السنة التاسعة - العدد۲۴۸۰- - الاثنين۱۸ربيع الاول۱۴۲۷ -۱۷/۴/۲۰۰۶
محليات
Mahaliat.gif
بحث متقدم
PDF Edition
أولي
تفاصيل اخبار الاولي
محليات
عربيات
دوليات
شعر و ادب
من الصحافة العربية
قضايا و آراء
استراحة
اقتصاد
رياضة
منوعات
الأرشيف
RSS
لدى لقائه عدداً من المشاركين في مؤتمر (القدس ودعم حقوق الشعب الفلسطيني) الدولي
* الغربيون مرغمون على القبول بارادة الشعب الفلسطيني وانتصار (حماس)
لدى لقائه عدداً من رؤساء البرلمانات والمكاتب الاسلامية المشاركة في مؤتمر طهران
* البرنامج النووي الايراني سيخدم السلام والرقي في المنطقة
* امريكا والصهاينة يحاولون اخافة الشعوب المسلمة من الانجازات النووية الايرانية
يصل الكويت ليبحث العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة والعالم الاسلامي
* اي هجوم امريكي على ايران سيزعزع استقرار المنطقة
* نائب الرئيس السوري: سنفتح باب التبرع لصالح السلطة والشعب الفلسطيني
يهنئ قادة الدول الاسلامية بمناسبة المولد النبوي الشريف ويؤكد عدم اهمية تصريحات رايس
على هامش مؤتمر (القدس ودعم حقوق الشعب الفلسطيني) الدولي في طهران
* السفير العراقي يدعو الدول الاسلامية الى تقديم الدعم للحكومة الفلسطينية
* السفير اللبناني: انتصار المقاومة في فلسطين يعد انتصاراً للامة الاسلامية
بمناسبة المولد النبوي الشريف
لدى لقائه عدداً من المشاركين في مؤتمر (القدس ودعم حقوق الشعب الفلسطيني) الدولي
متكي يؤكد بان زمن الاملاءات الامريكية على دول المنطقة قد ولى

* الغربيون مرغمون على القبول بارادة الشعب الفلسطيني وانتصار (حماس)
التقى وزير الخارجية الايراني منوجهر متكي بعدد من المشاركين في المؤتمر الدولي الثالث للقدس ودعم حقوق الشعب الفلسطيني الذي عقد في طهران.
فقد اكد وزير الخارجية الايراني لدى استقباله رئيس الحزب الاسلامي في العراق محسن عبدالحميد بوجود هواجس ومصالح مشتركة لدى الشعبين الايراني والعراقي مضيفاً: ان مواقف البلدين مشتركة ايضاً لمعالجة هذه الهواجس.
واتهم متكي الامريكيين بالسعي لخلق الفتنة والفوضى في العراق مؤكداً انه لهذا السبب فان الاسراع بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية في العراق يخدم مصالح الحكومة والشعب، وشدد على ان الشعب الايراني سيكون سنداً للشعب العراقي في هذا المسار.
من جهة اخرى اكد متكي لدى استقباله رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بان زمن املاءات السياسة الامريكية على شعوب منطقة الشرق الاوسط قد ولى، وذلك في معرض اشارته الى الصحوة الراهنة لدى الشعوب.
واكد متكي في هذا اللقاء على ان امريكا واوروبا اظهرتا بانهما لم تلتزما بالقواعد الديمقراطية وذلك بعد قطع المساعدات المالية عن حركة حماس والحكومة الفلسطينية الجديدة.
من جانب آخر اكد وزير الخارجية الايراني لدى استقباله رئيس لجنة الشؤون العربية في مجلس الشعب المصري سعد جمال واعضاء الوفد البرلماني المصري المشارك في مؤتمر طهران، اكد على المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتق ايران ومصر وسائر الدول الاسلامية في تقديم الدعم للحكومة الفلسطينية الجديدة بقيادة حماس.
كما قال وزير الخارجية الايراني لدى استقباله رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية حماس خالد مشعل بان الغربيين مرغمون على القبول بارادة الشعب الفلسطيني وانتصار حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية وان يحترموا هذه الانتخابات التي جرت بصورة ديمقراطية.
