|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
للمرة الاولى منذ ۸ اعوام
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
لاعادة الحياة الى الدستور الموحد
|
|
|
|
|
|
|
عشرات القتلى والمفقودين في انزلاقات التربة بكولومبيا
لقي ما لا يقل عن ۲۹ شخصا مصرعهم فيما لايزال ۳۷ آخرون في عداد المفقودين جراء انزلاقات التربة الناجمة عن الأمطار الغزيرة جنوب غرب كولومبيا المستمرة منذ ثلاثة أيام.
وقالت مصادر فرق الإنقاذ إن معظم المفقودين دفنوا تحت الطين في منطقتي كالي ومرفأ بوينافنتورا أهم مرفأ كولومبي على المحيط الهادئ، في حين تسببت السيول والفيضانات الناجمة عن الأمطار في تشريد نحو ألف شخص طمرت الوحول منازلهم.
ووقعت انزلاقات التربة بعد فيضان نهر داغوا مما ألحق أضرارا على امتداد سبعة كيلومترات بين كالي وبوينافنتورا في محافظة فالي دل كوكا.
وتخشى فرق الإنقاذ التي تبحث تحت أطنان من الوحول ارتفاع عدد الضحايا إلى خمسين قتيلا، وتقول إن العثور على الجثث قد يستغرق ستة أشهر.
|
|
|
|
|
تشاد تتراجع عن تهديدها بطرد لاجئي دارفور
|
|
|
قال المفوض الأعلى للاجئين أنطونيو غوتيريس إن الرئيس التشادي إدريس ديبي تراجع عن موقفه بطرد الآلاف من لاجئي دارفور المقيمين في تشاد كما سبق أن هدد.
وقال غوتيريس في بيان إنه أجرى الأحد محادثة هاتفية مع الرئيس ديبي في إطار الجهود المبذولة لحماية لاجئي دارفور.
وتابع غوتيريس (يسرني الإعلان عن تأكيد (ديبي) أنه لن يتم إبعاد اللاجئين وأن تشاد ستحترم المبادئ الدولية) في ما يتعلق باستضافة اللاجئين.
وقد سبق أن هدد ديبي بطرد نحو ۲۰۰ ألف لاجئ سوداني من دارفور يقيمون شرق تشاد. ويتهم ديبي السودان بدعم المتمردين الذين يحاولون الإطاحة به.
وفي تصعيد آخر انسحبت تشاد من محادثات السلام التي يرعاها الاتحاد الأفريقي في أبوجا النيجيرية لحل أزمة دارفور، بعد أن قررت قطع علاقاتها الدبلوماسية مع السودان.
وقال رئيس الوفد التشادي حبيب دوتوم إن تشاد انسحبت أيضا من وفد الوساطة المشتركة، لكن نجامينا قالت إنها لن تنسحب من قوة السلام الأفريقية في دارفور.
وأعلنت تشاد أنها ستتقدم بشكوى لمجلس الأمن الدولي ضد ما قالت إنه عدم امتثال السودان لاتفاق طرابلس في فبراير/ شباط الماضي الذي يقضى بعدم إيواء أي من الدولتين متمردي الدولة الأخرى.
من جانبه أكد الرئيس السوداني عمر البشير في لقائه وسطاء أمميين أن بلاده ليست لها مصلحة في زعزعة استقرار تشاد، ومازالت تحترم اتفاق طرابلس، وحمل نجامينا مسؤولية انعدام الأمن على الحدود.
على صعيد آخر قال المتمردون الذين يسعون للإطاحة بالحكومة التشادية إنهم وجهوا خطابا إلى وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي طلبوا فيه عقد اجتماع حول دور القوات الفرنسية في البلاد.
ولكن متحدثة باسم وزارة الخارجية ردت يوم امس بأن الوزارة ليس لديها علم بالخطاب.
وفي بيان صدر في وقت متأخر من يوم امس الاول طلب المتمردون تفسيرا للطلقات التي أطلقتها طائرات حربية فرنسية على رتل للمتمردين الأسبوع الماضي، ودعوا إلى اتخاذ إجراءات مشتركة تجنبا لوقوع اشتباكات بين الطرفين.
وقال بيان المتمردين (المقاومة التشادية ليست لديها نية لتغيير السياسة الخارجية للبلاد بما يلحق الأذى بالقوة الاستعمارية السابقة أو تحديدا بما يخرق الاتفاقات الموقعة بين فرنسا وتشاد).
