|
|
|
اشهى الاطباق
|
|
|
|
|
|
|
طريقة فعالة لوضع الحدود للطفل
ثورة الأم على طفلها وصراخها عليه عندما يرتكب خطأ ما ويتمادى في ارتكابه، لن يصل بها إلى نتيجة إيجابية لتطوير سلوكه، إذ تفقد هذه الأم هيبتها وقوة تأثيرها على طفلها بهذا الأسلوب الذي سيتعود عليه ويواصل فعله الذي يريده.
إلا أن هناك طريقة فعالة ومؤثرة في ردع الطفل عندما يخطئ ويعاند، تتمثل في استخدام الأم نبرة حازمة في حديثها مع طفلها، مع تطبيق العقاب الذي يتناسب مع ما فعله الطفل من تكرار لتصرفه السلبي.
ولنأت بمثال عملي يوضح لنا ما تعانيه الأم من إرهاق وتعب دون نتيجة عندما تتبع الأسلوب الأول، وكيف تقوم بتطبيق الأسلوب الثاني لتصل إلى هدفها التربوي: سكبت هند الشاي في كوب جارتها هدى، التي جاءت لزيارتها كعادتها بين وقت وآخر، كانت عقارب الساعة تقترب من الثانية عشرة والنصف عندما دخل ابنها علي البالغ من العمر سبع سنوات مسرعاً، واتجه إلى المطبخ ليفتح درجاً خصصته الأم للحلوى والشيكولاتة ويأخذ قطعة ليأكلها، رأته أمه من الصالون، فأسرعت إليه وصرخت في وجهه قائلة بغضب: علي، لا تأكل أية حلوى الآن، لم يبق على موعد الغداء إلا نصف ساعة، ألا يكفي أنك تترك كل يوم نصف وجبتك.
أجابها ابنها متوسلاً: سآكل هذه القطعة يا أمي، وأعدك أنني سآكل طعامي كله.
ردت الأم غاضبة: اترك هذه القطعة يا ولد.
تجاهل علي تنبيه أمه.. وكأنه قد سمعه من قبل عشرات المرات، وخطف قطعة أخرى من الحلوى، وجرى هارباً إلى الخارج، بعد أن صفق الباب وراءه، ولم يسمع أمه وهي تقول: قلت لك لا تأكل شيئاً الآن.
وعادت هند إلى جارتها لطيفة، وهي تتمتم بإرهاق ويأس: كم أشعر أني متعبة معه، لم أعد أحتمل عناده وإصراره على ما يريد، لا أدري كيف أتصرف معه، لا يصغى ولا يطيع، لا توجد بيننا لحظة سلام هادئة طوال اليوم.
إن هذه الأم حائرة مع طفلها، لا تدري كيف تتصرف معه؟ وهويستغل حيرتها وتذبذبها ليحصل على ما يريد، بينما لوكانت هذه الأم قوية وحازمة، فإنها سوف تبتعد عن الصراخ في وجهه لكي تمنعه من تناول أي طعام قبل وجبة الغداء، فهولن يأبه به، لأنه تكرر من قبل دون عقاب، إن التصرف السليم في مواجهة هذا الموقف هوأن تقول الأم لطفلها بنبرة حازمة: بقي على الغداء نصف ساعة، الوقت الآن غير مناسب يا علي لأكل الحلوى.
إذا ألح ابنها - مثلما فعل في المثال السابق - فإن عليها عندئذ أن تركز نظراتها في عينيه وتقول له بلهجة صارمة وحازمة وهي تشد على مخارج ألفاظها: أعتقد أنك سمعت ما قلته، والمطلوب الآن أن تقوم بتنفيذه، وإلا ستجد عقاباً لعدم طاعتك، أنا أريد أن تصبح قوياً، لذلك عليك أن تتناول الحلوى بعد الغداء، حتى تتناول غداءك كاملاً.
لنفرض أن الطفل لم يستجب، عندئذ لابد للأم أن توقع عليه العقاب الذي تختاره في هذا الموقف، إما أن تحرمه يوماً من مشاهدة التلفزيون، أوعدم اللعب مع أصدقائه في ذلك اليوم، المهم هنا هوشرحها لطفلها باختصار عن سبب منعه من أكل الحلوى في ذلك الوقت، وحزمها معه في حالة عدم طاعته لها، قد يعترض البعض ويقول بأنه فعل ذلك مع ابنه لكنه لم يطعه، والجواب على ذلك بسيط، وهوأن النتيجة لا تأتي إلا عن طريق التعود، وتكرار وقوع العقاب على الطفل في حالة عدم احترامه لأوامر والدته، وسترى الأم بعد ذلك أنها ما إن تركز نظراتها في عيني طفلها وتقول له بحزم أن يترك القطعة التي في يده لأنه يأكلها في وقت غير مناسب فإنه سيتركها فوراً.
