|
الافتتاحية
الوطن السعودية
|
|
|
|
البيان
|
|
|
|
الراية القطرية
|
|
|
|
العرب اونلاين
|
|
|
|
الكلمة الاخيرة
الوطن القطرية
|
|
|
|
|
الافتتاحية
استفزاز لتبرير الإرهاب
الوطن السعودية
مشكلة الفلسطينيين المزمنة مع مجلس الأمن ليست فقط في إصدار قرار إدانة لإسرائيل لن يعيد قطرة من الدماء الفلسطينية التي سفكتها إسرائيل في بيت حانون في أحدث مجزرة جرت أحداثها أمام أنظار العالم، المشكلة في أن العربدة الإسرائيلية تجد من يدعمها في مجلس الأمن ومن يبررها، فها هو سفير أمريكا في الأمم المتحدة يقول إن بلاده تأسف بشدة لفقدان الأرواح الفلسطينية - تعليقاً على مجزرة بيت حانون - إلا أنه يؤيد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وعن حياة مواطنيها، أي إن السفير وإن كان يأسف بلسانه فإنه يؤيد ضمناً تلك المجزرة التي بررها بأنها دفاع عن أرواح مواطنيها.
تستفز إسرائيل الفلسطينيين وتتوغل في أراضيهم وتقتل الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، وتريد أن يقف الفلسطينيون مكتوفي الأيدي وإن هم قذفوا الدبابات الإسرائيلية بالحجارة فإن ذلك يعد إرهاباً وتهديداً لأرواح مواطنيها يستوجب ارتكاب مجازر ويستوجب ممارسة إرهاب الدولة، وما دامت أمريكا تستكثر على مجلس الأمن قرارا يدين إسرائيل على الورق - ناهيك عن محاسبتها - فإن مجزرة بيت حانون لن تكون الأخيرة كما أنها لم تكن الأولى.
أسلوب الاستفزاز الإسرائيلي المتكرر للفلسطينيين تجسد ولو بصورة مبسطة فيما حدث في جنوب لبنان عندما حلق الطيران الإسرائيلي على علو منخفض فوق الكتيبة الفرنسية العاملة في إطار قوة الأمم المتحدة في لبنان وكاد يتسبب في حادث خطير في أواخر الشهر الماضي، كما جاء على لسان وزير الخارجية الفرنسي فليب دوست بلازي، أي إن ذلك الاستفزاز المتكرر بالتحليق المنخفض فوق القوة الفرنسية كاد يؤدي إلى اشتباك بالنار مع الطائرات الإسرائيلية.
وهذا حدث مع قوة فرنسية تعمل ضمن قوات الأمم المتحدة العاملة في لبنان (اليونيفل)، ولكم أن تتصوروا ما يحدث في الأراضي الفلسطينية من استفزازات واختراقات وإطلاق صواريخ اغتيال إسرائيلية تحت مسميات عدة أهمها محاربة الإرهاب الفلسطيني. فأي إرهاب فلسطيني تتحدث عنه إسرائيل؟ وهل يستكثر مجلس الأمن - وتحديداً أمريكا - إصدار قرار يدين مجزرة ارتكبت بحق أبرياء عزل؟.
إسرائيل بحاجة إلى أكثر من قرار إدانة لتتوقف عن مجازرها، وإلا فإنها ستستمرئ ارتكاب مجازر قادمة، وستستمرئ أسلوب الاستفزاز لتمارس الإرهاب.
|
|
|
|
|
الصلعاء وشعر بنت أختها!
البيان
كم نحن العرب (مساكين ومغلوبون) على أمرنا. جميل أن تهتم صحافتنا وسائر وسائل إعلامنا بالانتخابات النصفية للكونغرس الأميركي.. بحكم أن ذلك ما تفعله كل وسائل الإعلام العالمية بعد أن صار الكونغرس وخلفه الإدارة الأميركية هو المتحكم الأوحد في تقرير مصير هذا الكوكب. بل وكواكب أخرى.
