رقم الخبر: 184633 تاريخ النشر: كانون الثاني 10, 2017 الوقت: 13:29 الاقسام: رياضة  
الجزائر .. محارب تائه في صحراء المجد الإفريقي

الجزائر .. محارب تائه في صحراء المجد الإفريقي

اقتحم منتخب الجزائر دائرة الكبار بقارة إفريقيا في السنوات السبعة الأخيرة، بفضل ثورة بدأها المدرب المخضرم رابح سعدان، أعادت محاربو الصحراء مجددًا للساحة العالمية بالتأهل للمونديال مرتين متتاليتين في 2010 و2014.

الثورة أشعلها سعدان، واستكملها المدرب الصربي وحيد خليلوزيتش، الذي نجح في تغيير جلد المنتخب بنسبة تفوق 90%، وقاده لتحقيق نتائج مبهرة في مونديال 2014 بالبرازيل، قبل الخروج في الدور الثاني بشق الأنفس بالخسارة أمام ألمانيا الذي استكمل مشواره للنهاية ليفوز باللقب.

تعاقب على تمثيل المنتخب الجزائري في هذه الفترة نجوم كبار مثل حارسي المرمى فوزي شاوشي وجواوي الوناس، يزيد منصوري، كريم زياني، مراد مغني، عبد القادر غزال، رفيق صايفي، مجيد بوقرة، رفيق حليش، نذير بلحاج وكريم مطمور ومهدي لحسن.

ورغم كل هذه الإنجازات والأسماء الكبيرة، إلا أن "محاربي الصحراء" فشلوا في التربع على زعامة القارة في النسخ الأربعة الأخيرة من كأس الأمم الإفريقية، بل حل رابعًا في نسخ 2010 بأنجولا، ولم يتأهل لبطولة 2012 التي أقيمت بغينيا الإستوائية والجابون، وودع من الدور الأول بطولة جنوب إفريقيا 2013، والدور الثاني في البطولة الأخيرة بغينيا الإستوائية في 2015.

ويملك "ثعالب الصحراء" إنجازًا وحيدًا بالفوز بلقب البطولة عند استضافتها عام 1990، وذلك على مدار المشاركة بالمونديال الإفريقي 17 مرة، لعب خلالها 57 مباراة، فاز 20، وتعادل 17 وخسر 20، سجل 67 هدفًا، وتلقت شباكه نفس العدد.

وفي الجابون، يملك المنتخب الجزائري واحدة من أقوى تشكيلات البطولة، ولديه مزيج مميز من عناصر الشباب والخبرة، كفيل بأن يعود إلى مطار هواري بومدين باللقب القاري مجددًا بعد غياب 27 عامًا.

ويعول محاربو الصحراء على نجمهم الأول رياض محرز نجم ليستر سيتي، والذي توج بجائزة أفضل لاعب إفريقي في 2016 بخلاف فوزه بنفس الجائزة من هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" إضافة إلى فوزه بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي، بعدما قاد فريقه للتتويج بلقب "البريميير ليج" بسيناريو إعجازي لأول مرة في تاريخه.

ويعاون محرز لتحقيق الحلم الإفريقي، خط هجوم قوي يضم زميله بصفوف ليستر سيتي إسلام سليماني، ونجوم آخرين مثل المهاجم القوي بغداد بونجاح هداف السد القطري، وهلال العربي سوداني مهاجم دينامو زغرب الكرواتي إضافة إلى أسلحة أخرى مثل رشيد غزال لاعب أولمبيك ليون، فوزي غلام ظهير أيسر نابولي، عيسى مندي مدافع ريال بيتيس، وصاحب التسديدات القوية نبيل بن طالب صخرة الوسط بنادي شالكة الألماني، وسفير تايدر لاعب بولونيا الإيطالي، وعدلان قديورة صانع ألعاب واتفورد، وياسين براهيمي نجم بورتو البرتغالي.

ولكن الأزمة الأكبر التي تواجه المنتخب الجزائري، هي عدم الاستقرار الفني، حيث تعاقب على تدريبه 4 مدربين مختلفين عقب مونديال 2014 برحيل خليلوزيتش، بدءً من الفرنسي كريستيان جوركوف لمدة عامين، ثم نبيل ناجز بشكل مؤقت، والصربي ميلوفان رايفاتش، وأخيرًا جورجيس ليكينز الذي تولى المسؤولية في أكتوبر الماضي، وللمرة الثانية بعد عام 2003.

هذا التغيير المستمر، سببه اندلاع المشاكل بين مسؤولي اتحاد الكرة والمدربين الأجانب من جهة ومع اللاعبين من جهة أخرى، مما أثّر بالسلب على مشوار الفريق في التصفيات المؤهلة لمونديال 2018، حيث جمع نقطة وحيدة من التعادل مع الكاميرون 1/1 وخسارة ثقيلة أمام نيجيريا بنتيجة 3/1.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الاخبار كووره
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2181 sec