السنة العاشرة - العدد۲۹۰۶ - الخميس۲۹رمضان ۱۴۲۸ -۱۱/۱۰/۲۰۰۷
علوم و اجتماعيات
Oloom.gif
بحث متقدم
PDF Edition
الصفحة الاولي
تفاصيل اخبار الاولي
محليات
عربيات
دوليات
اقتصاد
ثقافة و فنون
رياضة
من الصحافة العربية
قضايا و آراء
علوم و اجتماعيات
منوعات
الأرشيف
RSS
ترتيبك داخل اسرتك يتدخل في تكوين شخصيتك
توصل الباحثون إلى أن ترتيب المولود في العائلة يحدد شخصيته، فشخصية المولود الأول تختلف عن المولود الثاني وتتطابق هذه النظرية في معظم الحالات.
بالنسبة للمولود الأول:
شخصيته قيادية بالفطرة منهم الكثير من الزعماء ورواد الفضاء، لديهم دائما حس قوي بالتفوق كما أن لديهم حب السيطرة بشكل كبير. إنهم أشخاص انتقائيين كما إنهم دقيقين جدا في مختلف مناحي حياتهم ولا يحبون الفشل، كما إنهم لا يحبون المفاجآت.
سلبيات شخصية الطفل الأول:
إنهم أشخاص مزاجيين وأحيانا يفتقرون إلى الحساسية، كما إنهم لا يتقبلون الرفض لذلك يصرون دائما على اخذ ما يريدون مما يجعلهم استفزازيين إلى حد ما. يتصرفون من منطلق أن لديهم الأجوبة الصحيحة لكل معضلة. هؤلاء الأشخاص، لا يثقون بغيرهم ولا يعتمدون إلا على أنفسهم.
أما الطفل الأوسط في العائلة:
فهو إنسان عاطفي، ذو شخصية مرحة ومسلية كما انه عادة ما يتجنب المواجهة. عادة هم أشخاص هادئين ومتواضعين. لديهم قدرة على الاستماع لجميع الأطراف من اجل حل أي مشكلة، لذلك هم وسطاء ناجحون.
أما سيئات هذه الشخصية فهي تتمتع بقدرات قيادية اقل من الطفل الأول، يواجهون مشكلة في تحديد علاقاتهم مع الناس. هم أشخاص مترددين في اتخاذ أي قرار من شأنه الإساءة إلى الغير.
الطفل الأخير في العائلة:
هم أشخاص لطفاء يحبون تسلية الأشخاص المحيطين بهم، كما إنهم لا يتورعون عن المغامرة من حين لآخر. إلا أن هؤلاء الأشخاص يميلون إلى الملل بسرعة، كما إنهم يخافون من أن يرفضهم الآخرين، هم أشخاص أنانيين في العادة.
الخلافات الزوجية والعين والحسد والسحر
من الملاحظات الواقعية في مجتمعاتنا أن هناك «إفراطا» في تطبيق مفاهيم العين والحسد والسحر وتأثيراتها في الحياة الزوجية وأيضاً في مختلف النواحي الطبية والنفسية والأحداث اليومية الاعتيادية. ويؤدي ذلك إلى فهم خاطئ لأسباب المشكلات المتنوعة وبالتالي ازدياد تعقيد المشكلات وتطورها وعدم السير في طريق الحل الصحيح.
والمشكلات الزوجية متنوعة ومنتشرة ولها أسبابها.. ومنها العين والحسد والسحر ولكن الإفراط والإسراع في «تشخيص» العين والحسد يشكل ظاهرة منتشرة تحتاج للمزيد من الدراسة والبحث.
وتتعدد الأسباب التي تؤدي إلى اعتبار المشكلات الزوجية بسبب العين والحسد والسحر.. ومنها:
۱- «الجهل العام والابتعاد عن الفهم الواقعي والعملي للمشكلة الزوجية» بسبب نقص المعلومات والثقافة عن العلاقات الزوجية والإنسانية. والحقيقة أن البحث العلمي في العلاقات الزوجية ومشكلات الزواج والتفاهم يعتبر حديثاً نسبياً مقارنة مع العلوم الأخرى.. وهناك اهتمام علمي كبير في هذا الميدان الذي يتطور باستمرار ويضيف لفهمنا للمرأة والرجل والعلاقة بينهما ويعطينا فوائد نظرية وعلاجية هامة.