ويوجد في تشاد قوات فرنسية قوامها ۱۲۰۰ جندي يتركز معظمها في قاعدة عسكرية كبيرة في نجامينا.
|
|
|
|
|
اصابة ۳۱ شخصا اثر انفجار قنبلة في اسطنبول
|
|
|
أصيب ۳۱ شخصا بجروح إصابة اثنين منهم خطيرة في انفجار قنبلة وقع في مدينة اسطنبول التركية مساء يوم الاحد وفق ما أوردته وكالة الأناضول التركية للأنباء.
وقالت الوكالة إن الشرطة يعتقدون أن الإنفجار نجم عن قنبلة كانت مخبأة في حاوية قمامة بالقرب من مطعم صغير في محلة باكيركوي في الطرف الاوروبي للمدينة. وكانت معلومات سابقة أشارت إلى أن الانفجار وقع في انابيب غاز في المدينة.
وكانت اسطنبول شهدت مؤخرا اضطرابات وقتل ثلاثة اشخاص مطلع شهر ابريل/ نيسان الجاري بعد إلقاء قنبلة حارقة على حافلة ركاب، بينما لقي رجل كردي حتفه بعد إطلاق قوات الشرطة التركية النار عليه في بلدة كيزيتيبيه.
وكانت الاضطرابات قد اندلعت بعد تشييع جنازات أربعة عشر شخصا يشتبه بانتمائهم إلى جماعات مسلحة كردية قتلوا في شرق البلاد في شهر مارس/ آذار الماضي.
وادت حينها تلك الاضطرابات التي تعتبر الأسوأ التي شهدتها البلاد منذ أعوام الى خروج مظاهرات في شوارع اسطنبول، لحقتها اعتقالات عديدة.
وتوعد المسلحون الأكراد عندئذ بالانتقام لمن قضوا في الأحداث الأخيرة وقالوا أن العديد من الهجمات ستنفذ في عموم البلاد.
|
|
|
|
|
مقتل ۷ افغان اثر مواجهات بين اميركيين ومسلحين
أقر الجيش الامريكي بأن قواته قتلت سبعة مدنيين خلال معركة مع المسلحين في أفغانستان.
وأعلن بيان للجيش الامريكي أسفه عن (فقد حياة أبرياء) وعن فتح تحقيق في الحادث.
من ناحية أخرى بدأ تحقيق آخر في أفغانستان لتحديد ما إذا كانت القوات الدولية بقيادة الولايات المتحدة مسؤولة عن مقتل ستة من ضباط الشرطة الافغان خلال قتال مع عناصر حركة طالبان في جنوب البلاد يوم الجمعة.
وقال متحدث باسم قوات التحالف الدولية في المنطقة أنه ستتم أيضا مراجعة إجراءات تنسيق العمليات مع القوات الافغانية.
وقتل المدنيون السبعة خلال قتال بالاسلحة بين دورية لقوات التحالف وحوالي عشرة مسلحين في إقليم كونار بالقرب من الحدود مع باكستان، بحسب القوات الامريكية.
وأفادت التقارير بمقتل ۱۴ مسلحا من طالبان في اشتباكات يوم السبت، بالاضافة إلى حوالي ۴۱ آخرين في اليوم السابق له في معركة في قندهار. كما وقع قتال في إقليم زابل بين قوات طالبان والشرطة عند أحد الحواجز. ووردت تقارير غير مؤكدة بوقوع قتلى وجرحى من الجانبين.
وقالت قوات التحالف إنها فتحت تحقيقا في مقتل المدنيين. وقال قائد القوات المتحالفة البريجادير جنرال ديفيد فريزر (إننا نحقق في الحادث وسنعمل مع الحكومة الافغانية لتحديد ما حدث خلال القتال).
وقتل المدنيون عندما قامت القوات الامريكية بالرد على هجوم لمسلحين استخدموا خلاله الاسلحة الصغيرة والقذائف الصاروخية، بحسب المتحدث باسم الجيش الامريكي مات هاكاثورن.
|
|
|
|
|
الشرطة الليبيرية تضرم النار في الأسواق لمنع تجارة الشوارع
قال تجار في ليبيريا إن رجال الشرطة قاموا باضرام النار في أحد الأسواق المفتوحة في محاولة لفرض حظر على التجارة في الشوارع.