لكن غير الجميل بالمرة أن يصل حال بعضنا، وبعض كتابنا إلى نصب سيرك من التمنيات والأحلام والأوهام انتظاراً لفوز الحزب الديمقراطي، وكأن ذلك سيعيد العالم ومعه منطقتنا العربية إلى سيرته العطرة المثالية الأولى.
قبل الانتخابات التي جرت يوم الثلاثاء الماضي وأسفرت عن فوز الديمقراطيين وصل حال بعض الكتاب العرب إلى القول إن هذا الفوز سيعني الانسحاب الأميركي من العراق ووقف التأييد السافر لإسرائيل ووقف الحرب على ما يسمى الإرهاب ووقف التدخل في شؤون الغير، ووصل الأمر بأحد هؤلاء الكتاب إلى القول إن مجيء ولو حتى (الشيطان) بديلا للجمهوريين سيكون أفضل للعرب وللمسلمين.
لسوء الحظ أن هذه الروح (الاتكالية) لم تكن قاصرة على الكتاب فقط بل انتقلت إلى قطاع كبير من المواطنين العرب، معظمهم وضع كل رهاناته في السلة (الديمقراطية) انتظاراً ل(جودو) الذي لن يأتي أبداً.
ويبدو، والله أعلم، أن الإدمان العربي على أن يقرر الناخب الأميركي أو حتى الإسرائيلي مصيرنا سيظل مستمراً حتى تتغير عقليتنا المتكلسة، منذ مرحلة ما بعد الاستقلال ونحن العرب نراهن على غيرنا كي يحل مشاكلنا.
تمنينا رحيل جونسون وراهنّا على نيكسون واستبشرنا بكارتر!.
وفي نهاية عهد رونالد ريغان تفاءل العرب ببوش الأب باعتباره نفطيا قديماً وصديقاً لهم، وكلنا يعرف ما حدث، ثم تفاءل العرب أكثر بمجيء بيل كلينتون ثم فوجئنا بانحيازه لوجهة النظر الإسرائيلية أثناء مفاوضات كامب ديفيد، وقلنا وقتها إن أي شخص سيأتي بعد كلينتون سيكون أفضل باعتبار أن غالبية إدارته كانت يهوداً ومتصهينين، ثم جاء بوش الابن فترحم الجميع على طيبة قلب كلينتون. وزاد الطين بلة أننا راهنا على شيمون بيريز ضد نتانياهو ثم على أولمرت بل وراهن بعضنا قبل ذلك على شارون نفسه.
ومع التقدير الكامل للسمات الشخصية وتأثيراتها في اتخاذ القرار، فإن مؤسسة صنع القرار في الولايات المتحدة لا تخضع كثيراً للأهواء الشخصية، هناك مصالح عليا للولايات المتحدة، وهي ثابتة، وفي حالتنا العربية فالأمر أكثر ثباتاً، بل وفي الظرف الراهن فإن الديمقراطيين هم تاريخيا أكثر انحيازاً لإسرائيل من الجمهوريين، لأسباب يضيق المجال عن ذكرها هنا.
لكن المؤكد أنه ولأسباب عديدة أيضا فإن (الحالة الإسرائيلية) نقطة مركزية ليس فقط في السياسة الأميركية ولكن في المجتمع الأميركي ومراكز الأبحاث ووسائل الإعلام والجامعات، وجاء بروز التيار المحافظ ليضمن دعماً أكبر لإسرائيل باعتبار أنه يؤمن كجزء من عقيدته أن نصرة إسرائيل وتهجير كل اليهود الى فلسطين سيعجل بمعركة هرمجدون الفاصلة.
الخلاصة أنه علينا كعرب ومسلمين أن نتوقف عن إدمان هذا (الاستهبال) بالرهان على الناخب الأميركي أو الإسرائيلي، لأنهم لن يغيروا شيئاً، الديمقراطيون قد يهدئون من اندفاع بوش وإدارته قليلاً، لكنهم لن يطالبوه بانسحاب عاجل من العراق، ولن يعيدوا فلسطين للفلسطينيين ولن يوقفوا التدخل في شؤون العالم الداخلية.
