|
قبل عودته الى طهران من جولته في محافظة لرستان
* نريد الأمن والسلام لجميع شعوب العالم على أساس العدالة
* الشعب الايراني لا يمارس الظلم ضد أحد ولا يخضع للظلم والابتزاز
|
|
|
|
|
|
|
|
مؤكداً على تحقيق الاكتفاء الذاتي في انتاج الأسلحة الدفاعية
|
|
|
|
|
|
في تراجع مكشوف أمام الملف النووي الايراني
|
|
|
|
* اذا لم يتراجع منتهكو حقوق شعبنا المشروعة فسيضطرون لدفع ثمن باهض
|
|
|
|
* بغداد نفت اتهامات أميركا لايران بارسال أعداد كبيرة من الحرس الثوري الى العراق
|
|
|
|
* القدرة العلمية تشكل ركيزة القدرة الاقتصادية والسياسية، ولذا تحاول أميركا حرماننا منها
* لابد من ترسيخ الوحدة الداخلية للتصدي للأعداء واحباط مؤامراتهم
* أميركا تعلم جيداً ان الشعوب تصوت لصالح المجموعات الاسلامية في انتخابات الدول الاسلامية
|
|
|
|
|
قبل عودته الى طهران من جولته في محافظة لرستان
رئيس الجمهورية: سنستخدم امكانياتنا لاستيفاء حقوق شعبنا
* نريد الأمن والسلام لجميع شعوب العالم على أساس العدالة
* الشعب الايراني لا يمارس الظلم ضد أحد ولا يخضع للظلم والابتزاز
|
|
|
في ختام زيارته الى محافظة لرستان، عاد الرئيس أحمدي نجاد صباح الجمعة الى طهران بعد أن زار خلال فترة اقامته في محافظة لرستان روضة الشهداء واجتمع الى أهالي مدن خرم آباد واليكودرز وأزنا ودورود وبلدختر وكوهدشت وبروجرد وسلسلة دلفان، وترأس اجتماعاً لمجلس الوزراء في خرم آباد.
وبعد مشاركته في مؤتمر صحفي غادر هذه المحافظة عائداً الى طهران.
وقد عقد مجلس الوزراء اجتماعاً له في هذه المحافظة ليلة الخميس الماضي استغرق أربع ساعات درس خلاله مشاكل المحافظة.
وكان الرئيس أحمدي نجاد قد قال الخميس في مدينة بروجرد: ان الحكومة ستستخدم كافة امكانياتها والفرص المتاحة لاستيفاء حقوق الشعب الايراني.
وأكد: (اذا كان هناك مَن يعتقد بأنه قادر على ممارسة الضغوط السياسية لمنع ايران من التوصل الى حقوقها، فأنا أقول له بأن ايران كانت تسعى الى الاستخدام السلمي للطاقة النووية في اطار قرارات الوكالة حتى اليوم).
وأضاف: ان القوى الكبرى والتي تدعي كذباً دعمها للشعوب والديمقراطية وحقوق الانسان أعلنت منذ اليوم الأول معارضتها للشعب الايراني لأنه يحمل لواء الاستقلال والحرية والجمهورية الاسلامية ويسير على خطى الامام الخميني(رض) والثورة الاسلامية.
وأضاف: (هم اليوم غاضبون من الشعب الايراني ويريدون بواسطة الضغوط السياسية والاعلامية والحرب النفسية أن يتخلى الشعب الايراني عن حقوقه).
وقال: ان استخدام تكنولوجيا انتاج الوقود النووي مطلب لجميع أبناء الشعب الايراني.
وفي حشد من أهالي مدينة (سلسلة)، قال الرئيس أحمدي نجاد الخميس: ان العدو يتصور أن حق امتلاك الطاقة النووية السلمية يرتبط فقط بأحمدي نجاد. وأضاف: ان التكنولوجيا السلمية للطاقة النووية مطلب جميع أبناء الشعب الايراني.
وأشار الى مخالفة العدو لتحقيق الشعب الايراني للتطور والتقدم والازدهار وقال: ان الشبان الايرانيين توصلوا الى التكنولوجيا النووية السلمية بجهودهم وعلمهم وهؤلاء يريدون حرمان الشعب الايراني من حقه المشروع باثارة الأجواء وممارسة الضغوط السياسية.