وقال التجار إنهم شاهدوا ضباط الشرطة يحرقون عددا من الأكشاك في الساعات الأولى من الصباح في الضاحية الشرقية من العاصمة. وحدث الحريق بعد أن طاف رئيس الشرطة الجديد المنطقة مع بدء سريان الحظر.
ويفترض أن يساهم حظر الأسواق المفتوحة في تخفيف الاختناق الذي تعاني منه حركة المرور في منروفيا التي هجرها آلاف الأشخاص خلال ۱۴ عاما من الحرب الأهلية.
ولم ترد أي أنباء عن وقوع لإصابات بفعل الحرائق لأنها اشتعلت خلال الليل. ويقول مراسل بي بي سي في منروفيا إن التجار يشعرون بالغضب من الحظر الذي فرض حديثا إلا أنه لم ترد أي أنباء عن وقوع مقاومة له.
|
|
|
|
|
للمرة الاولى منذ ۸ اعوام
إقليم الباسك الإسباني يحتفل بعيده القومي من دون عنف
بامبلونا (اسبانيا)/ د ب أ: احتفلت، أمس الاول، الأحزاب القومية في إقليم الباسك بالعيد القومي للاقليم من دون أحداث عنف من جانب منظمة (إيتا) الانفصالية في إقليم الباسك للمرة الأولى منذ عام ،۱۹۹۸ فقد تسبب إعلان (إيتا) وقف إطلاق النار في زرع الفرقة بين الاحزاب القومية الاربعة في الاقليم، وهي الحزب القومي الباسكي، وحزب باتاسونا المحظور، وحزب التضامن الباسكي، وحزب أرالار، حيث اتجه كل حزب إلى البحث عن موقع له وإبراز نقاط الاختلاف.
وتحاول الأحزاب الاربعة أن تدعم مواقعها، أو تبقى على قيد الحياة على الاقل في بداية تلك المرحلة الانتقالية، حيث تطمع أن تصل إلى أفضل الأوضاع الممكنة في مرحلة الاقرار النهائي للسلام وإعادة تشكيل المعسكر القومي. وكانت الاحزاب القومية الاربعة قد حصلت على ۵۳ في المائة من الاصوات في الانتخابات الاخيرة بإقليم الباسك العام الماضي، لكن التقارب المتوقع في الاصوات يمكن أن يتسبب في احتدام المنافسة بينها.
وذكرت وكالة الانباء الاسبانية (إفي)، أن الاحزاب غير القومية في الاقليم لن تشارك في احتفالات اليوم، لكن كل حزب منها أعرب عن وجهة نظره الخاصة، حيث يتخوف الحزب الشعبي من أن يستغل القوميون اليوم لربط نهاية (الارهاب) بتحقيق طموحاتهم السياسية.
|
|
|
|
|
زلزالان في اندونيسيا ومثلهما في تايوان واليونان
ضربت أربعة زلازل ثلاث مناطق في العالم أمس الاول، اثنان في إندونيسيا، وواحد في تايوان والرابع في اليونان.وتعرض إقليم أتشيه وجزيرة سومطرة الشمالية والمناطق المجاورة لهما في غرب اندونيسيا صباح أمس الاول لزلزالين، إلا أنهما لم يسفرا عن خسائر في الأرواح.
وقال ناطق باسم هيئة الأرصاد الجوية والبحوث الاندونيسية أن الزلزال الأول ضرب إقليم أتشيه وعدداً من المناطق المجاورة له في غرب اندونيسيا وبلغت قوته ۴ر۵ درجات على مقياس ريختر.
وأن مركزه يقع على عمق ۳۰ كيلومتراً تحت سطح البحر ويبعد حوالي ۸۲ كيلومتراً عن مدينة باندا أتشيه، أما الزلزال الثاني فضرب مدينة غونونغ سيتولى في سومطرة الشمالية وعدداً من المناطق المتاخمة لها وكانت قوته ۳ر۵ درجات بمقياس ريختر.
وفي تايوان، ضرب زلزال قوى جنوب شرقي البلاد، ولم ترد تقارير عن خسائر أو أضرار كبيرة. وقال مكتب الأرصاد المركزي إن الزلزال بلغت قوته ۲ر۶ درجات على مقياس ريختر كان مركزه في المحيط الباسيفيكي على عمق ۱۲ كيلومتراً تحت سطح البحر.
