|
* الخرافي: العلاقة الكويتية - الايرانية متميزة ولايران ثقلها في المنطقة وانا على يقين ان نواياها سلمية
* المشهداني: الجهات التي لا تريد الامن في العراق هي وراء الارهاب وتحاول تمزيق النسيج العراقي وسنتصدى لها
* بري: مثل هذا التجمع اذا وضعت له الاطر اللازمة، بامكانه ان يغير من منحى السلام العالمي
* احمد محمد بحر: الهدف من الحرب في لبنان وفلسطين، القضاء على قوة حزب الله والمقاومة الفلسطينية
|
|
|
|
طهران تستضيف المؤتمر السابع لاتحاد البرلمانات الآسيوية من اجل السلام
* القضية الفلسطينية تشكل مصداقا بارزا للعلاقات الجائرة في عالمنا المعاصر
* الشعب العراقي الذي يرث حضارة عريقة لم ولن يرضى ان تكون بلاده محتلة ومسرحا للارهاب
* حداد عادل: قدرة ايران بانتاج الوقود النووي بامكانها ان تخدم الآسيويين
* تسليم رئاسة الاجتماع السابع لاتحاد البرلمانات الآسيوية للسلام الى رئيس مجلس الشورى الاسلامي
|
|
|
|
|
|
|
|
مؤكداً على أن التخصيب يجب أن يكون في الأراضي الايرانية
* سندرس أي اقتراح تقدمه أميركا بصورة رسمية ومحددة بشأن مشاكل وقضايا المنطقة
* واشنطن أعطت باستخدام الفيتو، الضوء الأخضر للكيان الصهيوني لارتكاب المزيد من المجازر
|
|
|
|
مؤكداً على أن استراتيجية ايران دفاعية رادعة
|
|
|
|
|
الوفاق تلتقي رؤساء والفود المشاركة في مؤتمر اتحاد البرلمانات الآسيوية للسلام
* الخرافي: العلاقة الكويتية - الايرانية متميزة ولايران ثقلها في المنطقة وانا على يقين ان نواياها سلمية
* المشهداني: الجهات التي لا تريد الامن في العراق هي وراء الارهاب وتحاول تمزيق النسيج العراقي وسنتصدى لها
* بري: مثل هذا التجمع اذا وضعت له الاطر اللازمة، بامكانه ان يغير من منحى السلام العالمي
* احمد محمد بحر: الهدف من الحرب في لبنان وفلسطين، القضاء على قوة حزب الله والمقاومة الفلسطينية
|
|
|
طهران / الوفاق / مختار برتو
مؤتمر اتحاد البرلمانات الآسيوية من أجل السلام الذي تحتضنه طهران كان فرصة اغتنمتها صحيفة الوفاق لتلتقي عددا من رؤساء الوفود المشاركة فيه وتطرح عليهم العديد من الموضوعات التي تهم الآسيويين خاصة منطقة الشرق الاوسط وما فيها من قضايا ساخنة وما سيتناوله مؤتمر اتحاد البرلمانات الآسيوية.
هذا وقد رد الشيخ جاسم الخرافي رئيس مجلس الامة الكويتي لمراسل الوفاق حول مدى اثر هذا المؤتمر على توحيد القرارات الآسيوية والتخفيف من مشاكل آسيا، قائلا: كل ما اتمناه ان لا تكون مثل هذه المؤتمرات للإجتماع فقط، وان لا تكون هناك بيانات على الورق فقط، لا يقرأها الا من حضر الاجتماع، اتمنى ان يأخذ العالم بجدية لقاءاتنا وان نربط مثل هذه اللقاءات بالأنجازات فيما بعد.
واضاف: اذا اخذنا حجم تواجدنا سنجد بأن له ثقل ولكن للأسف فان هذا الثقل لم نستخدمه الا في الخطابات دون أي نتيجة.
وحول العلاقات الايرانية الكويتية قال الخرافي: العلاقة الكويتية الايرانية متميزة، مضيفا: لا شك ان ايران لها ثقلها في المنطقة وايضا من صالح ايران ان تتحاور مع جيرانها واصدقائها حتى تصل الى النتائج المرجوة من تبادل المصالح ومناقشة المواضيع التي تهمنا وايضا تنمية العلاقات الثنائية على أساس المصالح المشتركة.
وحول برنامج ايران النووي السلمي قال الخرافي: فيما يتعلق ببرنامج ايران النووي، نتمنى على ايران ان تتمتع بالشفافية وتطمئن منطقة الخليج الفارسي فيما يتعلق بالنوايا، وانا على يقين بان نواياها سلمية، ولكن مع الأسف هناك من يحاول ان يبرز هذا النشاط على غير حقيقته، وقال: لذلك من واجب ايران ان تقوم بدور كبير في تطمين المنطقة بتوجهاتها من خلال الزيارات المختلفة لدول المنطقة.
