رقم الخبر: 188213 تاريخ النشر: شباط 22, 2017 الوقت: 19:41 الاقسام: محليات  
مؤتمر طهران لدعم الانتفاضة الفلسطينية يؤكد تقديم الدعم الشامل لكافة اشكال النضال البطولي للشعب الفلسطيني
في بيانه الختامي:

مؤتمر طهران لدعم الانتفاضة الفلسطينية يؤكد تقديم الدعم الشامل لكافة اشكال النضال البطولي للشعب الفلسطيني

* روحاني: زعماء الغرب أسسوا الكيان الصهيوني لنهب ثروات المنطقة.. وفلسطين جرح ينزف دما * ضرورة وحدة الشعب الفلسطيني واعتماده خيار المقاومة كطريق وحيد لتحقيق الحقوق المشروعة

اصدر المؤتمر الدولي السادس لدعم الانتفاضة الفلسطينية في ختام اعماله مساء الأربعاء في طهران بيانا اكد فيه على الدعم الشامل لكافة اشكال النضال البطولي للشعب الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني، كما اكد البيان على المبادئ التالية:
ا – ضرورة الحفاظ على القضية الفسلطينية بإعتبارها اولى الأولويات للعالم الاسلامي والعربي، ومركز اهتمام لدى الرأي العام العالمي، والقوى الحليفة والصديقة، حتى تتحقق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بتحرير كامل ترابه.
ب – التأكيد على ضرورة وحدة الشعب الفلسطيني واعتماده خيار المقاومة كطريق وحيد لتحقيق الحقوق المشروعة.
ج – الإشادة بإنتفاضة ومقاومة الشعب الفلسطيني المظلوم، خاصة الانتفاضة الراهنة، باعتبارها السبيل الوحيد لمواجهة الاحتلال الصهيوني، وتوظيف كافة الطاقات لدعم النضال المشروع للشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه كاملة غير منقوصة.
وانطلاقا من المبادئ المدرجة اعلاه أعلن المؤتمرون مايلي:
1 – حشد جميع الطاقات للدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وتهيئة الأرضية المؤاتية لادانة الجرائم والإجراءات اللاإنسانية والممارسات غير المشروعة للكيان الصهيوني، على الساحة الدولية.
2 – بذل المزيد من الجهود لإنهاء سبعة عقود من الإحتلال والتمسك بوحدة التراب الفلسطيني ببعده التأريخي (من البحر الى النهر) واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
3 – تظافر جهود الأمة لتسوية الازمات والصراعات في المنطقة وعالمنا الإسلامي.
4 – مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته وممارسة المزيد من الضغوط المؤثرة، على الكيان الصهيوني لردع سلوكه اللاانساني، وشجب إجراءات هذا الكيان.
5 – إدانة استمرار العدو الصهيوني في القيام بإجراءات تهويد القدس وتغيير معالمها ومحاولة طمس هويتها.
6 – اعتبار اعمال التطهير العرقي، وارتكاب المجازر بحق الاطفال، والتهجير القسري لأبناء فلسطين، والإغتيالات المدروسة، والإعدامات الميدانية، مصاديق بارزة لجرائم حرب ترتكب ضد الإنسانية القانونية والقضائية الدولية.
7 – تأكيد حق العودة لأبناء الشعب الفلسطيني الى ديارهم وممتلكاتهم في فلسطين، كحق طبيعي وغير قابل للمساومة، وإجراء استفتاء للشعب الفلسطيني، يشارك فيه كل الفلسطينيين الأصليين من سكان فلسطين التأريخية، يقررون فيه مصيرهم.
8 – المطالبة بإتخاذ إجراءات عاجلة وملحة من قبل المجتمع الدولي للحؤول دون تغيير طابع وهوية مدينة القدس من الناحية التأريخية.
9 – توجيه الادانة بأشد العبارات لكل انواع الدعم الذي تقدمه الإدارة الامريكية للكيان الصهيوني. وفي هذا السياق يتبنّى المؤتمر الدعوة الموجهة للدول العربية والإسلامية باقفال سفاراتها في واشنطن، إذا ما تم نقل السفارة الامريكية الى القدس.
10 – اعلان الدعم الشامل للمجاهدين الفلسطينيين وفصائل المقاومة، والاشادة بنضالهم من اجل التحرير، وبمساعيهم الرامية الى رص الصف الفلسطيني وتعزيز الوحدة وإنهاء الإنقسامات.