وعلى بعد ۲۰ كيلومتراً شرق مقاطعة تايتونغ الواقعة على بعد نحو جنوب شرق تايبيه، وأوضح المكتب أن الزلزال وقع صباحاً عندما كان كثير من السكان نائمين، مشيرا إلى أنه تم تسجيل أربع هزات ارتدادية على الأقل في الساعات القليلة التي أعقبت الزلزال وقد تراوحت قوتها بين ۳ر۴ درجات و۵ر۴ درجات.
وفي أوروبا، ذكرت وكالة أنباء أثينا أن زلزالا قويا ضرب جزيرة أيونيان في غرب اليونان ولكن لم ترد تقارير حول وقوع خسائر مادية أو إصابات.
وأضافت أن الزلزال الذي حدث تحت المياه وبلغت قوته ۴ر۵ درجات على مقياس ريختر وكان مركزه على مسافة ۲۴۰ كيلومترا إلى الغرب من العاصمة اليونانية أثينا بالقرب من جزيرة زاكينثوس.
|
|
|
|
|
البنتاغون يرد على المطالبين برحيل رامسفيلد
ردت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) على الجنرالات الأميركيين الداعين لاستقالة وزير الدفاع دونالد رمسفيلد على خلفية تعامله مع الحرب على العراق وطريقة اتخاذ القرارات داخل الوزارة.
وقد وجه البنتاغون مذكرة إلى مسؤولين عسكريين سابقين تفند فيها الاتهامات التي أطلقها ضباط متقاعدون تجاه الوزير رمسفيلد. وقد جدد رمسفيلد في وقت سابق رفضه الدعوات الموجهة له بالتنحي، وقال إنه ينوي المضي قدما في منصبه في فترة ولاية الرئيس جورج بوش.
وأرسلت الوزارة المذكرة عبر البريد الإلكتروني لمجموعة تضم عددا من الضباط المتقاعدين الذين تستضيفهم باستمرار وسائل الإعلام للإدلاء بآرائهم حول المواضيع العسكرية.
وأوضحت الرسالة أن (كبار المسؤولين العسكريين يشاركون بدرجة غير مسبوقة في آليات أخذ القرار على كل المستويات في وزارة الدفاع). وأضافت أن رمسفيلد عقد ۱۳۹ اجتماعا مع رؤساء أركان الجيوش الأميركية منذ عام ۲۰۰۵ إضافة إلى ۲۰۸ اجتماعات مع ضباط كبار.
وحسب صحيفة (نيويورك تايمز) فإن رمسفيلد سيقابل اليوم الثلاثاء هذه المجموعة المؤثرة في الرأي العام ومن بينها مؤيدون للرئيس الأميركي جورج بوش ومعارضون له.
وكان سبعة ضباط متقاعدين على الأقل طالبوا في الأسابيع الأخيرة باستقالة رمسفيلد الذي حملوه مسؤولية الأخطاء التي ارتكبت في العراق بعد مرور ثلاث سنوات على الغزو الأميركي لهذا البلد.
ومن بين منتقدي رمسفيلد القائد السابق لقوات حلف شمال الأطلسي الجنرال ويسلي كلارك الذي قال إن رمسفيلد (لم يقم بعمله بشكل مناسب ويتعين عليه أن يرحل لأن الوقت حان لتعيين قيادة جديدة).
واعتبر الجنرال المتقاعد أن رمسفيلد ونائب الرئيس ديك تشيني ورطا الولايات المتحدة في العراق في عمل عسكري (لا علاقة له بمكافحة الإرهاب).
لكن الرئيس السابق لهيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال ريتشارد مايرز دافع عن وزير الدفاع دونالد رمسفيلد، وقال إن الدعوات المتزايدة من الجنرالات المتقاعدين لاستقالته بسبب تعامله مع حرب العراق غير مناسبة.
وأبلغ مايرز محطة فوكس نيوز بأنه لا يرى أن من دور الجنرالات في الجيش سواء أثناء الخدمة أو عند التقاعد إصدار هذه الأحكام، مشيرا إلى أنه لم يسمع قط من يتحدث بهذه الطريقة ضد رمسفيلد أثناء السنوات الأربع التي أمضاها رئيسا للأركان.
وكان الرئيس جورج بوش هون من تزايد المطالبات بتنحي وزيره رمسفيلد عن منصبه، وأكد دعمه القوي له في هذه الفترة الصعبة في تاريخ الولايات المتحدة.