واضاف: اتمنى لكل من يتكلم عن النشاط النووي السلمي لايران ان يتكلم ايضا عن ازالة اسلحة الدمار من المنطقة وعلى رأسها اسرائيل.
من ناحية اخرى، قال محمود المشهداني رئيس مجلس النواب العراقي عن المؤتمر: ان كل تجمع آسيوي وجماعي منظم يعزز من مكانة آسيا في العالم ويعطيها مكانة اكبر، خاصة ان آسيا تمتلك قرارات هائلة وربما تكون هي محور الاحداث القادمة.
وحول العلاقات الايرانية العراقية واتهامات امريكا الواهية ضد ايران، قال المشهداني: ان الحدود المفتوحة الشاسعة تثير هذه الشبهات، كما ان هناك حدودا اخرى مع الدول العربية وتركيا، والعراق لا يمتلك قوة حدودية فاعلة، وستكون هناك خروقات ما لم تساعدنا دول الجوار.
واضاف: بلا شك ان سيطرتنا على الورقة الامنية تتم بمساعدة ايران، معربا عن أمله بتعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية والسياحية، مؤكدا: ان المشتركات كثيرة جدا وستعزز العلاقات حتما.
وحول الحكم على صدام وتنفيذه، اجاب المشهداني باقتضاب: ان هذا يتبع القرار الامريكي والقرار كان امريكيا.
وحول الاوضاع في العراق والفتنة الطائفية التي يريد اثارتها البعض قال المشهداني: ان هذه أجندة خارجية تحاول تمزيق النسيج العراقي بعد ان فشلت في تمزيق النسيج الجغرافي وسنتصدى لها.
وحول الجهات التي تقف وراء العمليات الارهابية في العراق قال: ان الجهات التي لا تريد الامن للعراق هي وراء الارهاب.
من جهته، تحدث رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري لمراسل الوفاق عن المؤتمر وقال: الحقيقة ان مثل هذه المؤتمرات، هي مصداق للمثل: في الحركة بركة، هي خير ولكن انا شخصيا وبكل صراحة اقول اذا لم نضع الاُطر اللازمة للوصول الى غايتنا، فأن اخشى ما اخشاه ان تكون الامور مجرد بيانات وبالتالي تتلاشى شيئا فشيئا.
واضاف: ان الاهمية في هذا المؤتمر انه يعقد في طهران وانا اعلم ان مجلس الشورى الايراني حريص جدا على مثل هذه التجمعات وخاصة على التجمع الآسيوي وهو تجمع كما تعلمون يضم اكثر من نصف العالم، وهو ايضا مستهدف بصورة كبيرة وبالتالي اعتقد ان مثل هذا التجمع اذا وضعت له الاطر اللازمة يستطيع ان يغير من منحى السلام العالمي.
وتساءل نبيه بري قائلا: هل نستطيع ان نصل الى دورة اقتصادية موحدة؟ هل نستطيع ان نصل الى مجلس امن آسيوي موحد؟ هل نستطيع على الاقل ان نوحد بعض التشريعات في بلداننا؟.
واضاف: كل هذه المقترحات التي يمكن ان تحصل من ارتباطنا ارتباطا عضويا وثيقا وبالتالي ننتقل عندئذ الى التحدي السياسي الحقيقي والا يكون ككل المؤتمرات التي تنعقد وبعد فترة يذهب ريحها.
واستعرض رئيس مجلس النواب اللبناني الطاقات الهائلة التي تملكها آسيا على مختلف الأصعدة، مؤكدا قدرتها على ان تصبح قوة عظمى اذا توفرت الارادة السياسية اللازمة.
وحول لقائه بوزير الخارجية الايراني الدكتور متكي قال بري: دعوني ان اتوجه بالشكر لمعالي وزير الخارجية في الجمهورية الاسلامية الايرانية لهذا اللقاء المثمر والمفيد والذي تحدثنا فيه بتفاصيل ليس فقط عن العدوان الاسرائيلي وتفاصيله وانما ايضا تفاصيل المؤازرة والمساعدة والاغاثة التي قدمتها الجمهورية الاسلامية الايرانية والاخوة العرب والآسيويون للبنان، وكانت مناسبة ايضا بالتحدث عن ضرورة التضامن الاسلامي في هذه المرحلة وخصوصا التضامن العربي بين الجمهورية الاسلامية في ايران وبين بعض الدول العربية، وكل الدول العربية وخاصة فيما يتعلق بالمملكة العربية السعودية ومصر وتركيا وغيرها من البلدان، وكل هذا يعزز السلام في هذا الجزء من العالم.
وحول الحوار الوطني اللبناني والازمة في لبنان قال بري: مع الأسف حاولت ودائما علينا ان نتنبأ بالأزمات قبل حصولها. ويقال: ان درهم وقاية خير من قنطار علاج، هذا ما حاولت ان افعله ومع الأسف الشديد وصلنا الى نقطة كان فيه اكره الحلال عند الله الطلاق. والطلاق يمكن ان يكون بائنا او رجعيا.
