رقم الخبر: 183852 تاريخ النشر: كانون الثاني 01, 2017 الوقت: 19:09 الاقسام: دوليات  
اسطنبول: هجوم على ملهى يحصد عشرات الضحايا من المحتفلين بحلول العام الجديد
وإصابة شخصين بهجوم ارهابي آخر على مسجد في المدينة

اسطنبول: هجوم على ملهى يحصد عشرات الضحايا من المحتفلين بحلول العام الجديد

* اردوغان: الهجوم يهدف الى زعزعة الاستقرار في البلاد.. ولم يتم بمعزل عن التطورات في المنطقة * ادانات دولية.. وناجون من الهجوم يروون ما حدث وعدد المهاجمين!

 في أحدث هجوم شهدته مدينة اسطنبول التركيه، بعد الهجوم على الملهى الليلي،  اعلنت وكالة دوغان التركية في نبأ عاجل، ليلة الأحد، أن هجوماً مسلحاً جديداً استهدف مسجد حسن الباشا في منطقة ساريير باسطنبول، ما ادى إلى جرح ما لا يقل عن شخصين، دون أن تشير الوكالة لمزيد من التفاصيل.

وعلى الفور سارعت الشرطة الى مكان الحادث وطوقته  كما فتحت الأجهزة الأمنية تحقيقا في الحادث.

وكان قتل 39 شخصا على الاقل من بينهم 15 اجنبيا واصيب 65 آخرون بجروح في هجوم مسلح على ملهى ليلي شهير في اسطنبول كان يحتفل فيه مئات الاشخاص بحلول العام الجديد ليل السبت/ الاحد، اذ اقتحم رجل يحمل بندقية هجومية ملهى (رينا) في قلب اسطنبول وفتح النار على اشخاص موجودين عند المدخل، بحسب حاكم اسطنبول واصب شاهين.

وبعد ان دخل النادي، اطلق المهاجم النار عشوائيا على الحشد مما ادى الى مقتل 39 شخصا من بينهم 15 اجنبيا ووقع 65 جريحا.

وقال الرئيس التركي رجب اردوغان: إن الهجوم يهدف الى زعزعة الاستقرار وخلق الفوضى في البلاد، وانه لم يتم بمعزل عن التطورات في المنطقة.

وقال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو: إنه وصلتهم معلومات من استخبارات خارجية ومن أجهزة الأمن التركية عن عمليات إرهابية قد تحدث في إسطنبول وأنقرة، قبل وقوع الحادث الإرهابي بالملهى الليلي.

ولفت صويلو أنه بناء على تلك المعلومات اتخذت قوات الأمن التدابير اللازمة في كافة أنحاء تركيا، خاصة إسطنبول وأنقرة، مضيفا بأن الكثير من العمليات الأمنية نُفذت قبل رأس السنة على وجه الخصوص.

وأكد وزير الداخلية التركي على أن منفذ الهجوم على الملهى الليلي، لا زال طليقا، وجار العمل من أجل القبض عليه.

وأضاف صويلو، في تصريحات صحفية عقب زيارته جرحى الهجوم في أحدى مستشفيات إسطنبول، أن منفذ الهجوم شخص واحد، ليس أكثر كما أدعى البعض، وأن المهاجم دخل إلى النادي وأطلق النار على المتواجدين فيه ثم حاول الخروج بعد ارتدائه ملابس أخرى.

وقال وزير الداخلية: إن هناك 16 أجنبياً بين القتلى، تم التعرف على هوية 21 جثة فقط حتى الآن، ومشيراً إلى أن عدد المصابين في المستشفى وصل إلى 69 شخصاً بينهم 4 في حالة خطيرة.

وأعلنت وزيرة تركية، الأحد، أن بين ضحايا الاعتداء الذي نفذه مسلح في الملهى الليلي مواطنون من عدة بلدان عربية.

وقالت وزيرة العائلة فاطمة بتول سايان كايا في تصريحات نقلتها وكالة الاناضول للأنباء: أن بين القتلى الـ39 جراء الاعتداء مواطنين من السعودية والمغرب ولبنان وليبيا، من غير أن تحدد أعدادا.

