رقم الخبر: 187662 تاريخ النشر: شباط 17, 2017 الوقت: 23:24 الاقسام: محليات  
السفير الايراني لدى فرنسا: ردّ ايران على أي تهديد سيكون مزلزلا
فيما أكد أن إيران لا تحتاج الى إذن لتطوير صناعاتها الصاروخية

السفير الايراني لدى فرنسا: ردّ ايران على أي تهديد سيكون مزلزلا

اكد السفير الايراني لدى فرنسا علي آهني ان رد ايران على اي تهديد سيكون مزلزلا، مشددا على ان ايران لن تأخذ إذنا من اي بلد لتطوير صناعاتها الصاروخية والدفاع المشروع عن نفسها.

وفي حوار مع القناة الفرنسية الخامسة اضاف آهني ان الراي العام العالمي وكذلك الراي العام الايراني يكرهون ممارسات من يسعون الى معاداة الاخرين ويحلمون بعزل الشعوب عبر بناء الجدران حولهم وتابع اننا نكن احتراما كبيرا للشعب الاميركي ونميزهم عن الادارة الاميركية التي تتبنى سياسات عدائية.

وردا على سؤال حول ما اذا كان يؤيد الاختبارات الصاروخية ام الا قال اهني : نعم ولم لا؟ انظر... فانه واستنادا لتجاربنا المرة خلال الحرب التي فرضها نظام صدام على ايران فاننا نعتمد على قدراتنا ومجبرين على تعزيز امننا وضمان امن بلادنا.

وقال مقدم البرنامج الا تخشون من ان ترفض اميركا الاتفاق النووي؟

اجاب آهني: انا لا اتصور ان المناخ الدولي وكذلك معارضة باقي اعضاء مجموعة 1+5 سيسمحان لترامب باتخاذ مثل هذا القرار .

وعن موقف ايران من الخيار العسكري الاميركي ردا على التجارب الصاروخية الايرانية قال آهني: ان القرار 2231 لمجلس الامن يوصي بعدم اختبار صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس نووية في حين ان صواريخنا البالستية غير قادرة على حمل رؤوس نووية هذا فضلا عن ان بلانا تعارض انتاج الاسلحة النووية واستخدامها ومن هنا فان هذه الصواريخ لا تنتهك قرار مجلس الامن.

وعن اتهام الكيان الاسرائيلي بان ايران تمتلك مثل هذه الصواريخ قال آهني: انهم يطلقون مثل هذه المزاعم كثيرا ... وعن نتنياهو والكيان الصهيوني يجب ان اقول انهم لايجرأون على التطاول على ايران لانهم يعلمون جيدا ان ايران قوة كبيرة في هذه المنطقة وبامكانها الرد بقوة على هذا الكيان الغاصب.

وعن مدى بقاء ايران الى جانب الرئيس الاسد قال آهني: علاقتنا مع سوريا علاقات خاصة وهم طلبوا منا دعمهم ضد الارهابيين الذين يعاني منهم الشعب السوري ونحن بدورنا استجبنا لدعوتهم .

وفيما يتعلق بدعم الرئيس الاسد قال آهني انه رئيس منتخب من قبل الشعب وسيبقى في منصبه حتى يقرر الشعب السوري غير ذلك ، فهو يحظى بدعم شريحة مهمة من الشعب السوري. 

وعن ايديولوجية الارهابيين وداعميهم قال آهني: ان الجذور الايديولوجية والمالية لهذه الجماعات الارهابية معروفة في المنطقة سواء في سوريا او العراق وان جذورها تمتد الى الدول الحليفة لاميركا .

واضاف آهني انه لمن الواضح جدا ان هناك دولا مختلفة في المنطقة تقف وراء هذه الجماعات لان نفس هذه الدول لاتسمح  بتسوية هذه الازمة خدمة لمصالحها فهم يرون مصالحهم في دعم هذه الجماعات مثل داعش.

وعن العلاقات مع السعودية قال آهني لقد قلت فيما سبق ايضا انه ليس لدينا اي عداء مع السعودية واتصور انه يجب ان يكون هناك حوار صادق بين البلدين وصولا الى تسوية ازمات هذه المنطقة المتوترة .

وعن وصف ترامب ايران بانها اكبر دولة راعية للارهاب بالعالم حسب زعمه قال آهني: ان هذه المزاعم مثيرة للسخرية فقد برهنا للدنيا جديتنا في مكافحة الارهاب في سوريا والعراق هذا فضلا عن ان ايران هي من اكبر ضحايا الارهاب في العالم فسماع مثل هذه التصريحات مثير للسخرية حقا.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1654 sec