۲- «الأساليب الدفاعية النفسية عند الرجل أو المرأة أو كليهما» ويتلخص ذلك بوجود القلق الشديد الناتج عن التعامل مع الطرف الآخر والمشكلات الزوجية ويتعود أحد الطرفين أو كليهما أن يخفف من هذا القلق بشكل لا شعوري بأن ينسب لجهات خارجية عن الذات مسؤولية المشكلات الزوجية وهذا يسمى «الإسقاط». وفي تكوين الشخصية الاعتمادية أو النرجسية «الأنانية» وأيضاً الشخصية الزورية «الشكاكة» أنها يمكن أن تتعود على استعمال مثل هذا الدفاع النفسي بشكل غير متناسب مع الأسباب الحقيقية وراء المشكلات الزوجية. وهذه الأسباب الدفاعية يخفف الإنسان بها من مشاعر القلق ومشاعر الذنب وأيضاً المشاعر العدوانية الغاضبة بأن يحولها إلى جهة أخرى خارجية.
ومن المفيد هنا التأكيد على أن الشخصية الناضجة تواجه المشكلات المتنوعة بصراحة وواقعية ويمكنها تحمل درجات أكبر من القلق والتوتر.. وهي تستطيع مراجعة نفسها ويمكنها أن تتحمل المسؤولية والخطأ وأن تقوم بإصلاحه. أما الشخصية الأقل نضجاً وتوازناً والأكثر عقداً واضطراباً فهي ضعيفة لا تتحمل اللوم والذنب والخطأ وتهرب من المسؤولية وتتملص من تبعاتها.. كما أنها تقنع نفسها بالكمال الزائف وتتألم كثيراً من كل ما يذكرها بضعفها ونقصها وقصورها.
۳- «اختلاق الأعذار والتهرب الإرادي من المسؤولية».. ويعني ذلك اختلاق الأعذار وتبرير التقصير والأخطاء التي يقوم بها أحد الزوجين بأن يرمي المشكلة إلى العين والسحر والحسد. وهو يعرف أن ذلك سوف يخلصه من المسؤولية الأخلاقية والاجتماعية وأنه «لا يد له» في الأسباب. ولا سيما أنه يعرف أن مثل هذه التبريرات مقبولة في المجتمع وواسعة الانتشار. وهذا ما يقوم به بعض ضعاف النفوس من خلال كذبهم وافترائهم وادعاءاتهم الباطلة.
وتتعارض هذه العقلية مع التفكير السببي العلمي ومبدأ «إن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة» «وأعقلها وتوكل». حيث يجب التعرف على الأسباب والمسببات والقوانين التي وضعها الله في الأرض وفي خلقه ومن ثم العمل بمقتضاها.. ولا يمكن القفز مسافات هائلة دون توفر الوسائل الموصلة..
وأخيراً لابد من التأكيد على أن الانحراف عن الخلق القويم وارتكاب المعاصي المتنوعة يهيئ للمشكلات الزوجية والجنسية ولا بد من مراجعة النفس وأخطائها وسلوكياتها باستمرار والالتزام بالعبادات والذكر والمحصنات التي تجعل الإنسان قوياً في مواجهة العين والسحر والحسد، وتساهم في تحسين وإصلاح العلاقة الزوجية بإذن الله. كما لابد من دراسة المشكلات الزوجية بالتفصيل ومعرفة أسبابها الحقيقية والمحتملة والسير في طريق التغيير والتعديل والإصلاح والاستفادة من الطرق العلاجية النفسية والتي تساعد على التخفيف من حدة المشكلات الزوجية وتعديل أساليب التفاهم الزوجي والسير في طريق علاج المشكلات وحلها باستمرار.

د. حسان المالح
فوائد الليمون
عرف الليمون من قديم الزمان بمزاياه الشافية لأمراض كثيره فهو ينقي الدم ومفيد للدورة الدموية والأوعية الدموية، وهو فعال في حالات الرشح حيث أنه غني بفيتامينات بي وسي وعناصر الكالسيوم والنحاس والحديد والمغنيسيوم.
الليمون يعتبر من أكثر المطهرات فعالية من بين الحمضيات كلها، لكثرة فوائده.
أنه مفيد لعلاج آلام الحيض وسن اليأس والتخلص من الأرق وأيضا فهو مفيد جداً للجلد والشعر والهيكل العظمي والجهاز الهضمي والعصبي والتناسلي والتنفسي كما أنه مفيد جداً في حالات الروماتيزم ويساعد المصابين بها على التحرك، ويساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم والبروتينات.
