رقم الخبر: 183131 تاريخ النشر: كانون الأول 24, 2016 الوقت: 18:59 الاقسام: مقابلات  
نائب رئيس مجلس الشعب السوري: نعيش اليوم ايام النصر وستشهد الاجيال القادمة نتائج التصدي والصمود
متحدثاً للوفاق:

نائب رئيس مجلس الشعب السوري: نعيش اليوم ايام النصر وستشهد الاجيال القادمة نتائج التصدي والصمود

* اذا حُرِرَت السعودية فستتحرر فلسطين لان آل سعود هم الداعم الاكبر للعدو الصهيوني * محور المقاومة اليوم اشد قوة وعزيمة وهدفه تجفيف مستنقع الارهاب في المنطقة *حلب مدينة سورية ولانقبل ان تكون شرقية وغربية * ايران دولة قوية وصبورة ولها كلمتها في الساحة الدولية

الوفاق/خاص/مختار حداد - قال نجدت انزور نائب رئيس مجلس الشعب السوري أن تحرير حلب هو حق طبيعي للجيش السوري والسيادة السورية لانها هي في النهاية مدينة سورية ولا تقبل ان تكون شرقية وغربية وستبقى موحدة، وللاسف وفي ظل هذا الحق الطبيعي نرى الاعلام المغرض وتكالب هذا الاعلام على تحرير هذه المدينة السورية.
وأضاف انزور في حوار خاص مع الوفاق: ما يجري اليوم في الاعلام الغربي هو مهزلة بكل معنى الكلمة ومرفوض من كل الانسانية، هذه المشاريع التقسيمية التي تستهدف المنطقة على اساس عرقي وطائفي امر ترفضه شعوب المنطقة وهذا المشروع توقف عند عقدة حلب وسينهار بالكامل.
وقال المسؤول السوري: اليوم عندما نرى هذا الحشد الكبير من اهالي حلب يعودون الى بيوتهم وديارهم بأمان فاننا في الواقع ننظر الى سوريا المستقبل والتآخي والحب.
وأضاف: ننظر الى حلفائنا الذين يقفون الى جانب سوريا ويدافعون عنها وهي في الخط الاول لمواجهة الصهاينة.
وأعرب نجدت انزور عن أمله بأن تصحو مصر صحوة اخيرة وأن تنضم الى هذا الركب وهو ركب المقاومة الذي يواجه كل مشاريع التجزئة في العالم الاسلامي.
وبشأن تأثير هذا الانتصار على محور المقاومة قال نائب رئيس مجلس الشعب السوري: الهدف مما جرى في الاعوام الاخيرة في المنطقة كان لتدمير محور المقاومة ولكن هذا المحور بات اليوم اشد قوة وعزيمة وهدفه واضح وهو تجفيف مستنقع الارهاب في المنطقة وتحرير فلسطين كما يجب ان يتم تحرير الجزيرة العربية من حكم آل سعود الذين هم مستنقع الارهاب في المنطقة.
وأكد نحن نعيش اليوم ايام النصر وسترى الاجيال القادمة نتاج هذا التصدي والصمود وتطور البلدان العربية باتجاه المزيد من الديمقراطية والحرية واحترام الرأي والاديان والتسامح.
وذكر: اذا رجعنا قليلاً الى الوراء سنرى ان من يدعم هذه المجموعات الارهابية هي امريكا و(اسرائيل) وحلفاؤهم في المنطقة و(اسرائيل) تداوي جرحى داعش والنصرة والتكفيريين وهذا دليل على دعم هؤلاء للارهاب.
وحول دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية لسوريا قال المسؤول السوري: كان لايران دور ريادي وهي دولة قوية وصبورة ولها كلمتها في الساحة الدولية ومن الضروري اليوم ان تتكاتف هذه الجهود لنستطيع ان نتصدى لهذا العدوان العالمي الغاشم ضد سوريا، واليوم بمساعدة ايران وروسيا نواجه هذا الهجوم ضد الانسانية.
وأضاف: من يقتل الاطفال في اليمن وحلب اليوم ليس بمسلم ولذلك آل سعود ليسوا مسلمين بل هم دخلاء على الاسلام. مشدداً على أن الاسلام الحقيقي ضد العنف ومنفتح على الحوار وهو دين المحبة والسلام.
وقال نائب رئيس مجلس الشعب السوري: أن بوصلتنا نحن كسوريين هي فلسطين وتحريرها من العدو المحتل واذا حُررت السعودية اليوم من آل سعود فستتحرر فلسطين لان آل سعود هم اليوم الداعم الاكبر في المنطقة للعدو الصهيوني.
وفي رده على سؤال حول ردة فعل بعض الانظمة تجاه فلمه (ملك الرمال) قال هذا المخرج السوري الكبير: بالسلطة والمال حاولوا شراء الذمم وتكميم الافواه وحاولوا بكل الوسائل الممكنة وغير الممكنة منع عرض هذا الفلم.
وأضاف بأن هذا الفلم يزيل الغمامة التي تلف هذا النظام (آل سعود) المشبوه.
وأكد انزور: أن حربنا اليوم ليست عسكرية ودينية فقط بل هي في المرتبة الاولى حرب ثقافية واعلامية، والفن جزء هام من الثقافة والدراما ويؤثر على المجتمع والاجيال ولذلك يجب دعم الفن بكل مستوياته لكي نصل الى رسالة سامية من خلال اندماج الفن والفكر.
و حول دور الفن وثقافة المقاومة في الازمة في سوريا قال نجدت انزور:في البداية أثرت الأزمة تأثيرا سلبياً بسبب مقاطعة قنوات دول الخليج الفارسي الاعمال سورية، وثانياً سرقوا اللهجة السورية وبدأوا دبلجة الاعمال التركية بواسطتها وتمييع هذه اللهجة لكي تصبح مميعة وحاولوا ان يستقطبوا الفنانين السوريين خارج سوريا من خلال المال ولكن بعد ان امتصينا هذه الهجمة وبدأنا بردة الفعل ومن خلال تقديم المزيد من الاعمال الفنية والسينمائية والتلفزيونية منذ ثلاثة اعوام. ووزارة الثقافة تنتج سنوياً 5 افلام تحاكي الازمة وتقدم نموذجاً رائعاً عن صمود الشعب السوري، مثلما قمنا به من خلال فلم حول سجن حلب المركزي وحصاره وعنوانه (رد القضاء) ويعرض في المحافظات السورية وسيتم افتتاح الفلم رسمياً في مدينة حلب.
وقال: نحن نرغب بالتعاون السينمائي مع ايران خاصة ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لها سينما عالمية وقد تتظافر الجهود من خلال الفن والثقافة ونحن ننظر الى الموضوع من ناحية دمج وتعاون الثقافتين وهناك شهداء ايرانيون استشهدوا في سوريا واختلط الدم الايراني والسوري ولهؤلاء الشهداء قصص يمكن روايتها من خلال الفن والثقافة.

 

نجدت انزور نجدت انزور
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/7651 sec