثالث بفضل تعاقد هيئة السكك الحديد الروسية على شراء الكثير من عربات السكك الحديد من إنتاج هذه الشركة. أما على صعيد الإنتاج العسكري فقد أنتجت هذه الشركة 175 دبابة، مثلا، في عام 2008.
وأشار خبراء المركز إلى أن مجمع الصناعات العسكرية الروسي لم يتأثر بالأزمة المالية العالمية بدليل أن مبيعاته في عام 2008 كانت (على مستوى عال).
وقال المحلل اوليغ بانتيلييف لصحيفة (كوميرسانت) إنه لا ينتظر انخفاضا يذكر في حجم العقود التي تحصل عليها مصانع الإنتاج الحربي الروسية في عام 2009.
وأضاف الخبير كونستانتين ماكيينكو أن حصة عقود توريد المنتجات إلى الدول الأخرى في إجمالي الطلبات التي تتلقاها مصانع الإنتاج الحربي الروسية، مرشحة للارتفاع وحصة الطلبات المحلية مرشحة للانخفاض.
ووفقا لتقدير أعدته الهيئة الحكومية الروسية للتعاون العسكري الفني فقد باعت روسيا في عام 2008 إلى الخارج من الأسلحة ما تزيد قيمته على 8 مليارات دولار 50.4% منها طائرات عسكرية وأكثر من 23.4% منظومات الدفاع الجوي.
بيريز يدعو الملك السعودي لمقابلته في القدس المحتلة أوالرياض
وجه رئيس كيان الاحتلال الإسرائيلي شيمون بيريز، سفاح مجزرة قانا اللبنانية عام 1996، امس الأربعاء دعوة إلى الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز لمقابلته في القدس المحتلة أو الرياض.
وقال بيريز في كلمة أمام مؤتمر حول الأديان في (أستانة) عاصمة كازاخستان والذي يحضره شيخ الأزهر سيد طنطاوي، إنه يناشد الملك عبد الله لقاءه لمناقشة مبادرة التسوية العربية إما في القدس أو الرياض أو القدوم الى كازاخستان.
وتعرض المبادرة على الكيان الإسرائيلي تطبيع العلاقات مقابل الانسحاب من كافة الأراضي التي احتلها في عام 1967، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين بشكل (عادل) على أساس قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 194، الذي يعترف بحقهم في العودة إلى ديارهم داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأبرزت وسائل الإعلام الإسرائيلية تصريحات بيريز لاسيما فيما يتعلق بأن الدول العربية تبنت كلمة نعم بدلا من كلمة لا، وأن إسرائيل تعي التغيير الحاصل لدى الدول العربية تجاهها وتجاه التسوية.
واستذكر رئيس الاحتلال الإسرائيلي بهذا الخصوص ثلاثة لاءات، أي لا لمفاوضة إسرائيل ولا للاعتراف بها ولا للتسوية معها، وحمل بيريز في خطابه على تنظيم القاعدة وحزب الله اللبناني.
يشار إلى أن الممثلين الإيرانيين غادروا القاعة لدى إلقاء رئيس الاحتلال الإسرائيلي كلمته باعتبار انه ليس شخصية دينية بل شخصية تمثل العنف والقتل.
وكان رئيس كيان الاحتلال دعا في وقت سابق القادة العرب الى الالتزام جديا بخطتين للسلام في الشرق الاوسط.
وأكد في مقال نشرته صحيفة (التايمز) الشهر الماضي، دعمه لاقتراح الملك الاردني عبد الله الثاني المتعلق بامكانية اعتراف 57 بلدا (باسرائيل) مقابل انسحابها من جميع الاراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية المحتلة وكذلك مبادرة التسوية العربية التي أطلقتها السعودية في 2002 وايدتها الجامعة العربية.
وكتب بيريز: ان الملكين على حق في تحديد الهدف واكثر الطرق أمانا لبلوغه وبدعم من القيادة في مصر يبدو ان الوقت حان لانهاء النزاع الاسرائيلي العربي الى الابد.
وقال رئيس الكيان الإسرائيلي أن المفاوضات الثنائية بين إسرائيل وجيرانها -- الفلسطينيون وسوريا ولبنان -- حيوية بالتزامن مع عملية تطبيع اقليمية بين الكيان الاسرائيلي والدول العربية.
واكد بيريز انه على قادة المنطقة التعامل مع هذه الخيارات بجدية ليس كفرصة شكلية بل عبر محادثات تهدف الى فتح الباب لسلام شامل وتطور اقتصادي للمنطقة، موضحا ان خطط التسوية اثبتت انها لا يمكن ان تحل النزاع وحدها.
الجيش البريطاني يواجه 20 قضية حول انتهاك وتعذيب مدنيين عراقيين
ذكرت صحيفة الإندبندنت، الصادرة الأربعاء، أن الجيش البريطاني يواجه الآن 20 قضية جديدة تتعلق بتعذيب وانتهاك مدنيين عراقيين في اطار سلسلة من الدعاوى القضائية المضرة رفعها محامون بريطانيون مدافعون عن حقوق الإنسان إلى المحكمة العليا في لندن.
واشارت الصحيفة إلى أن القضايا الجديدة دعمت الاقتراحات السابقة بأن اساءة معاملة المحتجزين في العراق خلال السنوات الأربع التي تلت الغزو عام 2003 كانت منهجية ولم تقتصر على عدد قليل من الجنود البريطانيين كما أشيع من قبل.
وقالت إن تحقيقا عاما سيبدأ الشهر المقبل جلسات الاستماع إلى الأدلة حول قضية مقتل الشاب العراقي بهاء موسى (26 عاما)، اثناء احتجازه لدى القوات البريطانية عام 2003 والذي عانى من 93 جرحا في مختلف انحاء جسده ومن بينها كسور في الاضلاع وكسر في الأنف بسبب تعرضه للضرب على يد جنود بريطانيين.
