رقم الخبر: 187644 تاريخ النشر: شباط 17, 2017 الوقت: 21:51 الاقسام: عربيات  
السيد نصرالله يدعو العدو الصهيوني الى تفكيك مفاعل ديمونا النووي
مؤكداً قدرة المقاومة على الوصول الى خزانات الأمونيا

السيد نصرالله يدعو العدو الصهيوني الى تفكيك مفاعل ديمونا النووي

* إننا الآن على بوابة الانتصار على المشروع الامريكي السعودي الاسرائيلي الذي إسمه داعش والجماعات التكفيرية * اليوم نشهد آخر فصل من فصول تصفية القضية الفلسطينية والأنظمة العربية تسارع للتطبيع مع العدو

اعتبر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، ان التهديد والوعيد من قبل العدو ضد لبنان هو في دائرة الحرب النفسية، لكن المطلوب من المقاومة ان تبني على أسوأ الإحتمالات وان تبقى متيقظة ويدها على الزناد، مشيرا الى ان المقاومة في لبنان لم تعد تقف وتدافع في ارضها فقط، متوعدا العدو بمفاجآت تخفيها المقاومة وتغير مسار أي حرب، كما دعا العدو الى تفكيك مفاعل ديمونا النووي وليس فقط خزان الامونيا، مؤكدا اننا الان على بوابة الانتصار على المشروع الاميركي السعودي الاسرائيلي الذي اسمه داعش والجماعات التكفيرية.
وأشار السيد نصر الله في خطابه الخميس، في ذكرى (القادة الشهداء) الى انه قد نُشر الكثير من التهويل عن حرب لبنان الثالثة، هذا التهويل ليس بالجديد لكن يبدو ان هناك هدفا إسرائيليا بالضغط الدائم على الشعب في لبنان وبيئة المقاومة وابقائنا في صورة ان (اسرائيل) ستبدأ الحرب، وبعد مجيء ترامب عادت هذه التحليلات لتكثر.
كما اشار الى ان اولويات الادارة الاميركية الجديدة في المنطقة غير مفهومة الى الآن، مضيفاً: لكن حتى لو كان التحليل الذي يقول ان ترامب سيأذن لنتنياهو أو يشجعه على حرب على لبنان، فهل المسألة متعلقة بالاذن والتشجيع الاميركي؟ اقول لكم لا.
واشار الى ان الغطاء الاميركي لحرب على لبنان موجود دائما والغطاء العربي موجود دائما واليوم موجود اكثر من 2006 بل هناك دول عربية حاضرة ان تموّل الحرب الاسرائيلية على لبنان.
ولفت الى ان المسألة بالنسبة (لاسرائيل) خصوصا بعد حرب تموز وحرب غزة انها اذا ذهبت للحرب هل يتحقق لها نصر حاسم وتحقق اهدافها وبأقل خسائر ممكنة؟ هذه هي المسألة.
* أدعو العدو ليس فقط الى إخلاء خزان الأمونيا بل الى تفكيك مفاعل ديمونا النووي
واكد سماحته ان ما تمثله المقاومة من قوة، وبيئة المقاومة من ثبات واحتضان كبير، هو عنصر القوة الاساسي الى جانب الجيش وموقف بقية اللبنانيين والموقف الثابت لفخامة رئيس الجمهورية. هذه عناصر القوة، وعامل القوة هذا يردع (اسرائيل) عن الحرب وهو ردعها في الماضي، واذا شعر العدو ان المقاومة وهنت وضعفت وتراجعت سيشجعه ذلك على المغامرة.
وفي حديثه عن قرار نقل خزان الامونيا على اعتباره مثل قنبلة نووية، قال سماحته: اينما اخذوا خزان الامونيا نطاله، وادعو العدو ليس الى اخلاء خزان الامونيا فقط بل الى تفكيك مفاعل ديمونا النووي، والسلاح النووي الاسرائيلي الذي يشكل تهديدا لكل المنطقة نحوله تهديدا لاسرائيل.
واشار الى ان البعض قرأ قرار نقل خزانات الامونيا مؤشرا لقرب الحرب، هذا ممكن مع إني أُخالفه، ولكن هو مؤشر على ايمان العدو بقدرة المقاومة وانها عندما تقول تستطيع ان تنفذ ما تقول.
* نصر الله لقادة العدو: ستفاجأون بما نخفيه