11 – الترحيب بما صدر عن المحافل الدولية مؤخرا من إدانة لبناء المستوطنات، والتأكيد على ان الكيان الصهيوني قد إعتاد دوما على انتهاك القرارات الدولية، وعليه يجب ارغامه على الكف عن هذه الممارسات وإنهاء الاحتلال فورا.
12 – اعتبار ان أي تطبيع مع الكيان الصهيوني يشكل عاملا مساعدا يؤسس لإنتهاك حقوق الشعب الفلسطيني، والاشادة بالجهود الدولية والتدابير التي اتخذها المجتمع المدني لمقاطعة الكيان الصهيوني، مع مناشدة البلدان قاطبة بقطع علاقاتها مع هذا الكيان واستخدام كل الوسائل التي تكفل عدم التعاون معه.
13 – التأكيد على ضرورة تقديم الدعم الشامل للشعب الفلسطيني المظلوم وتعزيز المقاومة الساعية الى اعداد ذاتها على جغرافية فلسطين بكل متطلبات المواجهة.
14 – تجديد الإدانة للصمت الدولي حيال استمرار جريمة اعتقال آلاف الفلسطينيين من قبل الكيان الصهيوني ومن بينهم برلمانيون فلسطينيون والدعوة الى تشكيل لجان برلمانية تعمل على اثارة هذه القضية في المحافل الدولية.
15 – التأكيد على ان النزاعات الطائفية في المنطقة، إنما هي مؤامرة تهدف الى إبعاد مجتمعاتنا عن القضية الفلسطينية وتغيير أولويات وترسيخ دعائم الكيان الصهيوني.
16 – دعوة برلمانات العالم الاسلامي الى سن القوانين اللازمة التي تؤكد على حق المقاومة ضد الاحتلال واعتباره عملا مشروعاً، ودعوتها ايضا الى تشكيل لجان في كل برلمان مختصة بالقضية الفلسطينية، مهمتها تقديم انواع الدعم لهذه القضية.
17 – التأكيد على الخطر المتزايد للسلاح النووي الصهيوني ومطالبة المنظمات الدولية ذات الصلة بالقيام بواجباتها لنزع هذا السلاح من كيان العدو، ضمانا للسلام والأمن الدوليين.
18 – الاشادة بالمقاومة في لبنان، وبما انجزته على كل الصعد، مع التأكيد على ضرورة الوقوف الى جانبها، بغية تحرير ما تبقى من أراض محتلة في هذا البلد وكذلك تحرير كافة الاراضي المحتلة من قبل الكيان الصهيوني، بما فيها مرتفعات الجولان.
19 – الثناء على ما تركه الامام الخميني (رحمه الله) من إرث قيم، تمثل في الإعلان عن آخر جمعة من شهر رمضان الكريم من كل عام (يوما عالميا للقدس) والتأكيد على ضرورة الاحتفاء بهذه المناسبة بما يليق بها من شأن وعظمة.
20 – الدعوة الى مقاطعة البضائع الاسرائيلية، خصوصاً منتجات المستوطنات، ومطالبة برلمانات العالم بسن القوانين التي تخدم هذا الهدف.
21 – دعوة البرلمانات الاسلامية والعربية الى إصدار التشريعات التي تحظر أي علاقة سياسية أو أمنية أو اقتصادية او تجارية او ثقافية مع الكيان الصهيوني.
22 – التأكيد على دور منظمات المجتمع المدني في الدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة، والمطالبة ببذل الجهود لكشف جرائم الكيان الصهيوني وفضحها امام الرأي العام العالمي.
23 – تكليف الأمانة العامة بوضع آلية لمتابعة تنفيذ هذه المقررات.
24 – ثمن المؤتمرون عاليا صمود وثبات الشعب الايراني العظيم وممثليه في البرلمان في دعم القضية الفلسطينية وحيا ارواح شهداء المقاومة وكل من ضحى بالغالي والنفيس من اجل فلسطين، كسماحة آية الله الفقيد هاشمي رفسنجاني، الذي كان رائدا من رواد دعم القضية، كما شكر المؤتمرون مواقف الدكتور روحاني رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية وأعربوا عن امتنانهم وتقديرهم للدعوة التي وجهها الدكتور علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الاسلامي لحضور المؤتمر، ولكرم الضيافة التي قوبلوا بها في الجمهورية الاسلامية الايرانية، شعبا وحكومة ومجلسا، ولجهود الأمين العام للمؤتمر وسائر القائمين على أعماله.
