رقم الخبر: 188196 تاريخ النشر: شباط 22, 2017 الوقت: 18:36 الاقسام: مقابلات  
المشاركون في مؤتمر دعم الانتفاضة: ايران أثبتت مصداقيتها في موقفها الداعم للقضية الفلسطينية
في حوارات خاصة مع الوفاق:

المشاركون في مؤتمر دعم الانتفاضة: ايران أثبتت مصداقيتها في موقفها الداعم للقضية الفلسطينية

الوفاق/خاص/مختار حداد - على هامش المؤتمر الدولي السادس لدعم الانتفاضة الفلسطينية إلتقت صحيفة الوفاق بعدد من المشاركين حيث سألتهم عن أهمية هذا المؤتمر ودعم الشعب الفلسطيني في ظل المساعي لحرف البوصلة عن فلسطين والإجراءات والتصريحات الامريكية الأخيرة.

* رئيس مجلس الشورى العماني: الجمهورية الاسلامية تدعم دوما القضية الفلسطينية
وقد قال خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى العماني في تصريح للوفاق: نسأل الله سبحانه وتعالى أن يزيل هذه الغمّة التي حرفت بوصلة الامة الاسلامية والعربية عن القضية المركزية وهي القضية التي في قلوبنا وهي فلسطين ومما لا شك فيه إن هذا المؤتمر يشكل دعماً أساسياً للقضية الفلسطينية التي تمثل كل ضمير عربي واسلامي إنساني حر.
وأضاف: حقيقة ان ما اثلج قلوبنا في هذا المؤتمر هو أن نجد حاخامات يهوداً ضد الصهيونية ومساندين للقضية الفلسطينية، وهذا مثير للاعجاب ان نرى ممثلين عن كافة الديانات السماوية في هذا المؤتمر وهم يدعمون القضية الفلسطينية، وهي رسالة صريحة بأن الديانات السماوية تهدف الى الإخاء والسلام والمحبة والتعاون وكل القيم التي جاء بها الدين الاسلامي الحنيف وبالتالي ما نأمله أن تزيل الغمة عن الشعب الفلسطيني.
وقال: نأمل وهذا هو طموحنا أن يكون هناك دوماً وحدة بين الشعب الفلسطيني، واذا اردنا أن نقوى فعلينا أن نتوحد، واذا اردنا ان يكون لنا كلمة واحترام وتقدير فلابد من الفرقاء في الشأن الفلسطيني ان يتوحدوا فيما بينهم وهذا مطلب أساسي.
وقال: إن الجمهورية الاسلامية الايرانية دوما لها مواقف في دعم القضية الفلسطينية وهذا ليس جديداً بل كان على مدى تأريخها ونحن نأمل أن تتكلل هذه الجهود بالنجاح والسداد.
* رئيس مجلس النواب العراقي: مؤتمر طهران له دلالة مهمة هو جعل قضية فلسطين هي القضية المركزية
بدوره قال سليم الجبوري رئيس مجلس النواب العراقي في تصريح للوفاق أن مؤتمر طهران له دلالة مهمة وعنوانها تضامن كل شعوب المنطقة وجعل قضية فلسطين هي القضية المركزية من دون تغييب وهذا التضامن باتجاه الحفاظ على الحق الفلسطيني واحترام القرارات الأممية التي صدرت بهذا الخصوص والحيلولة دون استمرارية الاستيطان أو حالة الضعف التي يمكن أن تمر بها شعوب المنطقة وبطبيعة الحال أن تتبنى الجمهورية الاسلامية الايرانية هذا المؤتمر فيه دلالة أكبر، وجامعة لممثلي شعوب المنطقة والدول العربية والاسلامية وتبني خيار موحد بهذا الخصوص.
وأضاف رئيس مجلس النواب العراقي: إن أهم رسالة تحولها مشاركة العراق هو أن العراق تعالى على مشاكله والصراعات التي خاضها ضد الارهاب والانطلاق الى ما هو أوسع وأهم وهو فيما يتعلق بمشاكل المنطقة بصورة عامة ولابد من تقديم الحلول التي تقنع الجميع بما فيها تأييد الخيار الفلسطيني.
* رئيسة مجلس الشعب السوري: مهما تآمروا واشتدت المحن فان فلسطين ستعود للفلسطينيين
بدورها قالت هدية عباس رئيسة مجلس الشعب السوري في تصريح خاص للوفاق: نحن نقول مهما قالوا وتآمروا ومهما اشتدت المحن فان فلسطين ستعود للفلسطينيين وهذه قضية العرب والمسلمين جميعاً وستعود إن طال الزمن أو قصر ولا يهمنا كلامهم لاننا اصحاب حق.