واشار متكي في هذا اللقاء الى ان هدف امريكا واسرائيل هو افشال الحكومة النابعة من صميم الشعب الفلسطيني وقال: ان وحدة وتضامن الدول الاسلامية بتقديم الدعم المالي والسياسي للحكومة الفلسطينية من شأنه ان يجهض مؤامرات الاعداء.
من جانب آخر اكد وزير الخارجية الايراني لدى استقباله رئيس المجلس الكوبي آلاركن دكسادو على ضرورة توسيع العلاقات الثنائية مع بلاده.
واشار في هذا اللقاء الى مواقف كوبا في مؤتمر الترويكا حول ايران وكذلك اجتماع جنوب افريقيا، واصفاً موقف كوبا في مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول برنامج ايران النووي بانه يحظى بالاهمية.
واخيراً اكد وزير الخارجية لدى استقباله عدداً من النواب واعضاء لجنة السياسة الخارجية في البرلمان المكسيكي بان الحل الدبلوماسي هو الطريق لحل القضية النووية الايرانية.
واشار متكي في هذا اللقاء الى التحاق ايران بالنادي النووي الدولي وقال: ان التوصل الى التكنولوجيا النووية السلمية حق مشروع للايرانيين الذين حققوه بجهودهم.
ووصف وزير الخارجية امتلاك الطاقة النووية بانه مطلب وطني وصرح قائلاً: انه لا احد يمكنه الوقوف امام هذا المطلب الوطني.
لدى لقائه عدداً من رؤساء البرلمانات والمكاتب الاسلامية المشاركة في مؤتمر طهران
حداد عادل يدعو العالم الاسلامي الى التوصل الى سبل عملية لدعم الشعب الفلسطيني.
* البرنامج النووي الايراني سيخدم السلام والرقي في المنطقة
* امريكا والصهاينة يحاولون اخافة الشعوب المسلمة من الانجازات النووية الايرانية
التقى رؤساء برلمانات سوريا والاردن وقطر وفنزويلا وسيراليون وماليزيا والسودان وكذلك رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وامين عام حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين رمضان عبدالله شلح واعضاء مؤسسة طريق القدس يوم السبت رئيس مجلس الشورى الاسلامي غلام علي حداد عادل وذلك على هامش عقد المؤتمر الدولي الثالث للقدس ودعم حقوق الشعب الفلسطيني.
وتبادل رؤساء برلمانات الدول الاسلامية مع حداد عادل وجهات النظر بشأن سبل تدعيم الوحدة الاسلامية واهمية وضرورة الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ازاء الاعتداءات الصهيونية ودور مؤتمر طهران في هذا المجال.
فقد استقبل رئيس مجلس الشورى الاسلامي غلام علي حداد عادل رئيس مجلس الشعب السوري محمود الابرش.
حيث استعرض حداد عادل في هذا اللقاء تطورات الملف النووي الايراني مضيفا: نحن نتوقع من اصدقائنا وجيراننا ان لا يأبهوا لايحاءات امريكا والغرب، وان النشاطات النووية السلمية الايرانية هي خطوة في سياق رقي واستقلال المنطقة عن الاجانب.
من جانبه اعرب رئيس مجلس الشعب السوري الدكتور محمود الابرش عن ارتياحه لاقامة مؤتمر القدس ودعم الشعب الفلسطيني المظلوم، واصفا كلمة قائد الثورة الاسلامية والرئيس الايراني بانهما تعبران عن ضمير جميع مسلمي العالم.
واعتبر رئيس مجلس الشعب السوري نجاح الجمهورية الاسلامية الايرانية في النشاطات النووية السلمية نجاحا لجميع دول المنطقة، مهنئا ايران حكومة وشعبا بهذا الانجاز الكبير.
من جانب آخر دعا رئيس مجلس الشورى خلال استقباله نائب رئيس مجلس النواب الاردني الى تأسيس صندوق مشترك للدول الاسلامية من اجل تقديم المساعدات الى الحكومة والشعب الفلسطيني.