كما قال رئيس الجمهورية أمام حشد من أهالي مدينة كوهدشت بمحافظة لرستان: اننا نريد الأمن والسلام لجميع شعوب العالم على أساس العدالة وعلينا المساعدة على اقرار الأمن والسلام في العالم.
وأضاف: ان الشعب الايراني لا يمارس الظلم ضد أحد ولا يخضع للظلم والابتزاز من أحد.
وتابع قائلاً: ان الشعب الايراني كباراً وصغاراً، من سكان المدن والقرى، عمالاً وفلاحين، تلامذة وجامعيين، يطلقون شعاراً واحداً وهو (الطاقة النووية حق مشروع لنا).
وفي كلمته التي ألقاها أمام حشد من النخب في محافظة لرستان، قال الرئيس أحمدي نجاد: ان على المنظمات الدولية بدلاً عن منع ايران من الحصول على حقوقها القانونية المشروعة أن تقف أمام غطرسة قوى الهيمنة في العالم.
وأضاف: ان مسؤولية المنظمات الدولية هي الوقوف أمام المتغطرسين إلا أنها على العكس من ذلك تقول للطرف المقابل للمتغطرسين (ايران) عليك التنازل عن حقك.
وقال: بطبيعة الحال نحن نقول لهم بأنكم لا تدركون ان فكركم ونهجكم هذا يعود للقرون الوسطى.
وتابع: ان بعض الدول القوية على الظاهر أزاحت اليوم جانباً جميع ستائر الديمقراطية وحقوق الانسان والمساواة ورمتها بعيداً وباتت تعمل بازدواجية في العالم بكل صراحة.
وقال الرئيس أحمدي نجاد: انهم يقومون دون اطلاع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بابرام عقود نووية بمليارات الدولارات ولا يسمحون حتى للمفتشين الدوليين بتفتيش منشآتهم.
وأضاف: ان بعض الدول لم توقع حتى معاهدة حظر انتاج وانتشار الأسلحة النووية والبروتوكول الملحق.
على صعيد آخر، قال رئيس الجمهورية بأن لا أحد يمكنه منعنا من الاستخدام السلمي للطاقة النووية. معتبراً في كلمته في حشد من المضحين وأسرهم في مجموعة (تختي) الرياضية بمدينة خرم آباد مركز محافظة لرستان بأن الاستخدام السلمي للطاقة النووية يعد حقاً مشروعاً للشعب الايراني.
وأكد على سلمية جميع البرامج النووية الايرانية وأضاف: ان الذين يتصورون بأنه يمكنهم عبر اثارة الضجيج والألاعيب المختلفة تضييع حقوق شعبنا، عليهم أن يدركوا بأن المضحين الايرانيين يقفون في وجههم بكل قواهم.
وصرّح رئيس الجمهورية قائلاً: ان امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية وتكنولوجيا انتاج الوقود النووي السلمي يعد أمراً قانونياً وجزءاً من طموحات شعبنا المشروعة.
وتابع: على العالم أن يعلم بأن الاستخدام السلمي للطاقة النووية حق لملايين الشعب الايراني السبعين وليس باستطاعة أحد الوقوف أمام مطلب هذا الشعب. وأضاف رئيس الجمهورية: ان أسر الشهداء والمضحين ومعاقي الحرب هم وثيقة العزة لايران الاسلامية.
|
|
|
|
|
ايران وحماس والبلقان في صدارة موضوعات اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي
بدأ وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أمس الجمعة اجتماعاً في مدينة سالزبورج النمساوية يستغرق يومين يناقش سبل الحيلولة دون انهيار المشروع المسمى بالسلام في الشرق الأوسط والأزمة التي اندلعت في أعقاب نشر الرسوم المسيئة للنبي الأكرم(ص) في بعض الصحف الأوروبية والملف النووي الايراني وانضمام دول منطقة البلقان للاتحاد الأوروبي.
كما يتناول الاجتماع موضوع استمرار تقديم المساعدات للسلطة الفلسطينية بعد فوز حماس في الانتخابات الأخيرة.
|
|
|
|
|
ايران استثمرت ۲۴ بالمائة من احتياطياتها النفطية خلال القرن الماضي
أعلنت دورية ميس في أحدث تقرير لها ان ايران استثمرت ۵ر۵۵ مليار برميل من احتياطياتها النفطية خلال القرن الماضي لتكون ثاني دولة في العالم بعد السعودية في هذا المجال.