واضاف: اذا اصبح بائنا او رجعيا فهذا يعتمد على من بيديه الاكثرية وليس بيد الاقلية. نحن تصرفنا تصرفا ديمقراطيا عندما لم نستطع ان نجد حلا للمشاركة التي طالبنا بها وجدنا من المناسب ان نلجأ للمبدأ الديمقراطي الذي يقول: ان الاكثرية تحكم والاقلية تعارض، فهذا كل شيء ليس اكثر من ذلك وفي البيان الذي اصدر واطلعت عليه قبل مغادرتي لبنان، كان هناك حرص مني ومن الاخوة في قيادة الحزب على ان هذا الامر مجرد تصرف ديمقراطي واننا ندعو الى السلم والى عدم أي تحرك يؤثر بالسلام الوطني، بالعكس حرصنا على هذا الامر، حرصا شديدا جدا وللغاية.
واضاف: ليس لدينا أية نية على المساءلة، الكرة الآن في ملعب الاكثرية، نحن طلبنا المشاركة والاكثرية رفضت المشاركة، عندئذ قلنا لها احكمي بمفردك الآن هي تقرر وانا برأيي ان الاكثرية يجب ان تحكم وحدها ونحن في صف المعارضة، هذا كل شيء لا أكثر ولا أقل.
من ناحيته، تحدث الدكتور أحمد محمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني لمراسل الوفاق حول هذا المؤتمر وتأثيره على الوضع في المنطقة وقال: بأعتقادي ان القارة الآسيوية، قارة كبيرة في عدد سكانها وهي تملك من الطاقات والقدرات والتطورات على الارض ما يؤهلها لأن تنفذ ما تريد في هذا الموضوع.
واضاف: اننا لا نريد ان يكون هذا المؤتمر مثل المؤتمرات الاخرى يتخذ قرارات ويشجب ويستنكر ولكنه على أرض الواقع بدون أي انجازات. انا اتصور ان القارة الآسيوية، هذا التجمع الكبير من البرلمانات الآسيوية يستطيع ان يمسك بزمام المبادرة، لانه يملك القوة البشرية والطاقة التي يستطيع بها ان يفعل ما يريد وبالتالي أنا آمل ان يتمخض عن هذا المؤتمر قرارات يتم تنفيذها على أرض الواقع والقارة الآسيوية ووجودها في طهران مؤهلة لان تنفذ هذه القرارات.
وحول تكثيف الهجوم الصهيوني على غزة والمجازر الصهيونية، قال محمد بحر: ان الحرب الاسرائيلية على لبنان وعلى فلسطين بها اوجه تشابه واضحة جدا؛ اولا العدو واحد، اسرائيل وامريكا الهدف الحقيقي من هذه الحرب في لبنان وفي فلسطين هو القضاء على المقاومة، يريدون القضاء على قوة حزب الله والمقاومة في فلسطين.
واضاف: انتصار المقاومة في لبنان هو انتصار للمقاومة الفلسطينية وبالعكس وهناك وجه شبه آخر على مستوى الحرب، هو الابادة التي تعرض لها الشعبان اللبناني والفلسطيني والمجازر والتي كانت آخرها مجزرة بيت حانون.
واضاف: نحن نؤمن بأن المقاومة في فلسطين ولبنان هي حق، وتدافع عن كرامتها وارضها، اما اليهود فهم على باطل، فنحن بأذن الله في لبنان وفلسطين منتصرون واليهود منهزمون طال الزمن او قصر.
وحول الاوضاع الداخلية الفلسطينية وحكومة الوحدة الوطنية قال نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني: اننا نعتبر الحرب الأهلية هي خط احمر ولا يجوز للفلسطيني ان يقاتل فلسطينيا وانه لا سبيل لنا للخروج من هذا المأزق والحصار، الا بوحدة صفنا، مؤكدا قرب انبثاق حكومة الوحدة الوطنية.
وحول رئيس المجلس التشريعي المعتقل والجهود للافراج عنه، قال بحر: اولا الاعتقال كان سياسيا وكان يراد منه اضعاف وشل حركة المجلس التشريعي واسقاط الحكومة الفلسطينية وتقويض النظام السياسي الفلسطيني.
وحول الجندي الصهيوني الاسير، قال: لقد توصلت الوساطة المصرية الى نتائج جيدة في مبدأ التبادل ولكن الصهاينة ارادوا ان يكون التزامن غير مشروط، يعني يريدون منا ان نسلم الجندي ثم هم يفكرون في الامر، لذلك فالكرة الآن في الملعب الاسرائيلي الذين يرفضون الافراج عن عشرة آلاف اسير.
