رقم الخبر: 188129 تاريخ النشر: شباط 21, 2017 الوقت: 19:05 الاقسام: عربيات  
القوات العراقية تقترب من مطار الموصل.. تمهيداً لإقتحامه
بغطاء مدفعي كثيف يستهدف مقار داعش ودفاعاته

القوات العراقية تقترب من مطار الموصل.. تمهيداً لإقتحامه

* داعش يفتح الطوق الامني عن الموصل القديمة ويرسل "النخبة" لخطوطه الدفاعية * استهداف ورش تصنيع المتفجرات لداعش غربي الموصل * الحشد الشعبي: افشلنا مخططات التقسيم وحققنا ما عجز السياسيون عنه * العبادي يتسلم رسالة من بوتين.. وموسكو تعلن إستعدادها لدعم العراق

بغداد/نافع الكعبي - بغطاء مدفعي كثيف استهدف مقار داعش ودفاعاته استطاعت القطعات العراقية أن تخترق قرية البوسيفي جنوب الموصل، والتي تخوض فيها اشتباكات عنيفة مع تنظيم داعش الإرهابي، بهدف السيطرة على القرية بشكل كامل والتي تفصل بينها وبين مطار الموصل، والذي يعد مقرا استراتيجيا للتنظيم، بينما اكدت قيادة العمليات المشتركة، ان العمليات العسكرية، أيمن الموصل، تسير وفق ما خطط لها وبناء على استراتيجية وسقف زمني محدد، في حين أفاد مصدر محلي في المحافظة، بأن "داعش" فتح الطوق الامني حول الموصل القديمة، وقام بإرسال كتائب النخبة لمعالجة الانهيارات في خطوطه الدفاعية، فيما أعلنت القوات العراقية حظرا للتجول حتى إشعار آخر في ناحية البغدادي، وقضاء هيت غربي الأنبار، بعد إحباط هجوم لداعش على نقطة للجيش، في وقت اكد فيه مسؤول بمجلس الشيوخ الامريكي، خلال لقائه نيجيرفان البارزاني، ان" بلاده تدعم حل كافة المشاكل العالقة بين بغداد واربيل".

وقال ضابط في قيادة عمليات فينوي في تصريح صحافي: إنّ قوات الرد السريع التابعة للشرطة المحلية اخترقت قرية البوسيفي، وتوغلت في عمقها وسيطرت على مساحات كبيرة منها"، مبينا أنّ "القوات تخوض (حاليا) اشتباكات عنيفة مع عناصر التنظيم في غرب القرية".

وأشار إلى أنّ "المعارك محتدمة في هذا المحور، وأنّ القطعات العراقية تحرز تقدّما على تنظيم داعش"، مشيرا إلى أنّ "الغطاء الجوي الكثيف الذي وفره طيران التحالف الدولي، منح القطعات المقاتلة فرصة التقدّم، كما أنّه يوجّه ضربات دقيقة على دفاعات (داعش)، الأمر الذي أربك صفوف التنظيم".

وأكد أنّ "هدف القطعات العراقية هو السيطرة على مطار الموصل، الذي يقع بعد القرية، والذي يعد مقرا استراتيجيا لتنظيم (داعش)، وأنّ السيطرة عليه ستخدم القطعات العراقية وتمنحها دافعا معنويا ولوجستيا".

* يار الله: إنتهاء الصفحة الأولى للمرحلة الثالثة من العملية

في غضون ذلك، أعلن قائد عمليات "قادمون يا نينوى"، الفريق الركن عبد الأمير يار الله، "الانتهاء من الصفحة الأولى للمرحلة الثالثة من عملية قادمون يا نينوى".

وقال يار الله، في بيان صحافي، إنّ "قطعات الفرقة المدرعة التاسعة وفرقة العباس القتالية انتهت من هذه الصفحة بعد ما حرّرت قرية الساجي جنوب الموصل ورفعت العلم العراقي فيها".

* الاتحادية تقصف مقرات الدواعش في مطار الموصل

وعلى صعيد متصل، شرعت مدفعية الشرطة الاتحادية صباح الثلاثاء بقصف مقرات الدواعش في مطار الموصل وحي الطيران تمهيدا لاقتحامها.

واضاف البيان: ان قوات الفرقة الخامسة الشرطة الاتحادية عثرت على نفق للدواعش جنوب قرية ابوسيف التي تم تحريرها الاثنين".

