رقم الخبر: 185506 تاريخ النشر: كانون الثاني 23, 2017 الوقت: 10:03 الاقسام: محليات  
مدينة مشهد الإيرانية من الغد عاصمة الثقافة الإسلامية
واختتام اعمال المؤتمر الدولي للحوار الثقافي بين ايران والعالم العربي

مدينة مشهد الإيرانية من الغد عاصمة الثقافة الإسلامية

* بيان ختامي يؤكد على الطاقات والقواسم الثقافية والتأريخية واللغوية والادبية المشتركة بين ايران والعالم العربي

تقام غداً الثلاثاء مراسم رسمية لبدء فعاليات (مشهد عاصمة الثقافة الإسلامية في آسيا) بحضور 250 شخصية ثقافية وسياسية من 51 بلدا إسلاميا وحشد من المسؤولين الإيرانيين في مدينة مشهد المقدسة.
وتبنت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة الإيسيسكو عام 2011 برنامج عاصمة الثقافة الإسلامية التي تسند سنويا إلى ثلاث مدن إسلامية عريقة، في العالمين العربي والاسلامي وتم انتخاب مدينة مشهد المقدسة عاصمة الثقافة الإسلامية في آسيا للعالم 2017.
وقال المدير العام لدائرة الثقافة والإرشاد الإسلامي بمحافظة خراسان الرضوية سعيد سرابي، في تصريح له، اليوم: من المقرر إقامة 15 برنامجا ثقافيا رئيسيا و28 برنامجا لإزاحة الستار عن المشاريع في مختلف الصعد الثقافية والفنية تزامنا مع افتتاح فعاليات (مشهد عاصمة الثقافة الإسلامية).
وبالتزامن مع هذه المراسم يختتم ملتقى الحوار الثقافي الإيراني – العربي أعماله بجامعة فردوسي بمشهد المقدسة وذلك بمشاركة وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي سيد رضا صالحي أميري.
ويعد اجتماع مدراء وسائل الإعلام ووكالات الأنباء وهيئة الإذاعة والتلفزيون من البرامج الأخرى في مراسم (مشهد عاصمة الثقافة الإسلامية).
هذا وصدر البيان الختامي للورشة التخصصية بعنوان (اللغة والادب ودورهما في الحوار الثقافي بين ايران والعالم العربي)، الاثنين في جامعة فردوسي بمشهد المقدسة في محافظة خراسان الرضوية.
واكد المشاركون في الجلسة الختامية على محاور عديدة في البيان التي ركزت على الطاقات والمشتركات الثقافية والتاريخية واللغوية والادبية ودور هذه المساحات المشتركة في توثيق الاواصر والعلاقات الثقافية بين ايران والعالم العربي.
واكد البيان ضرورة توفير الارضيات والآليات والاجراءات المناسبة لإرساء الحوار واقامة التواصل المستدام بين المتخصصين اللغويين والادباء، وعلى أهمية المفاهيم التي تزخر بها اللغة والأدب في ايران والعالم العربي ودورهما في النهوض بمستوى التعاون بين الجانبين.
ودعا البيان الى اجراء دراسات ادبية لتعزيز الهوية الاسلامية وتطوير عملية التعليم في كلا المجالين الادبيين الفارسي والعربي وفي سياق الاهداف الرامية الى تعزيز العلاقات الثقافية والعلمية، فضلا عن الارتقاء بمستوى الترجمة المتبادلة بما يساهم في تسهيل عملية التبادل العلمي والثقافي بين الجمهورية الاسلامية والعالم العربي واستخدام الامكانات لدى المجمعات الادبية لتحقيق الاهداف المنشودة وفي اطار الحوار الثقافي.
واقترح المشاركون تأسيس مجمع للحوار الثقافي بين اللغويين والادباء الايرانيين والعرب، وان يكون مقر هذا المجمع في جامعة فردوسي بمشهد المقدسة.



 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/1645 sec