رقم الخبر: 184597 تاريخ النشر: كانون الثاني 09, 2017 الوقت: 17:10 الاقسام: مقالات و آراء  
رفيق الثورة

رفيق الثورة

إنه خبر قصير لكنه مليء بالألم والحزن يشير إلي رحيل الرفيق المخلص للإمام والقائد آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني وهو خسارة كبيرة بحد ذاتها.

في الأسبوع الماضي وفي إحد خطاباته التي جاءت بالتزامن مع مرور أربعين يوماً على رحيل آية الله العظمى موسوي أردبيلي أشار إلى نقطة محددة تدل على عمق اعتقاده بالثورة الإسلامية والنظام المنبثق عنها.

لقد كان همه الوحيد دوماً منذ الأيام الصعبة التي جرت فيها مقارعة نظام الشاه الجائر وحتى الأيام الصعبة التي مرت بها الثورة ومجيء النظام الإسلامي وكذلك فترة الدفاع المقدس حتى سنوات الإعمار والبناء؛ كان همه الوحيد هو المحافظة على إنجازات الثورة وكان الوفاء والإخلاص للإمام وقائد الثورة يشع في داخله طيلة تلك الفترة. وعلى حد قوله كان كالفراشة التي تدور حول زهرتي الإمام والقائد مظهراً محبته ووده لهما بأفضل التعابير والكلمات.

لقد كان آية الله هاشمي رفسنجاني الراوي الصادق للتاريخ وبذل كل جهد ممكن لنقل الأحداث التي مرت بها الثورة بكل حيادية وصراحة.

إن اعتقاده الراسخ بالحكم المستمد شرعيته من السيادة الشعبية وصناديق الإقتراع كان مثالاً احتذى به كل السائرين على نهج الثورة الإسلامية واعتبروه دوماً ذخراً للثورة وركيزا للنظام الإسلامي.

إنه رفيق الثورة وسند النظام وعاشق للإمام والقائد ومصدر للوحدة وداعم لجميع فئات الشعب وهذه هي حقيقة شخصية هذا الرجل العظيم حيث كانت علاقته بالثورة همه الأساسي وهدفه الكبير.. فليتغمد الله روحه الطاهرة بواسع رحمته.

 

بقلم: * سيد رضا صالحي أميري/ وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي الايراني  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ارنا
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2012 sec