واضاف: ان العدو الصهيوني يريد فرض املاءاته على المقاومين والشعب الفلسطيني برمته يقول لا تسلموا ذلك الجندي الا بالافراج عن الفلسطينيين.
|
|
|
|
|
طهران تستضيف المؤتمر السابع لاتحاد البرلمانات الآسيوية من اجل السلام
رئيس الجمهورية يدعو الى وضع صرح نظام دولي جديد قائم على السلام والامن والعدالة
* القضية الفلسطينية تشكل مصداقا بارزا للعلاقات الجائرة في عالمنا المعاصر
* الشعب العراقي الذي يرث حضارة عريقة لم ولن يرضى ان تكون بلاده محتلة ومسرحا للارهاب
* حداد عادل: قدرة ايران بانتاج الوقود النووي بامكانها ان تخدم الآسيويين
* تسليم رئاسة الاجتماع السابع لاتحاد البرلمانات الآسيوية للسلام الى رئيس مجلس الشورى الاسلامي
|
|
|
الوفاق / خاص-افتتح في طهران، صباح أمس الاحد المؤتمر السابع لاتحاد البرلمانات الآسيوية من أجل السلام، بمشاركة تسع وثلاثين دولة آسيوية، اضافة الى الجمهورية الاسلامية الايرانية، ويستمر لمدة ثلاثة ايام.
ولدى افتتاحه المؤتمر اكد رئيس الجمهورية الدكتور محمود احمدي نجاد في كلمته: ان القضية الفلسطينية تشكل مصداقا بارزا للعلاقات الجائرة التي تسود عالمنا المعاصر.
واضاف: ان هذا المؤتمر يعقد في وقت يواجه فيه العالم والقارة الآسيوية والمنطقة تحديات عديدة.
ورأى: ان التطورات العالمية متسارعة الى درجة انه لا يمكن التكهن بالمستقبل مستدركا بان منحى التطورات يبشر بالأمل.
واشار رئيس الجمهورية الى التحديات الراهنة وقال: ان العلاقات الجائرة التي تسود العالم منذ سنين بدأت تكشف عن تبعاتها السلبية بشكل واسع، فالتهديدات في تزايد مطرد وحقوق الشعوب تنتهك وانعدام الامن يهدد بعض البلدان هذا فلا عن المساس بالقيم السامية والتاريخية للمجتمعات والتي تعد من ثمار الجهود الدؤوبة والمضنية للانبياء.
واضاف: ان استخدام القوة يعد امرا طبيعيا في عالمنا الراهن والتركيز على القوة بدلا من اعتماد خيار التعقل والمنطق، واطلاق الاكاذيب بدلا من الحقائق ونشر العلاقات الجائرة بدلا من العلاقات المتكافئة، جميع هذه الامور ادت الى اضعاف العالم وابتلائه بالمشقة.
وقال رئيس الجمهورية: لا اعتقد بانه توجد مأساة مماثلة لمأساة الفلسطينيين في العالم.
واستطرد القول: لقد فرضوا الكيان الصهيوني على الفلسطينيين بذريعة ان اليهود تعرضوا الى الأبادة في الغرب. لقد هجروا الفلسطينيين وجاؤوا بآخرين من بلدان اخرى عبر اعطائهم الوعود الكاذبة لكي يشكلوا شعبا وحكومة لقيطة في فلسطين.
واكد الرئيس احمدي نجاد قائلا: ان الهدف من زرع الكيان الصهيوني في القارة الآسيوية هو تهديد العديد من الدول الآسيوية لفرض الاتاوات والاتفاقيات احادية الجانب عليها.
واعرب الرئيس الايراني عن أمله ان تتخذ البلدان الآسيوية الخطوات التمهيدية لايجاد منظمة مالية مشتركة ومستقلة بمنأى عن المنظمات الدولية الحالية التي تحولت الى أداة بيد القوى العظمى.
كما اقترح الرئيس احمدي نجاد عقد معاهدة سلام وصداقة مبنية على العدالة والاحترام المتبادل بين جميع الدول الاعضاء فضلا عن تشكيل لجنة تحكيم لحل الخلافات الاحتمالية.
ولفت الرئيس احمدي نجاد الى التعاطي المزدوج لمجلس الامن الدولي حيال القضايا الدولية وتشكيل ملف للدول التي تقوم بنشاطات نووية سلمية وتهديدها وقال: يجب أزالة التحديات التي تواجهها الدول الآسيوية عبر الاستفادة من الطاقات السكانية والثقافية والاقتصادية والتجارية والاعلامية والسياسية.
وتطرق رئيس الجمهورية الى ضعف هيكلية الامم المتحدة، قائلا: ان مجلس الامن لم يتخذ أي خطوة لتحقيق حقوق الشعب الفلسطيني وهذا واضح اذ ان بعض الدول الدائمة العضوية التي تتمتع بحق النقض الفيتو تدعم الكيان الصهيوني ومن هذا المنطلق لا يوجد أي ضمان لاحلال الامن والسلام في العالم.