وبذلك تكون ايران قد استثمرت ۲۴ بالمائة من احتياطياتها النفطية خلال هذه الفترة.
وبحسب هذا التقرير، فان السعودية تحتل المرتبة الأولى باستخراجها ۹۹ ملياراً و۸۰۰ مليون برميل من احتياطياتها النفطية. وجاءت الكويت والعراق والامارات في المراتب التالية.
|
|
|
|
|
مؤكداً على تحقيق الاكتفاء الذاتي في انتاج الأسلحة الدفاعية
وزير الدفاع: ايران عازمة على الاستخدام السلمي للطاقة النووية
قال وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة الايرانية العميد مصطفى محمد نجار ان ايران عازمة على الاستفادة السلمية من الطاقة النووية لأنه حق مشروع لها.
واضاف العميد محمد نجار الخميس في حديث لمراسل (إرنا) في مدينة خرام آباد: ان حرمان ايران من امتلاك الطاقة النووية السلمية هو بمثابة حرمانها من ضروريات الحياة.
وأكد على أن الجمهورية الاسلامية الايرانية طالبت دوماً بتطهير العالم من الأسلحة النووية لكي يعم السلام والهدوء في العالم.
وقال: ان ملف ايران النووي موضوع فني وبعض الدول تحاول تحويله إلى مشكلة سياسية وأمنية.
كما قال وزير الدفاع ان وزارته حققت اكتفاء ذاتياً في مجال انتاج الأسلحة الدفاعية وأنواع الدبابات والناقلات المصفحة.
وأشار في تصريح للصحفيين في خرم آباد إلى التطورات التي حققتها ايران في الصناعات الدفاعية بعد انتصار الثورة الاسلامية وتصدير منتوجاتها الى الدول الأوروبية والأفريقية والآسيوية.
وأكد على تنوع ووسعة نشاطات وزارة الدفاع في مجال صناعة الصواريخ والصناعات الجوية وانتاج المدرعات والناقلات والصناعات البحرية والالكترونية والمعدات العسكرية.
|
|
|
|
|
فضل الله يدعو الأمة الاسلامية للوقوف الى جانب ايران
دعا العلامة السيد محمد حسين فضل الله الأمة الاسلامية للوقوف الى جانب الجمهورية الاسلامية الايرانية في مواجهتها للضغوط الأمريكية والاستكبارية التي تتعرض لها في ما يتعلق بالملف النووي السلمي.
وعلّق السيد فضل الله في الخطبة الساسية لصلاة الجمعة التي أمّها في مسجد الامامين الحسنين(ع) في الضاحية الجنوبية لبيروت، على ارسال تقرير البرادعي عن احالة الملف النووي الايراني الى مجلس الأمن الدولي، مؤكداً ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تملك الكثير من عناصر القوة في الموقف السياسي والدبلوماسي والأمني.
وقال: نلاحظ ان الرئيس الأميركي الذي عقد اتفاقاً نووياً مع الهند وأعلن عزمه على تطوير العمل في بلاده لاستيلاد طاقة كهربائية من خلال المفاعلات الذرية، يواصل مع فريق ادارته بما فيهم مندوبه في مجلس الأمن بالاضافة الى الاتحاد الأوروبي توجيه التهديد لايران في مشروعها النووي السلمي، وفي أبحاثها العلمية، لأن ذلك قد يحقق لها الكثير من مصدر الطاقة، ويطور امكاناتها الصناعية.
وأضاف: انهم يتهمون ايران بصنع السلاح الذري الذي أعلنت أنها ترفضه، في الوقت الذي نجد فيه اسرائيل تملك أكبر ترسانة نووية في المنطقة من دون أن يحاسبها أحد على ذلك، بل انها مع أميركا تهدد ايران عسكرياً.
وتابع السيد فضل الله قائلاً: (اننا نعتقد ان الموقف الايراني لا يزال يملك الكثير من عناصر القوة في موقفه السياسي والدبلوماسي والأمني، وعلى الأمة أن تقف مع هذه الدولة من أجل التأكيد على مواجهة الاستكبار العالمي بالصلابة والقوة، وان أميركا لن تصل الى كل أهدافها الاستكبارية).
