|
ضيوف المؤتمر الدولي الثالث للقدس ودعم الشعب الفلسطيني يتحدثون للوفاق عن اهمية انعقاد المؤتمر وضرورة دعم القضية الفلسطينية
- نبيه بري: افتتاح هذا المؤتمر ورعايته من قبل كبار الشخصيات الايرانية، يدل على الاهتمام الذي تبديه الجمهورية الاسلامية لانجاح هذا المؤتمر.
- خالد مشعل: اطالب الحكومات والشعوب الحرة بالوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني والرد على الحصار الاسرائيلي والامريكي الظالم.
- نعيم قاسم: لا يمكن حل القضية الفلسطينية الا بعودة الارض الفلسطينية بكاملها الى الشعب الفلسطيني.
- رمضان شلح: هذا المؤتمر يمثل حدثاً هاماً على الصعيد الدولي، وانجازاً كبيراً للقضية الفلسطينية ودعم نضال الشعب الفلسطيني.
|
|
|
اجرى الحوارات: مختار برتو - مصطفى البكور
تصوير: امير رجبي
مقدمة
اجرت صحيفة الوفاق وعلى هامش المؤتمر الدولي الثالث للقدس ودعم الشعب الفلسطيني الذي انعقد في طهران خلال الفترة من ۱۴ ولغاية ۱۶ نيسان الجاري، حوارات مع عدد من كبار الشخصيات الوطنية والبرلمانية المشاركة واستطلعت آراءهم حول اهمية انعقاد هذا المؤتمر في الظرف الراهن، وفيما يلي نص هذه الحوارات :
نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني
ان افتتاح هذا المؤتمر ورعايته من قبل كبار الشخصيات الايرانية ولاسيما قائد الثورة الاسلامية وفخامة رئيس الجمهورية، يدل على الاهتمام الكبير الذي تبديه الجمهورية الاسلامية الايرانية في سبيل انجاز هذا المؤتمر.
ان انعقاد هذا المؤتمر يأتي في زمن يستشعر فيه العرب والمسلمون بالهزيمة والانكفاء وتزداد فيه الهجمة الشرسة على اخواننا الفلسطينيين والهجمة لتهويد القدس، واشتداد المؤامرات على الشعب الفلسطيني وخياره الديمقراطي، لذا يأتي انعقاد هذا المؤتمر لاعادة الوئام والحماس والعقل الثوري الى طبيعته، كما انه يأتي في ظروف مصيرية ودقيقة للغاية، حيث خاض الاسرائيليون معارك انتخابية على حساب المزايدات على حقوق الفلسطينيين، وبعد ان وصل عدد من احزابهم الى السلطة، يحاولون اليوم توحيد صفوفهم لضرب الفلسطينيين.
هذا في وقت يفوز فيه الفلسطينيون في الانتخابات بيد ان العالم لا يعترف بهذه الانتخابات ولا بالطريقة الديمقراطية التي جرت فيها هذه الانتخابات. ولو كانت الديمقراطية هي الاسلوب الذي يتعاطى به الغرب مع العالم، فليفسروا لنا هذه النقطة، اذن حتى الديمقراطية مرفوضة عند الغرب وهي حجة يريدها الغرب عندما يريد ان يستولي على مقدرات بلد ما. اما عندما تنتصر الديمقراطية عكس الارادة الغربية فتصبح الديمقراطية عدوة للغرب ايضا.
خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس
بداية نحن نشجع عقد مثل هذه المؤتمرات، ونشكر الجمهورية الاسلامية الايرانية على عقدها لهذا المؤتمر الذي يعبر عن تضامن الامة مع الشعب الفلسطيني والتفافه على عنوان القدس، كما ان هذا الحضور الكريم تعبير على هذا الموقف النبيل وانا اشكر ايران قيادة وشعبا وبرلمانا لدعمهم القضية الفلسطينية.
كما اني اطالب الحكومات والشعوب الحرة بالوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني والرد على الحصار الاسرائيلي والامريكي الظالم. ونأسف لموقف اوروبا الذي انساق وراء الموقف الامريكي والاسرائيلي وشارك في عقاب الشعب الفلسطيني دون ذنب سوى انه مارس حقه في الديمقراطية.
ان الوعود كثيرة ونحن ننتظر مواقف عملية من الجميع، وايران هي دائما مع الشعب الفلسطيني.
الدكتور رمضان عبدالله شلح امين عام حركة الجهاد الاسلامي
ان هذا المؤتمر يمثل حدثا هاما على الصعيد الدولي، وانجازا كبيرا للقضية الفلسطينية، ودعم نضال الشعب الفلسطيني الذي يدرك مع انعقاد هذا المؤتمر انه ليس وحيدا في معركته، كما ان حضور مندوبين من البلدان الاسلامية يثبت مجددا ان فلسطين هي قضية كل العرب والمسلمين.