وقال بوش في بيان إن (الإدارة النشيطة والحازمة التي ينتهجها وزير دفاعه في تسيير العمليات في العراق هي تحديدا ما تحتاج إليها البلاد)، رافضا اتهامه بممارسة الدكتاتورية.
وعلى الفور سخرت المعارضة الديمقراطية الأميركية من دعم بوش لرمسفيلد، مذكرة بسابقة تهنئته رئيس الوكالة الفدرالية لإدارة الأزمات مايكل براون الذي استقال بعد أسابيع بعد أن انهالت عليه الانتقادات جراء عدم كفاءته في إدارة أزمة كاترينا.
|
|
|
|
|
مصرع اربعة شرطة روس بالقوقاز ومدنيين بسان بطرسبورغ
أفادت وكالات أنباء روسية بأن أربعة من أفراد الشرطة الروسية قتلوا في هجومين منفصلين في منطقة شمال القوقاز.
وقال مصدر أمني روسي إن شرطيين قتلا وأصيب خمسة آخرون حين نصب مسلحون كمينا لناقلة الجند المدرعة التي كانوا يستقلونها في منطقة جبلية جنوبي الشيشان.
وقتل أحد الشرطيين نتيجة انفجار قنبلة على جانب الطريق وقتل الثاني حين فتح المسلحون نيران أسلحتهم الآلية. وأفاد نفس المصدر بأن المسلحين فروا عقب الهجوم الذي وقع يوم السبت ومازالت الشرطة تحاول تعقبهم.
من جهة أخرى أفادت وكالة إيتار تاس الروسية نقلا عن وزارة الداخلية الداغستانية بأن شرطيين قتلا في هجوم وقع في داغستان المجاورة يوم الأحد.
وحسب الداخلية الداغستانية فإن مسلحين فتحوا النار على وحدة للشرطة كانت تبحث عن متمردين مسلحين وردت عليها الشرطة وقتلت أحد المسلحين.
ويشن مقاتلون في الشيشان حربا ضد الحكم الروسي منذ عشرة أعوام. وتسيطر القوات الروسية وحلفاؤها المحليون على معظم منطقة الشيشان حاليا، ونادرا ما تقع هجمات واسعة النطاق إلا أن المقاتلين يشنون هجمات مستمرة.
وفي داغستان تقع هجمات متواترة على الشرطة والمسؤولين المحليين يلقى باللوم فيها على المسلحين الإسلاميين وعصابات الجريمة المنظمة.
وفي تطور آخر قتل شخصان وأصيب اثنان الاحد في انفجار في كشك يقدم الوجبات الساخنة في أحد أحياء مدينة سان بطرسبورغ شمالي روسيا. ولم تعرف بعدُ أسباب الانفجار.
من جهة أخرى شهدت المدينة حادثا جديدا ذا طابع عنصري حيث هاجم مجهولون ليلة السبت طالبين منغوليين في أحد قطارات الأنفاق. وقد أصيب الطالبان بجروح نقلا على إثرها إلى المستشفى.
|
|
|
|
|
خمسة قتلى وعشرات الجرحى في حادث قطار باليونان
قتل خمسة أشخاص على الأقل وجرح أكثر من ۳۵ آخرين إصابة سبعة منهم خطيرة، عندما اصطدم قطار بشاحنة في شمال اليونان مساء الأحد. وأشارت إدارة الطوارئ إلى أن حادث التصادم أدى إلى خروج القطار عن القضبان الحديدية وانقلاب بعض عرباته.
وأعرب رئيس إدارة الإطفاء أندرياس كويس عن خشيته من وجود كثير من الركاب محتجزين أسفل أربع عربات انقلبت لا يعرف حجم إصاباتهم.
وكان القطار يقل ۱۱۰ مسافرين متوجها من مدينة ألكسندروبوليس الشمالية الشرقية إلى ميناء سالانيك عندما اصطدم بشاحنة تحاول عبور القضبان قرب بلدة دراما. وأوضح المسؤول اليوناني أن عربتين خرجتا عن القضبان وانقلبت اثنتان أخريان.
وأظهر التلفزيون الحكومي صورا لعشرات من عمال الإنقاذ يحاولون دخول العربات المقلوبة بينما كانت سيارات إسعاف عدة تنقل الجرحى.