وتطرق الى الخطة الصهيونية الجديدة لمصادرة الأرض الفلسطينية المحتلة في الضفة والقدس وغور الأردن لتحديد حدود الدولة العبرية، مؤكداً ان هذه الخطة مخالفة لكل قرارات الأمم المتحدة التي يرفض المجتمع الدولي وخصوصاً اللجنة الرباعية الدولية محاسبتها عليها، في الوقت الذي يضغط فيه على لبنان لتنفيذ قراراته بفعل التحرك الأميركي- الصهيوني.
|
|
|
|
|
في تراجع مكشوف أمام الملف النووي الايراني
أولمرت: (اسرائيل) حازمة لكنها لا تهدد باستعمال القوة!
ادعى رئيس وزراء الكيان الصهيوني بالوكالة ايهود أولمرت أمس الجمعة ان هذا الكيان يعتزم منع ايران من تطوير سلاح نووي بيد انه امتنع عن تهديد طهران عسكرياً.
وعلّق أولمرت أمام الاذاعة الاسرائيلية العامة على تصريحات للرئيس السابق لأركان الجيش الاسرائيلي الجنرال موشيه يعالون سببت حرجاً شديداً لاسرائيل، أشار فيها الى أن الدولة العبرية يمكن أن تلجأ الى وسائل عسكرية لمواجهة مشروع ايران النووي.
وقال: (ثمة أمور لا يمكن أن نناقشها في العلن).
وكان يعالون صرح في مركز هدسون للدراسات في واشنطن انه يمكن أن يكون للهجوم على ايران (تأثير فعلي) يعيق تطوير البرنامج النووي الايراني لسنوات عدة.
وقال أولمرت للاذاعة الاسرائيلية: (نريد أن يمنع المجتمع الدولي الايرانيين من تطوير أسلحة غير تقليدية) -حسب زعمه-. وأضاف: (لقد شاركت اسرائيل في الجهود التي سمحت بعرض هذا الملف أمام مجلس الأمن).
كذلك عبّر زعيم حزب العمال الاسرائيلي عمير بيريتس عن استيائه من تصريحات الجنرال يعالون. وقال بيريتس للاذاعة العامة الاسرائيلية: (حان الوقت ليتعلم الجنرالات ضبط ألسنتهم بعد خروجهم من السلك العسكري).
واتهمت الصحف الاسرائيلية يعالون بأنه عديم المسؤولية عاكسة بذلك أجواء النقمة التي خلفتها تصريحاته في الأوساط السياسية والعسكرية.
وكان جنرال الاحتياط يعالون أفاد ان (لدى اسرائيل وسائل للتشويش على الدفاعات الجوية الايرانية وقدرة على شن هجمات جوية) وهجمات (من نوع آخر).
وأضاف: ان الايرانيين لن يترددوا في الرد على هجوم اسرائيلي بصواريخ (شهاب ۳) وباطلاق صواريخ من نوع كاتيوشا. لكنه أضاف ان صواريخ (حيتس) الاسرائيلية المضادة للصواريخ ستسمح باعتراض الصواريخ الايرانية.
وقررت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأربعاء احالة تقرير مديرها العام محمد البرادعي حول الملف النووي الايراني الى مجلس الأمن.
|
|
|
|
|
مجلس خبراء القيادة يؤكد حق ايران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية
* اذا لم يتراجع منتهكو حقوق شعبنا المشروعة فسيضطرون لدفع ثمن باهض
أنهى مجلس خبراء القيادة أعمال اجتماعه الخامس عشر في دورته الثالثة الأربعاء باصدار بيان ختامي دون دراسة مقترح تعديل النظام الداخلي لانتخابات هذا المجلس.
وأشار مجلس خبراء القيادة في بيانه الى القضية النووية الايرانية وقال: ان قضية الأنشطة النووية الايرانية لازالت محور الحرب النفسية ضد الجمهورية الاسلامية التي أكدت مراراً خلال الأعوام الثلاثة الماضية على موقفها الرسمي المتمثل بحقها المشروع في الحصول على التكنولوجيا النووية والالتزام بالاستخدام السلمي لها.
وأضاف: ان الدول الاستكبارية التي يتضمن سجلها مع حلفائها انتاج الأسلحة النووية، تقوم عبر مختلف الذرائع بوضع العراقيل أمام مسيرة شعبنا.