واشار حداد عادل في جانب من حديثه الى الدعايات الغربية المغرضة ضد النشاطات النووية السلمية الايرانية وقال: ان امريكا والصهاينة من خلال دعاياتهم الزائفة حول البرنامج النووي السلمي الايراني يحاولون اخافة الشعوب المسلمة من الانجازات النووية الايرانية.
من جانبه اكد نائب رئيس مجلس النواب الاردني نايف الغاير في هذا اللقاء على رغبة بلاده في توسيع وتنمية العلاقات مع ايران.
هذا وهنأ الغاير نجاح ايران في الحصول على تقنية تخصيب اليورانيوم وقال : ان الدعايات الامريكية والصهيونية لايمكنها ان تبعد شعبي البلدين عن بعضهما البعض.
واضاف نائب رئيس مجلس النواب الاردني: ان قوة ايران هي قوة الاردن، وايران هي رائدة السلام في المنطقة وبرنامجها النووي السلمي سيخدم السلام والبشرية.
من جهة اخرى استقبل رئيس مجلس الشورى الاسلامي رئيس البرلمان السوداني احمد ابراهيم طاهر الماهر. حيث اكد حداد عادل في هذا اللقاء على اهمية انعقاد مؤتمر طهران في الظروف الراهنة في المنطقة والعالم وقال: بلا ريب فان الاستكبار العالمي والصهاينة قلقون من نجاح مؤتمر طهران لدعم حقوق الشعب الفلسطيني.
واعتبر حداد عادل ازمة دارفور بانها ذريعة للتدخل الاجنبي في الشؤون الداخلية للسودان معربا عن امله في تسوية هذه الازمة بحكمة قادة السودان.
من جانبه اعرب رئيس البرلمان السوداني احمد ابراهيم طاهر الماهر في هذا اللقاء عن تقديره للجمهورية الاسلامية الايرانية لاقامة هذا المؤتمر، واصفا مؤتمر طهران بانه ناجح جدا وقال: ان المواقف الشجاعة لطهران في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني جديرة بالاهتمام.
من جانب آخر اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي لدى اجتماعه برئيس مجلس الشورى القطري محمد بن مبارك الخليفي على دعم الدول الاسلامية لفوز حماس في الانتخابات الفلسطينية الاخيرة معرباً عن امله في تحقيق الشعب الفلسطيني لمطاليبه المشروعة.
واشار حداد عادل في هذا اللقاء الى اوضاع المنطقة ونشاطات ايران النووية السلمية وقال: ان الثروات النفطية الايرانية ستنفذ يوماً ما لذا على دول المنطقة ان لا تطلب مساعدات من الغرب.
من جانبه اثنى رئيس مجلس الشورى القطري محمد بن مبارك الخليفي على اهتمام الجمهورية الاسلامية الايرانية بقضايا المسلمين خاصة القضية الفلسطينية.
كما استقبل رئيس مجلس الشورى الاسلامي رئيس مجلس الشيوخ الماليزي (حميد باوانته) حيث وصف حداد عادل في هذا اللقاء ايران وماليزيا بانهما بلدان اسلاميان مهمان.
من جانبه ثمن رئيس مجلس الشيوخ الماليزي في اللقاء اهتمام الجمهورية الاسلامية الايرانية بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
من جهة اخرى اشار حداد عادل لدى استقباله بنظيره الاندونيسي هدايت نور وحيدي الى نجاح العلماء الايرانيين الشباب في امتلاك تكنولوجيا تخصيب اليورانيوم للاغراض السلمية وقال: ان هذا النجاح خطوة اساسية في تقدم العالم الاسلامي ويعتبر مدعاة للفخر والمزيد من وحدة المسلمين.
ودعا حداد عادل في هذا اللقاء العالم الاسلامي الى التوصل الى سبل عملية لدعم الشعب الفلسطيني.
من جانبه اكد رئيس البرلمان الاندونيسي على دعم بلاده لنشاطات ايران النووية السلمية مقدماً التهاني للعلماء الايرانيين للتوصل الى تكنولوجيا تخصيب اليورانيوم.
