رقم الخبر: 188311 تاريخ النشر: شباط 24, 2017 الوقت: 18:41 الاقسام: محليات  
المشاركون في مؤتمر دعم الانتفاضة: ايران الداعمة الرئيسية للشعب الفلسطيني
في لقاء خاص مع الوفاق..

المشاركون في مؤتمر دعم الانتفاضة: ايران الداعمة الرئيسية للشعب الفلسطيني

الوفاق/ خاص/منى خواسته/ أقيم المؤتمر الدولي السادس لدعم الانتفاضة الفلسطينية في طهران خلال يومي 21 و22 شباط/فبراير بمشاركة اكثر من 700 شخصية من 80 دولة، فاغتنمت الوفاق الفرصة التقت ببعض الشخصيات المشاركة وسألتهم حول دور هكذا مؤتمرات في دعم القضية الفلسطينية.

في هذا الاطار قال الشيخ الدكتور محمد نمر زغموت رئيس المجلس الإسلامي الفلسطيني في لبنان والشتات:أن هذا المؤتمر هو تتمة للمؤتمرات ومواقف كان وقفها الإمام الراحل الإمام الخميني (قدس)، وهو كما نعلم هوالذي نزع الصهاينة من ايران ووضع مكانهم الفلسطينيين، ولازالت الجمهورية الاسلامية سائرة على خطى هذا الامام الخميني و الإمام الخامنئي ينفذ خطوة خطوة ما قام به الإمام الخميني (رض).

مضيفاً بأن شعب الجمهورية الإسلامية شعب مسلم و أخ شقيق يقف مع الفلسطينيين على أساس أنهم أشقاء ويعتبر قضية القدس وعلى الأخص الأقصى الشريف هو تكليف شرعي لتحريره من دنس الصهاينة اليهود في فلسطين، ويرى أنه على المسلمين أن يقفوا صفاً ويداً واحدة لتحرير كل فلسطين من الصهاينة، نتوقع من هذا المؤتمر أن يكون خطوة جيدة على تحرير فلسطين.

وفيما يتعلق بتأثير الوحدة بين المسلمين لكي تكون فلسطين هي القضية الأولى، قال الشيخ زغموت: للأسف الشديد التأثير الأمريكي والصهيوني والبريطاني والفرنسي وكل طواغيت العالم يؤثر في هذا المجال وللأسف الشديد أن بعض حكام العرب من الملوك وأمراء يهرولون للتطبيع مع الكيان الصهيوني وهذا يعني هضم حقوق الفلسطينيين، وتأخير تحرير فلسطين، لأن الإعتراف بالكيان الصهيوني هضم ونُكران لحقوق الفلسطينيين، لذلك  هؤلاء يجب أن يتراجعوا عن هذه المواقف التي تضر بالشعب الفلسطيني و تضر بوحدة الأمة وإلاّ مصيرهم كمصير شاه ايران.

وختم الشيخ زغموت بالقول: لشعبنا النصر و لأمتنا العزة ولله الأمر من قبل ومن بعد والحمدلله رب العالمين.

من جهة أخرى اعتبر الشيخ غازي يوسف حنينة من جبهة العمل الإسلامي في لبنان، هذا المؤتمر امتداد للمؤتمرات التي سبقته، وامتداد لمسيرة أطلقتها الجمهورية الإسلامية بموقف الإمام الراحل الإمام الخميني (قدس)، عندما قال اليوم طهران وغداً القدس، انطلقت يوم استبدلت الجمهورية الاسلامية الايرانية السفارة الصهيونية في طهران بسفارة فلسطين، منذ ذلك الوقت انطلقت ايران في تعاطيها مع فلسطين وقضايا فلسطين، وعقد هذا المؤتمر في هذه الأيام بالذات إنما يأتي في ظروف حساسة، و جاء هذا المؤتمر ليقول للفلسطينيين، للعرب وللمسلمين وللعالم أجمع، أن ايران لن تتخلى عن القضية الفلسطينية، أن ايران تحمل راية فلسطين وتحمل همّ الشعب الفلسطيني وهي تنادي على كل الفلسطينيين بكل أطيافهم وعلى كل مجموعات العمل العربي والإسلامي والدولي لنتعاون جميعاً من أجل نصرة حق فلسطين على أرض فلسطين واستعادة الحق الفلسطيني بحق العودة الى فلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية من النهر الى البحر وعاصمة القدس.

وأضاف الشيخ حنينة: هذا المؤتمر هو واحد من فعاليات تحويل القضية الفلسطينية الى قضية عالمية، عندما نشاهد مشاركين من عديد الدول الأوروبية والأمريكية يشاركون في هذا المؤتمر ومن أفريقيا ومن بلاد عربية وغيرعربية، و منظمات مجتمع مدني وتنظيمات لها دور أساسي في دفع العدو الصهيوني عن فلسطين، البرلمانيين يشاركون من عدد من البرلمانات في العالم العربي والإسلامي والدول الأوروبية والأمريكية في هذا المؤتمر، وهذا هو واحد من فعاليات تحويل القضية الفلسطينية الى قضية دولية عالمية.

وفيما يتعلق بإزدواجية المعايير في مجال حقوق الانسان وجرائم الكيان الصهيوني قال الشيخ حنينة: الإزدواجية ما لها أن تكون لولا تغطية أمريكا وللأسف مجلس الأمن والأمم المتحدة، الإزدواجية في المعايير نهج كرّسته أمريكا على مستوى العالم وستأتي أيام نرى فيها أن أمريكا نفسها ستشرب من هذا الكأس المر.

