رقم الخبر: 182778 تاريخ النشر: كانون الأول 20, 2016 الوقت: 18:30 الاقسام: مقابلات  
الشيخ الكعبي: محور المقاومة افشل مخططات ومشاريع الطائفية والاستعمار في العراق وسوريا
في لقاء خاص مع الوفاق:

الشيخ الكعبي: محور المقاومة افشل مخططات ومشاريع الطائفية والاستعمار في العراق وسوريا

* تزامن المعركتين في حلب والموصل حالة ردع وكسر لمعنويات العدو وصدمة كبيرة لداعميهم * الحشد الشعبي عزل الموصل وتلعفر بشكل كامل عن سوريا * كلام الامام الخامنئي بخصوص الحشد الشعبي وسام شرف وسماحته داعم للشعب العراقي ومهتم بوحدة اراضيه

الوفاق/خاص/مختار حداد- قال الشيخ أكرم الكعبي أمين عام المقاومة الاسلامية حركة النجباء في العراق أن الانتصارات في معركة حلب لا تعتبر انتصارات على التنظيمات الارهابية فحسب بل هي انتصار على ثلاثي الشر أمريكا وبريطانيا و(إسرائيل) وأذنابهم في المنطقة حيث ان ارادة محور المقاومة افشلت كل مخططاتهم ومشاريعهم الطائفية والاستعمارية في العراق وسوريا.
وأضاف الكعبي الذي كان يتحدث في حوار خاص مع صحيفة الوفاق، إن التزامن بين المعركتين في حلب والموصل قد حقق حالة ردع وكسر لمعنويات العدو وصدمة كبيرة لداعميه مؤكداً ان اهمية الانتصار في حلب تتلخص بانها ثاني كبرى المدن السورية والعاصمة الاقتصادية لها ومحاذية للحدود التركية، هذه الدولة الداعمة للارهاب والتي أصبحت طريقاً لمرور المجاميع الارهابية وتدفقها تجاه سوريا ومركزا وعاصمة لقيادات الفصائل التكفيرية، وفعلا تم اليوم إسقاط عاصمتهم وانهيار مشروعهم في حلب.
وحول مشاركة الحركة في هذه المعركة قال: تعتبر مشاركة حركة النجباء في تحرير حلب فعّالة وقد أثبت تباكي المندوبة الامريكية في مجلس الأمن وتوجيهها اتهامات كاذبة ضد قوات هذه الحركة في حلب، قوة وأهمية حركة النجباء، وتابع: كما نجد اليوم ان المسؤول الاعلامي باسم المجاميع التكفيرية او ما يسمى بالمعارضة يطالب الامم المتحدة بادراج حركة النجباء على لائحة الارهاب وهو لا يعلم بأنه لو وقف العالم كله أمام قضيتنا العادلة في محاربة الارهاب لا نتوقف ولن نتراجع وكذلك انعكست اصداء التباكي الامريكي على دواعش السياسة وعملاء المشاريع التركية والسعودية في العراق حينما طالبو الحكومة العراقية بتجريم من يذهب الى سوريا للدفاع عن المظلومين ومحاربة الارهابيين.
و في رده على سؤال حول تطورات عملية تحرير الموصل قال سماحة الشيخ الكعبي ان العمليات في الموصل كانت تسير بانسيابية كبيرة لكن الدور السلبي للتحالف الدولي وعدم التزامهم بالاتفاق مع الحكومة العراقية وضع العصي في عمليات التحرير ومع ذلك فان القوات العراقية قادرة على تحقيق النصر ولا حاجة لهذا التحالف الذي لا يريد القضاء على داعش وخصوصا اننا استطعنا تقويض تنظيم داعش بشكل كبير وملاحقته من حزام بغداد لمسافة 400 كليو متر وصولا الى الموصل، والان فان الحشد الشعبي حرر في المحور الغربي من عمليات تحرير الموصل ما يقارب 4000 كلم مربع ونحو 150 قرية وعدد كبير من المواقع الاستراتيجية وعزل الموصل وتلعفر بشكل تام عن سوريا، مضيفاً: إن الاخوة في الجيش ومكافحة الارهاب استطاعوا حتى الان تحرير 50% من شرق النهر في المحور الشرقي من الموصل، كما استطاع الاخوة في الشرطة الاتحادية وبالتعاون مع الحشد الشعبي تحرير 200 قرية وعدد كبير من المناطق المهمة في القاطع الجنوبي وصولا الى مطار الموصل.