وفي كلمته في الجلسة الختامية للمؤتمر مساء الأربعاء، قال رئيس الجمهورية حسن روحاني: إن زعماء الغرب أسسوا الكيان الصهيوني من اجل الاستيلاء ونهب ثروات المنطقة مؤكدا على استمرار المقاومة والصمود للتصدي لهذا الكيان. واعرب الرئيس روحاني في مستهل كلمته عن شكره وتقديره لكبار المسؤولين والشخصيات والمجموعات الفلسطينية التي شاركت في الموتمر قائلا ان فلسطين جرح عميق لايزال ينزف دما.
وصرح انه لاتزال هناك الاجيال الفلسطينية وهي مشردة في كافه اصقاع العالم ولم يرثوا سوى دمار الحرب.
وقال: إن زعماء الغرب اسسوا الكيان الصهيوني من اجل الاستيلاء ونهب ثروات المنطقة.
واضاف ان المسلمين لم يجدوا الا سبيلا واحدا للتصدي للكيان الصهيوني الا وهو المقاومة والصمود.
وصرح ان الصهاينة يريدون اقناع العالم بان الاوضاع في فلسطين طبيعية وان الفلسطينيين هم الطارئون على هذه الارض.
واضاف: إن البعض ربط مصيره بمصير الكيان الصهيوني ويعتقد انه سينهار اذا انهار هذا الكيان.
واكد ان الانتفاضة لم تكن الا استمرارا للمقاومة التي يبديها الشعب الفلسطيني وهي الخيار الوحيد الذي يريد البقاء والحياة بشرف مضيفاً: إن الفلسطينيين صمدوا لتبقى ارضهم صامدة فتحية لهذه الارض.
وشدد ان حجارة الاطفال الفلسطينيين تحولت الى شعار يتغنى به الشعراء مصرحا ان جيل الانتفاضة اليوم هو الذي نشا وترعرع في المخيمات.
وقال ان الفكر الارهابي التكفيري يخطف ارواح الابرياء ولاتزال الكثير من دول المنطقة تعاني من عملياتهم الارهابية مضيفاً: إن الخلافات والمشاكل التي تعاني منها دول المنطقة لا تخدم سوى الكيان الصهيوني.
وقال: إن على زعماء الدول الاسلامية الاعلان عن موقفهم تجاه تصريحات رؤساء الكيان الصهيوني.
وصرح: إن المقاومة الفلسطينية نجحت في استقطاب الراي العام العالمي الذي يؤكد أحقية الفلسطينيين بالعيش الكريم.
وقال: اننا نرحب بكل من يؤكد على اسلامية القدس الشريف.
واكد انه لا يمكن ارساء الامن والسلام في منطقة الشرق الاوسط الا بانهاء احتلال فلسطين.
وكانت أعمال اليوم الثاني للمؤتمر الدولي السادس لدعم الانتفاضة الفلسطينية في طهران قد انطلقت صباح امس، تحت شعار (كلنا معًا لدعم فلسطين) واستهل رئيس السلطة القضائية الشيخ آملي لاريجاني الجلسة الصباحية بكلمة أكد فيها ان القضية الفلسطينية لا تنحصر في أرض محددة، بل هي قضية كل العالم الاسلامي.
وقال: إن فلسطين اليوم هي محك لاختبار العديد من الأمور التي تجري في عالم اليوم، وفي الحقيقة هي محك لاختبار مزاعم أدعياء حقوق الانسان في العالم وتبيين صدقهم من عدمه في أقوالهم.
وأوضح آية الله لاريجاني: أنه يمكن النظر الى قضية فلسطين من زاويتين، الاولى ما يرتبط بما يجري في الاراضي المحتلة.
واضاف: إن الذين استداروا نحو الجانب الاميركي وغير الاميركي من اجل حل القضية الفلسطينية، قد اخطأوا الطريق.
ولفت الى انه من خلال نظرة اكثر عمقا إزاء القضية الفلسطينية، فإن القضية تتمثل في صراع الايديولوجيات... المواجهة بين ايديولوجيتي الاسلام والكيان الصهيوني، والاهم من ذلك هو انحياز الليبرالية الديمقراطية الغربية واستخدامها الصهيونية لتحقيق مآربها في المنطقة.
* رئيس البرلمان العراقي: تهويد الأرض السليبة في فلسطين تهديد خطير لتاريخنا ومستقبلنا
كما ألقى رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري كلمة أكد فيها أن العراق وقف ولا يزال الى جانب القضية الفلسطينية وقفة عادلة واضحة ودون مواربة، مشددًا على أن فلسطين ليست قضية العرب المركزية وحسب، بل قضيتهم الوجودية الاولى.