من جهة أخرى قالت الأستاذة في الجامعية اللبنانية الدكتورة نزيهة صالح: هذه المؤتمرات كانت من أجل تذكير العالم بأن هناك قضية منسية عمرها 80 سنة ولازال العالم عاجزاً عن الوقوف بوجه اسرائيل ولازال العالم الغربي والعالم المتآمر على قضايا المسلمين يتآمر على هذا الشعب المظلوم المكافح ولا يبادر بأي خطوة ايجابية من أجل حل هذه القضية، مثل هذه اللقاءات وهذه المؤتمرات هي عامل مساعد، مثلا يمكن أن ينبثق عن هذا المؤتمر لجنة متابعة وهذه المتابعة تعمل عالمياً وليس فقط داخل العالم الإسلامي، وأنا أرى أن هناك الكثير من الضيوف الأجانب من العالم كله، ولكن نحتاج الى توسعيه أكثر، بعض الدول لم تشارك، و علينا أن نعمل على أن نجر هذه الدول للمشاركة، أن نعرّفهم عن هذه القضية، أن نشرح لهم ماذا يحصل أن نقول لهم أنتم مع الظالم أو مع المظلوم، نخيّرهم ما بين الظالم والمظلوم وطبعا هم سيقولون إننا نحن ضد الظلم، فنقول لهم: تعالوا هناك قضية تحتاج الى عون و الى سند ضد الظلم.

وفيما يتعلق بإزدواجية المعايير قالت الدكتورة صالح: طبعا دول الإستكبار كلها عندها ازدواجية في المعايير، هولاء دول الإستكبار المتمثلة بأمريكا وبعض الدول الأوروبية التي تدور في محور الأمريكي ولكن هناك دول أوروبية كثيرة هي مع القضية الفلسطينية ولكن تحتاج الى الجرأة في وقوف في وجه أمريكا والإستكبار العالمي من أجل مساعدة الفلسطينيين لحل قضيتهم، وفي الأخير أتمنى من الجميع أن يقدّروا هذا العمل وفلسطين ليست فقط للفلسطينيين ولكن القدس لكل المسلمين، بعض الناس يقولون لماذا تهتمون بقضية فلسطين ودعوا الفلسطينيين يهتمون، لا، ليس الأمر كذلك فعلينا أن نكون كلّنا يد واحدة ونهتم، نعم فلسطين تعنينا كما تعني الفلسطينيين.   

ومن جهة أخرى قالت الدكتورة ماجدة الرميثي عضوة جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية في لبنان وسوريا: هذا المؤتمر يؤكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي الداعم القوى و الحليف الأساسي لدعم هذا الشعب المظلوم ايمانا من الثورة الإسلامية بأن الشعب الفلسطيني هو شعب مظلوم وأن قضية فلسطين هي قضية أمة إسلامية وإيمانية وخاصة في هذا الزمن، حيث تتكالب القوى المتآمرة على ديننا لتفكيك المسلمين وإثارة النعرات المذهبية حتى يضعف المسلمين وفي نفس الوقت للإبتعاد عن القضية المركزية الفلسطين وترك هذا الشعب المظلوم وحيداً في المعركة، إن الجمهورية الإسلامية في هذا الأمر تؤكد أنها فعلا هي ثورة للأمة الإسلامية في العالم.

وأضافت الدكتورة الرميثي: طبعا فلسطين توحدنا وتجمعنا ويجب إعادة توجيه البوصلة على نحو فلسطين وذلك من خلال تعزيز دور علماء الأمة ويجب أن يكون للشباب و المرأة ايضاً مثل هذا الدور، لتربية جيل جديد من أبناء فلسطين، يجب إعادة تصحيح البوصلة وتوجيهها نحو العدو الصهيوني فقط.

وفيما يتعلق بازدواجية المعايير قالت عضوة جمعية الصداقة الفلسطينية الايرانية:الكيل بمعيارين هو أساس الولايات المتحدة والإستكبار العالمي، لأن اسرائيل هي الغدة الصهيونية السرطانية كما أطلق عليها الإمام الخميني، هي ربيبتهم، هي صنيعتهم ولذلك هم يعتبرون أن الإعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني هي من حقها لانها تدافع عن نفسها ورغم جميع المجازر وبناء المستوطنات ورغم سلب الشعب الفلسطيني من حقوقهم يعتقدون أنها تدافع عن نفسها، بينما الشعب الفلسطيني المظلوم والمقهور والمشرّد هو المعتدي، هذه هي عملية الاسقاط الكيل بمكيالين، بالحقيقة هذا هو ظلم بعينه وهذه القوى المستكبرة الشيطانية هي التي استكلبت على الأمة العربية والإسلامية بسبب هولاء الزعماء الذين يهتمون بالولايات المتحدة حتى يحافظوا على عروشهم و يفرطون في حقوق شعوبهم ، نحن الشعوب المسلمة والشعوب العربية، ولكن بما أننا نملك الإيمان و العقيدة ونعمل ما بوسعنا تحت راية سماحة الإمام القائد والإسلام المحمدي(ص) الأصيل، بأننا منتصرون في النهاية.

 

 

 

 

 

الدكتورة ماجدة الرميثيالدكتورة ماجدة الرميثي
الدكتورة نزيهة صالحالدكتورة نزيهة صالح
الشيخ غازي يوسف حنينةالشيخ غازي يوسف حنينة
الشيخ الدكتور محمد نمر زغموتالشيخ الدكتور محمد نمر زغموت
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2469 sec