* فاروق القدومي: الادارة الامريكية هي عدو للفلسطينيين
أما فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية بمنظمة التحرير الفلسطينية فقد قال في تصريح للوفاق: إن الادارة الامريكية هي عدو للفلسطينيين وهم يدعمون (اسرائيل) التي سرقت ارضنا، فهي ليست صديق بل العكس فهي بالفعل دولة خصم ودائما نقول أن الولايات المتحدة لا يمكنها أن تكون الى جانب فلسطين.
وأضاف: عقد هذا المؤتمر في طهران مهم جداً وان نشعر دعم اخواننا المسلمين للقضية الفلسطينية في هذه الاونة التي نرى فيها بأن الكثير من الامور تغيرت وان الغرب بدأ يعامل الشعب الفلسطيني معاملة غير سليمة وهم يريدون الاستيلاء على الامور في سوريا والعراق وفلسطين ويساعدون اسرائيل من أجل ان تستمر في احتواء ما غزته وما قامت باحتلاله.
* نائب أمين عام حركة الجهاد الاسلامي: تحقق الدعم الاكثر للشعب الفلسطيني يحتاج الى جهد الجميع
الى ذلك قال زياد نخالة نائب أمين عام حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية للوفاق أن التصريحات الأمريكية الأخيرة ليست بالجديدة، فأمريكا كانت باستمرار منحازة للكيان الصهيوني وهي تقف خلفه وتدعمه بكل الامكانيات؟ ولذلك نحن لم نتفاجأ بهذه التصريحات.
وأضاف: يمكن أن تكون تميزت هذه التصريحات عن غيرها بمزيد من الفجاجة ولكن هذه هي أمريكا التي نعرفها نحن كشعب فلسطيني.
وذكر نائب أمين عام حركة الجهاد الاسلامي انه لتحقيق المزيد من الدعم للشعب الفلسطيني في هذه المرحلة لابد من بذل الجهد وابداء الاخلاص من الجميع وأن يكون هناك وحدة فلسطينية ووحدة في الاطار العربي والاسلامي وان نخرج من دائرة الصراعات المذهبية التي غرسها الاستعمار في المنطقة ونتحرر منها باتجاه الاسلام العظيم ونعمل من أجل تحقيق شعار (معاً لدعم فلسطين).
* قيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: كلمة سماحة القائد بينت الطريق الاساسي لاستعادة حقوقنا
من جانبه قال ماهر الطاهر مسؤول دائرة العلاقات السياسية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين للوفاق: إن كلمة سماحة القائد في المؤتمر ركزت على الوحدة الوطنية الفلسطينية وأن البوصلة هي فلسطين وضرورة توحيد طاقات الشعب الفلسطيني من أجل مواجهة الكيان الصهيوني عبر خيار المقاومة بعد أن ثبت فشل نهج الحلول السياسية والمفاوضات. هذا هو الطريق للتصدي للولايات المتحدة الامريكية وسياسة الغطرسة والعدوان وهذا هو الطريق الاساسي لاستعادة حقوقنا الفلسطينية كاملة من خلال توحيد صفوفنا ومن خلال المقاومة وهذا هو النهج والخيار.
* وزير الخارجية اللبناني السابق: العدوان الاسرائيلي يتعدى الحدود الفلسطينية ليطال دول المنطقة