* العمليات المشتركة: العمليات العسكرية تسير وفق ما خطط لها

من جانبه، اكد المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول، الثلاثاء، ان العمليات الجارية في الجانب الايمن للموصل تسير وفق ما خطط لها وبناء على استراتيجية وسقف زمني محدد.

رسول وفي حديث لـ"الاتجاه برس" قال: منذ انطلاق العمليات العسكرية وبانتهاء اليوم الاول لتحرير الساحل الايمن للموصل حصل تقدم كبير للقطعات العسكرية وتم تحرير العديد من القرى والمناطق المهمة والسيطرة على محطة كهرباء اللزاكة وتكبيد العدو خسائر كبيرة بالارواح والمعدات وباشرت القطعات باتجاه البوسيف وتم تحرير المنطقة بالكامل, مبينا ان الهدف من العمليات انساني بالدرجة الاساس قبل ان تكون عسكرية وكذلك تهدف للقضاء على عناصر داعش المتواجدة هناك.

* داعش يفتح الطوق الامني عن الموصل القديمة

في غضون ذلك، أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى، الثلاثاء، بأن تنظيم "داعش" فتح الطوق الامني حول الموصل القديمة، وقام بإرسال كتائب النخبة لمعالجة الانهيارات في خطوطه الدفاعية.

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز: إن تنظيم داعش وبشكل مفاجئ فتح الطوق الامني المشدد حول احياء الموصل القديمة التي تمثل الثقل القوي لتمركزه مع وجود اغلب المقرات الرئيسية ".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "داعش أرسل كتائب النخبة ومنها المرابطون والتي اغلب عناصرها من العرب والأجانب إلى خطوطه الدفاعية التي انهارت في اليومين الماضيين"، لافتا إلى "دخول القوات الامنية والحشد الشعبي من عدة محاور تسبب في ضغط قوي على دفاعات داعش والتي انهار بعضها".

* داعش يحظر التجول في ثلاثة احياء غربي الموصل

كما أفاد المصدر، بأن تنظيم "داعش" فرض حظر التجوال في ثلاثة احياء غربي الموصل بسبب رصد تسلل "مسلحين مجهولين".

وقال المصدر في صحافي: إن تنظيم داعش فرض حظر التجوال في ثلاثة احياء، غربي الموصل بسبب رصد تسلل عناصر مسلحة مجهولة الهوية على شكل مفارز".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "داعش في حالة إرباك دفعه إلى إعلان حظر التجوال بسبب مخاوفه من أن تكون عمليات التسلل لقوات نخبة امنية مشتركة لضرب التنظيم في عمق الأحياء التي يسيطر عليها".

* انفجارات متعاقبة ضربت وادياً غربي الموصل

الى ذلك، أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى، الثلاثاء، بأن انفجارات متعاقبة ضربت وادي عكاب غربي الموصل وسط تأكيدات بان الانفجارات ناجمة عن استهداف ورش تصنيع المتفجرات.

وقال المصدر في حديث صحافي: إن انفجارات متعاقبة ضربت، منطقة وادي عكاب، غربي الموصل، والتي تعد من المعاقل القوية لتنظيم داعش".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الانفجارات ناجمة عن استهداف ورش تصنيع الهاونات والصواريخ التابعة لتنظيم داعش من قبل الطيران الحربي"، لافتا إلى "الانفجارات تسببت في مقتل وأصابة عدد من مسلحي التنظيم".

* انفجارات عنيفة في معسكر الغزلاني غربي الموصل

وأفاد المصدر ذاته، الثلاثاء، بأن انفجارات عنيفة سمع صداها داخل معسكر الغزلاني غربي الموصل، فيما شوهدت سيارات حمل تنقل عشرات الجثث لمسلحي تنظيم "داعش" تخرج من المعسكر.

وقال المصدر: إن انفجارات عنيفة جدا ضربت، معسكر الغزلاني، غربي الموصل، سمع صداها بوضوح في المناطق المجاورة"، لافتا إلى انه "لم يعرف أسباب الانفجارات سواء قصف جوي او مدفعي".

وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن "سيارات حمل مسرعة نقلت عشرات الجثث لمسلحي داعش من داخل المعسكر عقب الانفجارات"، مشيرا إلى ان "الفوضى تعم المكان وسط نار كثيف بين لحظة واخرى".