وتابع البيان: لقد ظنوا بأنه يمكنهم عبر احتكار العلوم والتكنولوجيا النووية فرض الضعف والعجز علينا، في حين ان شعبنا وفي ظل ثقته بذاته وبقدراته المبدعة قد اتخذ خطوات واسعة في هذا المجال وان جهود الشباب الايراني الناهض ترسم آفاقاً مستقبلية أكثر اشراقاً.
وأكد مجلس خبراء القيادة في بيانه: ان شعبنا عاقد العزم على الحفاظ بقوة واقتدار على هذا الرصيد الوطني العظيم، واذا لم يتراجع منتهكو حقوق شعبنا المشروعة فسيضطرون لدفع ثمن باهض لذلك.
|
|
|
|
|
إمام جمعة النجف: ايران تعرف كيف تتعامل مع التهديدات الأجنبية
* بغداد نفت اتهامات أميركا لايران بارسال أعداد كبيرة من الحرس الثوري الى العراق
قال صدر الدين القبانجي إمام جمعة النجف الأشرف والقيادي البارز في المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعرف كيف تتعامل مع التهديدات الخارجية.
وقال القبانجي في تصريح ل(إرنا) في النجف حول التهديدات الأمريكية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية وعدم السماح لها بامتلاك التكنولوجيا النووية السلمية ورفع ملفها الى مجلس الأمن، قال: ان الملف النووي هو شأن ايراني وايران صاحبة الموقف في هذا الأمر وانها تعرف كيف تتعامل مع التهديدات.
وأشار الى التصريحات الأخيرة لنائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني ووزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس والتي هددا خلالها باحالة الملف النووي الايراني الى مجلس الأمن وعدم سماح أميركا بأي وجه من الوجوه لايران بتخصيب اليورانيوم وقال: ان هذه التهديدات لم تعد مقبولة وفق الأساليب والشعارات الديمقراطية التي ترفعها الولايات المتحدة الأمريكية وأتصور ان الشعوب المسلمة والشعوب العربية تتفاعل ايجابياً مع امتلاك دولة مجاورة اسلامية أو عربية للطاقة النووية سيما للأغراض السلمية والشعوب تفهم ان هذا حق مشروع لايران وغير ايران والشعوب لا تقبل بممارسة ضغوط لايقاف القدرات العلمية والكفاءات في التقدم التقني.
وأشار القبانجي الى تزويد أميركا الهند بالقدرات والتكنولوجيا النووية وقال: ان هذا الاجراء يدل على اعتماد أميركا التعامل المزدوج تجاه امتلاك الدول المختلفة التكنولوجيا النووية.
وعن الاتهامات للجمهورية الاسلامية بارسال أعداد كبيرة من الحرس الثوري الى العراق للقيام بأعمال عنف فيه، قال القبانجي: ان السلطات الرسمية في العراق نفت ذلك وأكدت مراراً بأنه لو كان هناك شيء من هذا القبيل لا تسمح به ولا تقبل أي تدخل في شؤون العراق الداخلية وهذا كلام صحيح وان العراق دولة مستقلة وشعب مستقل ولا يقبل بأي تدخل.
وأكد ان هذه الاتهامات هي اتهامات تحريضية فضلاً عن ذلك نحن لا نعتقد بأن ايران من مصلحتها أن تجري في العراق عمليات عنف وارهاب وتفخيخ وغير ذلك مشدداً ان ايران صديقة للعراق وللشعب العراقي ولا نعتقد بأن هذه الصداقة وحتى المصالح السياسية لايران تسمح لها بممارسة أعمال من هذا القبيل.
|
|
|
|
|
قائد الثورة: الشعب الايراني سيقاوم الضغوط والمؤامرات
* القدرة العلمية تشكل ركيزة القدرة الاقتصادية والسياسية، ولذا تحاول أميركا حرماننا منها
* لابد من ترسيخ الوحدة الداخلية للتصدي للأعداء واحباط مؤامراتهم
* أميركا تعلم جيداً ان الشعوب تصوت لصالح المجموعات الاسلامية في انتخابات الدول الاسلامية
|
|
|
قال قائد الثورة الاسلامية ان الشعب الايراني سيقاوم كالفولاذ أي ضغوط أو مؤامرات وسيواصل نشاطاته في التوصل الى التكنولوجيا المتطورة بما فيها الطاقة النووية.
