رقم الخبر: 184577 تاريخ النشر: كانون الثاني 09, 2017 الوقت: 15:22 الاقسام: سياحة  
آثار «فرح آباد».. أنموذج على رقي إيران في العهد الصفوي (1-2)

آثار «فرح آباد».. أنموذج على رقي إيران في العهد الصفوي (1-2)

نظراً للطبيعة الخلابة في محافظة مازندران فهي منذ سالف العصور كانت موطناً للعديد من الشعوب والأمم، ومدينة «فرح آباد» هي خير مثال على تراثها العريق، فهذه المدينة القديمة شيدت على سواحل بحر قزوين وفي مدينة ساري بالتحديد وقد انتعشت بشكل كبير في العهد الصفوي بصفتها مركزاً اقتصادياً فاعلاً.

لا يختلف اثنان في أن ضواحي محافظة مازندران تعتبر من أجمل المناطق في الجمهورية الإسلامية والجميع يعرفونها بطبيعتها الغناء الفريدة من نوعها لكنهم قلما يتحدثون عن معالمها الأثرية، ففي مدينة ساري التي هي مركز المحافظة هناك مدينة تراثية اسمها «فرح آباد» تبلغ مساحتها 40 هكتاراً تقريباً وفيها أطلال لمسجد قديم ومدرسة وجسر وحمام وجدار كبير لقصر، حيث يرجع تأريخ هذه الأطلال إلى العهد الصفوي.

فرح آباد قبلة اقتصادية في العهد الصفوي

في عهد الملك الصفوي عباس الأول شيد في مدينة فرح آباد مياء شهد نشاطات اقتصادية واسعة بحيث انعكست نتائجه على المدينة بأسرها لذلك لقبت بدار السرور وكذلك دار السلطنة فقد أعار الملوك الصفويون أهمية بالغة لها وكانوا يقصدونها كمنتجع للاستجمام في حرارة فصل الصيف.

في أواخر حكومة الملك الصفوي عباس الثاني شنت القوات الروسية هجوماً على مدينة فرح آباد فنكلوا بأهلها ودمروا قصورها ثم فروا هاربين عن طريق البحر.

 

الآثار الباقية من مدينة فرح آباد عبارة عن قصر كبير وجسر ومسجد وخزينة ماء كبيرة وحمام ونزل ومدرسة وسوق العديد من الشوارع، وكل هذه الآثار تحاذي ضفاف نهر تجن، ومن المؤسف أن معظم هذه الآثار وسائر بقايا المدينة قد اندثرت في الآونة الأخيرة إثر العوامل الطبيعية ونمو الأشجار وفي بعض النواحي اجتاحتها الأراضي الزراعية، ولكن رغم ذلك فما وصلنا منها يدلّ بوضوحٍ على عظمة المدينة وازدهارها في الأزمة السالفة ولا سيما في العهد الصفوي.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/7468 sec