رقم الخبر: 184402 تاريخ النشر: كانون الثاني 07, 2017 الوقت: 19:14 الاقسام: عربيات  
عشرات القتلى والجرحى في تفجير مفخخة بمدينة إعزاز
ومصرع العديد من “الدواعش” في منطقة التيفور بريف حمص..

عشرات القتلى والجرحى في تفجير مفخخة بمدينة إعزاز

* ’اليونيسيف’ تحذر من انتشار الأمراض عبر المياه المتلوثة بين أطفال سوريا * الارهابي السعودي المحيسني: محاولات الاندماج بين الفصائل المسلحة فشلت

دمشق ـــ وكالات: ارتفعت إلى 60 قتيلا على الأقل السبت، حصيلة انفجار السيارة المفخخة في مدينة أعزاز في شمال سوريا، بحسب ما أفاد المرصد السوري المعارض.

وأوضح المرصد أن "غالبية القتلى من المدنيين، وبينهم ستة من الفصائل، وجثث متفحمة لم يتم التعرف عليها" جراء التفجير الذي وقع في منطقة المحكمة الشرعية أمام سوق في المدينة الواقعة في شمال محافظة حلب على الحدود التركية.

وقال المرصد في وقت سابق إنه "تأكد حتى الآن مقتل 43 شخصا وإصابة عشرات بجروح بعضهم بحالة حرجة، في التفجير الذي وقع في منطقة المحكمة الشرعية" أمام سوق في المدينة الواقعة في شمال محافظة حلب على الحدود التركية.

وأشار المرصد إلى أن حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع.

وتشهد مدينة اعزاز، التي تعد ابرز معاقل الفصائل الارهابية في محافظة حلب، بين الحين والآخر تفجيرات بسيارات مفخخة، تبنى بعضها تنظيم "داعش" الارهابي.

ففي 17 تشرين الثاني/ نوفمبر، قتل 25 شخصا في انفجار سيارة مفخخة استهدف أحد مقار حركة نور الدين زنكي الارهابية في مدينة اعزاز، وفق ما افادت الحركة، متهمة تنظيم داعش بالوقوف وراء الهجوم.

وفي 14 تشرين الأول/ أكتوبر، قتل 17 شخصا على الاقل غالبيتهم من الفصائل الارهابية المسلحة في انفجار سيارة مفخخة عند نقطة تفتيش تابعة لتلك الفصائل قرب أعزاز.

ميدانياً قضت وحدة من الجيش والقوات المسلحة السورية على العشرات من إرهابيي تنظيم “داعش” خلال عمليات مكثفة على نقاط انتشارهم وتجمعاتهم في ريف تدمر الغربي.

وذكر مراسل "سانا" في حمص إن وحدة من الجيش اشتبكت فجر السبت بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة مع مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم “داعش” في تلال التياس شمال المحطة الرابعة في منطقة التيفور شرق مدينة حمص بحوالي 90 كم.

وذكر المراسل أن الاشتباكات أسفرت عن تدمير دبابة وعدد من آليات الدفع الرباعي للتنظيم التكفيري وإيقاع العشرات من إرهابييه قتلى ومصابين.

وأحبطت وحدات من الجيش الجمعة هجوم مجموعات إرهابية من تنظيم “داعش” على عدة نقاط عسكرية جنوب شرق قرية شريفة في منطقة التيفور وأوقعت أغلبية أفرادها بين قتيل ومصاب بينما لاذ الباقون بالفرار تاركين أسلحتهم وذخيرتهم.

وتنتشر في ريف حمص الشرقي مجموعات تكفيرية تتبع لتنظيم “داعش” الذي تم استثناؤه مع تنظيم “جبهة النصرة” والمجموعات المرتبطة بهما من اتفاق وقف الأعمال القتالية الساري في جميع الأراضي السورية منذ 30 الشهر الماضي.

إلى ذلك وبعد الاعتداءات الإرهابية التي طالت جميع مصادر المياه المغذية لدمشق ومحيطها، والتي أدت إلى نقص حاد في مياه الشرب لدى سكان العاصمة السورية، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" من تعرض الأطفال لخطر الإصابة بأمراض تنتقل عن طريق المياه في دمشق، حيث يعاني 5.5 مليون شخص نقصا شديدا بالمياه الجارية منذ أسبوعين.