كما استقبل رئيس مجلس الشورى الاسلامي رئيس مجلس النواب السيراليوني (ادموند.ك.غوان) حيث اشار حداد عادل في هذا اللقاء الى تغيير خطط الامبريالية لمواصلة استعمار شعوب العالم الثالث.
من جانبه اعتبر رئيس مجلس النواب السيراليوني مبادرة مجلس الشورى الاسلامي وحكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية بتنظيم مؤتمر القدس ودعم حقوق الشعب الفلسطيني بانها لا تدعم الشعب الفلسطيني فقط وانما جميع الشعوب المضطهدة في العالم ايضاً.
من جهة اخرى دعا حداد عادل لدى استقباله نظيره الكوبي (ريكاردو الاركن) الى تشكيل جبهة موحدة في امريكا اللاتينية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وتأسيس صندوق دولي لتقديم المساعدات المالية الى هذا الشعب.
كما استقبل رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور غلام علي حداد عادل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل حيث اعتبر حداد عادل في هذا اللقاء فوز حماس في الانتخابات الفلسطينية بانه خبر سار للشعب الايراني وباقي مسلمي العالم.
من جانبه اعرب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل عن تقديره لمجلس الشورى الاسلامي لعقده هذا المؤتمر، معتبرا النجاح الجديد الذي حققته ايران في مجال التكنولوجيا النووية بانه مكسب عظيم لايران والعالم الاسلامي.
هذا واستقبل حداد عادل امين عام حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين رمضان عبدالله شلح واعضاء مؤسسة طريق القدس حيث اشار حداد عادل الى ان القلق تجاه القدس الشريف لا ينحصر بالمسلمين وحدهم حيث ان الصهاينة يشكلون خطراً على قدسية كل المذاهب والاديان.
تعيين السفير الايراني الجديد لدى السودان
صادق رئيس الجمهورية الدكتور محمود احمدي نجاد على اقتراح وزير الخارجية منوجهر متكي بتعيين رضا عامري سفيرا للجمهورية الاسلامية الايرانية لدى السودان.
وافادت وكالة مهر للانباء ان عامري شغل سابقا منصب مساعد سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية في الكويت والسودان ومساعد رئيس الدائرة الثانية للخليج الفارسي ومسؤول الدائرة الثانية للشرق الاوسط وشمال افريقيا.
يصل الكويت ليبحث العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة والعالم الاسلامي
رفسنجاني ينتقد ضعف التفاعل الاسلامي والعربي مع الازمة المالية الفلسطينية
* اي هجوم امريكي على ايران سيزعزع استقرار المنطقة
* نائب الرئيس السوري: سنفتح باب التبرع لصالح السلطة والشعب الفلسطيني
وصل رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الشيخ هاشمي رفسنجاني الى الكويت قادماً من دمشق ظهر امس الاحد حيث كان في استقباله رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح.
واكد رفسنجاني في تصريح مقتضب للصحفيين فور وصوله الكويت بان الهدف من زيارته هو اجراء محادثات مع المسؤولين الكويتيين فيما يخص العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة والعالم الاسلامي.
واضاف: بانه سيبحث خلال الزيارة ايضاً بشأن القضية النووية الايرانية.
وقال: ان اطرافاً بصدد اخافة جيراننا من البرامج النووية السلمية الايرانية ولكننا سنوجه لهم تطمينات بان منجزاتنا هي في خدمة مصالح المنطقة كلها.
هذا وانتقد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام ضعف تفاعل المسلمين والعرب، مع الازمة المالية الخانقة التي يعاني منها الفلسطينيون نتيجة توقف الدول الغربية عن تسديد التزاماتها المالية للشعب الفلسطيني.
وقال رداً على سؤال لمراسل ارنا بدمشق خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نائب الرئيس السوري (فاروق الشرع) قبيل مغادرته الى الكويت، قال وبلهجة غلب عليها طابع الحزن: اذا ما حصل مكروه للفلسطينيين بسبب نقص المال، فان الله لن يسامحنا ابداً.