الذي سيجعل هذا يحدث فقط هو توحد العراقيين خلف هدف واحد، وتوحد الفلسطينيين ودعم العرب لهم، ومناعة مجتمعاتهم الداخلية، بغير ذلك سيدخل (كل من هب ودب) في شؤوننا، هل رأيتم الصين مثلاً أو أي دولة قوية تتمنى مجيئ الديمقراطيين والجمهوريين؟، قد يحدث ذلك، لكنها ليست قضية مصيرية بالنسبة لهم، كل الإدارات الأميركية تطالب الصين منذ زمن بفتح الأسواق واحترام حقوق الإنسان، لكن، ولأن الصين دولة تحترم نفسها وتحافظ على سيادتها ومصالح شعبها، فهي لا تعير الدعايات الأميركية اهتماماً، وأميركا من جهتها، حتى لو كرهت الصين، فهي تخشاها وتراعي وجهات نظرها.
يبدو أن هناك تفسيراً نفسياً لحالتنا (الإدمانية) على الناخبين الأميركي والإسرائيلي، وهي باختصار أننا محرومون من التصويت الفعلي والديمقراطية الحقيقية والمشاركة الحقة وتقرير مصيرنا بيدنا، لذلك لا نجد مفراً سوى تمني أن يقوم الناخب الأميركي والإسرائيلي بفعل ذلك نيابة عنا، وهي حالة يلخصها مثل شعبي مصري شهير يقول إن (القرعة أو الصلعاء تتباهى بشعر بنت أختها)!.
فيا أيها الصُلعاء عالجوا رؤوسكم أولاً قبل أن تتحدثوا عن شعر غيركم!
عماد الدين حسين
|
|
|
|
|
رحيل مجرم حرب
الراية القطرية
قبل ان يكتسح الديمقراطيون الكونغرس، بأيام قليلة، تمعنت مطولا، في مطالبة افتتاحيات كبرى الصحف التي يصدرها الجيش الامريكي (عددها اربع) باستقالة وزير الدفاع دونالد رامسفيلد، مؤكدة ان هذا الرجل ( فقد دعم واحترام، القيادة العسكرية، وان رحيله مصلحة للجيش وامريكا) وبحسب روبرت هودرين رئيس تحرير سلسلة اصدارات صحف الجيش، ان توقيت كتابة الافتتاحيات، غير مرتبط بانتخابات الكونغرس، وانما ردا على تصريحات الرئيس بوش الذي أكد تمسكه برامسفيلد قبل اسبوع من انتخابات الكونغرس، ولا خلاف على كون رامسفيلد كتلة من الشر، ألحق الكثير من الأذى بصورة أمريكا، وارتكب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية خلال الحروب التي شنتها الولايات المتحدة، خلال ادارة بوش الابن، وخاصة ضد العراق وافغانستان!.
لكن أكثر ما أثار دهشتي ، ان تأتي المطالبة باستقالة وزير دفاع يحظى بدعم الرئيس، من صحف يصدرها الجيش، وتوزع نحو مائتين وخمسين ألف نسخة، ولم أستطع اخفاء اعجابي ، بهذا الهامش من الديمقراطية،الذي ربما يندر وجوده في أي جيش اخر في العالم، وهذا جزء من حالة امريكا، التي فيها ما يثير الاعجاب، الى جانب ما يثير التقزز!.
وتخيلت اسقاط الحالة على عالمنا العربي الذي يدان فيه المواطن، ويتعرض للعقوبة والاهانة، اذا تشاجر مع شرطي مرور حتى عندما يكون الشرطي مخطئا!، فكيف ستكون النتيجة لو ان صحيفة مستقلة، انتقدت (بلطف شديد)، وزير الدفاع في أي بلد عربي ، وليس المطالبة باستقالته، وطبعا من المستحيل تخيل ان تقدم صحيفة يصدرها الجيش، على هكذا مغامرة! والارجح ان تغلق الصحيفة ، ويقدم رئيس تحريرها وكاتب المقال الى محكمة عسكرية، بتهم المس بالأمن القومي، والانتقاص من هيبة الدولة، وستتراوح العقوبة بين الاعدام والسجن والغرامة، حسب منسوب العقوبات في ذلك البلد!.
