رقم الخبر: 186358 تاريخ النشر: شباط 01, 2017 الوقت: 19:51 الاقسام: محليات  
فشل أمريكي-صهيوني في التأليب ضد الإختبار الصاروخي الايراني
أمام مجلس الأمن الدولي

فشل أمريكي-صهيوني في التأليب ضد الإختبار الصاروخي الايراني

* مسؤولون ايرانيون كبار يؤكدون أن الاختبار الصاروخي لاينقض الاتفاق النووي ولا القرار الأممي 2231 * الاختبارات الصاروخية من حق ايران للدفاع عن أمنها ومصالحها الوطنية وليس من حق الآخرين التدخل

رداً على التهويل الامريكي والصهيوني بشأن الإختبار الصاروخي الايراني ومحاولة نقل الموضوع الى مجلس الأمن الدولي الذي فشل الاربعاء في التوصل الى موقف في هذا الخصوص أكد مسؤولون ايرانيون كبار وكذلك نواب مجلس الشورى الاسلامي على عدم حق الاجانب في التدخل بالشأن الايراني واعلنوا ان هذا الاختبار لا يتعارض والاتفاق النووي، مشددين على حق ايران في الدفاع عن امنها ومصالحها الوطنية، وعلى الطابع الدفاعي للبرنامج الصاروخي الايراني معلنين ان الصواريخ البالستية الايرانية لا تصمم أطلاقاً لحمل رؤوس نووية كما يحاول الامريكي والصهيوني الايحاء به علماً بان موسكو بدورها اعلنت ان الاختبار الصاروخي الايراني لا يخرق الإتفاق النووي.

واكد دهقان في تصريح صحفي الاربعاء فيما يتعلق بالاختبار الصاروخي الذي تم التحدث عنه مؤخراً في مجلس الامن انه بالتأكيد لا يخالف برنامج العمل المشترك (الاتفاق النووي)، ولا القرار 2231.

واضاف: إن هذا المشروع كان ضمن المشاريع والبرامج المخططة مسبقاً، واعلنّا دوما باننا ننفذ برامجنا ومشاريعنا الدفاعية للدفاع عن اهدافنا ومصالحنا وفقا للخطط الموضوعية ولن تتمكن أي إرادة من التأثير على برامجنا وقراراتنا.

وفي هذا المسار لن نحتاج الى اذن أي طرف وأي شخص، وإضافة الى ذلك لن نسمح بتدخل أي شخص وأي طرف في هذا المجال.

كما اعلن المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي من جانبه ان الاختبارات الصاروخية حق خاص ومشروع للجمهورية الاسلامية الايرانية للدفاع عن امنها ومصالحها القومية وان التعليق عليها ليس من صلاحيات أية دولة او مؤسسة دولية.

وأكد قاسمي ان البرامج الصاروخية لايران هي دفاعية بحتة ولم يجر تصميم اي صاروخ ايراني لـ"حمل الرؤوس النووية" ومن هنا فهي لا تدخل في دائرة القرار 2231 لمجلس الامن.

وصرح: إننا نؤكد من جديد على ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تأخذ إذنا من أي احد للدفاع عن نفسها ورغم ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لم تقبل مطلقا  القيود المدرجة في القرار 2231 لمجلس الامن واعلنت صراحة مواقفها حول الملحق "ب" لهذا القرار عبر بيان من 14 بندا اثناء المصادقة على القرار، ولكن الاختبارات الصاروخية الباليستية لايران لا تصطدم مع بنود هذا القرار وان تعليق بعض الدول يأتي لأغراض سياسية ومدانة.

وفي الختام قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية انه وفي الظروف الراهنة يبدو ان البعض في امريكا وبدوافع سياسية ولإثارة الضجيج الاعلامي يبحثون عن ذرائع للتخلص من الضغوط الدولية الناجمة عن القرار غير الموزون في حظر دخول من لديهم تأشيرات قانونية للولايات المتحدة او للتهرب من المسؤولية الملقاة على امريكا في تنفيذ تعهداتها الكاملة إزاء الاتفاق النووي ولكن النص الصريح للقرار 2231 لمجلس الامن لا يسمح لأحد بتمرير مثل هذه الذرائع.

من جانبه أكد مساعد الخارجية الايرانية للشؤون الاوروبية والاميركية، مجيد تخت روانجي، ان القضية الصاروخية لايران لا تتعارض اطلاقا مع القرار الاممي 2231 .

وقال تخت روانجي في تصريح له عقب حضوره الاجتماع الخاص الذي عقدته لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي صباح امس، لدراسة قضية القرارات الاخيرة الصادرة عن الرئيس الامريكي، دونالد ترامب: لقد بحثنا مختلف القضايا في هذا الاجتماع ومنها قضية الاختبار الصاروخي الذي ورد في الاعلام.

واضاف: ان صواريخنا لم تصمم لنقل الرؤوس النووية وهو ما جاء ذكره مرارا سواء في مواقفنا الخطية الموجودة في وثائق مجلس الامن الدولي او في مواقفنا الشفهية التي اكدنا عليها مرارا.

واضاف: لقد بحثنا كذلك حول مرسوم ترامب بإلغاء تأشيرات الدخول (لمواطني عدد من الدول منها ايران الى الولايات المتحدة) وتم اعتبار هذا الامر إجراء تمييزيا ضد الدول الاسلامية من ضمنهم مواطني بلادنا.

وحول الخطوة العملية الواجب اتخاذها ازاء مرسوم ترامب قال، انه مثلما جاء في بيان وزارة الخارجية سنقوم باصدار تأشيرات الدخول على اساس الرد بالمثل وتم اتخاذ آلية في وزارة الخارجية تتابع هذه القضية.

كما اعد نواب مجلس الشورى الاسلامي، خلال اجتماعهم امس بياناً يعلنون فيه دعم البنية الدفاعية للبلاد لاسيما في المجال الصاروخي، كما أبدوا معارضتهم الجادة لأسلحة الدمار الشامل.

وفي سياق آخر هنأ النواب بحلول ايام عشرة الفجر ذكرى انتصار الثورة الاسلامية (1-11 شباط/فبراير).

كما اصدرت لجنة الامن القومي بيانا اكدت فيه على ضرورة تعزيز البنية الدفاعية للبلاد لاسيما في مجال سلاح الصواريخ باعتماد الاستراتيجية الدفاعية.

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2552 sec