السنة التاسعة - العدد۲۴۶۱- - السبت۱۰صفر۱۴۲۷ -۱۱/۳/۲۰۰۶
الاسرة
Osrat.gif
بحث متقدم
PDF Edition
أولي
تفاصيل اخبار الاولي
محليات
عربيات
دوليات
ثقافة
من الصحافة العربية
قضايا و آراء
استراحة
اقتصاد
رياضة
الاسرة
منوعات
الأرشيف
RSS
علاج البدانة بالأسماك والألياف
أصدرت الحكومة الأمريكية توصيات جديدة لمساعدة الأمريكيين على تناول وجبات أكثر توازناً وتساعد على نقص الأوزان. وأوضح مستشارون أن التوصيات الجديدة تنصح بتناول مزيد من الأسماك والألياف وكميات أقل من الخبز الأبيض.
وينصح الخبراء الذين كلفتهم وزارة الزراعة بنشر عادات غذائية لنقص الأوزان بين أفراد الشعب الأمريكي وليس فقط تناول وجبات صحية بأن يمارس الأفراد الرياضة بمعدلات أكبر ويخفضوا عدد الساعات المخصصة لمشاهدة التلفزيون.
ويقول الخبراء إن تناول السمك خاصة السلمون والأنواع التي تحتوي على الأحماض الدهنية التي تقي القلب وتُسمى «أوميغا ۳» يمكن أن يكون بمعدل ثلاث مرات أسبوعياً وبكميات تتراوح بين ۱۸۰ ۲۴۰ غراماً في كل مرة. ومن جهة أخرى، أقرت اللجنة التي تتكون من ثلاثة عشر عضواً بتوصيات غذائية سابقة، ومنها ضرورة تناول أغذية مختلفة صحية وبكميات متوازنة.
وحول ممارسة الرياضة تقول التوصيات الجديدة إن البالغين يجب أن يمارسوا الرياضة لفترة تتراوح بين ثلاثين وستين دقيقة في معظم الأيام وتطالب التوصيات الأطفال وكبار السن بالحرص على ممارسة بعض الأنشطة بعيداً عن الأريكة التي تتواجد في مواجهة التلفزيون.
ماذا يقلق الآباء تجاه أبنائهم المراهقين؟
أخشى على طفلي من أصدقاء السوء «۱»
العلاقة مع الأصدقاء والزملاء والجيران جزء مهم ومؤثر في حياة الفرد ونموه وتطوره. فبمجرد التحاق الطفل بالمدرسة المتوسطة يقضي وقتاً مع أصدقائه أطول مما يقضيه مع أفراد أسرته.
وعلى العكس من قدرة الوالدين على اتخاذ قرارات مثل مكان السكن ونوع المدارس التي يلتحق بها الأطفال تكون سيطرتهما أقل نسبياً فيما يخص اختيار أصدقاء الأبناء.
ومع ذلك، بإمكان الوالدين إحداث فرق كبير في مدى تأثر الأبناء بأصدقائهم وزملائهم، فالأطفال الذين يتمتعون بعلاقات أسرية قوية تقل احتمالات خضوعهم لسلوكيات الأصدقاء غير المرغوب فيها. فمن الواضح أن للوالدين والأخوة والأخوات تأثيراً عميقاً وطويل المدى على نمو الطفل وتطوره، ليس فقط بسبب تأثيرهم المباشر خلال التعاملات اليومية ولكن لهم تأثير كبير غير مباشر أيضاً.
ينمو الطفل خلال عدة مراحل من الصداقة. وبوجه عام يلعب الأصدقاء دوراً متزايد الأهمية بشكل واضح مع تقدم عمر الطفل. ففي العامين الأول والثاني يهتم الطفل بنفسه أكثر من اهتمامه بالأطفال الآخرين. وما بين العامين الثاني والسابع يتفاعل الطفل اجتماعياً مع أقرانه من الجنسين، وخلال السنوات الأخيرة من المرحلة الابتدائية تتجه الصداقات للزملاء من نفس الجنس، وبمجرد بلوغ سن المراهقة تبدأ الصورة في الاختلاف حيث يبدأ الانجذاب نحو الجنس الآخر. ويبدو أن أكبر تأثير للأصدقاء على بعضهم البعض يكون بين العامين الحادي عشر والثالث عشر عندما تبدأ علامات المراهقة في الظهور ويصبح الطفل أكثر استقلالاً وهذا هو السن الذي يلتحق فيه الطفل بالمرحلة المتوسطة ويبدأ في تكوين صداقات جديدة في بيئة جديدة. وعندما يقترب المراهق من سن العشرين تتجه اختياراته الحياتية الأساسية مرة أخرى لتعكس تأثير الوالدين والأسرة حيث تلعب الأسرة دوراً بارزاً في اتخاذ القرارات الهامة في ما يخص التعليم الجامعي والاتجاه الوظيفي.
