رقم الخبر: 183309 تاريخ النشر: كانون الأول 26, 2016 الوقت: 15:25 الاقسام: منوعات  
«بانا» بانت فضائحكم!
أسعدتم صباحاً

«بانا» بانت فضائحكم!

صحيح أن الإعتذار حلو عندما يخطأ الإنسان يوماً ما.. ولكن هذا الإعتذار ذاته يكون قبيحاً وفجاً عندما يتخذه الإنسان وسيلة لكثرة أخطائه.. كل يوم بل كل ساعة يخطـأ ويرتكب جريمة ويسيء ثم «يحلها» بالإعتذار!! قال لك ايه؟! قال هو أنا خسران حاجة؟! أفعل ما أريد وأقول في النهاية العفو.. أو أعذروني!!..

هذا فعله ومازال يفعله معنا بتاع «دون درما» أو «دم.. بم.. جم.. دم» كلها بكسر الأول وسكون الثاني!! أقصد فخامة الرئيس الطيّب رجب.. يوم يقول أن مدينة الموصل تركية مش عراقية.. وبعدين يعتذر ويقول أقصد كانت تركية.. ويروح يشرح لنا تصريفات الفعل الماضي والمضارع والأمر.. يلردم ما تعني يلردام.. والله حرام..

في البداية أراد أن يصلي جماعة في المسجد الأموي بإمامة الشيخ كمال الشناوي عفواً يوسف القرضاوي.. عفواً يا جماعة أنا اعتذر.. هذا شيخ خرف ولا يساوي نعال الدكتورة مضاوي..

مع فرحة العرب والمسلمين الشرفاء بتحرير حلب الشهباء وعودتها لحضن الوطن الأبي طلع ذلك السلطان «الطيّب» وراح يذرف الدموع!! وهو يحتضن طفلة حلبية حلبتها المخابرات طيلة الأشهر الماضية حتى جف ضرعها!! يعني ايه؟! أنا سأحكي لكم القصة..

هنالك طفلة يتيمة في حلب الشرقية عندما كانت تحت سيطرة الإرهابيين.. اسمها بانا العابد. أبوها هلك وهو يقاتل مع الإرهابيين ضد الجيش العربي السوري.. بقيت تحت رعاية «الإرهابيين» كل حسب أهدافه، واحد يلتقط لها صورة وهي تبكي.. ويقول أن الجيش السوري يروّع الأطفال.. والآخر يجبرها على أن تصرخ بصوت عال اثناء حديثه عبر الموبايل مع احدى «الفضائيات»!!..

وقد وصلت الصور بالدرجة التي ظهرت بها هذه الطفلة بانا العابد مع الإرهابي من جماعة الزنكي اللي ذبح الطفل الفلسطيني!!..

أي وجه قبيح لديكم.. وأي قلوب خالية من أي معيار من معايير الإنسانية؟! تتلذذون بألم الأطفال واحد يفخخ طفلة زي ما فعلتم مع فاطمة التي أرسلتموها للتفجير في دمشق قبل أسبوع.. وآخر يلتقط صور مع بانا وهي تبكي على أنها طفلة هاربة من «بطش النظام» والله حرام..

وأخيراً يدخل على المشهد واحد اسمه شوال أو شباط أو رجب طيّب وهو يبكي مع هذه الطفلة «الممثلة» البارعة ويقول أنها «البقية الصالحة» اللي خرجنا بها من حلب.. ساعة نعمل لها صفحة على مواقع التواصل الإجتماعي وساعة نصوّر معها مشاهد.. تطلع هي طفلة مظلومة ونطلع نحن انسانيين حنينين.. يا عيني على هاي الحنيّة!!..

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1624 sec