ان التأكيدات التي سمعناها من سماحة قائد الثورة الاسلامية السيد علي الخامنئي (حفظه الله) والدكتور احمدي نجاد تؤكد صلابة واصرارا اسلاميا على التمسك بكامل الحق الفلسطيني ولا شك ان هذا سيكون له تأثير كبير على صمود الشعب الفلسطيني وعلى اصراره لمواصلة مقاومته وكفاحه حتى استرداد كامل حقوقه.
الشيخ نعيم قاسم مساعد الامين العام لحزب الله لبنان
ان انعقاد المؤتمر الثالث لدعم الشعب الفلسطيني والمقاومة ضروري جدا في هذه المرحلة الحساسة، وهو بحشده الكبير يعبر عن وحدة المسلمين مقاومة وشعوبا وهو يوجه رسالة للعالم بأسره ان فلسطين ليست متروكة وحدها وان الجميع يلتف حولها وان شعبها سيصمد ويصبر وسنكون جميعا وراء هذا الشعب ومعه.
لا يمكن حل القضية الفلسطينية الا بعودة الارض الفلسطينية بكاملها الى الشعب الفلسطيني، وهذا هو منطلق الامور، وقد حاولت اسرائيل ومعها الدول الاستكبارية في العالم وعلى مدى ۶۰ عاما تقريبا لنزع فلسطين من اهلها ولم تتمكن من ذلك. وعلى الذين أتوا الى فلسطين من الخارج ان يعودوا الى بلدانهم، وان تعود فلسطين الى اهلها، عندها تحل هذه القضية بشكل سلمي ولينعم الشرق الاوسط بالراحة.
محمد الهندي القيادي في حركة الجهاد الاسلامي
ان اهمية انعقاد هذا المؤتمر تأتي في وقت يتعرض فيه الشعب الفلسطيني الى حصار ظالم ومحاولة لاجهاض التجربة التي تخوضها حركة حماس والمتمثلة بتشكيل الحكومة الفلسطينية، ولتؤكد ان الشعب الفلسطيني شعب حي وان القضية الفلسطينية لها ابعادها الاسلامية والعربية.
ان توقيت انعقاد هذا المؤتمر يؤكد دعم القوى الاسلامية من طهران عاصمة (النووي الاسلامي) ان شاء الله ليمنح الشعب الفلسطيني افقا جديدة في التعامل مع اعدائه.
ان حل القضية الفلسطينية يكمن في عودة فلسطين للفلسطينيين ومهما طال الزمن فان فلسطين ستعود الى اهلها، ولكن ليس هناك من حل سياسي لان القضايا معقدة.
محمد الجمال رئيس اللجنة العربية في البرلمان المصري
ان هذا المؤتمر هو بحق مؤتمر عظيم وهادف لانه يدل على انتماء الامة الاسلامية لبعضهم، وهناك روابط تربط العالم الاسلامي وتؤكد دائما على ان العالم الاسلامي يجتمع لنصرة الحق، ونحن على يقين بان الحقوق سترجع لاصحابها.
نحن نتكلم عن حقوق مسلوبة وشعب مشرد ومدينة القدس بتأريخها العريق، تقع تحت الغطرسة الاسرائيلية، ولهذا فعلى العالم الاسلامي ان لا يقف مكتوفة الايدي، ان القوى الكبرى في العالم هي حليفة لاسرائيل ولهذا لن تقدم شيئاً لهذه القضية ولصالح الفلسطينيين، بل كل ما تقدمه هو من اجل اسرائيل والصهيونية. فكان لزاما على العالم الاسلامي ان يتحد ويكون له وقفة حيال هذه القضية.
هذا المؤتمر يعد وقفة اسلامية جادة لدعم المسلمين والمسيحيين على ارض مدينة مقدسة.
محمود الابرش رئيس مجلس الشعب السوري
نشكر ايران حكومة وشعبا وبرلمانا على عقد مثل هذه المؤتمرات المهمة. ومما لاشك فيه ان المقاومة هي الحل الوحيد للقضية الفلسطينية.
الشيخ عبدالكريم عبيد شيخ الاسرى والمحررين اللبنانيين
ان لهذا المؤتمر دلالات عديدة منها انه ينعقد في وقت تمر فيه القضية الفلسطينية في مأزق وفي اول تجربة ديمقراطية. وفي اول محاولة لتحقيق التزاوج بين الديمقراطية والتشريع والمقاومة. كما انه يأتي في ظل الحصار المفروض على الحكومة الفلسطينية المقاومة، وايضا في وقت حققت فيه ايران تقدما علميا بتخصيب اليورانيوم، وهي الدولة الوحيدة القادرة على احتضان مثل هذه المؤتمرات، لان وللأسف فان الدول العربية والاسلامية الاخرى لا تستطيع ذلك لانها مرتهنة بقراراتها للامم المتحدة ولامريكا ولغير امريكا.