وأكدت وزارة الخارجية البلجيكية مقتل مواطن بلجيكي تركي في الاعتداء، فيما أفادت باريس عن اصابة ثلاثة من رعاياها بجروح.

كما أعلنت وزارة خارجية الكيان الاسرائيلي مقتل مواطنة شابة وإصابة أخرى بجروح.

واوردت شبكة (ان تي في) التلفزيونية ان عددا كبيرا من رواد النادي ألقوا بأنفسهم في البوسفور هربا من الرصاص.

وكانت وسائل الاعلام التركية اشارت في البدء الى مهاجم (على الاقل) متنكر بزي (بابا نويل)، كما قال شهود لوكالة دوغان انهم سمعوا المهاجم يتكلم بالعربية لكن السلطات لم تؤكد هذه المعلومات.

وأعلن حاكم إسطنبول (واصب شاهين) في مؤتمر صحفي مقتضب عقده أثناء تفقده مكان الهجوم، أن رجلا مسلحا أطلق النار بشكل عشوائي على رواد ملهى (رينا) المحتفلين برأس السنة في منطقة أورطه كوي حوالي الساعة 01:15 بالتوقيت المحلي فجر الأحد 1 يناير/كانون الثاني، (10:15 بتوقيت غرينتش مساء السبت)، وذلك بعد أن قتل رجل أمن ومدنيا عند مدخل الملهى.

وأظهر مقطع فيديو نشر في مواقع التواصل الاجتماعي أجواء الاحتفالات بعيد رأس السنة داخل الملهى قبل دقائق معدودة من تنفيذ الهجوم.

وتضاربت الأنباء حول مصير منفذ الهجوم، حيث أشار والي إسطنبول إلى أن عملية البحث عنه مستمرة، إلا أن تقارير إعلامية أخرى أكدت مقتله، إذ أعلنت صحيفة (الغارديان) البريطانية نقلا عن مسؤولين في الحكومة التركية قولهم: إن المنفذ تمت تصفيته، في حين نقلت صحيفة (حريت) التركية أن الهجوم نفذه عدة مهاجمين كانوا يصرخون باللغة العربية.

وأشارت مصادر أخرى إلى وجود مهاجمين 2 على الأقل كانا يرتديان زي بابا نويل أثناء تنفيذ الجريمة.

من جانبها ذكرت قناة (سي إن إن ترك) أن حوالي 500 إلى 600 شخص كانوا لحظة وقوع الهجوم داخل ملهى رينا، الذي يعتبر أحد أشهر الملاهي الليلية في اسطنبول ويطل على ساحل مضيق البوسفور، وأن العديد من رواد الملهى قفزوا إلى المياه للنجاة من رصاص المهاجم، حيث أنقذتهم قوات الأمن لاحقا.

وروى ناجون من الهجوم الإرهابي الذي استهدف الملهى لحظات الرعب والهلع التي عاشوها أثناء الهجوم الدموي.

وعلى عكس ما صرحت به مصادر تركية بأن الاعتداء الإرهابي نفذه شخص واحد، قال ناجون من الهجوم: إن أشخاصا كانوا متنكرين بلباس (بابا نويل) فتحوا النار من بنادق كلاشينكوف داخل الملهى، وفقاً لروسيا اليوم.

وكتب لاعب كرة القدم صفاء بويداس الذي كان من بين الحاضرين، على صفحته الشخصية في موقع (تويتر): لم أر من أطلق النار، سمعت صوت الرصاص فسارعت إلى إخراج صديقتي التي لم تستطع الهرب بسرعة كونها كانت تلبس حذاء بكعب عال.

وكانت السلطات التركية أعلنت عن نشر 17 الف شرطي في اسطنبول لضمان أمن الاحتفالات بعيد رأس اسنة، كما اوضحت ان بعض الشرطيين سيتنكرون في زي بابا نويل لرصد أي تحركات مشبوهة بين الحشود، وفق ما ذكرت وكالة الانباء الفرنسية.

وقد لقي الهجوم الإرهابي على الملهى الليلي من اسطنبول، إدانات دولية واسعة أكدت تضامنها مع تركيا في مكافحة الإرهاب.