إن واجب الآباء أن يتعلموا الأساليب الحديثة في تربية أبنائهم، كما يؤكد على ذلك العالم في مجال التربية النفسية للطفل الدكتور «فيتزوف ديدسون» في كتابه المعروف «كيف نربي أبناءنا؟» عندما يقول: «الأبوة عملية تعلم مستمرة، إذ لا يكفي أن نكون آباء فقط لكي نفهم أطفالنا ونسعدهم، علينا أن نتعلم كل الوسائل التي تصل بنا إلى تحقيق هذا الهدف، لنفترض أننا لم نلعب الشطرنج أبداً، وقررنا فجأة أن نلعبها، من الطبيعي أننا قد نخطئ وقد نصيب، وقد نشعر باليأس وعدم الارتياح ونحن نمارسها، لكن أليس من الأفضل لوطلبنا مساعدة شخص ذي خبرة وتجربة في هذه اللعبة لكي يعلمنا كيف نلعبها، إن هذا المثال ينطبق إلى حد ما على تعلم كيفية ممارسة فن الأبوة، إن على الآباء أن يستعينوا بمن هم أكثر منهم خبرة في هذا المجال ليمارسوا دورهم الهام على أفضل وجه».
|
|
|
|
|
اشهى الاطباق
كيكة الاناناس المقلوبة
المقادير:
- علبة اناناس «نحتفط بماء الاناناس في الثلاجة»
- حبات كرز معلب
- ۸ بيضات
- كوبا سكر
- كوبا طحين
- ملعقة طعام فانيلا
- ذرة ملح
- نصف كوب زبدة
- ربع كوب سكر بني
- ۳ ملاعق صغيرة بيكنغ باودر
الطريقة:
عزيزاتي تخيلو معي شكل الكيكة الرائع لاني بحثت ولم اجد صورة تناسبها.
۱- نأخذ صينية فرن دائرية غزيرة «مرتفعة الجوانب» نسيح ۳ ملاعق زبدة وندهن بها الصينية ثم نرش السكر البني فوقها ثم نقوم بصف الاناناس ونضع في داخل كل واحدة منها قطعة كرز ثم نتركها جانبا.
۲- نخفق البيض مع الفانيلا جيدا حتى نحصل على رغوة ثم نضيف السكر والزبدة ونستمر في الخفق ثم نضيف الطحين، الملح والبيكنغ باودر الى ان نحصل على عجينة سائلة نوعا ما ثم تسكب في الصينية فوق الاناناس وتدخل الفرن حتى تنضج.
۳- تترك لتبرد ثم تقلب في صحن التقديم وتشرب بماء الاناناس البارد وتدخل الثلاجه لتبرد جيدا ثم تقدم.
|
|
|
|
|
آليات عبور المراهق الى بر الامان
فترة المراهقة أخطر المراحل في عمر الأبناء، إنها أيضا تسبب قلقاً شديداً لدى الآباء، وغالباً ما تكون هناك أسئلة كثيرة تدور في فكر الآباء عن طريقة التعامل السليمة مع هذه المرحلة وكيفية الوصول بالأبناء إلى بر الأمان؟
في هذه المرحلة يمر المراهق بثورة عاطفية ونمائية وفكرية وأخلاقية واجتماعية ونزعة قوية للاستقلال بالذات وهي تكون مدخلاً لحياة الرشد وبالتالي يجب على كل أب وأم استيعاب هذه المرحلة جيداً حتى تمر هذه المرحلة بسلام.
ويعرف علماء النفس المراهقة بأنها المرحلة التي تبدأ بالبلوغ وتنتهي بدخول المراهق في مرحلة الرشد وفق المحكات التي يحددها المجتمع، والتي تحدث فيها مجموعة من التغيرات في نموالمراهق الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي، ومن ضمنها التغيرات التي تطرأ على وظائف الغدد الجنسية، وهي فترة خصبة في حياة الإنسان إذ تنموفيها القدرات البدنية والعقلية وتأخذ صفات المراهق في الظهور وتستمر في التطور إلى أن تصل إلى مرحلة الرشد حيث يباشر دوره في الحياة العملية باستقلال كامل وحرية مطلقة.
ويترك النموالجسدي أثرا نفسيا على المراهق فيشتد اهتمامه بمظهره وصحة جسمه ورشاقته ومحاولة جذب انتباه الآخرين إليه، أما في النموالعقلي للمراهق فيتضمن التغيير في القدرات العقلية العامة والخاصة وصولا به إلى مرحلة الاستعداد الوظيفي المتكامل، واهم ما يميز النموالعقلي في هذه المرحلة هونموالقدرات والمواهب، كما تمتاز بتطور على صعيد الآراء والمواقف، ويمر المراهق بمرحلة نموالانفعالات حتى يصل إلى مرحلة الرشد التي تتزن وتنضبط فيها انفعالاته.