وهذه الأشياء تكفي أن تجعل الأنسان يعيش في صحة جيدة ومستقره؛ للتخلص من عدة أمراض عليك شراب عصير الليمون يومياً بدءاً من عصير ليمونة واحدة في اليوم الأول ثم اضافة نصف ليمونة كل يوم الى أن يصبح عددها عشر ليمونات وتستغرق هذه العملية تسعة عشر يوماً.
ومن ثم تقلل الكمية بمعدل نصف ليمونة يومياً، ويستغرق هذا الموضوع تسعة عشر يوماً كذلك.
كما أنه من الضروري استعمال اليمون للمعالجة.
والطريقة المثلى للعلاج بالليمون هي اتباع ما ذكرناه وليس بشرب كمية كبيرة في اليوم الواحد.
من أستخدامات الليمون:
- يستعمل في صنع المربات.
- يضاف الى السلطات بدلاً من الخل.
- يضاف الى الأسماك واللحوم والدجاج للاستفادة من فوائده.
- يضاف الى بعض المأكولات التي يتغير لونها بعد قطعها مثل الأفوكادو.
- يستعمل في صنع الحلويات مثل الباي والموس والميرانج.
- كما أن عصير الليموناضة مفيد للصغار والكبار.
- يستعمل فى الحفاظ على الأغذية.
ومن الممكن أن تضعه على أشياء كثيرة أخرى حسب أحتياجك له.
اختبار ناجح لمرضى السرطان بالعلاج الكيماوي
طور عالم استرالي اختبارا يكتشف خلال ايام ما اذا كان العلاج الكيماوي يقتل بشكل فعلي الخلايا السرطانية لدى المريض مما يسمح للاطباء بوصف بدائل للمريض.
ويتضمن الاختبار حقن صبغة جزيئية تلتصق بالخلايا السرطانية المحتضرة اوالميتة خلال ما بين ۴۲ و۸۴ ساعة من اول جرعة كيماوية او اشعاعية يأخذها المريض.
ويتعين على مريض السرطان في الوقت الحالي أخذ علاج كيماوي كامل يمكن ان يستغرق اشهرا ويقتل الخلايا السليمة ايضا قبل ان يتمكن الطبيب من تحديد ما اذا كان قد تم تقليص الورم الخبيث.
وقال فيليب هوج مدير مركز ابحاث السرطان في جامعة نيو ساوث ويلز في سيدني: «اطباء السرطان بحاجة لان يستطيعوا.. تحديد ما اذا كان العلاج الفعلي يقتل الخلايا السرطانية بعد اول يوم من العلاج لقد صنعنا مركبا عندما يتم حقنه في الجسم يلتصق بالخلاياالسرطانية المحتضرة او الميتة.. وهو اجراء غير توسعي بشأن ما اذا كانت الادوية الفعلية تعمل ام لا».
ويمكن ان يظهر الفحص الاشعاعي الى اي مدى التصقت الصبغة بالخلايا السرطانية وهو ما يشير الى ان العلاج ناجح.
زراعة خلايا منشأ لعلاج السكري
نجح العلماء في وقف تطور مرض السكري من النوع الأول في عدد من المرضى المصابين به بعد زراعة خلايا منشأ استخلصت من داخل أجسامهم لتكوين خلايا بنكرياس، مما قد يمثل نقطة تحول في تاريخ الطب.
وتمكن المرضى الذين كانوا يحتاجون إلى حقن أجسامهم بحقن علاجية من الأنسولين لأول مرة في تاريخ الطب من التوقف عن ذلك.
وأشرف على الدراسة التي شكلت كشفا علميا مثيراً، علماء في جامعة ساو باولو في البرازيل برئاسة البروفوسور جوليو فولتاريلي وباحثون أمريكيون في شيكاغو.
ودرس العلماء ۱۵ متطوعا من المرضى البرازيليين، تتراوح أعمارهم بين ۱۴ و۳۱ عاما، من الذين اكتشفت إصابتهم بالسكري قبل فترة وجيزة، أي الذين لم تنضب لديهم بعد وبشكل كبير قدرات الخلايا المفرزة لهرمون الأنسولين في البنكرياس.
وبدأت اجسام المرضى بعد زرع خلايا المنشأ التي تطورت فيما بعد لتصبح خلايا بنكرياس في فرز الأنسولين طبيعياً مرة اخرى، ولم يكن أغلبهم بحاجة إلى استعمال حقن الأنسولين العلاجية لفترات مختلفة، امتدت احداها إلى ثلاث سنوات.
