رقم الخبر: 184424 تاريخ النشر: كانون الثاني 08, 2017 الوقت: 09:39 الاقسام: عربيات  
مقتل إرهابيين خطيرين في عملية أمنية بحي الياسمين في الرياض
السعودية تستقبل 134 معتقلاً من «غوانتانامو».. بعضهم عادوا إلى «الإرهاب»

مقتل إرهابيين خطيرين في عملية أمنية بحي الياسمين في الرياض

أكدت وزارة الداخلية السعودية مقتل "إرهابيين" اثنين وإصابة رجل أمن في عملية نفذتها السبت 7 يناير/ كانون الثاني في حي الياسمين شمال العاصمة الرياض.

وصرحت الوزارة في بيان أن الجهات الأمنية تمكنت من رصد مكان تواجد المطلوب الخطر طايع بن سالم بن يسلم الصيعري (سعودي الجنسية)، "لدوره الخطير في تصنيع أحزمة ناسفة نفذت بها عدد من الجرائم الإرهابية"، مختبئا في منزل يقع بحي الياسمين ومعه شخص آخر، وهو طلال بن سمران الصاعدي (سعودي الجنسية) واتخاذهما من ذلك المنزل "وكرا إرهابيا لتصنيع المواد المتفجرة من أحزمة وعبوات ناسفة".

وأضافت الوزارة أن عناصر الأمن باشروا في "تطويق الموقع وتوجيه نداءات لهما في الوقت ذاته لتسليم نفسيهما، إلا أنهما رفضا الاستجابة وبادرا بإطلاق النار بشكل كثيف على رجال الأمن في محاولة للهروب من الموقع، مما أوجب تحييد خطرهما خاصة أنهما يرتديان حزامين ناسفين كانا على وشك استخدامهما".

ونتج عن العملية مقتلهما وإصابة أحد رجال الأمن بإصابة طفيفة نقل على إثرها للمستشفى وحالته مستقرة، فيما لم يصب أحد من الساكنين أو المارة بأي أَذى.

وأعلنت الداخلية أن القتيل الصعيري يعد خبيرا يعتمد عليه تنظيم "داعش" في تصنيع الأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة وتجهيز الانتحاريين بها وتدريبهم عليها لتنفيذ عملياتهم التي كانت منها عملية استهداف المصلين بمسجد قوة الطوارئ بعسير والعمليتان اللتان جرى إحباطهما، الأولى في المواقف التابعة لمستشفى سليمان فقيه، فيما استهدفت الثانية المسجد النبوي.

وفي سياق آخر استقبلت السعودية خلال الأعوام الماضية حوالى 120 سجيناً سعودياً أفرج عنهم من معتقل «غوانتانامو»، فيما تبقى عدد قليل لا يزالون محتجزين في هذا السجن. واستقبلت أيضاً 13 يمنياً،، لا تساعد ظروف بلدهم على عودتهم إليه، إضافة إلى بريطاني مولود في السعودية.

وتمكن غالبية المفرج عنهم من السعوديين من الاندماج في المجتمع وعيش حياة طبيعية، فيما عاد بعضهم إلى دروب الإرهاب. وكان مصيرهم القتل أو إعادة الاعتقال، أو الهرب إلى الخارج.

وأطلقت الإدارة الأميركية سراح غالبية السجناء خلال فترة حكم الرئيسين جورج بوش وباراك أوباما، خصوصاً بعد تعهد الأخير بإغلاق المعتقل «سيء الصيت»، نتيجة ممارسات التعذيب التي قام بها المحققون تجاه المعتقلين، ونشرت صورها، فيما توفي تسعة معتقلين، بينهم سعوديون، إدّعت السلطات إقدامهم على الانتحار.

وشكّل السجناء من الجنسيات الأفغانية، واليمنية، والسعودية، حوالى 60 في المئة من نزلاء المعتقل، على رغم تعدد جنسيات المعتقلين الأخرى والتي تصل إلى 50 جنسية.

من بينهم القيادي في تنظيم «القاعدة» تركي عسيري، الذي اعتقل في أفغانستان العام 2001، ليودع في «غوانتانامو»، ثم سلّم العام 2006 إلى السعودية ليهرب منها إلى اليمن، وينضم إلى «القاعدة»، ثم أعلن ولاءه بعدها لتنظيم «داعش»، إلى أن لقى مصرعه في محافظة لحج اليمنية العام 2014.

ولم تفلح محاولات والدة القيادي في «القاعدة» إبراهيم الربيش الذي تسلمته السعودية العام 2007، في تغيير حياته بتزويجه، إذ هرب بعد عامين من التحاقه في برنامج المناصحة إلى اليمن، ليلقى مصرعه في نيسان (ابريل) 2015.

وترفض أميركا الإفراج عن عدد من السعوديين، بينهم عبد الرحيم الناشري وزين العابدين حسين الشهير بـ«أبو زبيدة»، المعتقلان منذ العام 2002 على خلفية اتهامات بتدبير تفجير انتحاري استهدف المدمرة الأميركية «كول» في عدن العام 2000.

إضافة إلى ذلك، استقبلت السعودية الخميس الماضي أربعة موقوفين يمنيين آخرين يقيم ذووهم في السعودية.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/5070 sec