وكانت وزارة الدفاع البريطانية دفعت مؤخرا تعويضات مالية بلغت نحو ثلاثة ملايين جنيه استرليني إلى عائلة موسى وتسعة عراقيين آخرين وقعوا ضحية الإنتهاك على يد القوات البريطانية اثناء احتجازهم خلال الفترة نفسها.
وتوقعت الصحيفة أن تجبر قضايا الإنتهاك الجديدة وزارة الدفاع على دفع تعويضات مشابهة لثمانية رجال عراقيين تعرضوا للضرب المبرح على يد جنود بريطانيين حين داهموا منزلهم في البصرة في أغسطس/آب 2003، وإلى عائلة عراقية أخرى اتهمت القوات البريطانية بفتح نيران أسلحتها واصابة والدها وأحد ابنائها بجروح، توفي لاحقا، وضرب ثمانية من أشقائه بصورة مبرحة حين داهمت منزلهم عام 2004، وإلى ثلاثة مدنيين عراقيين اعتقلوا عام 2006 كل على حدة واشتكوا من تعرضهم للضرب المبرح على يد جنود بريطانيين.
واشارت إلى أن المحامين البريطانيين اخذوا افادات العراقيين ضحايا الانتهاك هذا العام وارفقوها بالدعاوى التي رفعوها بالنيابة عنهم ضد وزارة الدفاع البريطانية إلى المحكمة العليا في لندن.
وكان وزير الدفاع البريطاني السابق دز براون، اعترف في مارس/آذار 2008 بوقوع ما وصفها بـ (انتهاكات بليغة للمعاهدة الأوروبية لحقوق الإنسان) بشأن وفاة الشاب العراقي بهاء موسى، ووافقت الوزارة في يوليو/تموز من العام نفسه على دفع 83ر2 مليون جنيه استرليني تعويضات لعائلة موسى وتسعة عراقيين آخرين.
وقالت الإندبندنت إن فيل شاينر، المحامي البريطاني الذين يتولى الدفاع عن العراقيين يريد اجراء تحقيق قضائي واسع يشمل كافة المزاعم المتعلقة بالانتهاكات والممارسات التي استخدمتها القوات البريطانية لاعتقال واحتجاز المدنيين خلال السنوات التي تلت غزو العراق وأفغانستان.
السنة الثانية عشرة
- العدد 3383 - الخميس 9 رجب 1430 - 2 تموز/يوليو 2009 - 11 تير 1388
القوة البرية الايرانية تختتم مناورات علي بن ابي طالب (ع) بنجاح تام
اختتمت صباح أمس الاربعاء، مناورات علي بن ابي طالب (ع) والتي شملت معالجة المعلومات في 110 مقرات تابعة لافواج وألوية وفرق الجيش، بنجاح تام.
وتم في المرحلة النهائية من مناورات توجيه ونشر القوات البرية لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية، اجراء تدريبات على مستوى منظومات وجمع المعلومات وتكتيكات الدفاع الجوي ومنظومة بهباد وعمليات الحرب النفسية.
وجرى في المرحلة النهائية من هذه المناورات بحضور قائد قوات الجيش اللواء عطاء الله صالحي، اختبار عمل مراكز القيادة وقابلية القادة الفكرية على التأقلم مع الظروف الصعبة.من جانبه، اشار نائب قائد قوات الجيش العميد عبدالرحيم موسوي الى خصائص هذه المناورات، معتبراً تنفيذ عمليات الاستقرار السريع والواسع لمقرات القيادة والارتباط بين الوحدات والمحاكاة الواقعية لساحة القتال وتطبيق التمارين التي تشمل جميع مراحل التدريب، هي من الخصائص البارزة لهذه المناورات.
كما اكد ان الانجازات التي تحققت في هذه المناورات تتمثل في تعزيز الدوافع والمعنويات الدفاعية والاختبار الناجح للقدرات والتقييم الممتاز لتدريب القادة الشبان خلال مرحلة التطبيق، موضحاً بان مناورات الجيش تعتبر مكملا للتدريبات النظرية ورسالة سلام دائم في المنطقة وتؤدي الى تعزيز الاقتدار الوطني وثقة الشعب في ضمان الأمن على حدود الجمهورية الاسلامية الايرانية.
يذكر ان هذه المناورات جرت على رقعة مساحتها 67 ألف كيلومتر مربع في 3 محافظات: خوزستان وايلام ولرستان في جنوب وجنوب غرب البلاد.
السفير الايراني ببغداد يلتقي مع نائب رئيس الوزراء العراقي
التقى سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية ببغداد، حسن كاظمى قمي، مع نائب رئيس الوزراء العراقي، برهم صالح.
وافادت وكالة (مهر) للانباء، نقلاً عن بيان لمكتب نائب رئيس الوزراء العراقي، ان برهم صالح بحث مع حسن كاظمي قمي الأوضاع في العراق على الصعيدين الأمني والسياسي واستعداد قوات الأمن الوطنية لتسلم مهامها في يوم السيادة العراقية، فضلاً عن الأوضاع في الجمهورية الإسلامية بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية.واضاف البيان: أن صالح وقمي بحثا أيضاً مشكلة العواصف الترابية والرملية والقلق المشترك من تنامي هذه المشكلة، واتفق الجانبان على عقد مؤتمر للبيئة يعقد في العاصمة بغداد لوزراء البيئة في دول المنطقة للتشاور والتباحث في أسباب هذه المشكلة المتفاقمة وايجاد الحلول اللازمة للمحافظة على البيئة وايقاف خطر التصحر.