وقال المتحدث باسم المنظمة كريستوف بوليراك "يوجد قلق كبير بشأن خطر الأمراض التي تنتقل عن طريق المياه بين الأطفال"، موضحا أن مصدرين رئيسيين للمياه في وادي بردى بالريف الغربي للعاصمة دمشق، تضررا نتيجة الاشتباكات التي تشهدها المنطقة.

وأشار إلى أن سكان المنطقة يلجأون إلى شراء مياه مجهولة المصدر من موردين خاصين وبأسعار عالية.

وبين أن فريقين من "اليونيسيف" قام بزيارة عدد من المدارس في دمشق ورأى أن الأطفال يلجأون إلى المساجد أو إلى أقرب نقطة توزيع سيرا على الأقدام، لجلب المياه، ويستغرق الطريق معهم نحو نصف ساعة، فيما ينتظرون قرابة ساعتين في طوابير للمياه، وسط جو شديد البرودة.

ووجه المسؤول الأممي نداء من أجل حماية البنى التحتية من بينها شبكات المياه.

وقدمت اليونيسيف مولدات كهربائية لضخ المياه وتسلم 15 ألف لتر من الوقود يوميا لتزويد ما يصل إلى 3.5 مليون شخص بمئتي ألف متر مكعب من مياه الشرب يوميا.

هذا وكانت الأمم المتحدة قد صرحت في الـ29 من ديسمبر /كانون الأول الماضي بأن المصدرين الرئيسيين للمياه للعاصمة السورية -وادي بردى ونبع الفيجة- خارج الخدمة بسبب استهداف متعمد، رغم أنها امتنعت عن الكشف عن الأطراف المسؤولة عن ذلك.

من جهته، قال يان ايغلاند مستشار الشؤون الإنسانية لمبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا الخميس إن حرمان الناس من الماء أو التخريب المتعمد لإمدادات المياه يمثل جريمة حرب، مشيرا إلى أن الأضرار التي لحقت بمنشآت المياه شديدة جدا وتحتاج إلى إصلاحات كبيرة، لكن ايغلاند نوه بأن طلبا للأمم المتحدة لإرسال فرق للصيانة يواجه "عقبات شتى" من بينها الحصول على موافقات من وزارة الخارجية ومكتب المحافظ ولجنة الأمن والطرفين المتحاربين.

ويعد "وادي بردى" أكثر منطقة تشهد خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 30 ديسمبر/ كانون أول الماضي بضمانة تركيا وروسيا، بسبب وجود "جبهة النصرة" في المنطقة.

من جهة اخرى اعترف الارهابي السعودي (المعارض في سوريا) عبدالله المحيسني (الشرعي لجيش الفتح في سوريا) أن محاولات "الاندماج بين الفصائل المسلحة في شمال سوريا قد فشلت".

وأضاف المحيسني إن أسباب فشل الاندماج عديدة، لكن فصيلي "حركة أحرار الشام" و"جبهة النصرة" يتحملان المسؤولية الكاملة.

وأشار الارهابي السعودي إلى أن "النصرة" وافقت على جميع الشروط التي وضعتها "أحرار الشام"، بما فيها تنازل مسؤولها "أبو محمد الجولاني" عن قيادة الجسم الجديد، لكن "الحركة" عادت ووضعت شروطاً أخرى.

وأشار "المحيسني" إلى "أهمية الاندماج"، رغم فشل المحاولات المتكررة الداعية له، وأضاف "الناس ملّوا من الحواجز والقضاء المشتت وتعداد الفصائل، آلاف الشباب تركوا الجهاد وفقدنا الحاضنة الشعبية بسبب تعنت الفصائل" حسب تعبيره.

وكان عدد من المعارضين وقياديي الجماعات المسلحة في سوريا هاجموا "الشرعي العام" لـ"جيش الفتح" الارهابي السعودي عبد الله المحيسني واتهموه بالترويج لتنظيم داعش، وتمويل جبهة النصرة، والتغاضي عن اعتداءات النصرة المتكررة على فصائل "الجيش الحر".

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/0953 sec