* داعش يستهدف المدنيين شمالي الموصل

وعلى صعيد ذي صلة، أفاد مصدر أمني في محافظة نينوى، الثلاثاء، بأن مدنيين قتلا وإصيب اثنان آخران بقصف لتنظيم "داعش" شمالي مدينة الموصل. وقال المصدر في حديث صحافي: إن عناصر تابعين لتنظيم داعش قاموا، بقصف حي البلديات بالساحل الأيسر شمالي الموصل".

* الأمم المتحدة تتوقع نزوح موجات كبيرة

إنسانياً، توقعت الأمم المتحدة، "حدوث موجات نزوح كبيرة مع العمليات العسكرية التي تجري في الساحل الأيمن للموصل"، وقال ممثل بعثة الأمم المتحدة في العراق، نصر الدين طوابية، في تصريح صحافي: نتوقع حدوث موجات كبيرة من النزوح، مع انطلاق معارك الساحل الأيمن للموصل، وذلك بسبب الكثاقة السكانية لمناطق غرب الموصل".

وأكد، "اتخاذ البعثة استعدادات لإيواء النازحين؛ من خلال نصب المخيّمات شرق الموصل وجنوبها، وتجهيز كميات من المواد الغذائية والدوائية لتوزيعها على النازحين".

* الحشد الشعبي: حققنا ما عجز السياسيون عنه

من جهة أخرى، اكد المعاون الجهادي لكتائب سيد الشهداء فالح الخزعلي، الثلاثاء، ان القوات الامنية والحشد الشعبي حققا ما عجز السياسيين عن تحقيقه، مشيرا الى افشال مخططات التقسيم وارجاع النازحين الى مناطقهم واعادة اللحمة الوطنية وثقة القوات الامنية بنفسها.

وقال الخزعلي في حديث لـ السومرية نيوز: إن مدينة الموصل سوف تحرر بهمة الغيارى من الابطال في القوات المسلحة بكافة صنوفها والحشد الشعبي"، مبينا ان "ما تحقق على يد القوات الامنية قد عجز عنه السياسيين حين استطعنا افشال مخططات التقسيم وعملنا على اعادة النازحين واعادة الثقة بالمنظومة الامنية والعسكرية واللحمة الوطنية ".

واضاف الخزعلي: ان معركة الموصل تختلف عن سابقاتها التي شاركنا بها من خلال الستراتيجية المتبعة بتقسيم القطعات المقاتلة الى محاور مستقلة بقيادة موحدة من العمليات المشتركة، اضافة الى مراعاة ابقاء العوائل في منازلها قدر المستطاع والحفاظ على الجانب الانساني بشكل كبير بصورة مغايرة لكل المعارك التي شهدها التأريخ من جعل الارض محروقة قبل تحريرها".

* حظر للتجوال غربي العراق على خلفية هجوم لـ"داعش"

علمت مراسلة "سبوتنيك" في العراق، من مصدر أمني، مساء الاثنين، عن إعلان حظر للتجول في أبرز مدن غرب البلاد، على خلفية هجوم كبير لتنظيم "داعش" استهدف نقطة أمنية للجيش العراقي.

وبحسب المصدر الذي تحفظ الكشف عن اسمه، أن القوات العراقية أعلنت حظرا للتجول حتى إشعار آخر في ناحية البغدادي، وقضاء هيت غربي الأنبار، بعد إحباط الهجوم الذي شنه "داعش" بمختلف أنواع الأسلحة على نقطة للجيش في قرية السريدية الواقعة بين الناحية والقضاء.

وكان مصدر أمني آخر، أعلن في وقت سابق، لمراسلة "سبوتنيك"، أن الجيش رد بقوة على عناصر تنظيم "داعش"، وكبدهم هزيمة وخسائر بشرية دفعتهم للهرب إلى جهة مجهولة في الصحراء.

وذكر المصدر أن هجوم "داعش" أسفر عن مقتل جندي، وإصابة جنديين آخرين بجروح من الجيش العراقي.

وتعتبر ناحية البغدادي، وكذلك قضاء هيت، أخطر معاقل تنظيم "داعش" قبل أن يخسر سيطرته عليهما في معارك شرسة خاضتها القوات العراقية خلال بدايات العام الماضي.

* تدمير مضافة وتفجير حزام ناسف في حمرين

من جانب آخر، أعلنت اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى، الثلاثاء، عن تدمير مضافة وتفجير حزام ناسف في عمليات تمشيط واسعة في حمرين.