وإذ حذر الجبوري من أن تهويد الأرض السليبة في فلسطين يمثل تحديًا خطيرًا يهدد تاريخنا ومستقبلنا ووجودنا، لفت إلى ضرورة احترام الخيار الفلسطيني وتبنّيه والدفاع عنه، وعدم تركه وحيدًا في سوق السياسة الدولية.
وطالب الجبوري المجتمع الدولي والأممي بوضع الكيان الصهيوني تحت البند السابع، في حين طالب العرب والمسلمين بالخروج من دائرة الشعارات المحضة الى دائرة العمل من أجل بلوغ حل عادل للقضية الفلسطينية.
* الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: تحية لمحور المقاومة من إيران إلى سوريا وحزب الله والمقاومة الفلسطينية
بدوره، وجَّه نائب الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ابو احمد فؤاد التحية إلى محور المقاومة الذي يضم إيران وسوريا وحزب الله والمقاومة الفلسطينية، كما وجه تحية للشعب اليمني المظلوم، مؤكدًا أنه سينتصر على العدوان السعودي الذي يرتَكب أبشع الجرائم بحقه.
وفي كلمته، نوّه فؤاد بانعقاد مؤتمر طهران لدعم الانتفاضة، ووصفه بالخطوة الهامة على طريق وضع برامج وخطط عمل لتحرير فلسطين، مشيرًا إلى أن كلمة الامام الخامنئي تعبّر عن نهج سياسي ثوري في تشخيص الوضع الفلسطيني واجتراح الحلول المناسبة. ودعا إلى تصعيد الانتفاضة والمقاومة، مشددًا على أن مهمة تحرير فلسطين مسؤولية الأمة بأسرها وليست مسؤولية الشعب الفلسطيني وحده.
وعن سوريا، أكد فؤاد انتصارها على الإرهاب، لافتًا إلى أنها ستبقى موحدة وحاضنة للمقاومة ضد الأعداء.
* نائب أمين عام جمعية الوفاق البحريني: سيبقى الشعب البحريني يتغنى بدعم القضية الفلسطينية
من جهته، قال نائب الامين العام لجمعية الوفاق البحريني الإسلامية الشيخ حسين الديهي أن شعب البحرين اختار ان يكون مع فلسطين وشعبها بحقوقه الكاملة، وسيبقى رغم كل الجراح والآلام يتغنى بالقضية الفلسطينية التي تشكل البوصلة والوجهة الأولى لأنها قضية إنسانية.
وإذ أشار الديهي إلى أن حكومة البحرين التي لا تمثل شعبنا اختارت الهرولة نحو الكيان الصهيوني سرا وعلانية، جدد التأكيد على موقف شعب البحرين المعارض للتطبيع برغم محاولات الاستجداء من قبل النظام البحريني.
كما ختم الشيخ الديهي بالقول: إن فلسطين ستبقى رغم الجراح هي الجرح الاكبر والهم الاكبر.
* رئيسة مجلس الشعب السوري: هدف الحرب الارهابية اضعاف دور سوريا في دعم القضية الفلسطينية
من جانبها أكدت رئيسة مجلس الشعب السوري الدكتورة هدية عباس أن سورية كانت ولا تزال داعماً أساسياً لنضال الشعب الفلسطيني ولحقوقه المشروعة، مشيرة الى أن أحد أهم أسباب استهدافها والحرب الكونية التي تشن عليها هو موقفها الثابت والمبدئي في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وفي دعم جبهة المقاومة.
ولفتت عباس الى أن وقائع الحرب الإرهابية التي تواجهها سورية منذ أكثر من ست سنوات تؤكد أن الهدف الرئيسي لها كان إضعاف دور سورية في دعم القضية الفلسطينية وجبهة المقاومة ضد الاحتلال والعدوان موضحة أن الكيان الصهيوني شكل قاعدة خلفية لدعم التنظيمات الإرهابية في سورية لوجستياً وعسكرياً ولاستقبال الإرهابيين المصابين في مشافيه وهذا يؤكد بشكل عملي الارتباط الوثيق بين (إسرائيل) والمشروع الإرهابي التكفيري ضد سورية والمنطقة.
وشددت عباس على أن الدول الداعمة للإرهاب في سورية والتي ساهمت في قتل الشعب السوري وتدمير مؤسساته واقتصاده وبنيته التحتية قدمت خدمة كبيرة للكيان الصهيوني الذي يسعى بكل قدراته لإضعاف دور سورية وجبهة المقاومة وفرض مشروعه التوسعي في المنطقة.