واشار الى الاوضاع في العراق، قائلا: ان الشعب العراقي الذي يرث حضارة عريقة لم ولن يرضى بان تكون بلاده محتلة ومسرحا للارهاب، وهذا الارهاب جاء نتيجة للاحتلال الاميركي والبريطاني.
واشار الى الانتخابات الاميركية، قائلا: ان رغم الدعايات التي تطلقها الادارة الاميركية فان غالبية الشعب الاميركي لم يشارك في الانتخابات، حيث ان نتائج الانتخابات الاخيرة تدل على مدى تذمر الشعب الاميركي من الادارة الحالية.
من جانبه، قال غلام علي حداد عادل رئيس مجلس الشورى الاسلامي في مؤتمر اتحاد البرلمانات الآسيوية: ان تشكيل اتحاد البرلمانات الآسيوية يساعد الدول الآسيوية على التنسيق والوحدة في القرارات.
واضاف: اننا مسرورين بان نرى ولادة برلمانات جديدة في العراق وافغانستان والذي يبشرنا بالهدوء والسلام والاستقرار في المنطقة.
كما اعتبر حداد عادل قدرة ايران بانتاج الوقود النووي ستخدم الآسيويين وأشار في كلمته الى تزامن انعقاد هذا المؤتمر في طهران مع الذكرى السنوية المئوية لتأسيس مجلش الشورى في ايران، معربا عن أمله في ان يؤدي عقد المؤتمر الى تحقيق الاهداف المرسومة لاتحاد البرلمانات الآسيوية من أجل السلام.
واعلن حداد عادل استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية التام لاستضافة مؤتمر آسيوي يضم وزراء خارجية ورؤساء البعثات البرلمانية للدول الآسيوية من أجل اعتماد تعامل بناء في سبيل المواكبة بين المؤسسات التنفيذية والتشريعية.
واعتبر رئيس المجلس التعاون بين الدول الآسيوية في مجال الطاقة عاملا مشتركا وجيدا للتضامن بين هذه الدول ورأى ان انشاء خطوط انابيب نقل النفط والغاز واستثمار الاموال في المشاريع التنموية النفطية وتطوير النقل والشحن وغيرها في الدول الاعضاء يؤدي دورا هاما للتضامن الاقليمي.
من ناحيته، اشار السيد محمد حسن ابو ترابي رئيس اللجنة التنفيذية للمؤتمر السابع لاتحاد البرلمانات الآسيوية الى الجهود التي بذلتها ايران لعقد اتحاد البرلمانات الآسيوية وقال: نحن في ايران نعتز بان مساعينا في هذا المجال وصلت الى نتائج مثمرة واليوم نشهد ولادة اتحاد البرلمانات الآسيوية، معربا عن أمله ان تسفر هذه الجهود عن اقتدار آسيا والتحرك الى تأسيس برلمان آسيوي قوي في المستقبل القريب.
من ناحيته، قال رئيس البرلمان الفلبيني خوزه دوونيش: اننا في ذكرى مئوية البرلمان الايراني نشاهد تأسيس اتحاد البرلمانات الآسيوية وهذه الحركة تفتح امامنا افقاً مضيئاً.
واشار خوزه دوونيش الى تأسيس برلمانات مشتركة في اوروبا وافريقيا وامريكا اللاتينية وقال: ان آسيا هي مهد الحضارات والاديان والثقافات في العالم ولكننا لا نملك برلمانا واحدا وهذه فرصة ايجابية لتحقيق هذا الاتحاد.
من ناحيته، اكد صبغت الله مجددي رئيس الوفد البرلماني الافغاني ان تأسيس اتحاد البرلمانات الآسيوية هو قدم لتحقيق البرلمان الآسيويي الموحد.
كما بارك لايران مئوية تأسيس مجلس الشورى الاسلامي وقال: ان التشاور من الامور التي يؤكد عليها الدين الاسلامي المبين.
هذا وكان رئيس مجلس الشورى الاسلامي غلام علي حداد عادل قد تسلّم رسميا رئاسة الاجتماع السابع لاتحاد البرلمانات الأسيوية للسلام الذي بدأ اعماله أمس الاحد في طهران.
وافادت وكالة مهر للانباء ان رئيس مجلس الشورى الاسلامي غلام علي حداد عادل اعرب لدى تسلمه من الرئيس التايلندي لاتحاد البرلمانات الآسيوية للسلام رئاسة هذا الاتحاد عن شكره وتقديره للوفود التي شاركت في هذا المؤتمر.
واعرب حداد عادل عن امله في ان يخرج هذا الاجتماع بنتائج ناجحة ويحقق انجازات جيدة للدول الاعضاء في اتحاد البرلمانات الآسيوية للسلام مشيدا بالبلدان التي استضافت عقد هذا الاجتماع في السنوات الماضية وادت دورها للتحضير للمستقبل.