وقال الكعبي: اما نهاية العمليات فكنا وبحسب المعطيات الموجودة بأيدينا نعتقد انها ستكون مع نهاية عام 2016 لكن سيطرة الامريكان على الجو ضمن القاطع الجنوبي والشرقي لقوات الجيش ومكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية وتنصلهم عن اتفاقيتهم في تأدية دورهم، فقد اصبحت القوات في الارض معزولة عن الطيران في الجو ولا يتقبل الامريكان استلام الاحداثيات من المجسات الارضية للقوات العراقية.
وأضاف الكعبي: إن الضغوط الامريكية والتركية قد أدت الى حصر قوات الحشد الشعبي في قاطع غرب الموصل فقط، لذلك سيحصل تأخير لبضعة شهور، خصوصا ان خطة العمليات ستتغير للتوافق مع مستجدات المرحلة.
وفي رده على سؤال حول ما تحدث عنه السيد حسن نصرالله قبل أشهر لمنع الارهابيين من الدخول الى سوريا في عملية تحرير الموصل قال الشيخ الكعبي: إن تقدير سماحة السيد الامين العام لحزب الله يعبر عن رؤية استراتيجية عميقة للواقع في العراق والمنطقة عموما حيث ان تنظيم داعش يفرض سيطرته على اراضي متصلة من العراق والشام وان تقطيع اوصاله وعزل مناطق تواجده عن بعضها، له أهمية وأثر بالغين لتعجيل انهاء العمليات وإرباك معنويات العدو، وقد قام الحشد الشعبي فعلاً بعزل الموصل وتلعفر بشكل كامل عن سوريا.
وحول اقرار قانون الحشد الشعبي رسمياً في مجلس النواب العراقي قال أمين عام حركة النجباء أن قانون الحشد الشعبي كان نصر كبير لجهود المجاهدين ودماء الشهداء حيث ان فيه ضمانا لحقوقهم خصوصا ان الحشد الشعبي اصبح اليوم مهما في المعادلة لتحقيق أمن العراق وتحرير اراضيه وكلام السيد القائد الامام الخامنئي بخصوص الحشد الشعبي يعتبر وسام شرف خصوصا ان سماحته كان ولا زال صاحب المواقف المحمدية المشرفة لكل المستضعفين في العالم وداعما للشعب العراقي ومهتما بوحدة اراضيه واستقلاله عن الهيمنة الاستعمارية.
وبشأن دور الكيان الصهيوني والسعودية في هذه ألازمات الحالية في المنطقة قال أمين عام المقاومة الاسلامية حركة النجباء في العراق: إن المستفيد الوحيد في كل ما يحصل في المنطقة اليوم هو الكيان الصهيوني والاستعمار الغربي المتمثل بامريكا وبريطانيا اما بالنسبة للسعودية فأن هذه القوى العالمية المستكبرة تعتقد ان السعودية احقر واقل من ان تعتبر حليفاً لهم بل هي ذيل وتابع لتنفيذ الاجندة الصهيونية مع شديد الاسف. لذلك نجد ان الغرب ومن خلال هذه الدولة يعمل على تأسيس ودعم النزاعات الطائفية والفكر التكفيري عند المسلمين لاشغالهم بمشاكلهم الداخلية وحرف البوصلة عن اسرائيل وقد استشرف الامام الخميني (قدس سره) وقرأ المستقبل حينما أسس مشاريع الوحدة الاسلامية والتقارب والحوار ويوم القدس لإفشال هذه المشاريع الغربية لكن وقوف هذه الحكومات بجانب الكيان الصهيوني واتباعهم سياسية الاستغفال لشعوبهم وفق المشروع الغربي قد جعل الكثير يتبنى هذا الفكر المتطرف الذي لا يمت الى الاسلام بأي صلة ووجّوههم ودعموهم لخوض حرب بالنيابة عن الصهاينة بينما هؤلاء يتنعمون ويستعمرون أرض فلسطين.
واختتم أمين عام المقاومة الاسلامية حركة النجباء في العراق بالقول: إن الجمهورية الاسلامية هي الدولة الوحيدة التي تقف مع المقاومة ومع العراق في محنته وقدمت الدعم والخبرات باخلاص وصدق ووقفت في وجه الارهاب والتطرف والتكفير الذي صنعه الغرب لتمزيق الاسلام وحافظت على تماسك المسلمين ووحدتهم ونسأل الله ان يحفظها قيادة وشعبا.

تصوير: علي محمدي
 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
Page Generated in 0/1778 sec