رقم الخبر: 188610 تاريخ النشر: شباط 27, 2017 الوقت: 18:46 الاقسام: اقتصاد  
الرئيس  روحاني: النمو الاقتصادي المتوقع يتخطى 6%
ويؤكد ان البلاد تتجه نحو الاقتصاد المقاوم

الرئيس روحاني: النمو الاقتصادي المتوقع يتخطى 6%

* الحكومة سددت اغلب ديونها الى البنك المركزي وبقية المصارف

اكد الرئيس روحاني في الاجتماع السنوي الـ 50 للبنك المركزي، الاثنين، على تحقيق نمو اقتصادي يتراوح بين 5ر6% الى 7% حتى نهاية العام الايراني، واعرب عن توقعه بتجاوز نسبة 6%، وأضاف: بالنسبة للنمو الاقتصادي فقد بلغ 4ر7% في النصف الاول من العام الحالي، كما أن السوق الداخلية بدأت تشهد حالة من الانتعاش ونهاية الركود والتحرك نحو النمو الاقتصادي بالاضافة الى الهدوء النسبي في سوق صرف العملات.
كما أشار الى الانجازات التي تحققت خلال العام الايراني الماضي وخاصة في مجال الصادرات غير النفطية حيث ان حجم الصادرات تخطى حجم الواردات وان ذلك سيستمر خلال هذا العام والعام الذي يليه.
واكد رئيس الجمهورية على دور البنوك في تحقيق الازدهار الاقتصادي، موضحاً بان تخفيض فوائد التسهيلات المصرفية من 30% الى 18% كان خطوة ايجابية، وفي المقابل يتعين خفض فوائد التسهيلات لإنعاش الاقتصاد، داعيا المصارف للمبادرة بهذا الشأن، لافتا الى وجود تباطؤ بموضوع القطاع المصرفي بعد تنفيذ الاتفاق النووي مُعزياً ذلك لعدم التزام الجانب الامريكي بالتطبيق الدقيق للتعهدات المنصوصة، ومن جهة أخرى توجسس البنوك الكبرى في التعامل مع ايران بالاضافة الى وجود مشاكل في النظام المصرفي الداخلي ما يؤدي الى ابتعاد الزبائن عن التعامل مع البنوك الايرانية.
واكد في هذا المجال على ضرورة ان تتبع البنوك سياسة شفافة وتعزز رأسمالها وتضع شروط ميسرة لعرض اسهمها للإكتتاب ويشارك فيها الجميع بمن فيهم الرعايا الاجانب الأمر الذي سيؤدي الى تعزيز الإعتماد على البنوك ورفع رأسمالها.
واعرب الرئيس روحاني عن ارتياحه لزيادة حجم التسهيلات التي تقدمها البنوك للقطاع الاقتصادي وخاصة في مجال الاستثمارات الجادية حيث ارتفعت هذه التسهيلات بنسبة 62% ذهبت معظمها لورش العمل الصغيرة والمتوسطة.
كما أشار الرئيس روحاني الى ان الحكومة سددت اغلب ديونها الى البنك المركزي وبقية المصارف.
وأضاف رئيس الجمهورية: إن البلاد تسير اليوم نحو الاقتصاد المقاوم، وقال: إن ذلك يتطلب وجود ارتباط وتعاط مع دول العالم وتنشيط عملية التبادل التجاري والعلمي والتقني والسياحي ايضاً، لان عالم اليوم هو عالم الاتصالات ولا يمكن تحقيق الازدهار والرخاء الاقتصادي إلا من خلال التعاطي مع الآخرين بشفافية ووفقاً للتقنيات الحديثة، لكي تواصل البلاد مسيرتها التكاملية نحو التقدم والازدهار.




 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2383 sec