رقم الخبر: 183236 تاريخ النشر: كانون الأول 25, 2016 الوقت: 18:53 الاقسام: دوليات  
أول أفغانية تحلّق بطائرة حربية في تحدّ لطالبان

أول أفغانية تحلّق بطائرة حربية في تحدّ لطالبان

الوقت/ محمد أبو الجدايل- "أنا خائفة على حياتي" هذا ماقالته أول أفغانية قبل إقلاعها بطائرة حربية لجيش بلادها لتكون بذلك الفتاة الأفغانية الأولى التي تحلق بمقاتلة تابعة للجيش الأفغاني منذ سقوط نظام طالبان.

النقيبة "نيلوفر رحماني" التي لايتجاوز سنّها الـ 25 عاما، هي أول فتاة تقود طائرة  في الجيش الأفغاني منذ سقوط نظام طالبان في عام 2001، ليتم بذلك تدوين اسمها في سجل أشجع النساء في أفغانستان، لاسيما بعد أن تحدّت تهديدات متكررة لها من قبل جماعة طالبان "التي ترفض بشكل قطعي أي تواجد للمرأة في ساحة المعركة أو دوائر الدولة" لتصبح بذلك أول امرأة تحلق بجناحين في سماء أفغانستان.

وفي مقابلة لها مع صحيفة "وول ستريت جورنال" قالت الكابتن "نيلوفر رحماني": أحب أن أحلق من أجل بلدي.. وهذا ما كنت أريد دائما أن أفعله.. لكنني أخشى على حياتي.

وتم تكريم المرأة الأفغانية الطائرة "رحماني" من قبل وزارة الخارجية الأمريكية التي منحتها الجائزة الدولية لـ"المرأة الشجاعة" في العام 2015.

وأشادت صفحة وزارة الخارجية الامريكية على موقعها الالكتروني بالكابتن "نيلوفر رحماني" قائلة: بدأت الكابتن رحماني منذ كان عمرها 18 عاما بتمارين الطيران، بعد أن سمعت إعلانا في إحدى القنوات حول توظيف الشابات في سلاح الجو الأفغاني، بما في ذلك فرصة لتدريب الطيارين، وبعد فترة وجيزة بدأت بدورة "تدريب الضباط" وتخرجت منها برتبة ملازم ثان.

وفي يوليو عام 2012، تخرجت الكابتن رحماني من مدرسة تعليم الطيران الأفغانية وأكملت أول رحلة لها بشكل منفرد في سبتمبر محلقة بطائرة "سيسنا 182" الأمريكية التي تعمل بمحرك واحد.

ولم تكتفي "رحماني" بقيادة تلك الطائرة الصغيرة بل استمرت في توسيع مهاراتها وتحدي كل الصعاب، وعندما تخرجت من رحلة تدريب أخرى متقدمة، أصبحت مؤهلة لتحلق بطائرة شحن عسكرية من طراز "C-208".

ولسوء الحظ بعد نشر قصتها، تلقّت "أول فتاة أفغانية تقود طائرة" تهديدات من قبل حركة طالبان ومن بعض أعضاء عائلتها أيضا من الذين لم يوافقوا على طريقة حياتها المهنية هذه.

ونتيجة لذلك قامت عائلتها بأخذ الحيطة والحذر الهائل، متّبعة أسلوب التنقل المستمر المشابه لحياة البدو في أنحاء أفغاسنتان. وفي أحد المرات قالت الكابتن رحماني: لم يكن من السهل الإنتهاء من مدرسة تعلّم الطيران، كان من الصعب جدا تعلم قيادة طائرة بالنسبة لفتاة صغيرة، ولكن كان لابد من قبول هذه المخاطرة بحيث ستتمكن بذلك نساء أخريات من الوصول الى ما يحلمن به.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/1320 sec