كان منطقيا ان يطيح (تسونامي الديمقراطيين) الذي اكتسح الكونغرس، برامسفيلد فهو الاكثر اثارة للجدل، من بين افراد عصابة (المحافظون الجدد) التي تحكم الولايات المتحدة، منذ عام الفين وواحد، ومارست اسوأ انواع ارهاب الدولة على مستوى العالم، لكن مغادرة هذا الرجل للبنتاغون، واعتباره كبش فداء ،لسياسات ادارة بوش الحمقاء وحروبها العدوانية، لا تكفي، فينبغي تقديمه لمحكمة دولية، على ما ارتكبه من جرائم حرب ومجازر خلال حروب ادارة بوش، في العراق وافغانستان، وما تعرض له المعتقلون في ابو غريب وعموم العراق وغوانتانامو وفي السجون السرية، وليحاول بعض محامي الضحايا ذلك، حتى لو كانت العدالة الدولية مصادرة ، واذا كان من المستحيل الغاء الكوارث التي ساهم فيها رامسفيلد، فتسليط الضوء على طبيعته الاجرامية أمر جيد!
أحمد ذيبان
|
|
|
|
|
الغطرسة والغباء
العرب اونلاين
يبدو أن سلسلة الاعترافات والتصريحات عن الفشل الامريكي في العراق، وفساد التخطيط والاستراتيجية، والبحث عن مخرج يحفظ ماء الوجه كلها مقدمة لاتخاذ قرار معين قد يكون الانسحاب الامريكى او تقسيم العراق اوغيره من القرارات الصعبة بعد انتهاء انتخابات الكونغرس مثلاً، من ناحية فان اغلبية الشعب الامريكي الآن تؤيد الانسحاب من العراق، وترى ان ادارة بوش قد اخطأت خطأ فادحا بذلك الغزو، بل إن سوء ادارة الجمهوريين في انتخابات الكونغرس يرجع الى هذا الموضوع تحديداً، وتحدثت صحيفة الاوبزرفر البريطانية عن سيناريوهات امريكية بالنسبة للعراق، منها الانسحاب، او التقسيم او الاستعانة بسورية وايران.
الاعتراف علنا بخسارة الحرب اصبحت اذن سمة ثابتة في تصريحات الامريكيين والبريطانيين على حد سواء، وآخرها ما قاله مدير الدبلوماسية العامة في مكتب شؤون الشرق الادنى في وزارة الخارجية الامريكية البرتو فرنانديز في مقابلة مع احدى القنوات الفضائية العربية حيث صرح الرجل بقوله: حاولنا بذل كل ما في استطاعتنا في العراق، ولكن كان هناك بلاشك غباء وغطرسة، وان واشنطن مستعدة للتحدث الى اي جماعة عراقية من اجل انهاء العنف فيما عدا تنظيم القاعدة .
ورغم نفي عدد من المسؤولين الامريكيين لتلك التصريحات، او القول بأنها لم تنقل نقلاً دقيقا الا انه يبقى ان التسريبات في الصحافة ووسائل الاعلام، والواقع على الارض تقود كلها الى ان هناك شيئا ما سوف يفعله الامريكان خلال شهور، وهذا الشيء يعبر بصورة او باخرى عن الفشل الامريكي في العراق.
وقد نشرت صحيفة نيويورك تايمز ان ادارة الرئيس جورج بوش تعد حاليا مسودة لجدول زمني يتضمن معالم محددة للحكومة العراقية حتى تستقر لكي يتركها الامريكان ويرحلوا لأن الوقت ينفد ولا يمكن ان يبقى الامريكان هناك للأبد على حد تعبير مسؤولين امريكيين كبار كما قالت صحيفة النيويورك تايمز.