وأشار سماحة آية الله الخامنئي لدى استقباله أعضاء مجلس خبراء القيادة الخميس الى حقائق ملف ايران النووي وأسباب الضجة الاعلامية المستمرة لأميركا ضد ايران مؤكداً على وجود هذه الضجة الاعلامية ضد ايران خلال السنوات ال۲۷ الماضية.
كما اشار سماحته الى وجود عاملين أساسيين في معارضة أميركا لاستخدام ايران للطاقة النووية للأغراض السلمية وهما وجود ذريعة لاستمرار الحرب النفسية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية والحيلولة دون تقدم ايران تكنولوجياً.
وأضاف: ان الأميركيين يعلمون جيداً ان أي انتخابات تجري في الدول الاسلامية سوف يصوت الشعب فيها لصالح المجموعات الاسلامية كما حدثت في الانتخابات العراقية والمصرية وذلك بسبب عمق واستراتيجية النفوذ المعنوي للامام الخميني(رض) وحكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية في العالم الاسلامي، لذا فان هذه الحقائق قد جعلت أميركا لا تتحمل النظام الاسلامي.
وأشار آية الله الخامنئي الى ذرائع أميركا لاستمرار الحرب النفسية ضد ايران خلال السنوات ال۲۷ الماضية من عمر الثورة الاسلامية وقال: (انهم يرون بأن تشكل هذه الذرائع حلاً أساسياً لمواجهة الحكومة الاسلامية في ايران، لذا فان تخلي الشعب والحكومة الايرانية عن حقهما في امتلاك الطاقة النووية لن ينهي هذا الموضوع وان الادارة الأمريكية ستحيك ذرائع أخرى ضد ايران).
كما أشار قائد الثورة الاسلامية الى تعاون ايران المتواصل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقال: ان الحكومة الايرانية اختبرت كافة الوسائل خلال العامين والنصف العام الماضي لتسوية هذا الموضوع وفي نهاية المطاف قال الأوروبيون عليكم أن تتخلوا عن كافة نشاطاتكم النووية لكي نثق بكم.
وبشأن حرمان ايران من تحقيق التطور العلمي والتكنولوجي، قال سماحة القائد: ان القدرة العلمية تشكل ركيزة للقدرة الاقتصادية والسياسية، لذا فان الادارة الأمريكية تسعى الى حرمان ايران من تحقيق التطور العلمي.
وتطرق آية الله الخامنئي الى جهود دول العالم في انتاج الطاقة النووية للأغراض السلمية وقال: ان ايران ستواجه مشاكل أساسية اذا لم تحصل على الكهرباء من الطاقة النووية، لذا فان انتاج الطاقة النووية حاجة ملحة وعلى المسؤولين أن يواصلوا نشاطاتهم لتحقيق التكنولوجيا المتطورة بما فيها الطاقة النووية بعيداً عن الضغوط.
وأكد سماحة القائد على حق جميع الدول في امتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية وفقاً لمعاهدة (ان.بي.تي) مشيراً إلى تصريحات بعض الدول الغربية في اعترافها بحق ايران في استخدام الطاقة النووية وقال: (ان الاعتراف بحق ايران المشروع يشكل امتيازاً ظاهرياً وخاوياً ولا اساس له لأن هذا الحق معترف به في المعاهدات الدولية ولا يحتاج الى اعتراف الأوروبيين للاستفادة منه).
كما شدد قائد الثورة الاسلامية على مبدأ وحدة الشعب بكافة أطيافه وتكتلاته السياسية لاحباط مؤامرات الأعداء منوهاً الى محاولات أميركا للاطاحة بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال السنوات ال۲۷ الماضية وقال: يجب تحكيم وترسيخ الوحدة الداخلية وذلك للتصدي لهذا العدو، موضحاً بأن الشرط الأول في ترسيخ الوحدة الوطنية هو الحفاظ على الوحدة والتناغم حول المحاور التي أكد عليها الامام الخميني(رض) والدستور أي (اسلامية النظام) ومبادئ الدستور وأساس حكومة الجمهورية الاسلامية بجميع أركانها.
|
|
|
|