وتتميز فترة المراهقة بأنها قد تكون عنيفة منطلقة لا تتناسب مع مثيراتها ولا يستطيع المراهق التحكم بها كما أن المراهق يسعى إلى الاستقلالية عن الكبار وتكوين شخصيته المستقلة وقد يلاحظ عليه انطواءه وتمركزه حول ذاته وخجله وإحساسه بالذنب أوالخطيئة، كما تتميز هذه المرحلة بفيض غزير من العاطفة والحماس.
كما استولت هذه المرحلة على اهتمام علماء النفس، وكذلك الآباء والأمهات حول كيفية الخروج منها بسلام؟
يعتقد البعض من الآباء والأمهات أن الأسلوب التربوي المستخدم من قبلهم كاف لجيل يتسم بالحكمة والعقلانية والسلوك القويم، والحقيقة أن هناك العديد من الأسباب التي تقف وراء ما يسلكه المراهق أوالمراهقة من سلوكيات تتعارض قيم وعادات المجتمع ومنها:
- ثقافة المسلسلات وما تبثه بعض القنوات الفضائية من أفكار مسمومة، وما يدور في ساحات الانترنت من محادثات تساهم في هدم ما تم بناؤه من قبل الوالدين في سنوات وتساهم في تبني برمجة فكرية خاطئة قادت إلى سلوكيات شاذة يعتقد من يتبناها أنها صحيحة ومنطقية وتمثل التقدم الحضاري والانفتاحية ويدعولها مما جعل بعض الشباب والشابات يعتقد أن ما يسلكونه هوالسلوك الصحيح ويصارعون من أجل حقوق الحصول عليه.
- الصحبة والرفقة السيئة سواء في المدرسة أوالشارع أوالكلية، لأن الصديق يلعب دوراً لا يقل أهمية عن دور المسلسلات في نشوء بعض السلوكيات الغريبة لانه يأخذ الصديق كقدوة بالنسبة له، وبالتالي يتشرب الصديق أفكار صديقه بسرعة أوبالتدريج حتى تصبح ديدنه بغض النظر عما تم اكتسابه مع العلم أن التنشئة الصالحة تشكل الأساس للسلوك القويم ولكن هذا لا يكفي حيث قد يقول القائل أبنائي تربوا بطريقة صحيحة ويقفل عينيه عما يدور حوله اعتقادا أن ما قام به كاف رغم أهميته وأنه مطلب شرعي وتربوي ،كما ذكرت جريدة اليوم.
- الآباء والأمهات قد يسعون بطريق غير مباشر لإكساب من يحبون سلوكيات شاذة وهم لا شك لا يقصدون ذلك ولكن أحياناً تحت مظلة زرع الثقة في النفس أوالتحصين الذاتي أولإنتاج جيل يتسم بالقوة أوالخوف على مشاعر من يحبون إلى ما هناك من التبريرات وهم لا يعلمون أنهم يدمرون فلذات أكبادهم.
- انعدام أوضعف الرقيب من قبل الوالدين وما تحتويه البيوت من تقنية استغلت بطريقة خاطئة من قبل الأبناء ومنها التلفاز والنت والمحمول والتليفون الخ.
ونظراً لأن مرحلة المراهقة مرحلة حرجة لأنها تعتبر مرحلة انتقال من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الاعتماد على النفس فالمراهق بحاجة إلى رعاية وعناية خاصة لذا يجب علي كل أب وأم أن يتعاملا مع هذه المرحلة بحذر وعلينا أن نحقق له احتياجاته والتي تتضمن:
۱- الحاجة إلى الحب والأمان
۲- الحاجة إلى الاحترام
۳- الحاجة لإثبات الذات
۴- الحاجة للمكانة الاجتماعية
۵- الحاجة للتوجيه الإيجابي
۶- يجب شرح مفهوم النشاط الجنسي للمراهق من منطلق الشريعة الإسلامية وشرح خطورة الممارسة الجنسية غير الشرعية من الناحية الأخلاقية والصحية والشرعية وتعريف المراهق بالأمراض التي تنتقل عن طريق الجنس وخاصة الآيدز وإمكانية حدوث الحمل غير الشرعي وأن مفاهيم المجتمع الغربي حول الجنس لا تنطبق على المجتمع العربي والإسلامي.
وهذا لا يتحقق إلا إذا تعاملنا مع المراهق بالحوار والمنطق وتجنبنا إحراجه أمام أقرانه بأن نقلل من أهميته أو نطلق عليه بعض الصفات غير المرغوب فيها أوتعريضه للعقاب الجسدي وجرح مشاعره أو الاستهزاء بتفاعله السلبي داخل الفصل، والتعامل مع المراهق بهذه الطريقة تجعله يسلك سلوكا متزنا ويتعامل مع المجتمع حوله بثقة مما يدفعه للتقدم والنجاح.
|
|
|
|