مصطفى الديراني الاسير المحرر
ان انعقاد هذا المؤتمر يأتي في ظروف مهمة وحساسة حيث اشتداد المؤامرة الامريكية والصهيونية لذا فالمؤتمر هو تشجيع للفلسطينيين في صمودهم امام الكيان الصهيوني.
على الامة الاسلامية ان تتخذ القرار الجاد والواقعي حيال الهجمة التي تتعرض لها، وخاصة ان هذا المؤتمر يأتي في ظل انتصارات الامة الاسلامية في مجال تخصيب اليورانيوم، كل هذه الامور تشكل رسالة قوية في وجه المحتلين والغاصبين وعلى رأسهم امريكا.
محمد رعد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني
ان هذا المؤتمر الذي يمثل تظاهرة كبيرة يشارك فيها عدد كبير من اصحاب الرأي والفكر والنضال والسياسة في العالم العربي والاسلامي، لهو تعبير صادق عن حضور فلسطين والقدس في قلوب كل الاحرار والمستضعفين، وهو يجسد خطة دعم لصمود الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الصهيوني، وصرخة بوجه المجتمع الدولي المستكبر المتنكر لحق الشعب الفلسطيني في تحرير القدس.
نحن لا نرى حلاً للقضية الفلسطينية الا بعودة جميع الفلسطينيين الى ديارهم من البحر الى النهر.
ليلى خالد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
ندعو الى تحويل مثل هذه المؤتمرات الى برامج عمل وخطط حتى نحول الكلام الذي نتحدث به في داخل القاعة الى برنامج عمل تتوافق كافة القوى عليه، وكونه ينعقد في طهران فان له معنى كبيرا ايضا، نحن نواجه صراعا مع عدو استيطاني عنصري ينتهج كل السياسات الارهابية التي تعلّمها من النازيين ضد الشعب الفلسطيني، ومع ذلك فالصراع مستمر.
نحن على ابواب الانتفاضة الثالثة وهذا الصراع ما لم نصل الى حوقنا في حق العودة وتقرير المصير واقامة دولتنا، فسيبقى هذا الصراع مفتوحاً.
أنيس النقاش المحلل السياسي اللبناني
هذا المؤتمر جيد لانه يظهر تضامن الامة العربية والاسلامية حيال القضايا المقدسة ومدى جديتها في التصدير للمشاريع الكبرى ويرسل رسالة خاصة الى الشعب الفلسطيني الصامد بان اخوتهم معهم ومستمرون بدعمهم.
ان افضل حل للقضية الفلسطينية هو عودة الشعب الفلسطيني الى ارضه وان الجريمة الكبرى تتمثل في اقتلاع الشعب من ارضه، وعندما يعود الشعب الى ارضه نستطيع ان نجد حلا سياسيا لكل من يقطن في فلسطين، ونحن جميعا معنيون بعملية مساعدة الشعب الفلسطيني.
غسان بن جدو رئيس المكتب الاقليمي لقناة الجزيرة
ان توقيت هذا المؤتمر مهم جداً لاسباب كثيرة ولاسيما انه يتزامن مع حصول تطورات مهمة في فلسطين كنجاح حركة حماس في الانتخابات وتسلمها ادارة الحكم، كما انه يتزامن ودخول ايران الى النادي النووي، وهو يشكل رسالة مهمة لامريكا واسرائيل بان ايران مع فلسطين ولا تخشى الضغوط.
ان إلقاء قائد الثورة الاسلامية ورئيس الجمهورية كلمات في المؤتمر كان امرا مهما جدا.
بالنسبة للعالم الاسلامي، انا اعتقد ان هناك ضغوطا تمارس على العالم العربي كسوريا وحزب الله في لبنان والعراق. فعندما تعقد ايران مؤتمرا كهذا و يحضره هذا العدد الكبير، فهو يمثل رسالة دعم معنوي لمختلف هذه الاطراف.
نورالدين بوشكوج الامين العام لاتحاد البرلمانات العربية
ان هذا المؤتمر مهم جدا بالنسبة لفلسطين والامة العربية ولايران التي تعد قلب الامة ويشكل فرصة لتعبير الجميع عن الموقف الاسلامي الواحد والداعم للقضية الفلسطينية، كما ان حضور هذا الحشد الكبير من البرلمانات العربية يشكل ايضا رسالة دعم لايران في مواجهة الضغوط الكبيرة التي تواجهها وانها ليست وحدها في المعركة فكل الامة الاسلامية معها.
