ايران وحماس والبلقان في صدارة موضوعات اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي
ايران استثمرت ۲۴ بالمائة من احتياطياتها النفطية خلال القرن الماضي
السنة التاسعة - العدد۲۴۶۱- - السبت۱۰صفر۱۴۲۷ -۱۱/۳/۲۰۰۶
بداية جيدة لفولاد خوزستان وصباباتري طهران نحو الفوز باللقب
014304.jpg
سلطات الاحتلال تجدد تهديدها بتصفية هنية، ورفض فلسطيني لخطط أولمرت الأحادية
014289.jpg
رفسنجاني: ايران تواجه في الوقت الحاضر وضعاً جديداً على الصعيد الدولي
014286.jpg
الجيش الأميركي يتوقع تصعيد العنف في أفغانستان
014307.jpg
بحث متقدم
PDF Edition
أولي
تفاصيل اخبار الاولي
محليات
عربيات
دوليات
ثقافة
من الصحافة العربية
قضايا و آراء
استراحة
اقتصاد
رياضة
الاسرة
منوعات
الأرشيف
RSS
قائد الثورة: الشعب الايراني سيقاوم الضغوط والمؤامرات
014280.jpg
* القدرة العلمية تشكل ركيزة القدرة الاقتصادية والسياسية، ولذا تحاول أميركا حرماننا منها
* لابد من ترسيخ الوحدة الداخلية للتصدي للأعداء واحباط مؤامراتهم
* أميركا تعلم جيداً ان الشعوب تصوت لصالح المجموعات الاسلامية في انتخابات الدول الاسلامية
قبل عودته الى طهران من جولته في محافظة لرستان
رئيس الجمهورية: سنستخدم امكانياتنا لاستيفاء حقوق شعبنا
* نريد الأمن والسلام لجميع شعوب العالم على أساس العدالة
* الشعب الايراني لا يمارس الظلم ضد أحد ولا يخضع للظلم والابتزاز
014271.jpg
مؤكداً على تحقيق الاكتفاء الذاتي في انتاج الأسلحة الدفاعية
وزير الدفاع: ايران عازمة على الاستخدام السلمي للطاقة النووية
فضل الله يدعو الأمة الاسلامية للوقوف الى جانب ايران
في تراجع مكشوف أمام الملف النووي الايراني
أولمرت: (اسرائيل) حازمة لكنها لا تهدد باستعمال القوة!
مجلس خبراء القيادة يؤكد حق ايران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية
* اذا لم يتراجع منتهكو حقوق شعبنا المشروعة فسيضطرون لدفع ثمن باهض
إمام جمعة النجف: ايران تعرف كيف تتعامل مع التهديدات الأجنبية
* بغداد نفت اتهامات أميركا لايران بارسال أعداد كبيرة من الحرس الثوري الى العراق
اول الكلام
بين التعقل والتهوّر..!!
تناقلت وسائل الإعلام تصعيداً أمريكياً وصهيونياً ضد ايران وصل الى حد الحديث باستخدام القوة غير ان هذه الحرب النفسية لم تحقق المطلوب بعدما رفضت ايران وبشكل قاطع الرضوخ أمام الضغوط المفروضة والشروط التعجيزية.
وبالرغم من ان هذه التهديدات لا تعدو كونها قصصاً أسطورية غير ان دولة بحجم ايران لا يمكنها إلا أن تعد نفسها لجميع الاحتمالات حتى المستحيلة منها.
ويرى المراقبون ان الولايات المتحدة ربما تتمكن من الحاق الأذى بايران، لكنها بالتأكيد ستمنى بالفشل في تحقيق أدنى مستوى من أهدافها. حيث ستخسر الكثير من المواقع الحالية إن لم تكن بداية لنهاية سياساتها التوسعية.
لذلك فان الادارة الأمريكية وعبر هذا التصعيد استهدفت القضاء على الاتفاق الروسي- الايراني الذي وصل الى مرحلة متقدمة وشبه نهائية، كون الأمريكان لا يريدون لأي اتفاق أن يرى النور حتى وإن وافقوا عليه في ظاهر الأمر.
هذا التعامل غير اللائق خلق استياءً روسياً من السياسة الأمريكية المزدوجة والتي تريد أن تدخل الجميع في متاهاتها كما فعلت مع الأوروبيين قبل ذلك. فالمعروف ان سياسة البيت الأبيض تتمركز حول اقحام الآخرين في أزماتها ولكن دون أن تسمح لهم بالمشاركة في قطف الثمار اذا كانت هناك من ثمار.
ومنعاً للالتباس الاعلامي لدى البعض الذين تأثروا بمهاترات أميركا، فان ايران ليست لقمة سائغة والتجربة الأمريكية مع الثورة الاسلامية تؤكد عدم وجود أوراق كثيرة لدى واشنطن، والحروب النفسية التي يروجها البيت الأبيض لا تعدو كونها أدوات باليد لا قيمة لها أمام ارادة الشعوب.
أما التهديدات الصهيونية التي تراجع عنها زعماؤها، أقل أهمية من التحريض الأمريكي مما يستوجب التوضيح بأن ايران لن تكون البادئة في الحروب لكنها ستكون مقاتلاً شرساً أمام أي عدوان من أي قوة كانت على وجه الأرض.
وليس أمام الأمريكيين من سبيل سوى الاعتراف بحق ايران التام في امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية وحقها في تطوير هذه التكنولوجيا وتوسيعها بما يتناسب مع برامجها التنموية.
كما ان ايران التي ترحب بالتعاون البناء مع جميع الدول والشعوب باستثناء الكيان الصهيوني بسبب احتلاله لأراضي الغير فانها لن تتنازل عن قرارها المستقل تحت أي ظرف وبأي ثمن.
ان الكرة باتت اليوم في ملعب الولايات المتحدة وبامكانها أن تتخذ خيار العقل فتحترم الآخرين حتى تلقى احترامهم أو تستمر في سياسة الفرعنة لتضييق الخناق على نفسها قبل الآخرين.
مصيّب نعيمي
نبذة عن المؤسسة
سياسية ـ اقتصادية ـ اجتماعية يومية
تصدر عن وكالة الجمهورية الاسلامية للاءنباء
المدير المسؤول و رييس التحرير: مصيّب نعيمي
العنوان: ايران، طهران، شارع خرمشهر، رقم ۲۱۲
صندوق البريد: ۵۳۸۸ - ۱۵۸۷۵
الهاتف: ۰۵ و ۸۸۷۵۱۸۰۲ - ۰۰۹۸۲۱
فاكس: ۸۸۷۶۱۸۱۳
عنوان ''الوفاق'' على الانترنت
www.al-vefagh.com
البريد الالكتروني
al-vefagh@al-vefagh.com