وفي إسبانيا أدى انقلاب حافلة تقل تلامذة من الكشافة مساء الأحد إلى مقتل أربعة أشخاص بينهم طفلان وجرح ثلاثين آخرين بعضهم إصابته خطيرة.
ووقع الحادث على الطريق الرئيسي بين بلدتي بولا دي لينا وميريس في منطقة أستوريا الباسكية شمال إسبانيا.
وقالت مصادر في الحرس المدني الإسباني إن الحافلة كان تقل فريقا من الكشافة عددهم ۲۶ وتتراوح أعمارهم بين الخامسة والرابعة عشرة، إضافة إلى أربعة مدربين. ولم تعرف حتى الآن أسباب الحادث.
|
|
|
|
|
كوبا تحيي الذكرى ال۴۵ لخليج الخنازير
تحيي كوبا الذكرى ال۴۵ لعملية خليج الخنازير الفاشلة التي سعت من خلالها وكالة الاستخبارات الأميركية إلى دفع الكوبيين إلى الانقلاب على فيدل كاسترو.
وغاب الرئيس كاسترو عن الاحتفال الذي جرى بشاطئ بلايا خيرون على الساحل الجنوبي لكوبا والذي شهد في ۱۹۶۱ هجوما قاده ۱۴۰۰ من المغتربين الكوبيين دربتهم ومولتهم .ءة
لكن الهجوم قوبل بمقاومة عنيفة، وزاد الأمر سوءاً رفض الرئيس الأميركي جون كينيدي الدفع بتعزيزات أميركية حتى لا يبدو الأمر تدخلا سافرا، وانتهت العملية بمائة قتيل من الطرفين.
وبالتزامن مع ذكرى (خليج الخنازير) تحيي كوبا أيضا الذكرى ال۴۵ لإعلان الاشتراكية على يد كاسترو، وقد كان حينها في الخامسة والثلاثين من العمر.
|
|
|
|
|
مسلحون باكستانيون يقطعون راسي (متعاونين) مع امريكا
ميرانشاه/ باكستان/ ا ف ب: اقدم مسلحون موالون لطالبان على قتل اثنين من رجال القبائل بقطع راسيهما في منطقة نائية في باكستان بعد اتهامهما بالعمل مع القوات الاميركية عبر الحدود مع افغانستان، حسبما ذكر مسؤولون امس الاثنين.
وصرح مسؤول امني لوكالة فرانس برس ان المسلحين القوا القبض على احد رجال القبائل كان يزود القوات الاميركية في افغانستان بالاغذية، وقتلوه في مدينة خار قمر في منقطة شمال وزيرستان امس الاول.
وبين المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان المسلحين (قطعوا رأس الرجل ثم فروا في عربته)، مضيفا انه (كان معروفا ان القتيل يزود الاميركيين بالاغذية).
وقال ان السكان عثروا كذلك على جثة رجل مقطوع الراس في قرية مداخل في وزيرستان التي تطارد فيها القوات الباكستانية فلول طالبان ومسلحي القاعدة، حسبما اضاف المسؤول.
وعثر على منشور بجوار الجثة يزعم ان القتيل كان جاسوسا للاميركيين.
وجاء في المنشور (كل الذين يعملون جواسيس للاميركيين سيواجهون المصير نفسه) حسب المسؤول.
وتنشر باكستان نحو ۸۰ الف جندي في المنطقة الحدودية المليئة بالثغرات لمطاردة المسلحين الذي يعتقدانهم تسللوا الى منطقة القبائل الوعرة بعد الاطاحة بنظام طالبان في اعقاب هجمات ۱۱ ايلول/ سبتمبر ۲۰۰۱ على الولايات المتحدة.
|
|
|
|
|
لاعادة الحياة الى الدستور الموحد
تحضيرات لعقد اجتماع استثنائي لوزراء الخارجية الأوروبيين
قالت مصادر المؤسسات التابعة للاتحاد الاوروبي ببروكسل ان اتصالات اوروبية بدأت بين عدد من عواصم دول المجموعة الاوروبية الموحدة للتحضير لعقد اجتماع استثنائي لوزراء الخارجية في فيينا يومي ۲۷ و۲۸ مايو/ ايار المقبل وذلك للبحث في مستقبل اوروبا في اعقاب الانتكاسة التي تعرض لها الدستور الاوروبي الموحد منتصف العام الماضي من خلال رفضه من جانب الناخب الاوروبي في كل من فرنسا وهولندا.