أحياناً يقلق الوالدان من مدى ملاءمة أصدقاء أطفالهم. بالطبع هما يرغبان فى أن يكون لأطفالهما أصدقاء ولكنهما لا يرضيان دائما عن الأصدقاء الذين يختارهم الأبناء وللأسف، بعض الآباء يحكمون عادة على أصدقاء أبنائهم وفقا لمعايير مصطنعة مثل أسلوب ملابسهم وحديثهم، ولكن في الواقع الصديق المؤدب ذا المظهر الجيد يمكن أن يكون له تأثير ضار، بينما قد يكون الصديق ذو الشعر الأشعث والمظهر غير المرتب إنساناً رقيقاً وصديقاً مسانداً. وبالطبع يمكن أن يكون للأصدقاء تأثير إيجابي في ما يخص ثقة الطفل بنفسه وتقييمه لذاته ولمكانته في الحياة الاجتماعية داخل المدرسة، ويتحقق هذا بشكل خاص بالنسبة للفتيات. ويمكن للأصدقاء أيضا تقديم الدعم والمساندة للطفل في فترات عدم الاستقرار الأسري في المنزل مثل حالات الطلاق بين الوالدين أو وفاة أحد أفراد العائلة. ولكن بينما يكون تأثير الأصدقاء إيجابياً إلى حد كبير بالنسبة لمعظم الأطفال والمراهقين، الوضع ليس كذلك في كل الأحوال. فإن الاختلاط بمجموعة من الصغار الذين ينخرطون بشكل متكرر في سلوكيات معادية للمجتمع أو مدمرة للذات قد يزيد من احتمال اتباع الأعضاء الآخرين في المجموعة لنفس السلوكيات، فلو أن غالبية أعضاء المجموعة يدخنون السجائر أو يتعاطون عقاقير محظورة أو ما شابه من الممارسات المرفوضة، إذن هناك احتمال أن باقي أفراد المجموعة سوف يجربون نفس السلوكيات. التفسير التقليدي لمثل هذا النموذج من التأثير السيء للأصدقاء يرى أن الأصدقاء يضغطون على باقي أفراد المجموعة من أجل تبني نفس الممارسات السيئة، ولكن العديد من الباحثين يرون أن المراهقين يميلون منذ البداية إلى اختيار الأصدقاء الذين يفكرون ويتصرفون بنفس أسلوبهم.
فالأفراد ينجذبون بشكل طبيعي إلى المجموعة التي يشعرون داخلها بالراحة وبأنهم مقبولون وخاصة إذا كان تم رفضهم من قبل مجموعة أخرى. وفي معظم الأحوال، لا تفرض مجموعة الأصدقاء رغبة جديدة أو أسلوبا سلوكيا جديدا على شخص لا يرغب في ذلك، بل ما يحدث عادة أن المجموعة تخلق مناخا اجتماعيا يمكن الفرد من التعبير عن ميوله بحرية.

إعداد: تراجي فتحي
دوريات الأطفال.. الخطوة الأولى للقراءة الحرة
يتفق رجال الإعلام والتربية وعلماء النفس على مدى خطورة الأثر الذي تتركه القراءة في السنوات الأولى من حياة الطفل، فهي تعتبر مسؤولة إلى حد كبير عن تحديد ملامح الشخصية مستقبلاً. وتؤكد دائرة المعارف البريطانية أن طفل اليوم يختلف كثيراً عن طفل الأمس، فمؤثرات البيئة المعاصرة التي يعيش فيها اليوم تسرع في نضوجه المبكر بحيث لا تقتصر قراءته على كتب الأطفال فحسب، إنما يطالع كتب الكبار كذلك. وتهدف ثقافة الطفل إلى بناء شخصيته وتشكيل حياته، وهي تمثل أسلوب الحياة السائد في مجتمع الأطفال، سواء أكان من صنع الكبار أو الصغار.. وثقافة الأطفال الجيدة هي التي تراعي رغبات الأطفال واحتياجاتهم وخصائصهم في إطار من القيم والمثل الصالحة السليمة.

الصحافة وثقافة طفلك

تقف وسائل الإعلام والاتصال على قدم المساواة مع الأسرة والأصدقاء في التنشئة الاجتماعية والثقافية للأبناء منذ الصغر، فلم يعد الكتاب المصدر الوحيد للمعلومات، وإنما شاركته مصادر أخرى، مثل: الصحف والمجلات والراديو والتلفزيون والسينما والفيديو والإنترنت، فنتيجة للتطورات التكنولوجية في وسائل الاتصال أصبحت القراءة تواجه تحديات هائلة ومنافسة شديدة. وتعتبر الصحف والمجلات أقرب إلى أيدي الأطفال من الكتب، فالمجلة هي الخطوة الأولى التي تؤدي بالأطفال إلى قراءة الكتب فيما بعد، كما تنمي هواياتهم وتغرس فيهم اهتماماً بالأحداث المحيطة بهم، وقد أصبحت جزءاً مهماً من حياتهم، وعادة ما تضم دوريات الأطفال القصص والمسلسلات والمغامرات والأناشيد والرياضة والتسلية والمسابقات.. لذا تضاعفت أهمية دوريات الأطفال، لخطورة الدور الذي تلعبه في تشكيل شخصياتهم وجذبهم نحو مصادر الثقافة.. كما تعمل على تطوير قدراتهم اللغوية وتنمية ميولهم القرائية وجعلهم أناساً مبدعين في المستقبل. وتستمد دوريات الأطفال أهميتها من العوامل التالية:
أنها الوسيلة الثقافية السهلة التي يجد فيها الطفل ما يشبع رغباته وميوله في مراحله العمرية المختلفة.