ان هذا المؤتمر سيدفع الشعوب الاسلامية في جميع انحاء العالم الاسلامي للالتفات الى الشعب الفلسطيني المناضل الذي يعيش في ظروف صعبة جدا ولاسيما بعد قطع المساعدات عنه وحرمانه من أبسط حقوقه.
محمد حبش عضو مجلس الشعب
ان هذا المؤتمر هو نجاح كبير، لانه يأتي في زمن أضحت فيه مؤتمرات فلسطين محرمة على نطاق دول كثيرة واصبح يجبن عن عقدها الزعماء والدول، وايران اليوم تتحرك في الوقت الصحيح وفي المكان الصحيح ويأتي منسجما مع مقتضيات الواقع.
العلامة السيد ساجد نقوي زعيم الشيعة في باكستان
ان لهذا المؤتمر اهمية بالغة ولاسيما في هذا الوقت الحساس، وانه سيترك تاثيرا كبيرا على المسلمين عامة، وعلى كل من يناصر القضية الفلسطينية ويزيد من حماسة المسلمين تجاه هذه القضية.
ان حل هذه القضية يكمن في تحرير الاراضي المحتلة، وان اسرائيل هي دولة غير قانونية وغاصبة فلابد من تحرير هذه الاراضي.
ان هناك اشخاصا وجهات في باكستان والعراق يعادون الشيعة وهي لا تفسح المجال للشيعة لان يشاركوا في الحكم بطريقة ديمقراطية وتريد ان تعرقل هذه المسيرة.
مشير المصري النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني
ان هذا المؤتمر يأتي في وقت حساس، فالقضية الفلسطينية أحوج ما تكون لالتفاف الامة العربية والاسلامية حولها، وهو يشكل خطوة مباركة من قبل الجمهورية الاسلامية الايرانية لتضع القدس في قلب العالم الاسلامي وفي سلم الاولويات وتؤكد على ضرورة اسناد الشعب الفلسطيني والوقوف الى جانبه امام الضغوطات التي تمارس من قبل الغرب بهدف اركاع وانتزاع مواقف سياسية من حكومة حماس.
هذا المؤتمر يعزز الموقف الفلسطيني ويسانده وبالتاكيد ان التواصل مع الشعب الفلسطيني وتقديم الدعم المادي له هو البديل الحقيقي عن الحل السياسي الذي تقدمه الدول الغربية.
جوزيف الهاشم الوزير السابق للحكومة اللبنانية عن حزب الكتائب
كان لابد من انعقاد هذا المؤتمر الآن من اجل دعم القضية الفلسطينية التي تعاني الكثير من الاهمال على الصعيد العربي على الاقل، وكان يفترض ان تستضيف الدول العربية مؤتمرا من هذا النوع لان القضية الفلسطينية حسبما يقال انها قضية العرب الاولى، والقضية الاسلامية الاولى، حتى لو تخلف العرب عنها ولابد ان نوجه الشكر للجمهورية الاسلامية في ايران التي استدركت ما قصر عنه العرب في هذا المجال.
طبعا ان هذا المؤتمر سيخرج بايجابيات كثيرة على الصعيد الفلسطيني ودعم المقاومة والجهاد.
علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي الايراني
ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تجد نفسها موظفة بالدفاع عن فلسطين، وذلك طبقا لدستورها الاسلامي وعقائدها ومثلها الانسانية.
ان قائد الثورة الاسلامية والدكتور احمدي نجاد بينا في كلمتيهما طريق حل القضية الفلسطينية والمتمثل بعودة الفلسطينيين الى بلادهم واجراء استفتاء عام وتقرير مصيرهم بأنفسهم.
باقري مساعد وزير الخارجية الايراني لشؤون الدول العربية وافريقيا
ان خلاصة وعصارة هذا المؤتمر قد انعكست في كلمتي قائد الثورة الاسلامية ورئيس الجمهورية، وبالتأكيد ان انعقاد مثل هذه المؤتمرات سيساهم في تسهيل شؤون الشعب الفلسطيني والمسلمين في المنطقة.
جمال محمد الدرة والد الشهيد الفلسطيني محمد الدرة
ان هذا المؤتمر هو دعم للشعب الفلسطيني وللامة العربية والاسلامية، ان العالم والدول الاوروبية تتكالب علينا لان شعبنا اختار قيادته من حماس عبر الطرق الديمقراطية، بالرغم من ان اوروبا تدعي الحرية والديمقراطية.
الاوروبيون يقطعون اليوم المساعدات عن الشعب الفلسطيني لانه مارس حقه في الانتخابات بشكل ديمقراطي ولكن نقول لهم اننا لن نركع الا الى الله وحده.
|