واعتبر رئيس مجلس الشورى الاسلامي المحادثات التي اجراها رؤساء الوفود المشاركة في هذا الاجتماع خلال اليومين الماضيين، بانها كانت مثمرة وتوقع ان يرفع الحاضرون تقريرا الى رئاسة الاجتماع في وقت لاحق.
من ناحية ثانية، صادقت جمعية البرلمانات الآسيوية من أجل السلام على تشكيل اتحاد برلمانات الدول الآسيوية.
وقد اعلن ذلك على هامش الاجتماع غير الرسمي الذي عقد صباح أمس الاحد لرؤساء الدول المشاركة في جمعية البرلمانات الآسيوية.
الجدير بالذكر ان موضوع تشكيل مجمع للبرلمانات الآسيوية يجب ان يصادق عليه من قبل برلمانات الدول الاعضاء ايضا.
|
|
|
|
|
قريباً.. رئيس اتحاد مراكز التجارة العالمية يزور ايران
أعلن رئيس المركز الايراني للتجارة العالمية عن زيارة سيقوم بها قريباً لايران رئيس اتحاد مراكز التجارة العالمية غاي توزولي.
وأضاف محمدرضا سبزعلي بور أمس الأحد في تصريح لمراسل (إرنا): ان توزولي سيجري لقاءات مع مسؤولي الشؤون الاقتصادية الحكومية والخاصة.
وكان الاجتماع ال۳۷ للجمعية العامة لمراكز التجارة العالمية قد عقد ما بين الفترة من ۲۹ تشرين الأول/ أكتوبر الى ۲ تشرين الثاني/ نوفمبر ۲۰۰۶ في مركز التجارة العالمية في اسطنبول.
وقال بأنه وجّه الدعوة لرئيس اتحاد مراكز التجارة العالمية في اجتماع الجمعية العامة للاتحاد لزيارة طهران.
|
|
|
|
|
رفسنجاني: الشعب الفلسطيني بحاجة الى الوحدة والوفاق
أعلن رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام ان الشعب الفلسطيني بحاجة ماسة الى الوحدة بين الفصائل السياسية. وأكد لدى استقباله رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي: ان الكيان الصهيوني يحاول بث الفرقة بين الشعب الفلسطيني ولكن القيادة الفلسطينية يمكنها من خلال ادراك الحقيقة أن يقربوا مواقفهم السياسية ويتوحدوا لاستعادة حق الشعب الفلسطيني.
وأشار الشيخ هاشمي رفسنجاني الى تقهقر القوة الصهيونية بسبب وعي الشعوب قائلاً: على القيادة الفلسطينية من خلال استغلال هذه الفرصة أن تستعيد حقوق الشعب الفلسطيني.
وشدد على دعم الجمهورية الاسلامية لحق الشعب الفلسطيني قائلاً: ان المقاومة تعتبر الخيار الوحيد أمام الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه المغتصبة.
ومن جانبه، قدّم رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية شرحاً حول المستجدات على الساحة الفلسطينية قائلاً: ان الدول الاوروبية واميركا تسعى من خلال قطع مساعداتها المالية توجيه ضغوطات على الشعب الفلسطيني. وأضاف القدومي: انه طالما الاحتلال موجود فلا يمكن للشعب الفلسطيني أن يترك خيار المقاومة.
|
|
|
|
|
مؤكداً على أن التخصيب يجب أن يكون في الأراضي الايرانية
حسيني: ردنا على أي اعتداء سيكون حازماً وهشاشة الوضع العسكري لاسرائيل لا يسمح لها بأي عمل ضدنا
* سندرس أي اقتراح تقدمه أميركا بصورة رسمية ومحددة بشأن مشاكل وقضايا المنطقة
* واشنطن أعطت باستخدام الفيتو، الضوء الأخضر للكيان الصهيوني لارتكاب المزيد من المجازر
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية على ان رد حرس الثورة الاسلامية على المعتدين سيكون حازماً وقاطعاً.
وقال محمد علي حسيني في مؤتمره الصحفي الأسبوعي أمس: ان مبدأ الجمهورية الاسلامية الايرانية هو تخصيب اليورانيوم في أراضيها، مشيراً الى أن المسؤولين والخبراء يتابعون موضوع تدشين ۳۰۰۰ جهاز من الطرد المركزي تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأشار حسيني الى الزيارة التي قام بها امين المجلس الاعلى للامن القومي علي لاريجاني الى موسكو مؤخراً وشدد على ان تباين الموقف الذي تعتمده روسيا حيال البرنامج النووي السلمي الايراني عن موقف مجموعة ما تسمى (۵+۱) يحظى بأهمية بالغة، معرباً عن امله في ان يقتنع المسؤولون الروس باختيار سبيل افضل في الحوار بشأن هذا الموضوع.