واكد رفسنجاني، ان الشعب الفلسطيني لا يدافع عن ارضه وحسب وانما عن كافة دول المنطقة في وجه المشروع التوسعي الصهيوني، وانها لوصمة عار على جبين العالم الاسلامي الذي يمتلك كل هذه الثروات، ان ينتظر من الغرب المغتصب لحق الشعب الفلسطيني لكي يتصدق على هذا الشعب.
وقال رفسنجاني: انه وخلال لقائه مع الرئيس السوري (بشار الاسد)، قدم اقتراحاً بان تخصص الحكومات الاسلامية ضرائب بسيطة او جزءاً من ضرائب التصدير والاستيراد لدعم الشعب الفلسطيني.
وحول النجاح الذي حققته ايران من خلال اكمال دورة انتاج الوقود النووي، قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام: ان طهران جادة بهذا الصدد ولن تتراجع عن ذلك، هذه معرفة وتقنية توصلنا اليها بخبراتنا، فأصبحت ملكاً لنا ولا يحق للآخرين ان يطلبوا منا التخلي عن هذه المعرفة.
وحول محاولات امريكا وفرنسا من اجل تقديم مشروع قرار ضد ايران تحت الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة، صرح رفسنجاني، ان تصريحات مسؤولي البلدين تفيد بذلك، الا انه شكك في الوقت ذاته بامكانية حصول تأييد لهكذا قرار داخل مجلس الامن.
وصرح رفسنجاني ايضاً، ان ايران لا تستبعد احتمال تعرضها لعمل عسكري من قبل امريكا، لكن مثل هذا العمل لن يكون في صالح الولايات المتحدة، كما انه ليس في صالح ايران ودول المنطقة وسيسبب الضرر للكثير من الاطراف.
ووجه رفسنجاني تطمينات لدول المنطقة بان البرنامج النووي الايراني هو برنامج سلمي وسوف لن يشكل خطراً على اي بلد بل العكس ستنعكس فوائده على كافة دول المنطقة والدول الاسلامية.
من جهته اعلن نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ان الرئيس بشار الاسد، وجه بفتح باب التبرع لصالح السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني.
وقال في المؤتمر الصحفي المشترك مع الشيخ رفسنجاني، رداً على سؤال لمراسل ارنا: انه ستوضع ارقام حسابات في مصارف محددة باشراف لجان نزيهة وموثوقة وسيعلن عن ذلك في مختلف وسائل الاعلام السورية.
واضاف: نأمل من الدول الغربية ان لا تتذرع باي ذريعة عن طريق الادعاء بان هذه الاموال هي اموال لتمويل الارهاب، هذه الاموال هي لمنع حدوث كارثة حقيقية في فلسطين.
ومضى بالقول: لا نريد ان نحمّل المسؤولية للشعب الفلسطيني على خياراته الديمقراطية، وانما اذا كان هناك من تحميل للمسؤولية فان الغرب هو الذي يتحمل هذه المسؤولية عندما قال بضرورة اجراء انتخابات ديمقراطية في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وحول الهجمة التي تتعرض لها ايران منذ اعلان نجاحها في اكمال دورة انتاج الوقود النووي، قال الشرع: ان هذه الهجمة في الواقع، تنصب بشكل اساسي على رفض الغرب عموماً والولايات المتحدة خصوصاً لتملك اي دولة اسلامية، وبشكل خاص ايران، لقدرات نووية للاغراض السلمية وتقانة المعرفة والعلوم، وهذه النقطة هي الجوهرية في الابحاث التي تجريها طهران بهذا الصدد وهو ما يزعج الغرب.
يهنئ قادة الدول الاسلامية بمناسبة المولد النبوي الشريف ويؤكد عدم اهمية تصريحات رايس
رئيس الجمهورية: فلسطين الخط الامامي في المواجهة بين الاسلام والاستكبار العالمي

014940.jpg
قال رئيس الجمهورية الدكتور محمود احمدي نجاد لدى استقباله رئيس البرلمان السوداني احمد ابراهيم طاهر الماهر: ان فلسطين الخط الامامي في المواجهة بين الاسلام والاستكبار العالمي.
