رقم الخبر: 182300 تاريخ النشر: كانون الأول 14, 2016 الوقت: 14:35 الاقسام: اجتماعيات  
ماذا يجب فعله من أجل الحصول على سرير صحي؟

ماذا يجب فعله من أجل الحصول على سرير صحي؟

قد يكون السرير ملاذا مريحا للجميع ومعظم الناس يحبون أن تكون أغطية السرير نظيفة ومنعشة عند النوم، ولكنهم لا يدركون خطر عدم غسلها على صحة أجسادهم.

فقد كشفت الدكتورة ليزا آكيرلي، الخبيرة في عادات النظافة الصحية، عن خطر عدم غسل أغطية السرير أسبوعيا، إذ من الممكن أن يعرض الأشخاص أنفسهم لخطر الفيروسات والالتهابات الخطيرة.

قالت آكيرلي: علينا التفكير في الأشياء التي نفعلها على السرير، وبغض النظر عن هذا الأمر وعن نظافتنا الشخصية قبل الخلود إلى النوم، يمكن أن يصبح السرير قذرا للغاية ويسبب أضرارا خطيرة.

ذلك أنه توجد على أجسادنا كل أنواع البكتيريا والفطريات وهي غير مؤذية نوعا ما، ولكن السرير يعتبر المكان المناسب لتكاثرها ولا سيما في حال توافر الرطوبة وسيلان اللعاب والسوائل عندما ننام، بالإضافة إلى تساقط خلايا الجلد الميتة وغيرها من الأشياء الأخرى على السرير.

ويمكن أن تنتشر واحدة من هذه البكتيريا على أغطية السرير، وهي المكورات العنقودية الذهبية الشائع وجودها على جلد الإنسان أو في الأنف. فإذا دخلت هذه البكتيريا إلى الجسم قد تتطور أمراض الجلد والجروح والالتهابات والتهابات المسالك البولية والالتهاب الرئوي.

وتتراكم هذه البكتيريا على أغطية السرير حالما لم تُغسل لفترة زمنية طويلة، ويمكن أن تسبب العدوى وخاصة في حال التعرض لجرح ما في الجلد.

لذا يجب غسل أغطية السرير على درجة حرارة عالية من أجل قتل الفطريات، وفي حال غسلها في الغسالة على درجة حرارة منخفضة ستنتشر البكتيريا وتنتقل إلى الألبسة الأخرى الموجودة في الغسالة.

ويمكن أن تنتقل البكتيريا المُبيَضة (البيضاء) (أو فطريات المهبل) إلى أغطية السرير، ويجب التخلص منها من خلال غسل الفراش بشكل منتظم. هذا وقد تنتشر الفيروسات إذا كنا نعاني من الإنفلونزا، حيث تنتقل إلى أغطية السرير إذا عطسنا على نحو متزايد لتستقر في الأنسجة وتتراكم.

أما بالنسبة لـ عث الغبار، فيأتي عبارة عن كائنات مجهرية تتغذى على الجلد الميت لذا قد نجدها بكثرة على أغطية السرير ويمكن أن تسبب مشاكل الحساسية عند بعض الأفراد، وقد يؤدي الأمر إلى حدوث حالات مثل الربو والتهاب الأنف والحكة، بالإضافة إلى التهاب الجيوب الأنفية والأذن.

التخلص من الغبار المتجمع على السرير وتنظيف الغرفة وتحت السرير بشكل جيد، وغسل الوسائد بانتظام كلما أمكن ذلك.

غسل الفراش على درجة حرارة تكون أعلى من 60 درجة مئوية، ويجب تذكر أن البكتيريا تنمو بشكل أكبر على درجة حرارة الجسم الطبيعية، لذا فإن غسل الفراش على درجة حرارة 30 أو 40 درجة لن يفي بالغرض المتمثل بتطهير الأغطية.

غسل الفراش مرة أسبوعيا أو على الأقل مرة كل أسبوعين على أبعد تقدير.

الاستحمام قبل النوم أو غسل اليدين على الأقل.

غسل ملابس النوم كل 3 أيام.

إذا كان لديك قطة أو كلب وتسمح لها بالنوم على السرير، عليك بتخصيص غطاء خاص للاستلقاء عليه وغسله أسبوعيا على الأقل.

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/5970 sec