رقم الخبر: 184070 تاريخ النشر: كانون الثاني 03, 2017 الوقت: 17:36 الاقسام: مقابلات  
نوري المالكي للوفاق: بين بغداد ودمشق تنسيق وتعاون لمواجهة الارهاب
خلال مؤتمر صحفي عقده بطهران

نوري المالكي للوفاق: بين بغداد ودمشق تنسيق وتعاون لمواجهة الارهاب

* الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت دوما الى جانب العراق في المنعطفات العصيبة وسنعزز علاقاتنا معها * الحديث عن تقسيم العراق أمر مرفوض وغير وارد، وهناك هواجس فيما يتعلق بمرحلة ما بعد تحرير الموصل * أعلنت مرارا ان السعودية تعد مصدر الارهاب .. وستدفع ثمن دعمها له

قال نائب رئيس الجمهورية العراقية نوري المالكي: إن دمشق وبغداد عبر التاريخ مرتبطان مع بعضهما ويؤثر احدهم بالآخر.
وأضاف المالكي الذي كان يرد على سؤال للوفاق حول قطع الطريق على الارهابيين لمنع عودتهم لسوريا، خلال مؤتمر صحفي عقده بطهران قائلاً: عندما استقرت الاوضاع في العراق بعد سلسلة من التفجيرات والتخريب منذ 2005 الى 2010 تدهورت الاوضاع في دمشق وعادت نفس الاجواء السابقة في العراق.
وذكر ان قدر العراق وسوريا ان ينسقا بينهما المواقف مادامت المصالح والترابط مشتركة، ولما لم يحصل ذلك حدثت الازمة في سورية وانتقلت الى العراق وهذا درس لسوريا أن لا تفكر بعيداً عن العراق ودرس للعراق بأن يتعاون مع سوريا.
وقال: بسبب هذا الترابط المصيري بين العراق وسوريا كان موقفنا واضحاً من الاحداث في سوريا ولم نقبل بإسقاط النظام هناك، لان سقوط النظام في سوريا يعني ارباك المنطقة وسقوط بغداد والتأثير على باقي دول المنطقة، فإتخاذنا موقفاً ايجابياً داعماً لسوريا كي لا يصل الارهاب والارهابيون للسلطة.
وأضاف بصراحة أقول: مع ظهور الارهاب قبل 6 سنوات أو أكثر لم يكن هناك تعاون بيننا وبين سوريا، بل كان هناك موقف متشنج بين البلدين، لكن اليوم هناك تنسيق وتعاون وتفاهم بينها لمواجهة الاستحقاقات التي تفرضها علينا العصابات الارهابية وسياسات الدول الاقليمية التي لا تريد لسوريا والعراق الاستقرار.
واوضح هناك اليوم تعاون وثيق وجيد ونعمل على زيادته الى درجة تمنع حصول مثل هذه الاختراقات الارهابية أو تدخلات اقليمية في الشأن السوري-العراقي.
وفي جانب آخر من مؤتمره الصحفي اعتبر رئيس ائتلاف دولة القانون العراقي نوري المالكي أن الحديث عن تقسيم العراق أمر مرفوض من الأساس وغير وارد، مؤكدا وجود هواجس وقلق في ما يتعلق بمرحلة ما بعد تحرير الموصل.
وأضاف: لقد أعلنت مرارا ان السعودية تعد مصدر الارهاب كما ان الارهاب ينبع من هذا البلد، ليس بإمكان السعودية مواجهة العصابات الارهابية في حين ان أقدمهم بن لادن خرج من هذا البلد، والأخطر هم مفتو الوهابية الذين يشجعون على الارهاب ويكفرون سائر المسلمين.
وكرر المالكي تأكيده بان السعودية ستدفع ثمن دعمها للارهاب، فهي تدفع الثمن اليوم في اليمن، كما ان امريكا واوروبا تعلمان بان السعودية مصدر للارهاب، معربا عن أمله بأن تأخذ حكومة الرياض الدرس والعبر من الاخطاء والقيام بتصحيحها.
وفيما يتعلق بموضوع تحرير الموصل أشار المالكي الى مصادر القلق بعد عملية تحرير الموصل واطماع بعض الدول في العراق لافتا الى اجراء المفاوضات مع بعض التكتلات لإعادة وحدة العراق بعد تحرير الموصل رافضا التصريحات بشأن تقسيم هذه المدينة.
وفيما يتعلق بأهداف زيارته الى طهران، قال: نحن لن ننسى جهود ومساعدات الجمهورية الاسلامية الايرانية.. ان خطر الارهاب يتجاوز المنطقة.. هناك بلدان وعدتنا بتقديم المساعدات الا انها لم تقدم ذلك وفقط ايران قدمت المساعدات لنا.. كنا نعاني من نقص في السلاح في مواجهة داعش حيث أن ايران كانت الدولة الوحيدة التي زودتنا بالسلاح في حين لم تزودنا بقية الدول بالسلاح... نحن كنا نستلم السلاح من ايران فور دفع ثمنه في حين بقية الدول الأخرى كانت تؤجل تسليم السلاح لعدة أشهر.
واكد النائب الاول لرئيس الجمهورية العراقي ان زيارته الى طهران تأتي في اطار تعزيز العلاقات بين البلدين واضاف: نحن ننتهج سياسة مفتوحة ازاء أي بلد يريد اقامة العلاقات معنا، الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت دوما الى جانب العراق في المنعطفات العصيبة ونحن سنعزز علاقاتنا معها.
وفيما يتعلق بموضوع مشاركة المالكي في الانتخابات ولقائه مع سماحة قائد الثورة الاسلامية قال: إن ما حدث جاء في اطار تعزيز العلاقات الثنائية وقدمت تقريرا للأوضاع لسماحته، وفيما يتعلق بالانتخابات فإنني سأشارك فيها، وسأسعى الى جانب التكتلات السياسية وسأكون الى جانبهم.
وحول عملية الانتخابات في العراق قال: نحن نواصل تعاوننا مع فصائل ومحور المقاومة ونسعى الى رسم هيكلية النظام السياسي في العراق.
وحول مؤامرات الكيان الصهيوني في المنطقة قال: اتكلم حول خطر يتجاوز الارهاب وهو العدو الصهيوني، وجميعنا يجب ان نكون في جبهة المقاومة فهذه الجبهة لديها خطط لمواجهة مؤامرات (اسرائيل) تشمل الابعاد السياسية والثقافية والاقتصادية والاعلامية محذرا من ان مخططات الكيان الصهيوني تتجاوز الاراضي الفلسطينية مبينا ان بعض الدول كايران هي في الخط الامامي لهذه المواجهة.
وفيما يتعلق بزيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الى اقليم كردستان العراق ولقائه مع العبادي والبارزاني قال: نعتقد ان أي شبر من الاراضي العراقية يجب ان يعود الى البلاد، كما ان اقليم كردستان العراق يجب ان يعود الى الحدود التي تم المصادقة عليها في المجلس الانتقالي، مؤكدا ضرورة التعامل مع المناطق المحررة وفقا للدستور.

تصوير: امير رجبي

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0607 sec