وأفادت وكالة مهر للانباء ان الدكتور احمدي نجاد استقبل أمس الاول رئيس البرلمان السوداني الذي يزور الجمهورية الاسلامية الايرانية حاليا للمشاركة في مؤتمر القدس العالمي الثالث لدعم الشعب الفلسطيني.
وأكد رئيس الجمهورية في هذا اللقاء ان الاعداء يتحينون الفرص لإضعاف استقلال وقوة البلدان الاسلامية معتبرا المواجهة والمقاومة السبيل الوحيد لإفشال خططهم.
وأشار احمدي نجاد الى شعور الاعداء بالقلق والخوف من رقي واستقلال ووحدة الشعوب الاسلامية قائلا: تقدم المسلمين في جميع المجالات ومنها حصول الجمهورية الاسلامية الايرانية على التكنولوجيا النووية السلمية يمهد الارضية لانتصار الأمة الاسلامية ، وان هذا الانجاز الايراني هو انجاز لكل المسلمين والشعوب المستقلة.
من جانبه هنأ رئيس البرلمان السوداني في هذا اللقاء الحكومة والشعب الايراني بالنجاح الذي حققته الجمهورية الاسلامية الايرانية في مجال التقنية النووية السلمية معربا عن ارتياحه للمشاركة في مؤتمر القدس العالمي الثالث لدعم الشعب الفلسطيني المنعقد حاليا في طهران.
من جهة اخرى بعث رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور محمود احمدي نجاد ببرقيات تهنئة الى قادة الدول الاسلامية هنأهم فيها بمناسبة الذكرى العطرة لميلاد الرسول الاكرم محمد(ص).
وافادت وكالة مهر للانباء ان رئيس الجمهورية اعتبر الرسول الاكرم(ص) بانه نسخة كاملة لجميع فضائل الانبياء، وحامل رسالة القيم المعنوية والرحمة والمحبة والسلام والعدالة والمحور الرئيسي لوحدة الامة الاسلامية، معربا عن امله في اتخاذ خطوات مؤثرة وعملية من اجل ترسيخ وحدة وتضامن الامة الاسلامية من خلال الاستفادة المثلى من امكانيات الدول الاعضاء بمنظمة المؤتمر الاسلامي والتنسيق بين الدول الاسلامية.
واعتبر الدكتور احمدي نجاد ان الاساءة المنظمة من قبل انظمة الهيمنة الى الرسول الاعظم(ص)، هي في الحقيقة اساءة الى جميع الاديان السماوية والانبياء، مؤكدا على ضرورة التصدي لهذه المؤامرة الشيطانية عبر التنسيق الكامل بين جميع الدول الاسلامية.
وحول التصريحات الاخيرة لوزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس اكد الرئيس احمدي نجاد على عدم اهمية هذه التصريحات حول ايران وتهديدها باستخدام القوة وفرض الحظر الاقتصادي ضدها.
وقال الرئيس الايراني بعد كلمته امام المؤتمر الدولي الثالث للقدس ودعم حقوق الشعب الفلسطيني في تصريح صحفي: ان التحدث لا يشكل مشكلة وانها (رايس) حرة كي تتحدث مهما استطاعت واننا لا نعير اي اهمية لمثل هذه الاحاديث.
افتتاح معرض صور على هامش المؤتمر الدولي للقدس
تزامناً مع اقامة المؤتمر الدولي الثالث للقدس ودعم الشعب الفلسطيني في طهران اقيم معرض للصور تتحدث عن مظلومية الشعب الفلسطيني وجرائم الكيان الصهيوني.
وعرضت ۳۰ صورة ورسوماً تحكي كفاح ومقاومة الشعب الفلسطيني ضد الصهاينة.
على هامش مؤتمر (القدس ودعم حقوق الشعب الفلسطيني) الدولي في طهران
السفير الفلسطيني: البلدان الاسلامية متفائله بالانجاز النووي الايراني
* السفير العراقي يدعو الدول الاسلامية الى تقديم الدعم للحكومة الفلسطينية
* السفير اللبناني: انتصار المقاومة في فلسطين يعد انتصاراً للامة الاسلامية
أكد السفير الفلسطيني في طهران صلاح الزواوي ان البلدان الاسلامية متفائلة ومسرورة بالنجاح الذي حققته الجمهورية الاسلامية الايرانية في مجال التقنية النووية السلمية.