كذلك عبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم، عن تعازيه لنظيره التركي، رجب طيب إردوغان، في ضحايا هجوم إسطنبول الذي أودى بحياة 39 شخصا، مؤكدا وقوف روسيا إلى جانب أنقرة في الحرب ضد الإرهاب.

وقال بوتين في بيان: من الصعب تخيل جريمة أكثر جبنا وخسة من قتل أناس أبرياء أثناء الاحتفالات بميلاد عام جديد. ولكن الإرهابيين بالتأكيد مجردون من القيم الإنسانية. وواجبنا المشترك أن نرد بحسم على الاعتداء الإرهابي، وأضاف الرئيس الروسي: أن روسيا كانت وستضل حليفة لتركيا في حربها ضد الأشرار.

وقال البيت الابيض: إن الرئيس باراك اوباما قدم تعازيه بعد الهجوم الذي وقع في الملهى ووجه فريقه لتقديم المساعدة للسلطات التركية.

وفي تغريدة نشرها على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، قال أمين عام حلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ: 2017، بداية مأساوية في إسطنبول. قلبي مع الشعب التركي وضحايا الهجوم الذي استهدف أناسًا يحتفلون بالعام الجديد.

من جهتها، أعربت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، عن تضامنها مع أسر ضحايا الهجوم.

وقالت موغريني: سنواصل جهودنا للحيلولة دون وقوع مثل هذه الأحداث، وذلك في تغريدة نشرتها على (تويتر).

بدوره، قال مسؤول الهجرة والشؤون الداخلية والمواطنة في المفوضية الأوروبية، ديميتريس افراموبولوس: إنه شعر بـالفزع حيال الهجوم الذي استهدف الأبرياء في إسطنبول.

وأعرب افراموبولوس في تغريدة نشرها على الـ (تويتر)، عن تضامنه مع تركيا وأسر الضحايا الذي قضوا جراء الهجوم.

كما حث البابا فرنسيس زعماء العالم على العمل معا لمكافحة طاعون الإرهاب قائلا في كلمته يوم الأحد بمناسبة العام الجديد إن بقعة دم تلطخ وجه العالم مع بدء عام 2017.

وأمام 50 ألف شخص بساحة القديس بطرس لم يلتزم البابا بكلمته المعدة سلفا وأدان الهجوم على الملهى في اسطنبول.

وأضاف مع الأسف وقع العنف حتى في ليلة الأماني الطيبة والأمل. أشعر بالألم وأعبر عن تضامني مع الشعب التركي. أصلي من أجل الضحايا الكثيرين ومن أجل الجرحى ومن أجل كل الأمة التي تعيش في حالة حداد.

 سيكون العام 2017 جيدا إذا سعى كل منا بمساعدة الرب إلى فعل الخير يوما بعد يوم.

وذكر البابا أن السلام يصنع برفض الكراهية والعنف والسير في طريق الإخاء والمصالحة.

وفي بيان له، قال رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز: إن الإرهابيين حوّلوا ليلة الاحتفالات إلى عنف وقتل ويأس، معربًا عن تضامنه مع تركيا وإسطنبول.

أمّا مقررة لجنة العلاقات مع تركيا في الاتحاد الأوروبي، كاتي بيري، فأعربت عن حزنها الشديد حيال الحادث مؤكدة تضامنها مع تركيا.

وفي السياق ذاته قال وزير الخارجية النمساوي سيباستيان كورتس، في تغريدة عبر (تويتر)، إسطنبول تستقبل العام الجديد بشكل مخيف، معربًا عن تعازيه لأسر الضحايا.

من جانبه، قال وزير الخارجية البلجيكي ديدييه ريندرز: بدأ العام الجديد في إسطنبول بالخوف. قلبي مع الضحايا وأسرهم والشعب التركي.

كما أعرب وزير خارجية فرنسا، جان مارك ايرولت، عن تضامنه مع تركيا التي تعرضت لهجوم في هذه الليلة الرمزية.

بدوره، أكّد رئيس مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير)، نهاد عوض، تضامنه مع المصابين وأسر الضحايا الذين قضوا على يد الإرهابيين في إسطنبول. وأدانت وزارة الخارجية الألمانية، الهجوم، مشددة على تضامنها مع الشعب التركي.

 

 

 

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0691 sec