رقم الخبر: 182569 تاريخ النشر: كانون الأول 18, 2016 الوقت: 19:41 الاقسام: مقابلات  
نائب أمين عام حزب الله لبنان: الانتصار في حلب هو مفصل كبير وأساسي
في لقاء خاص مع الوفاق:

نائب أمين عام حزب الله لبنان: الانتصار في حلب هو مفصل كبير وأساسي

* حزب الله جاهز في كل لحظة للدفاع فيما لو قررت (اسرائيل) مهاجمة لبنان * (اسرائيل) مسرورة مما يحصل في سوريا والعراق لأن التيارات التكفيرية تساعدها في ابعاد انظار المسلمين عن القضية الفلسطينية

الوفاق/خاص/مختار حداد - قال الشيخ نعيم قاسم نائب أمين عام حزب الله أن الانتصار في حلب هو مفصل كبير وأساسي.
وأضاف في حوار اجرته معه صحيفة الوفاق: بالتأكيد سيؤثر هذا الانتصار على المعركة في كل سوريا وبمعنى سيزيد من عزيمة الدولة السورية والجيش العربي السوري والحلفاء وسيهز عزائم التكفيريين ومن معهم وهذا سيؤثر على المعركة القادمة التي ستحصل في أي مكان من سوريا وأيضاً ستؤثر على الحلول السياسية لأن هذه الحلول تأخذ بعين الاعتبار ميزان القوى في الميدان.
مضيفاً: ميزان القوى هو لمصلحة الدولة السورية يعني أن الحلول تكون معقولة ومنطقية اذا بدأ العمل السياسي.
وبشأن تأثيرها المباشر على معركة الموصل قال: أنا لا أعتقد بوجود تأثير مباشر سوى من الناحية النفسية والمعنوية حيث أن مثل هذه الخسارة تؤثر على المقاتلين التكفيريين لكن معركة الموصل هي معركة قائمة بذاتها وفي الواقع الانجاز هناك يسجل بالدرجة الاولى للعراق والعراقيين كما سجل الانجاز في سوريا لسوريا والسوريين.
وأكد أن كل العالم يعلم أن حزب الله يشارك في الحرب ضد الارهاب في سوريا لأنه يرى ان البلد يشكل خاصرة مهمة لمحور المقاومة ويجب أن نقف جميعاً لدعم سوريا في مكافحة هذه التيارات التكفيرية التي اجتمعت من كل انحاء العالم وبرعاية دولية لتقاتل في سوريا لاسقاط النظام لمصلحة نظام يعمل مع (اسرائيل).
وفي رده على سؤال حول الانزعاج الصهيوني من انتصارات جبهة المقاومة وسعيه لتغيير المعادلات بعد تحرير حلب، قال نائب أمين عام حزب الله: إن الكيان الصهيوني أعجز في هذه المرحلة من أن يفتح معركة في لبنان، ولديه مشاكل في الجبهة الداخلية، ويعلم أن استعدادات حزب الله كبيرة وهو لا يضمن نجاح مثل هذه المعركة بل يتوقع أن تكون له خسائر كبيرة، لذا كل هذه الادعاءات والتحريضات هي في اطار البث الاعلامي النفسي.
وأضاف: أما في الواقع العملي أنا لا اعتقد أن حلب ستثير معركة اسرائيلية ضد لبنان وهو لا كرم اخلاق من (اسرائيل) بل هو لعجز هذا الكيان عملياً ولكن في كل الاحوال حزب الله جاهز دائماً.
وحول مدى جهوزية حزب الله لمواجهة الصهاينة قال الشيخ نعيم قاسم: إن حزب الله جاهز في كل لحظة للدفاع فيما لو قررت (اسرائيل) مهاجمة لبنان، وهو لم يتوقف لحظة واحدة عن الاستعداد وأن المعركة في سوريا لها حصتها وهي لا تأخذ شيئاً من حصة المواجهة مع (اسرائيل) وعلى كل حال هم يعلمون ذلك تماماً ويرون من خلال مراقباتهم الجوية وبالتالي أنا لا أتصور أن المرحلة هي مرحلة حرب إنما أعتقد أن الكيان الصهيوني سيبقى ينتظر أكثر فأكثر متأملاً بأن تكون مجريات أحداث المنطقة لمصلحته لكن سيخيب أمله ان شاء الله.
وبشأن انعكاس تحرير حلب على لبنان قال نائب أمين عام حزب الله: أنا لا أرى أن انعكاسات الانجازات ضد التكفيريين في سوريا ستؤثر على لبنان سياسياً بل ستؤثر عملياً حيث أن الخلايا النائمة في لبنان من التكفيريين لن تجد الحضن الذي يقبلها والانعكاس في الانتصارات الموجودة في سوريا على لبنان هو بإضعاف التكفيريين من البوابة اللبنانية أكثر فأكثر.
وأكد أنه لم تعد داعش والنصرة خطر على لبنان كما كانوا في السابق لانه بعد هزيمتهم في منطقة القصير والقلمون على الحدود اللبنانية-السورية تراجع خطرهم كثيرا، لكن طالما بقيت لديهم خلايا صغيرة تتحرك في لبنان فان بإمكانها وفي أي وقت أن تنمو وتكبر.
وفي رده على سؤال آخر حول تنازل حزب الله عن حقه في التشكيل الوزاري والقبول بحصة وزيرين في الحكومة قال الشيخ نعيم قاسم: إن حزب الله له في الوزارة وزيران وسيكون لنا هذين الوزيرين ان شاء الله تعالى واما النقاشات المرتبطة بالوزارة فقد تم تفويض الرئيس بري ليخوضها مع رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية ونحن في الصورة بشكل عام وليس هناك خسارة لحزب الله أو أي عقبة امامه وان حزب الله يعمل دائماً على تسهيل عملية تشكيل الحكومة والكرة الآن في ملعب الآخرين ونأمل ان تتشكل قريباً.
وحول علاقات حزب الله مع روسيا قال: إن العلاقة بين حزب الله وروسيا كانت موجودة قبل الأزمة السورية وكانت علاقات عادية وفي الازمة السورية جاءت روسيا لدعم سوريا في مكافحة الارهاب ونحن لدينا حضور هناك وهذا زاد التواصل وكل ما في الامر أن روسيا في القضية السورية تعتبر حليفاً ونحن متعاونون معها.
وبشأن علاقة الكيان الصهيوني بتطورات المنطقة قال نائب أمين عام حزب الله أن (اسرائيل) مسرورة جداً مما يحصل في سوريا والعراق لأن التيارات التكفيرية تساعد (اسرائيل) في أن تبعد انظار المسلمين عن القضية الفلسطينية، مضيفاً: إن حزب الله حريصل دائماً على التذكير بانه جاهز دائماً لقتال الكيان الصهيوني حتى مع انشغاله في سوريا وأن (اسرائيل) هي العدو ولابد من تحذير الرأي العام العالمي بهذا الخطر.
وأكد أن علاقات حزب الله مع القوى الفلسطينية جيدة ولم يمنعها الانشغال في سوريا عن دعم فلسطين.
وفي الختام حذر نائب أمين عام حزب الله الدول المعنية بدعم الارهابيين من أن دعمهم سينقلب وبالاً عليهم وهم انفقوا المليارات ولم يحصلوا على نتيجة سوى تخريب البلدان العربية، ونصح زعماء هذه الدول ان يتوجهوا لدعم فلسطين وقتال الكيان الصهيوني.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0607 sec