وأضاف الزواوي في تصريح له لوكالة مهر للانباء على هامش مؤتمر القدس العالمي الثالث لدعم الشعب الفلسطيني في طهران: ان امتلاك التقنية النووية السلمية حق مشروع لجميع دول العالم ومنها الجمهورية الاسلامية الايرانية، موضحا: ان هذا الانجاز الايراني أدخل الفرح والسرور في قلوب الشعب الايراني، و جميع الشعوب الاسلامية.
وأشار السفير الفلسطيني في طهران الى مؤتمر القدس العالمي الثالث قائلا: ان إقامة مثل هذا المؤتمر من شأنه ان يساعد الشعب الفلسطيني المظلوم على نيل اهدافه.
وفي نهاية حديثه أعرب السفير الفلسطيني في طهران عن شكره وتقديره للقيادة في الجمهورية الاسلامية الايرانية على إقامة هذا المؤتمر قائلا: نعرب عن شكرنا وتقديرنا لقائد الثورة الاسلامية والمسؤولين في الجمهورية الاسلامية الايرانية على مايبذلونه من جهود من اجل تحرير الاراضي الفلسطينية لاسيما المسجد الأقصى (قبلة المسلمين الاولى).
من جانب آخر اكد السفير العراقي لدى طهران محمد مجيد الشيخ في تصريحات ادلى بها لمراسل ارنا يوم السبت ان على الحكومات العربية والاسلامية دعم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وحكومتها التي انتخبها الشعب الفلسطيني.
وتساءل مجيد الشيخ عن السبب الذي يكمن وراء المواقف المعادية لحكومة حماس علماً بان الشعب الفلسطيني قد ذهب الى صناديق الاقتراع وشارك في الانتخابات التشريعية.
واضاف: بان هذا المؤتمر لابد له من مناصرة الشعب الفلسطيني ويحتاج الى وقفة من الشعوب الاسلامية والعربية وحكوماتها.
وحول تصريحات الرئيس المصري حسني مبارك الاخيرة عن ولاء الشيعة قال السفير العراقي: لا احد يقبل بهذا الحديث وهذا ما اكده الكثير من الزعماء والقادة والشعوب وكذلك الشعب والحكومة في العراق قد برهنا في الكثير من المسائل بان هذه التصريحات غير صحيحة.
الى ذلك اعلن مساعد سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في بغداد حسين ذوالانوار يوم السبت ان النخبة والشخصيات العراقية ترحب بالمؤتمر الدولي الثالث حول القدس ودعم حقوق الشعب الفلسطيني الذي عقد في طهران.
وقال ذوالانوار متحدثاً لارنا في بغداد: ان حوالي ثلاثين شخصاً من النخبة العراقية تشارك في المؤتمر الدولي من اجل القدس ودعم حقوق الشعب الفلسطيني.
من جهة اخرى قال السفير اللبناني في طهران عدنان منصور: ان انتصار المقاومة في فلسطين يعد انتصاراً لجميع الامة الاسلامية.
واضاف منصور امس الاحد في الكلمة التي القاها بمناسبة ولادة النبي الاكرم(ص) وولادة الامام الصادق(ع) في طهران: ان الامة الاسلامية تتحرك باتجاه واحد الا وهو الحرب مع اعداء الاسلام.
وقال: ان العدو يسعى من وراء الاساءة الى المقدسات توجيه الضربة الى عظمة الدين الاسلامي الا ان المسلمين وبارادة صلبة ردوا بقوة على التطاول على مقدساتهم الاسلامية.
واضاف: على العالم ان يعلم بان الشعب اللبناني بعقيدته الراسخة وايمانه سوف ينتصر على الاعداء.
واكد السفير اللبناني ان توصل العلماء الايرانيين الى تكنولوجيا دورة الوقود النووي قد اذل اعداء ايران واظهر الارادة القوية للشبان الايرانيين كأنموذج
آصفي يندد بامريكا لمنعها التصويت على نص يدين الكيان الصهيوني
ندد الناطق باسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي بامريكا لمنعها مجلس الامن من تبني مشروع نص يدين الهجمات الصاروخية للكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني.