ويعتبر داء السكري من النوع الأول، أحد أمراض المناعة الذاتية، التي يقوم فيها جهاز المناعة في الجسم بمهاجمة خلايا بيتا المفرزة للأنسولين داخل البنكرياس وتدميرها.
اطباق رمضانية
البلاليط «طبق كويتي»

المقادير:
- نصف كيس شعرية عادية.
- كوب سكر.
- زيت.
- هيل مطحون.
- زعفران «حسب الرغبة».
- ثلاث بيضات مخفوقة مع فلفل اسود وملح ورشة من الهيل المطحون.
طريقة التحضير:
- نضع زيت بالقدر ونحمر نصف كمية الشعرية.
- نسلق الشعرية نصف سلقة ونصفيها من ماء السلق.
- نضعها في القدر مع القليل من الزيت مع السكر ونرش الهيل والزعفران.
- في المقلاة نضع زيت ونصب البيض بملعقة الشوربة لنحصل على قرص بيض.
- نكرر العملية للحصول على قرص اخر.
- نسكب الشعرية ثم نضع فوقها البيض، والبلاليط من الاطباق المشهورة بالكويت.
الدهون ودورات فقدان الوزن واستعادته تزيد من مخاطر سرطان الكلى
يبدو ان النساء في فترة ما بعد سن اليأس واللائي يعانين من زيادة في الوزن او من البدينات يزيد لديهن فيما يبدو مخاطر الاصابة بسرطان الخلايا الكلوية وهو صورة شائعة من سرطان الكلى وتشير نتائج دراسة الى ان هذه المخاطر تزيد كلما زاد محيط الخصر مع وجود تاريخ عن فقدان الوزن والعودة الى زيادة الوزن مرة اخرى.
وقال الدكتور جوهوا لو بمعهد كارولينسكافي في ستوكهولم بالسويد لنشرة رويترز هيلث «دراستنا تشير الى ان مخاطر الاصابة بسرطان الخلايا الكلوية يمكن الحد منه اذا فقد كل الاشخاص الذين يعانون من زيادة في الوزن الدهون الزائدة بوسط الجسم ومن ثم الاحتفاظ بوزن مستقر في مستوى مرغوب به بدرحة اكبر».
وحلل لو وزملاء له بيانات لاكثر من ۱۴۰ الف امرأة امريكية تراوحت اعمارهن بين ۵۰ الى ۷۹ عاما شملتهن دراسة المبادرة الصحية للنساء.
وقارنوا الصلات بين الاصابة بسرطان الخلايا الكلوية وهو سرطان يصيب بطانة الكلى ووزن جسم المرأة وتكرار فقدان الوزن واستعادته «دورة الوزن» على مدار ۷.۷ اعوام في المتوسط. ونشرت نتائج هذه الدراسة في دورية علم الاوبئة الامريكية.
وبشكل عام فالنساء اللائي لديهن مؤشر كتلة جسم عند ۳۵ او اعلى في المائة تزيد لديهن مخاطر الاصابة بسرطان خلايا الكلية بنسبة ۶۰% مقارنة بالنساء اللائي لديهن وزن طبيعي «مؤشر كتلة الجسم اقل من ۲۵%» كما اشار الباحثون. وزادت هذه المخاطر بنسبة ۳% مقابل كل وحدة زيادة في مؤشر كتلة الجسم.
وعندما حلل باحثون البدانة في منطقة البطن كعامل خطورة مستقل وجدوا ان كل زيادة بمقدار ۰.۱ في نسبة الخصر الى الورك تؤدي الى زيادة مخاطر الاصابة بسرطان الخلايا الكلوية بواقع ۲۴%.
وعلاوة على ذلك قال الباحثون ان النساء اللائي لديهن تاريخ بعشرة دورات او اكثر من دورات فقد الوزن تزيد لديهن مخاطر الاصابة بسرطان الخلايا الكلوية بأكثر من الضعف مقارنة بالنساء اللائي احتفظن بوزن ثابت خلال فترة الدراسة.
ويقول الباحثون ان نتائجهم توفر دليلا اكبر على ان البدانة وخاصة الدهون بوسط الجسم مرتبطة بزيادة مخاطر الاصابة بسرطان الكلى وان تاريخا من دورة الوزن ربما يزيد بشكل اكبر من هذه المخاطر بين النساء في سن اليأس.

رويترز