ان سنوات النمو الأولى لا تسمح للطفل بالقراءة الجادة وبالتالي فإن المجلة أو الصحيفة هي الأداة الأولى التي يستخدمها الطفل لطرق أبواب الثقافة. ان ميول القراءة لدى الأطفال تحتاج إلى تنمية مستمرة من الأسرة والمكتبة المدرسية والمكتبة العامة، وتعتبر هذه الدوريات أول ما يصادف الطفل من مطبوعات خارج نطاق كتبه الدراسية، ويمكن لهذه المصادر أن تجعله طفلاً محباً للقراءة إذا أحكم توجيهه.
ان دوريات الأطفال تعتبر من وسائل التعليم والتوجيه وقضاء وقت الفراغ بما يعود على الطفل بالنفع والفائدة.
الكتب والمكتبات كمصادر معلومات
الخدمة المكتبية للأطفال من الخدمات الأساسية التي يجب توفيرها للأطفال في مراحل نموهم المختلفة، وخلال فترة تكوينهم الأولى، مثلها في ذلك مثل بقية الخدمات الضرورية الأخرى: التعليمية، والصحية، والاجتماعية، والثقافية. ومن المعروف أن الخدمة المكتبية للأطفال تقدم من خلال نوعين متميزين من المكتبات:
المكتبات العامة:
وتتمثل أهداف الخدمة المكتبية العامة للأطفال في:
إرشاد الأطفال وتوجيههم عند اختيارهم للكتب وغيرها من المواد المكتبية.
تشجيع الأطفال على القراءة وغرس عادة القراءة لديهم كعمل نافع منهم.
تشجيع التعليم مدى الحياة من خلال الاستفادة من مصادر المكتبة.
مساعدة الطفل على تنمية قدراته الشخصية.
قيام مكتبة الطفل بدورها كقوة اجتماعية تتعاون مع المؤسسات الأخرى المعنية برعاية الطفل.
المكتبات المدرسية
تشكل المكتبة في المدرسة الابتدائية خط المواجهة الأول بالنسبة للطفل، فهي التي تحدد علاقاته المستقبلية مع عالم الكتب والمكتبات، فما إن تنشأ بينه وبين الكتاب صداقة فيقترب منه أو تخلق عداوة تقليدية فيبتعد عنها، فالطفل أسير عاداته، والقراءة الحرة هي عادة ككل العادات يجب أن يُعوَّد عليها الطفل بأسلوب شيق ولطيف، وإذا صح توجيه هذه العادات في سن مبكرة من دخوله المدرسة، وتولدت لديه عادة القراءة الحرة وأصبحت بالنسبة له شيئاً مسلياً وممتعاً كاللعب بالألعاب والمكعبات. وتجد المكتبة المدرسية العديد من الأساليب التي يمكن عن طريقها إثارة اهتمام الأطفال بالقراءة، من بينها: القراءة الجهرية، إلقاء القصص، أحاديث الكتب، نوادي القراءة، المعارض.. إلى جانب العديد من الأنشطة التي تمارس في المدرسة وتساهم في توسيع أفق الأطفال وتنمية مداركهم وحصيلتهم الثقافية، مثل: الصحافة المدرسية والإذاعة المدرسية، والنشاط المسرحي، والرحلات والندوات العامة، ففي كل تلك الأنشطة يبدو دور المكتبة بارزاً في المساهمة في تلك النشاطات. وتتمثل مصادر المعلومات في مكتبة الطفل في مجموعة جيدة من قصص الأطفال المصورة وعدد من المجلات والدوريات المتخصصة، ومجموعة من المواد السمعية والبصرية، إضافة إلى الأفلام الناطقة وأفلام الفيديو واسطوانات الليزر والحقائب التعليمية، علاوة على برمجيات الحاسوب المناسبة للطفل في هذه المرحلة.
ومما لا شك فيه أن التعليم وحده غير كاف لتنشئة الأطفال التنشئة المثلى.. ومن هنا تسعى الدول، ويتبعها في ذلك هيئات ومؤسسات خاصة، إلى توفير مناخ ثقافي يسهم في تزويدهم بالمعارف والثقافة بما يؤدي إلى توسيع مداركهم، من خلال توفير «الكتب والمكتبات».
ومن هنا تركزت استراتيجيات خطط التنمية على إعطاء المكتبة أهمية بالغة لتعويد الطلاب القراءة والاطلاع وتزويدهم بالمعارف العامة وتعريفهم بكيفية الاستفادة منها.