ولفت الى ان الاسرائيليين يبنون على الحدود مع لبنان الجدران العالية في العديد من المناطق المؤثرة عسكريا ويجرفون التلال، ولأول مرة منذ 1948 يبني العدو جدرانا وسواتر ويضع خططا دفاعية عن المستعمرات، هناك شيء تبدل بالعقل العسكري الاسرائيلي، وأشار الى ان المقاومة في لبنان لم تعد تقف وتدافع في ارضها فقط.
وأضاف: اريد ان أوجّه رسالة لقادة العدو انكم مخطئون عندما تفترضون ان معلوماتكم كافية عن المقاومة وهذا جزء من استراتيجيتها العسكرية والامنية وستفاجأون بما نخفيه ويمكن ان يغير مسار أي حرب.
* انتفاضة القدس يجب أن تتواصل
وأشار السيد نصر الله الى اننا اليوم نشهد آخر فصل من فصول تصفية القضية الفلسطينية، والانظمة العربية تسارع للتطبيع مع العدو واقامة علاقات مع الكيان الغاصب. وسأل: اين الموقف والجواب العربي على ممارسات العدو الصهيوني؟ جواب حكام العرب هو المزيد من القتل في اليمن والبحرين وسوريا والتآمر على ايران.
ولفت السيد نصر الله الى ان الرئيس عون يبدو انه أزعج بعض العرب عندما تحدث في جامعة الدول العربية عن القضية الفلسطينية والمقدسات وعن المقاومة، وأزعجهم عندما اوضح لهم ان العدو حوّل الحرب الى حرب عربية – عربية.
السيد نصر الله أكد للشعب الفلسطيني ان لا العالم سيبقى كما هو ولا المنطقة: وانما هناك الكثير من المشاريع والفتن تسقط، وقال: إن المقاومة هي التي ستحرر المقدسات ومن أهم أشكال المقاومة في فلسطين اليوم هي انتفاضة القدس التي يجب ان تتواصل وتستمر.
* الشعب البحريني يواصل مسيرته بفضل إيمانه بالله وبقضيته
وحول البحرين لفت السيد نصر الله الى ان الشعب البحريني وبالايمان بالله وبالاجساد والقبضات حمى قائده آية الله الشيخ عيسى قاسم لعدة أشهر من اعتداءات قوات النظام، وقال: إن البحرينيين يرون سكوت العالم، لكن ايمانهم بالله وحقانية قضيتهم وايمانهم بقادتهم ورهانهم على وعد الله وان الله ينصر ويعين، هو الذي يجعلهم يواصلون.
السيد نصر الله أشار في الموضوع اليمني الى ان الاسرائيلي شريك مادي حسي بالعدوان على اليمن وايضا هناك دعم انكليزي واماراتي بينما غالبية الشعب اليمني تدافع عن وطنها.
ولفت الى ان الموقف اليمني الاصرار على الصمود لأن في اليمن شعباً يقول هيهات منا الذلة وأي شعب يقول ذلك سينتصر دمه على السيف وهذه هي الحقيقة.
* سادة كل نصر آت
السيد نصر الله اكد في بداية الخطاب ان احياء هذه المناسبة هو تعبير عن حبنا ووفائنا واعترافنا بفضل القادة الشهداء والتزامنا الثابت بمواصلة طريقهم وجهادنا لتحقيق اهدافهم التي استشهدوا من اجلها، وهذا الإحياء هو من اجل ان تعرف الاجيال من هم القادة الحقيقيون واصحاب التضحيات الجسام الذين نصرنا الله تعالى ببركة صدقهم وصبرهم ودمائهم الزكية، من هم سادة النصر، وليعرف الجميع ان صورتنا الحقيقية في لبنان هي صورة السيد عباس والشيخ راغب والحاج عماد الذين لا نقدمهم لشعبنا وامتنا كقادة شهداء فقط بل كنموذج في حياتهم وسيرتهم.
وأشار الى اننا عندما نتحدث عن الانتصار في سوريا على المشروع الاميركي التكفيري وعن مساهمتنا في حزب الله الى جانب السوريين وبقية الحلفاء نحن ايضا نقول: إن الشهداء هم سادة هذا النصر.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/0617 sec