* رئيس مجلس النواب الاردني يؤكد وقوف بلاده الى جانب الحق وفلسطين
بدوره اكد رئيس مجلس النواب الاردني عاطف الطراونة وقوف بلاده الى جانب جبهة الحق وفلسطين.
وقال في كلمته بالمؤتمر: انه بسبب الفوضى الحالية في المنطقة فقد تراجع الاهتمام بالقضية الفلسطينية.
واوضح: إن الاردن اكد على الدوام على اهمية قضية القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية وادان الممارسات الصهيونية المتطرفة.
ولفت الطراونة الى ان الاردن يواجه ثلاثة مخاطر: الكيان الصهيوني من الغرب وازمة العراق من جهة والازمة السورية من جهة اخرى مما سبب مشاكل امنية واقتصادية لبلاده، مشددا على ان السبيل الوحيد لتسوية الازمة السورية يكمن في اعتماد الحل السياسي.
واكد رئيس مجلس النواب الاردني على ضرورة بذل الجهود من اجل مكافحة الارهاب، منددا بالجرائم التي يرتكبها التكفيريون الارهابيون والذين نعتهم بخوارج العصر والذي يدعون زيفا انهم يمثلون نهج الاسلام.
كما قال رئيس الوفد البرلماني اليمني احمد الهادي في كلمته بمؤتمر طهران ان الاعداء استغلوا جهل بعض المجموعات المنحرفة في العالم الاسلامي، داعيا المسلمين الى العودة الى كتاب الله لصونهم من أي انحراف.
واكد ان الاستكبار العالمي يتآمر في اختلاق ازمات عديدة في الامة الاسلامية بهدف حرفها عن مسارها الصحيح ودفع القضية الفلسطينية الى النسيان.
واكد حاجة المسلمين الى مواجهة مخاطر وتهديدات المجموعات المنحرفة بقوة والتركيز على انقاذ فلسطين وعدّ قضيتها بالاولى على صعيد العالم الاسلامي.
فيما اكد رئيس رابطة علماء فلسطين الشيخ حسين محمد قاسم، بكلمته في المؤتمر انه لاينبغي ان يبقى المسلمون على حالة الدفاع بل يجب تجاوزها الى الهجوم بهدف تفكيك وازالة الكيان الصهيوني لان القدس ليست ملكا للفلسطينيين فحسب وانما هي للعالم الاسلامي برمته.
وقال: إن الشعب الفلسطيني يعيش على ارض الانبياء التي ورثها عن آبائه واجداده ويتعرض الى اشد انواع القهر والتعسف الا انه مازال يضرب بجذوره في القدس الشريف.
واضاف: إن الشعب الفلسطيني واجه المجازر والدمار والخراب الا انه لم يتخل عن الكفاح.
اما الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة) احمد جبريل فقال في كلمته امام المؤتمر: انه قد بثت روح جديدة في الانتفاضة الفلسطينية عقب انتصار الثورة الاسلامية في ايران.
وصرح احمد جبريل: إن نظام الجمهورية الاسلامية قد أرسى الاسلام الاصيل.
واضاف: إن الامام الخميني الراحل (رض) كان يعتقد بان (اسرائيل) غدة سرطانية يجب ان يتم إستئصالها، مضيفاً: انه كما قال سماحة قائد الثورة الاسلامية: إن القضية الفلسطينية ليست قضية سياسية بل هي جزء من مبادئنا العقائدية.
فيما اعرب الرئيس السابق للدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي في كلمته عن شكره للجمهورية الاسلامية الايرانية لدعمها الثابت للقضية الفلسطينية مؤكدا ضرورة تحرير القدس الشريف على وجه السرعة.
وقال: اننا سنواصل ثورتنا التي ابقيناها حية منذ سنين.
وصرح: إن الجمهورية الاسلامية الايرانية قد دعمت المناضلين الفلسطينيين دوما من خلال دعمها للقضية الفلسطينية ومواقفها الجيدة والثابتة اذ ان تأسيس اول سفارة فلسطينية في طهران لتحل محل سفارة (اسرائيل) الغاصبة فيها قد كان من اهم مبادرات ايران.
واكد اننا يجب ان نبذل الجهود لتأسيس الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
واكد رئيس البرلمان المالي ايساكا سيديبه، في كلمته بالمؤتمر على دعم بلاده لعودة اللاجئين الفلسطينيين الى موطنهم والدفاع عن قيم الشعب الفلسطيني.
واكد على ضرورة دعم الفلسطينيين ومضاعفة الجهود بين الحكومات لإيجاد التضامن.


* الصورة خاصة بالوفاق


 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2413 sec