وقال رئيس اللجنة صادق الحسيني في حديث صحافي: إن قوة امنية مشتركة مدعومة ب‍الحشد الشعبي نفذت، عمليات تمشيط واسعة في عمق حوض حمرين، (75كم شمال شرق ب‍عقوبة)، اسفرت عن ضبط وتدمير مضافة وتفجير حزام ناسف موقعياً دون اي خسائر او اضرار".

* العبادي يتسلم رسالة من بوتين

سياسياً، أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي للمبعوث الخاص للرئيس الروسي وكيل وزارة الخارجية الروسية ميخائيل بغدانوف، حرص العراق على علاقاته مع روسيا، فيما سلم بغدانوف العبادي رسالة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان: إن رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي استقبل، المبعوث الخاص للرئيس الروسي وكيل وزارة الخارجية الروسية ميخائيل بغدانوف والوفد المرافق له".

وأضاف البيان: جرى خلال اللقاء بحث التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات الأمنية والعسكرية والاقتصادية والتجارية إضافة إلى الحرب على عصابات داعش الإرهابية ومعركة تحرير الساحل الأيمن والأوضاع في المنطقة".

وتابع أن "العبادي أشار إلى حرص العراق على علاقاته مع روسيا لخدمة مصلحة الشعبين، وبين أن الحرب التي يخوضها العراق ضد الإرهاب وصلت لمراحلها النهائية ولو لم يتصد أبناء العراق للعصابات الإرهابية لتمدد إلى دول المنطقة".

ولفت إلى أن "بغدانوف، سلم رسالة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى العبادي"، موضحاً أن "المبعوث الروسي أكد موقف بلاده الداعم للعراق في حربه ضد الإرهاب وسعيه إلى تعزيز العلاقات في جميع المجالات".

* روسيا تلبي طلبات العراق

وأكد مسؤول روسي استعداد بلاده لمواصلة تزويد الجيش العراق بأنواع السلاح والعتاد العسكري.

وأبلغ أليكسي فرولكين نائب رئيس هيئة التعاون العسكري التقني بين روسيا والدول الأجنبية، الصحفيين الذين يغطون فعاليات معرض "إيديكس 2017" المقام في أبوظبي إعلامياً أن التعاون التسليحي بين روسيا والعراق يشهد تطورا، وأن روسيا توفر دعما كبيرا للعراق أثناء محاربته الإرهاب. وكشف نائب رئيس هيئة التعاون التسليحي أن روسيا تبحث الآن "طلبات كافة أفرع القوات المسلحة العراقية".

* الكونغرس: واشنطن تدعم حل المشاكل العالقة بين بغداد واربيل

اكد رئيس لجنة العلاقات الخارجية لمجلس الشيوخ الامريكي روبرت كوركر خلال لقائه رئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، ان بلاده تدعم حل كافة المشاكل العالقة بين بغداد واربيل، فيما اكد البارزاني استعداد الاقليم لحل هذه المشاكل عن طريق الحوار والتفاهم.

وقالت حكومة اقليم كردستان في بيان: إن البارزاني اجتمع الاثنين، مع السيناتور رئيس لجنة العلاقات الخارجية لمجلس الشيوخ الامريكي روبرت كوركر يرافقه وفد دبلوماسي وعسكري"، مبينة ان "الوفد اعرب عن سعادتهم وارتياحهم لزيارة اقليم كردستان واشادوا بشجاعة وبسالة قوات البيشمركة وشعب كردستان لحماية المناطق المحررة من هجمات ارهابيي داعش بالاضافة الى استقبالهم لعدد كبير جدا من النازحين واللاجئين الذين فروا من بطش الارهاب حيث اكد على تقدير المجتمع الدولي لهذا الموقف الانساني من الاقليم مع التاكيد على استمرار الدعم من الولايات المتحدة للاقليم".

وابدى كوركر، دعم بلاده لـ"حل كافة المشاكل العالقة بين اربيل وبغداد".

من جانبه، قال البارزاني، إن "الدعم الامريكي والمساعدات التي قدمتها الولايات المتحدة والتحالف الدولي بشكل عام لاقليم كردستان كان له تاثيرا كبيرا للقضاء على ارهابيي داعش وايقاف تهديداتهم".

واضاف البارزاني، أن "التعاون بين اربيل وبغداد من الجانب العسكري وثيق وقوي لكن هذا التعاون والتنسيق لم ينعكس على المسائل الاخرى"، مؤكدا على "استعداد اقليم كردستان لحل المشاكل مع بغداد عن طريق الحوار والتفاهم".

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1236 sec