رقم الخبر: 187092 تاريخ النشر: شباط 11, 2017 الوقت: 20:00 الاقسام: مقابلات  
السفير الفلسطيني بطهران: عشنا طويلاً مع الثورة الإسلامية ورافقنا الامام الخميني(رض) بقلوبنا
خلال مؤتمر صحفي عقده بمناسبة ذكرى لنتصار الثورة :

السفير الفلسطيني بطهران: عشنا طويلاً مع الثورة الإسلامية ورافقنا الامام الخميني(رض) بقلوبنا

* ايران بوحدة قيادتها وشعبها أفشلت جميع المؤامرات * الخط اليميني المتطرف الذي يقوده نتانياهو سيدمر الصهيونية

الوفاق/خاص/مختار حداد - عقد السفير الفلسطيني بطهران صلاح زواوي، السبت، مؤتمراً صحفياً بمناسبة ذكرى انتصار الثورة الإسلامية وافتتاح السفارة الفلسطينية بطهران في تلك الايام.
وقال الزواوي: عشنا طويلاً مع الثورة وعرفناها منذ أيامها في المنفى ورافقنا سماحة الامام الخميني (قدس سره الشريف) بقلوبنا خلال نضاله ضد الشاه المقبور.
وأضاف عميد السلك الدبلوماسي أن الشعب الايراني اثبت أن انتصار الدم على السيف حقيقة ونحن ثوار فلسطين كنا مع سماحة الامام والثورة ومعسكراتنا الفلسطينية احتضنت الثوار الايرانيين وعشنا الثورة ومع الشعب والقادة الايرانيين.
وذكر أن عظمة الثورة الاسلامية كانت تتمثل في وحدة القيادة والمتمثلة بولي الفقيه الذي استطاع وحوله شعبه أن يخوض معركة مستحيلة.
وتابع الزواوي ، قائلاً: نتشرف بأن يعرف العالم الاسلامي أن سماحة الامام الخميني (قدس سره الشريف) أصدر فتوى شرعية في النجف الاشرف لدعم الثوار الفلسطينيين.
وأشار السفير الفلسطيني الى المؤامرات التي استهدفت ايران منذ انتصار الثورة مثل العدوان الصدامي، وقال: إن ايران بوحدة قيادتها وشعبها أفشلت جميع المؤامرات التي كانت تريد ضربها واليوم الجمهورية الاسلامية الايرانية أصبحت قوة كبرى نعتز بها في العالم الاسلامي.
وقال الزواوي: إن البرنامج النووي الايراني انشئ زمن الشاه وقام بتنفيذه الغربيون ولكن لماذا هؤلاء يعترضون اليوم في الوقت الذي يمتلك الكيان الصهيوني 200 قنبلة نووية؟ لأن ذنب ايران هو أنها تحمل راية الاسلام وفلسطين.
وحيا الزواوي ذكرى الشيخ رفسنجاني ودعمه الدائم للقضية الفلسطينية.
وأشار الى أول زيارة للرئيس الراحل ياسر عرفات ولقائه بالامام الخميني (قدس سره الشريف) في أول ايام انتصار الثورة وافتتاح السفارة الفلسطينية في مبنى السفارة الاسرائيلية السابقة في طهران في تلك الأيام.
كما أشار الزواوي إلى مظلومية الشعب الفلسطيني ونضاله وقال: المهم اليوم هو الوحدة الوطنية الفلسطينية وهي ستكون محوراً لوحدة العالم الاسلامي ولا يسعدنا ان نرى الدول الاسلامية متخاصمة بل يجب أن تتوجه البنادق نحو العدو الصهيوني.
واقترح السفير الفلسطيني عقد اجتماعاً لقادة 8 أو 10 دول اسلامية هامة لانقاذ هذا الوضع العربي -الاسلامي-الفلسطيني الذي يعاني من الانقسام.
وأعرب الزواوي عن أمله بأن يعزز ويمتن مؤتمر فلسطين القادم بطهران الوحدة الوطنية الفلسطينية والذي سيساعد على توحيد العالم الاسلامي خلف فلسطين، علماً أننا نواجه اليوم مؤتمرات ضخمة هدفها تجزئة العالم الاسلامي ولا ينقذنا الا الوحدة.
وذكر السفير الفلسطيني أنه يعرف سماحة قائد الثورة الاسلامية منذ أيام النضال وأن سماحته حريص جداً على الوحدة بين المسلمين وتوجيه كل البنادق نحو رأس العدو الصهيوني.
وأشار الى مجئ الرئيس الامريكي الجديد وقال: إن أخطر شيئ في مجئ هذا الرئيس هو اننا اصبحنا وجها لوجه امام الصهيونية العالمية وترامب بدأ عمله بمعاداة العالم الاسلامي.
مضيفاً: إن هذا الرئيس يتحدث عن محاربة الارهاب الاسلامي ولكننا نقول له لا يوجد ارهاب اسلامي بل هناك ارهابيين مجرمين لا ينتمون لأي دين وهم يقتلون الابرياء من مختلف الاديان.
 وذكر أن ترامب يعتبر القدس عاصمة الكيان الصهيوني ولكننا نقول ان من يريد القضاء على آمال الشعب الفلسطيني واهم وأن القدس هي قبلتنا الاولى ومسرى الرسول(ص) وارض الانبياء.
وأضاف السفير الفلسطيني أن العدو الصهيوني الذي كشف عن وجهه على لسان ترامب يستهدف مرتكزات القوة في العالم الاسلامي، فمثلاً يتم استهداف سوريا لأنها كانت دوماً مع القضية الفلسطينية ونحن نقول أن احلام الصهيونية العالمية التي تتمثل بهذا الرئيس ستكون أوهام. وأعتبر تهديدات ترامب ضد ايران فارغة وأنها ستضر بأمريكا قبل أي طرف آخر.
وأكد السفير الفلسطيني بطهران أن الشعب الفلسطيني مستمر في نضاله ولن يلقي السلاح حتى يحرر كل شبر من فلسطين، مضيفاً أن ما يجري الان في العالم الاسلامي من تمزيق الدول يهدف إلى تحقق المخطط الصهيوني لإقامة اسرائيل الكبرى.
وذكر الزواوي أن هذا الخط اليميني المتطرف الذي يقوده نتنياهو سيدمر الصهيونية.




 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/1719 sec