وحول مستقبل عملية تخصيب اليورانيوم في ايران والمقترحات الروسية بهذا الشأن، قال حسيني: ان الموضوع الرئيسي هو ان التخصيب يجب أن يتم في الأراضي الايرانية ولكن ثمة مقترحات مطروحة وهي قيد الدراسة.
وحول التهديدات التي يطلقها الكيان الصهيوني بشن العدوان على الجمهورية الاسلامية الايرانية، اكد حسيني: ان هذا الكيان دون ذلك المستوى الذي يشكل تهديدا على ايران بسبب ظروفه الحرجة في الوقت الحاضر وهدد ان طهران سترد اذا ما ارتكبت تل أبيب ادنى حماقة بسرعة فائقة لا تتجاوز ثانية واحدة.
واشار الناطق باسم الخارجية الى نتائج الانتخابات الاميركية الاخيرة قائلاً: انه في الوقت الذي كان الاعلام العالمي متوجها نحو هذه الانتخابات استغل الكيان الصهيوني الظروف وقام بشن هجمات وحشية ضد الشعب الفلسطيني. واضاف: ان الجمهورية الاسلامية نددت بالمجازر الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني الاعزل حيث ان رئيس الجمهورية الاسلامية اتصل هاتفيا بقادة دول سوريا وفنلندا والمملكة العربية السعودية حول آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية.
وشجب الناطق باسم الخارجية الايراني باستخدام اميركا حق النقض الفيتو ضد قرار مشروع يدين اسرائيل بسبب قتل الابرياء في فلسطين، معتبرا قادة البيت الابيض بأنهم شركاء الارهابيين الصهاينة قائلاً: ان اميركا من خلال استخدام الفيتو اعطت الضوء الاخضر للكيان الصهيوني لارتكاب المزيد من المجازر ضد الشعب الفلسطيني.
وحول اقتراح رئيس وزراء بريطانيا توني بلير الى الرئيس الاميركي جورج بوش بشأن التفاوض مع ايران وسوريا، أوضح حسيني: انه اذا قدمت اميركا اقتراحاً رسمياً ومحدداً حيال مشاكل وقضايا المنطقة الى ايران فاننا سنقوم بدراسته.
وأشار حسيني الى تصريحات وزير الخارجية الاميركي السابق جيمس بيكر بشأن التفاوض مع ايران قائلاً: ان الكثير من الخبراء السياسيين يقدمون حالياً مثل هذا الاقتراح.
ورداً على سؤال حول القضايا التي تريد الجمهورية الاسلامية الايرانية التفاوض حيالها مع اميركا قال: ان الجانب الآخر قدم مقترحات عديدة من بينها التفاوض حول القضية العراقية.
من ناحية ثانية، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية وهو يشير الى اجراءات الجمهورية الاسلامية الايرانية بشأن ملف (آميا) في الارجنتين، قال: ان بحوزتنا وثائق وأدلة للدفاع عن حقوق مواطنينا وسنضعها بتصرف الشرطة الدولية. وأضاف حسيني: ان الوثائق الموجودة تظهر ان الانفجار حدث من داخل المبنى نفسه.
ووصف دعم اميركا للحكم الصادر عن المحكمة الارجنتينية بأنه متسرع ومؤشر على ان واشنطن تعمل من وراء الكواليس وتقوم بالتحريض في هذه القضية.
ورداً على سؤال قال: ان اصدار الحكم باعدام صدام لا يعني نهاية البت في الشكاوى المرفوعة من ايران ضده.
وقال: ان الملف الذي تم البت فيه هو جزء من جرائم هذا النظام وان ملفات صدام الكبيرة يجب البت فيها هي الأخرى.
ورداً على سؤال حول الجزر الاصطناعية التي تبنيها الامارات عند شواطئ الخليج الفارسي، قال الناطق بلسان الخارجية: ان وزارة الخارجية تقوم بالتعاون مع مؤسسة حماية البيئة والمنظمة الاقليمية للبيئة بدراسة النتائج السلبية البيئية لبناء الجزر الاصطناعية. وأضاف: ان لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الاسلامي تمارس اشرافاً على الموضوع على أن تعلن نتائج الدراسة لاحقاً.
|
|
|
|
|
مؤكداً على أن استراتيجية ايران دفاعية رادعة
صفوي: أدرك العالم مدى قوتنا الرادعة من خلال مناورات الرسول الأعظم (ص)
أعلن قائد قوات حرس الثورة اللواء يحيى صفوي ان مناورات الرسول الأعظم(ص) كان لها أصداء واسعة في المنطقة والعالم، حيث ان أعداءنا في العالم وأصدقاءنا وجيراننا أدركوا مدى قدرة ايران في الرد على كافة أنواع التهديدات.
