رقم الخبر: 186537 تاريخ النشر: شباط 04, 2017 الوقت: 19:48 الاقسام: عربيات  
الجيش يسيطر على مناطق بريف دمشق وعدة تلال استراتيجية في دير الزور
تعرض السفارة الروسية في العاصمة السورية للقصف

الجيش يسيطر على مناطق بريف دمشق وعدة تلال استراتيجية في دير الزور

*سوريا تطلق خدمة غير مسبوقة لتنشيط السياحة *بردى يؤمن 60٪ من احتياجات دمشق المائية

أعلن مصدر عسكري السبت إحكام السيطرة على عدة نقاط شرق مطار السين بريف دمشق الشمالي الشرقي بعد تكبيد إرهابيي “داعش” خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد الحربي.

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدة من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة نفذت عمليات مكثفة على تجمعات تنظيم “داعش” الإرهابي شرق مطار السين بالريف الشمالي الشرقي “وأحكمت خلالها السيطرة على عدة نقاط منها منصور1 ومنصور2”.

ولفت المصدر إلى أن العمليات أسفرت عن “مقتل وإصابة أعداد كبيرة من إرهابيي التنظيم المدرج على لائحة الإرهاب الدولية وتدمير دبابة وعربة مدرعة”.

وذكر المصدر العسكري في وقت سابق السبت أن وحدة من الجيش نفذت رمايات مركزة ضد تجمعات وتحركات لإرهابيي تنظيم “داعش” في مزرعة الإماراتي شرق مطار السين ما أسفر عن “مقتل العديد من إرهابيي التنظيم وتدمير دبابة وعربة مدرعة و 4 عربات مزودة برشاشات ثقيلة”.

وينفذ الجيش السوري بالتعاون مع القوى الرديفة وإسناد الطيران الحربي عمليات عسكرية مكثفة لاجتثاث المجموعات الإرهابية التابعة لتنظيم “داعش” في ريف دمشق الشرقي والشمالي الشرقي وقطع خطوط وطرق إمداده عبر البادية.

كما نفذت وحدات من الجيش السوري بالتعاون مع القوى الرديفة عمليات مكثفة على تجمعات ومحاور تحرك تنظيم “داعش” الإرهابي في محيط مدينة دير الزور.

وذكر مراسل سانا في دير الزور أن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة وبتغطية نارية من سلاح المدفعية واصلت عملياتها العسكرية على المحاور التي تسللت إليها مجموعات من تنظيم داعش الإرهابي وحققت تقدماً استراتيجيا على الأطراف الجنوبية من المدينة.

وأشار المراسل إلى أن العمليات أسفرت عن إحكام السيطرة على عدد من التلال الاستراتيجية وقطع طرق إمداد تنظيم داعش الإرهابي من محور جبهة الثردة باتجاه محور نقطة مخيم الدفاع.

وبين المراسل أن التنظيم التكفيري المدرج على لائحة الإرهاب الدولية “تكبد خلال العمليات خسائر كبيرة بالأفراد والآليات المزودة برشاشات ثقيلة”.

ولفت مراسل سانا إلى أن وحدة من الجيش السوري “دمرت آليتين لتنظيم داعش الإرهابي وقضت على مجموعة تابعة له في محيط قرية الجفرة بالريف الشرقي”.

وأوقع سلاح الجو الجمعة خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد في صفوف إرهابيي تنظيم داعش في تلة الخنزير ومنطقة المعامل ومفرق ثردة ودمر عربة مفخخة على جسر السياسية بدير الزور.

هذا واعلنت وزارة الخارجية الروسية ان مقر السفارة في دمشق تعرض مجددا للقصف الخميس ومساء الجمعة، منددة بما وصفته بالاعتداء "الجبان من قبل ارهابيين".

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان "في الثاني والثالث من شباط/فبراير تعرض مبنى السفارة الروسية في سوريا مرتين للقصف بالقذائف" من حي في العاصمة السورية يسيطر عليه "الارهابيون".

واضاف البيان ان احدى القذائف انفجرت داخل حرم السفارة بين مبنى اداري واخر سكني، في حين انفجرت الثانية على بعد عشرين مترا من المدخل الرئيسي لمقر السفارة.

وتابع البيان ان القصف "لم يوقع ضحايا واقتصرت الاضرار على الماديات".

وندد البيان "بشكل قاطع بهذه الهجمات الارهابية الجديدة الجبانة" معتبرا انها تأتي رغم الهدنة القائمة والهدف منها "افشال وقف اطلاق النار وضرب الجهود الايلة للدخول في عملية سياسية" لتسوية الازمة السورية.

وختم قائلا ان روسيا ستواصل "معركتها ضد الارهابيين في سوريا من دون هوادة".

هذا ومع استعادة الجيش السوري بلدات وقرى وادي بردى - الخزان المائي للعاصمة السورية - في ريف دمشق الغربي، أكد مسؤول أممي عودة نحو 60% من إمدادات المياه إلى دمشق من وادي بردى، بالتزامن مع استمرار أعمال الصيانة في نبع الفيجة وأنابيب المياه التي خربها المسلحون.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة  ستيفان ديوجاريك "إنّ أكثر من 5,5 ملايين شخص في دمشق والمناطق المحيطة عانوا من انقطاع المياه الصالحة للشرب منذ كانون الأول/ ديسمبر الماضي".

يُذكر أن ورشات إصلاح وصيانة قامت مؤخراً بترميم محطة ضخ مياه الشرب من نبع عين الفيجة في الغوطة الغربية لدمشق بعد خروج المسلحين من المنطقة باتجاه محافظة إدلب.

وفي سياق آخر اطلقت الشركة السورية للنقل والسياحة، خدمة غير مسبوقة بغية تنشيط السياحة في بلاد منهكة من صراع ألقى بظلاله على القطاع السياحي بشكل ملموس.

واشار المدير العام للشركة ناصر قيدبان، على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن إطلاق هذه الخدمة في مطار دمشق الدولي سيتم في القريب العاجل.

وتتضمن خدمة "يا مرحبا" حزمة من التسهيلات كتسريع إجراءات السفر، وخدمة الحراسة والحماية وحجز فندقي، إضافة إلى خدمة نقل الأمتعة والحقائب مجانا.

يذكر أن الشركة السورية للنقل والسياحة تأسست عام 1952 وتوقف نشاطها عام 2007 وانطلقت من جديد في النصف الثاني من عام 2014 ويشارك في ملكيتها كل من وزارة السياحة بنسبة 67.1% ومصرف التوفير 32.7% والقطاع الخاص بنسبة 0.2%.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/9481 sec