ووصف آصفي يوم السبت الاجراء الاميركي بانه استمرار للدعم الاعمى لارهاب الدولة الصهيوني.
واضاف آصفي: ان عدم اهتمام امريكا ومعارضتها لاصوات ۱۴ عضواً في مجلس الامن في التنديد بالهجوم الصهيوني على غزة يشكل عداء للمجتمع الدولي وتجاهلاً للرأي العام.
وصرح بان استغلال الادارة الامريكية للمحافل الدولية الى الحد الذي تضطلع بدور مباشر للكيان الصهيوني في مجلس الامن من شأنه ان يهين الشعب الامريكي ويؤدي الى المزيد من الجرائم الصهيونية في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
واضاف: ان الشعب الفلسطيني والشعوب المستقلة بالعالم يلومون دوماً تبعية الادارة الامريكية للكيان الصهيوني الغاصب وان هذه الادارة نزلت اليوم الى مستوى حكومة غير موثوق بها ومستبدة بالرأي وداعمة للارهاب.
ووصف آصفي تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة بانه تجسيد لاصوات الشعب الفلسطيني، معرباً عن امله في تخطي هذه الحكومة مسيرتها لتحقيق آمال الشعب الفلسطيني وذلك على اساس قدرات وتضامن ابناء هذا الشعب.
بمناسبة المولد النبوي الشريف
خاتمي: المبادئ والمصالح المشتركة للمسلمين تفرض عليهم الوقوف بوجه اعدائهم
قال رئيس الجمهورية السابق السيد محمد خاتمي: ان الاعداء يحاولون تحقيق مآربهم وتنفيذ مخططاتهم المشؤومة عبر تأجيج الحروب الداخلية وبث الفرقة بين البلدان الاسلامية.
واضاف خاتمي في كلمته بمراسم بهيجة اقيمت في مدينة جرجان احتفاء باسبوع الوحدة يوم السبت: ان ما يدعو اليه الاسلام والنبي الاعظم(ص) في تعاليمه، هو وحدة المسلمين ورص صفوفهم للكفاح ضد الاعداء.
واشاد رئيس الجمهورية السابق بالانجازات التي حققها علماء البلاد في المجالات العلمية والطبية والتقنية والقطاعات الاخرى مصرحاً بان التوصل الى اكمال دورة الوقود النووي هو انجاز وطني كبير ادخل السرور في نفوس جميع ابناء الشعب الايراني.
وتابع خاتمي: ان المبادئ والمصالح المشتركة للمسلمين تفرض عليهم الوقوف بوجه الاعداء وقال: ان المؤامرات التي يحيكها الاعداء تمس بكافة التيارات والفرق الاسلامية شيعة وسنة ولذلك على جميع المسلمين توخي الحذر واليقظة حيال هذه المؤامرات لكي يتمكنوا من احباطها.
الحكومة تكلف وزارة الخارجية اقامة اللجان الاقتصادية المشتركة مع ۱۱ بلداً جاراً
ابلغ النائب الاول لرئيس الجمهورية يوم السبت مشروع قرار مجلس الوزراء القاضي بتفويض وزارة الخارجية مسؤولية اقامة اجتماعات اللجان الاقتصادية المشتركة مع احد عشر بلداً جاراً.
وكانت وزارة الاقتصاد تتولى حتى الآن مهمة اقامة الاجتماعات الاقتصادية المشتركة مع افغانستان وارمينيا وروسيا.
كما ان وزارة التجارة حتى اللحظة كانت المسؤولة عن اقامة مثل هذه الاجتماعات مع كل من البحرين والسعودية وقطر.
واما عقد اللجان الاقتصادية المشتركة مع باكستان وتركيا وتركمانستان فكان على عاتق وزارة الطرق والمواصلات بينما كانت وزارتا التعاون والصناعة تضطلع بهذه المهمة مع جمهورية آذربايجان وسلطنة عمان.