محمد مورو
|
|
|
|
|
الكلمة الاخيرة
هل يمكن للجلاد أن يقاضي نفسه؟
الوطن القطرية
قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال (يوآف غالنت) يقول: إن التحقيقات الأولى في المذبحة التي اقترفها جيش الاحتلال النازي، حصدت اكثر من عشرين شهيدا معظمهم من الاطفال والنساء من ابناء الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لابشع انواع الظلم والاهمال من المجتمع الدولي في بيت حانون قد أظهرت أن المدفعية التي نفذت القصف كانت موجهة إلى هدف يبعد ۵۰۰ م عن المكان الذي سقطت به القذيفة،ويقول الإرهابي ايهود اولمرت ان سبب المذبحة التي لم تترك لدى رئيس الادارة الاميركية جورج بوش الذي يدعي انه يحارب من اجل حقوق الانسان والأمن والسلام الدوليين سوى التعبير عن الحزن.
- ان السبب في المذبحة - هو خطأ فني من المدفعية الاسرائيلية التي لم تنسحب من بلدة بيت حانون قبل ان تتركها وقد حولتها الى خراب ودمار وصبغت الارض الطاهرة بدماء الابرياء الذين تجاوزوا التسعين شهيدا خلال سبعة ايام، وكأن قصف الاحياء السكنية امر طبيعي وان ما قام به جيشه النازي امر مشروع وليس خرقا صارخا للشرعية الدولية .في محاولة يائسة للايحاء بأن هذه المذبحة ليست ممارسات يومية بينما الشواهد اكثر من كثيرة تؤكد انها استراتيجية ونهج اساسي في العقيدة العسكرية الاسرائيلية منذ اللحظات الاولى لقيام هذا الكيان الغاصب فوق الارض العربية الفلسطينية، لقد قام هذا الكيان على سفك الدماء العربية والفلسطينية من مذبحة كفر قاسم وقبية وصبرا وشاتيلا وبحر البقر وقانا الاولى والثانية وغيرها كثير وكلها استهدفت الاطفال والنساء والعزل.
ولكن أيعقل ان يقاضي الجلاد نفسه، تلك مهزلة حقيقية والمهزلة الاكبر والتي تكشف عن استخفاف بالمجتمع الدولي الادعاء ان قذائف المدفعية لاحقت الاطفال والنساء الذين تناثروا هربا الى خارج البيوت التى استهدفها القصف كانت ناجمة عن خلل في اجهزة التوجيه في المدفعية!.
والمهزلة الاكبر ان يقتنع قادة كبار ومسؤولون دوليون بأن تحقيقا يجريه الارهابي الجلاد يمكن ان يكون كافيا والطلب بانتظار نتائجه، وفي مقدمة هؤلاء القادة رئيس الادارة الاميركية الراعي الحقيقي للارهاب الاسرائيلي الذي يتحمل الجانب الاكبر من المسؤولية في الكارثة التي حلت في بيت حانون من استباحة لدماء الاطفال والنساء ومن دمار وخراب ومن قتل للحياة في هذه البلدة لانه اعطى الارهابي اولمرت وعصابته الضوء الاخضر عشية ارتكابها عندما قال ان من (حق اسرائيل الدفاع عن نفسها).
واذا كان اولمرت وعصابته السياسية والعسكرية يتحملون المسؤولية الجنائية لما قاموا به من جرائم حرب استهدفت الابادة لكل صور الحياة في بلدة بيت حانون المسالمة لابد من تشكيل لجنة تحقيق دولية محايدة لا تشارك فيها الادارة الاميركية كونها طرفا مشاركا في الجرائم الاسرائيلية، لمعاقبة الجناة الذين لايحترمون أيا من القوانين الدولية الانسانية ولايعيرون الامم المتحدة وشرعيتها اي اهتمام او اكتراث، بل يتعمدون الاساءة لها والاستخفاف بها وبميثاقها وبقرارتها ذات الصلة بالصراع العربي -الاسرائيلي وبالسلام والامن الاقليميين .
وبتعيين الضابط مئير كليبي لترؤس لجنة التحقيق في المذبحة وهوالذي كلف ايضا بالتحقيق بمذبحة اسرة غالية التي حصدتها المدفعية الاسرائيلية آنذاك على ساحل غزة، يمكن توقع النتيجة سلفا.
علي الطعيمات
|
|
|
|