وأشارت تلك المصادر خلال اتصال هاتفي امس الاول الى ان الرئاسة النمساوية الحالية للاتحاد وعلى لسان وزيرة الخارجية ارسولا بلاسنيك اكدت على انعقاد هذا الاجتماع بناء على قرار من قادة دول اوروبا خلال قمتهم الاخيرة في بروكسل الشهر الماضي. ووصفت الرئاسة النمساوية ذلك بانه خطوة على الطريق الصحيح بعد ان ظلت المفاوضات بين الاوروبيين حول ازمة الدستور معطلة طوال الفترة الماضية وان هناك العديد من المقترحات حول هذا الملف ولكن لا يوجد مقترح واحد يلقى مساندة وتأييد كل الدول الاعضاء.
كما اشارت المصادر نفسها الى ان قادة دول الاتحاد الاوروبي سوف يكون لهم موقف حاسم خلال قمة مقررة في العاصمة البلجيكية منتصف يونيو/ حزيران المقبل بشأن تحديد خريطة طريق جديدة بالنسبة للدستور الاوروبي خاصة في ظل وجود محاولات من جانب عدد من الدول الاعضاء الى فتح نقاش جديد حول ملف الدستور الاوروبي لإحيائه بعد فترة الركود التي عانى منها.
وقالت وزيرة خارجية النمسا في وقت سابق ان الوزراء عليهم ان يحددوا اذا ما كان الدستور الاوروبي قد (مات ام يجب اعادة الحياة إليه وإعطاؤه فرصة اخرى)، وعلى قادة أوروبا ان يحددوا موقفهم من هذا الملف قبل نهاية يونيو/ حزيران المقبل وقبل فترة انتهاء الرئاسة النمساوية الحالية التي تنتهي في نهاية يونيو/ حزيران القادم.
وكان الدستور الاوروبي قد تعرض لانتكاسة كبيرة العام الماضي عندما صوت عليه سلبا الناخب الاوروبي في كل من فرنسا وهولندا في استفتاءين منفصلين، الامر الذي اعتبره البعض لطمة قوية للمشروع الاوروبي الوحدوي خاصة ان الدستور حصل على موافقة ۱۴ دولة حتى الان من خلال الاستفتاء او من خلال تمريره عبر البرلمانات الوطنية.
|
|
|
|
|
طاجيكستان تحمل الحركة الإسلامية مسؤولية هجمات العام الماضي
حملت حكومة طاجيكستان الجماعة الإسلامية في آسيا الوسطى مسؤولية الهجمات بالقنابل العام الماضي التي أسفرت عن مقتل شخص.
وقال وزير الداخلية حميد الدين شريبوف إن السلطات اعتقلت أربعة من أعضاء الحركة الإسلامية لأوزبكستان كانوا وراء الهجمات وأن آخرين ما زالا فارين.
وهذه هي المرة الأولى التي توجه فيها الحكومة اتهامات مباشرة لجماعة عن الهجمات. ووجهت انتقادات لحكومات في آسيا الوسطى من بينها طاجيكستان لاستخدامها التهديد الإسلامي للحمل على المعارضة.
وتأسست الجماعة المعروفة باسم الحركة الإسلامية لأوزبكستان في التسعينيات بهدف إقامة الخلافة الإسلامية في أوزبكستان ودول آسيا الوسطى الأخرى. ويعتقد بعض المحللين أنها معطلة الآن ولا تشكل أي خطر أمني.
وهزت الانفجارات العاصمة الطاجيكية دوشنبه في يناير/كانون الثاني حيث قتل شخص ويونيو/حزيران من العام الماضي.
وتعتقل طاجيكستان نحو ۱۳۰ زعيما وناشطا من حزب التحرير يقضي معظمهم عقوبة بالسجن تراوح بين ثلاثة و۱۲ عاما.
وتدرج الولايات المتحدة الحركة الإسلامية في أوزبكستان على قائمتها للمنظمات الإرهابية الدولية.
وما زالت الأوضاع في طاجيكستان الدولة المسلمة التي يقطنها سبعة ملايين نسمة، هشة وتتدفق عليها الأسلحة بعد الحرب الأهلية بين عامي ۱۹۹۲ و۱۹۹۷ بين مسلحين إسلاميين والحكومة العلمانية وقتل فيها أكثر من مائة ألف.
|
|
|
|