رقم الخبر: 182248 تاريخ النشر: كانون الأول 13, 2016 الوقت: 18:03 الاقسام: منوعات  
«العراق عدو العرب»!!
أسعدتم صباحاً

«العراق عدو العرب»!!

حكينا قبل أيام عن الإنتهازية السياسية وضربنا مثلاً بالسيدة نيكولا ستورجن رئيسة وزراء اسكتلندا.. كيف وصفت المرشح للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب بـ«العنصري المقيت» وعندما فاز هنئته وتمنت له الموفقية والنجاح وذكرته بأن أمه اسكتلندية ونحن نكون اخوالك با دونالد فلا تنسانا!!..

ربما يقول البعض من حضراتكم أنه في عالم السياسة كل شيء ممكن، فلا عداوات دائمة ولا صداقات دائمة بل هنالك مصالح دائمة.. فصدّام حسين الذي وصفه الغرب مطلع الثمانينات من القرن الماضي بـ«الرجل الكمبيوتر»!! وأنه «ثاني أفضل عقل في العالم» ولم يقولوا لنا الأول مين!!..

المهم أحبتي كانت تلك الأوصاف أيام دفع المقبور صدّام لمحاربة ايران.. أما عندما احتل الكويت واختلفوا معه وحاربوه فقالوا عنه الوصف المشهور في تسعينات القرن الماضي بأنه «رئيس أحمق لشعب جبان»!!..

الخلاصة يا جماعة أن الغرب في السياسة والإعلام وفي كل شيء «ما عندو صاحب» المهم مصلحته وعلى ضوئها ممكن أن يجعل من الحقير كبير ومن الصرصار قائد مغوار وقدير!! إذا كان هذا حالهم يا نور عيني فما بالنا نحن العرب والمسلمين؟! لماذا أصابتنا العدوى الغربية وأطاحت بكل ما لدينا من ثوابت وأخلاق وعقائد؟!..

أنتم تتصورون أيّها الأحبة أني أحكي عن الزعماء والقادة الأشاوش أصحاب الفخامة والضخامة.. لا يا حلوين يا طيبين.. هؤلاء أيضاً تحكمهم المصالح، أعني مصالح العرش ودوام الملك «لو نازعتني فيه لأخذت الذي فيه عينك» كما قال أحدهم لإبنه.. أنا أقصد «الرخاص» من الإعلاميين الذين لا شأن بمواقفهم  وآرائهم بالملك أو العرش أو الحكومة.. كل ما في الأمر أنه يتلقى حفنة من القاذورات عفواً الدولارات من هنا أو من هناك فتراه يطوح بقلمه او ببرنامجه يميناً وشمالاً حسب ما تريد يد الممول.. وصاحب النعمة!! وهذا جلياً تقرأونه أحبتي وتشاهدونه يومياً في الجزيرة والشرق الأوسط والعربية والمستقبل والشرقية والحياة وسكاي نيوز، من فيصل قاسمها الى نديم قطيشها..

اليوم أبهرتني اعلامية أردنية اسمها احسان الفقيه.. واليكم نص ما كتبته تلك الساقطة دون زيادة أو نقصان «يجب أن نسمي الأشياء بمسمياتها.. العلاقات الدبلوماسية مع العراق المحتل ايرانياً هي علاقات مع عدو.. ونسأل الله أن يحفظ أهل العراق السنّة»!..

أنا اكتفيت بعلامة تعجب واحدة، وضعوا أنتم ما تشاؤون من علامات التعجب.. تدربت هذه الساقطة في مركز الجزيرة القطرية وعملت لصحيفة الوطن القطرية.. ومن هنا فهمت أن العلاقة مع العراق هي العلاقة مع عدو!! ولابأس بالعلاقة مع الكيان الصهيوني حيث لا تبعد سفارته عن بيت هذه المرأة الساقطة سوى أمتار.. يا ستّار.  

 

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1655 sec