من ناحيته قال عدنان منصور وزير الخارجية اللبناني السابق في تصريح خاص للوفاق: لا شك بأن مثل هذه المؤتمرات لها الصفة المعنوية الكبيرة وخاصة ان الداعي للمؤتمر يأتي من طهران ونحن نعلم جيداً أن ايران منذ قيام ثورتها عام 1979 سارت في طريق مناهضة قوى الاستكبار والهيمنة في العالم وحددت هويتها منسجمة مع مبادئ ثورتها وهو دعم قضايا الحق والعدل في هذا العالم لا سيما دعم القضية الفلسطينية ودعم المقاومة في لبنان ودعم الانظمة الوطنية الحرة في العراق وسوريا وغيرها ولذلك نحن نعتبر ان مثل هكذا مؤتمر له صفة معنوية ويضع النقاط على الحروف لكل الدول العربية والاسلامية لان هذه الدول عليها ان تواجه هذا العدوان الاسرائيلي الذي لا يقتصر فقط على الارض الفلسطينية وانما يتعدى الحدود الفلسطينية ليطال دول المنطقة ككل ويهدد أمنها وسلامها.
وقال: نحن لا يمكن ان نتصور للحظة المشهد الحالي اليوم في المنطقة، عندما تُصنّف ايران، حسب مزاعمهم، بانها راعية للارهاب وتُصنّف ايران من قبل دول عربية على انها تهدد السلم بينما هذه الدول تحتضن (اسرائيل) وتعتبرها شقيقة، يعني الشقيق اصبح عدواً والعدو اصبح شقيقاً وهذه هي من سخريات القدر ومن سيئات الزمن والسياسات التي يتبعها بعض الزعماء في هذا العالم.
* رئيس الوفد اليمني: مؤتمر طهران اعادة البوصلة نحو القضية الاساسية والمركزية وهي فلسطين
اما نايف القانص رئيس الوفد اليمني المشارك في المؤتمر فقال للوفاق: إن ايران كان لها زمام المبادرة وقطعت كل علاقاتها مع الكيان الصهيوني فور انتصار الثورة الاسلامية واغلقت السفارة الصهيونية وحولتها الى سفارة فلسطينية ونحن نعتبر ان اقامة هذا المؤتمر فيها هو اعادة البوصلة نحو القضية الاساسية والمركزية وهي فلسطين ونرى أن من حضر الى طهران هو الانسان التواق الى الحرية والسلام والمناهض للمشروع الاستسلامي الصهيو-اميركي.
* نائب أمين عام جمعية الوفاق البحرينية: ايران الان تتسلم موقع الدفاع الاول في مواجهة الامبريالية الامريكية
من جانبه قال الشيخ حسين الديهي نائب أمين عام جمعية الوفاق البحرينية في حواره مع الوفاق: نحن نرى أن هذا المؤتمر جاء في وقته المناسب لاعادة البوصلة الى القضية الأم وهي فلسطين التي يعمد الاستكبار العالمي بكل أربابه من أمريكا واسرائيل وغيرهم الى حرف انظار الامة الى قضايا فرعية من أجل ضرب القضية الفلسطينية واضعافها.
وأضاف جزاى الله هذه الجمهورية الاسلامية وقائدها وقيادتها خيرا لأنهم يوجهون البوصلة الى هذه القضية الرئيسية رغم اهتمامنا بقضايانا الاخرى الذي شغلنا بها العدو.
وذكر نائب أمين عام جمعية الوفاق البحرينية من الواضح من خلال تصريحات هذا الرجل الامريكي الجديد بأنه ذات مسعى تصادمي بخصوص القضية الفلسطينية ويخشى من ما يخبئه في جعبته في هذا المجال.
واضاف: إن الجمهورية الاسلامية الايرانية هي الان تتسلم موقع الدفاع الاول في مواجهة الامبريالية الامريكية.
 

الشيخ حسين الديهيالشيخ حسين الديهي
نايف القانصنايف القانص
عدنان منصور عدنان منصور
ماهر الطاهرماهر الطاهر
زياد نخالةزياد نخالة
فاروق القدوميفاروق القدومي
هدية عباس هدية عباس
سليم الجبوريسليم الجبوري
خالد بن هلال المعوليخالد بن هلال المعولي
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
Page Generated in 0/2842 sec