وأفادت وكالة مهر للانباء ان اللواء صفوي شرح في مؤتمر صحفي أمس الأحد الانجازات التي تم تحقيقها في مناورات الرسول الاعظم(ص) الثانية.
وأوضح اللواء صفوي: ان أهم الاهداف المتوخاة من مناورات الرسول الاعظم(ص) الثانية هي اجراء التمارين والتدريبات لتعزيز وتقوية قدرة الردع لدى قوات حرس الثورة الاسلامية لمواجهة أي مخاطر محتملة، وكذلك اختبار التجهيزات العسكرية والتقنيات الحديثة المصنعة من قبل هذه القوات والتأكد من حسن أدائها على الارض وفي البحر والجو. وأضاف قائد قوات حرس الثورة الاسلامية: ان هذه المناورات نفذت على مساحة واسعة من الارض بلغت ۷۳۰ كيلومتراً مربعاً وفي ۱۴ محافظة في البلاد وبعمق ۱۴۰۰ كيلومتر.
وحول الانعكاسات التي أوجدتها مناورات الرسول الاعظم(ص) الثانية على الصعيدين العالمي والاقليمي، قال اللواء صفوي: (يلاحظ ان المرحلة الثانية من مناورات الرسول الأعظم(ص) كان لها أصداء واسعة في المنطقة والعالم، بحيث ان اعداءنا في العالم وكذلك اصدقاءنا وجيراننا قد أدركوا قدرة قوات حرس الثورة الاسلامية في التصدي لكافة انواع التهديدات).
وأشار اللواء صفوي الى أنه تم استخدام تجهيزات حديثة ومتطورة في هذه المناورات ومنها التجهيزات المضادة للمروحيات والدبابات والافراد، واستخدام طائرات من دون طيار، وكذلك تنفيذ تمارين على القصف المركز وقصف القاذفات لاجل السيطرة على مساحة محددة من الارض.
وتابع قائد قوات حرس الثورة الاسلامية: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية بامتلاكها اليوم لأحدث انواع التجهيزات وأكثرها تطورا فقد اصبح بامكانها تدمير أحدث أنواع الدبابات التي يمتلكها اعداؤنا في العالم.
من ناحية ثانية، أكد اللواء يحيى رحيم صفوي في كلمة ألقاها أمام أفواج عاشوراء في آخر يوم من مناورات الرسول الأعظم(ص): ان أعداءنا يعلمون بأن شعبنا الأبي وحكومتنا المقتدرة لا ينويان مهاجمة اي بلد مجاور، مؤكداً ان استراتيجية ايران دفاعية رادعة. وأضاف: ان الدول الغربية هي التي جاءت الى المنطقة من أقصى بقاع العالم، وعرّضت أمن الخليج الفارسي للخطر، حيث ان مقتل وجرح ۰۰۰ر۷۰۰ عراقي على يد العسكريين الاميركيين خير دليل على ذلك.
وأشار قائد قوات حرس الثورة الاسلامية الى انتخابات الكونغرس الاميركي الاخيرة قائلاً: ان شعب اميركا من خلال عدم تصويتهم مرة اخرى لصالح الجمهوريين والمحافظين الجدد، أثبتوا بأنهم يرفضون حكومة بوش وزعماء البيت الابيض.
وتطرق اللواء صفوي الى النداء الذي تحمله مناورات الرسول الاعظم (ص) الثانية قائلاً: ان أعداء الجمهورية الاسلامية الايرانية علموا من خلال مناورات الرسول الاعظم (ص) الثانية بأنهم يواجهون شعبا مقتدراً وأقوى قوة في الخليج الفارسي. وأضاف اللواء صفوي: ان أعداءنا أدركوا جيداً بأن شعبنا في ظل القيادة الحكيمة للقائد العام للقوات المسلحة سماحة آية الله السيد علي الخامنئي، مستعد في خلال ثلاثة أيام لحشد كافة القوى الشعبية المنتسبة لحرس الثورة الاسلامية من اجل الدفاع عن حدود البلاد الشاسعة.
هذا وكانت قوات التعبئة والحرس قد نفذت أمس تمارين حرب المدن بحضور قائد قوات حرس الثورة الاسلامية اللواء يحيى صفوي. وشارك في هذه المرحلة من المناورات التي اشتملت على تمارين لعمليات مواجهة تهديدات وهجمات العدو المفترض، نحو ۰۰۰ر۲۰ تعبوي من أفواج عاشوراء والزهراء.
وأضاف تقرير وكالة مهر للأنباء ان هذه الافواج ستنفذ تمارين الاسعاف الفوري في ۱۴ محافظة في البلاد.
وشارك في هذه التمارين كل من لواء محمد رسول الله (ص) الآلي وفرقة القوات الخاصة العاشرة (سيد الشهداء) و۴۵ فوجاً من أفواج عاشوراء التابعة لمنطقة تعبئة طهران.
|
|
|
|