رقم الخبر: 189271 تاريخ النشر: آذار 07, 2017 الوقت: 19:24 الاقسام: عربيات  
القوات العراقية تُحكم السيطرة على المجمّع الحكومي غربي الموصل
العبادي يتفقد القطعات العسكرية بالموصل.. ويجتمع بقادة الحرب

القوات العراقية تُحكم السيطرة على المجمّع الحكومي غربي الموصل

* الحشد الشعبي يشارك بتحرير ناحية وسجن بادوش بالموصل * داعش يسحب (جيش الخلافة) من الموصل إلى الرقة السورية * اعتقال (أهم) قادة داعش شمال شرقي بعقوبة * داعش يستهدف مقراً عسكرياً غربي الأنبار * الجعفري يدعو الى مراجعة قرار تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية

بغداد/نافع الكعبي - تخوض القوات العراقية معارك وصفت بأنها (الأعنف) لطرد داعش من مدينة الموصل، فيما أكد قادة عسكريون، الثلاثاء، سيطرة القوات العراقية على المجمّع الحكومي والفرع الرئيسي للبنك المركزي والجسر الثاني في المدينة، بعد ثلاثة أيام من استئناف العمليات العسكرية، ضد تنظيم داعش، بمشاركة مختلف صنوف القوات العراقية، وبدعم جوي من الطيران العراقي والدولي، فيما كشفت مصادر داخل مدينة الموصل، الثلاثاء، عن صدور أوامر بانسحاب قادة (جيش الخلافة) من مدينة الموصل إلى مدينة الرقة في سوريا (فوراً)، في وقت تفقد فيه العبادي، الثلاثاء، القطعات المقاتلة في قاطع عمليات قادمون يا نينوى في مدينة الموصل.

وأعلن قائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبد الأمير يار الله، في بيان اطلعت عليه (وسائل إعلام)، أنّ قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع، تمكّنتا من السيطرة على المبنى الحكومي لمحافظة نينوى، وكذلك السيطرة على الجسر الثاني، ورفع العلم العراقي فوقها.

ويأتي هذا الإعلان بعد يوم واحد من تمكّن القوات العراقية من اقتحام حي الدواسة الذي يضم مبنى المجّمع الحكومي، حيث خاضت قوات الشرطة الاتحادية وقوات التدخل السريع حرب شوارع في أزقة الحي الضيقة، تحت غطاء جوي عراقي ودولي، بحسب ما أفاد مصدر أمني عراقي.

إلى ذلك، أكد المتحدث باسم قوات الرد السريع، التابعة لوزارة الداخلية العراقية، المقدم عبد الأمير المحمداوي، في تصريح صحافي، أنّ قوات الأمن العراقية الخاصة، تمكّنت من إخراج عناصر (داعش)، من مبنى الحكومة المحلية الرئيسي في الموصل، وكذلك السيطرة على الطرف الغربي لجسر الحرية وعلى الفرع الرئيسي للبنك المركزي في المدينة.

من جانبها، أكدَت قيادة العمليات المشتركة، الثلاثاء، ان داعش الارهابي بدأ يعاني بشكل كبير وهوَ يلفظ أنفاسه الأخيرة بعد خسارته الكبيرة لقياداته واندحارهم المستمر في جميع المعارك، لافتا الى ان قيادات داعش الارهابي تحاول الاختباء بين المواطنين النازحين.

وقال المتحدث الرسمي باسم العمليات العميد يحيي رسول في حديث لــ (الاتجاه برس): إن القوات الامنية بكل صنوفها القتالية ملتزمة لحد هذه اللحظة بالخطة التي وضعتها قيادة العمليات وفق المدة الزمنية المحددة، مؤكداً انه تم كسر جميع خطوط داعش الدفاعية واضعاف معنوياته القتالية.

واضاف: إن العمليات العسكرية، تسير في الجانب الايمن من الموصل ضد الجماعات الارهابية التكفيرية لتحرير ما تبقى من المناطق التي تسيطر عليها تلك العصابات، لافتا الى ان اغلب الاحياء الصعبة في ايمن الموصل تم تحريرها بالكامل.

كما انطلقت، الثلاثاء، عملية تحرير ناحية بادوش في الجانب الايمن لمدينة الموصل. وذكر بيان لاعلام الحشد الشعبي، ان قوات الحشد الشعبي/ اللواء 26 والفرقة التاسعة المدرعة للجيش، انطلقت لتحرير سجن بادوش وناحية بادوش بالكامل في الساحل الايمن للموصل.

* العبادي يتفقد القطعات العسكرية بالموصل

وعلى صعيد ذي صلة، اجتمع رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بالقيادات العسكرية والامنية لقيادة عمليات قادمون يا نينوى للاطلاع على تقدم القوات لتحرير الجانب الايمن للموصل.

وكان العبادي قد وصل صباح امس الثلاثاء الى مدينة الموصل لتفقد القوات الامنية.

* انسحاب قادة (جيش الخلافة) في الموصل إلى الرقة

في غضون ذلك، كشفت مصادر داخل مدينة الموصل، الثلاثاء، عن صدور أوامر بانسحاب قادة (جيش الخلافة) من مدينة الموصل إلى مدينة الرقة في سوريا (فوراً).

وأوضحت المصادر: إن الأوامر صدرت من قبل القيادة العسكرية في الرقة إلى ما تبقى من القيادات في محافظة نينوى بالانسحاب وجمع عناصرهم وإخلاء وحرق مقراتهم بالسرعة الممكنة.

* داعش يستهدف مقرا عسكريا غربي الأنبار

من جهة أخرى، افاد مصدر محلي في محافظة الأنبار، الثلاثاء، بأن تنظيم (داعش) قصف مقرا للجيش غربي المحافظة، مشيرا الى ان القصف اسفر عن اصابة ثلاثة جنود.

وقال المصدر في حديث صحافي: إن تنظيم داعش الإرهابي قصف مقرا للجيش غرب مدينة الرطبة (310كم غرب الرمادي) بواسطة طائرة مسيرة تحمل قنابل.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان القصف اسفر عن إصابة ثلاثة جنود بجروح، تم نقلهم الى المستشفى لتلقي العلاج.

* اعتقال (أهم) قادة داعش بديالى

الى ذلك، أعلن مسؤول محلي في محافظة ديالى، اعتقال (أهم) قادة تنظيم (داعش) في حوض الوقف شمال شرق ب‍عقوبة.

وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس ناحية أبي صيدا عواد الربيعي، في حديث للسومرية نيوز: إن قوة استخبارية من اللواء 20 في الفرقة الخامسة نفذت عملية نوعية في محيط قرية المخيسة (6 كم شمال ابي صيدا) ونجحت في اعتقال الإرهابي (ع.ح).

وأضاف الربيعي: إن المعتقل يعد من اهم قادة داعش في حوض الوقف، واعتقاله تم وفق معلومات دقيقة للغاية.

* (داعش) ينحر مدنيين بتهمة تسهيل فرار الأسر من الحويجة

أفاد مصدر أمني في محافظة كركوك، بأن تنظيم (داعش) أقدم على نحر ثمانية مدنيين بتهمة تسهيل فرار الأهالي جنوب غربي المحافظة.

وقال المصدر في حديث صحافي: إن تنظيم داعش أقدم على نحر ثمانية مدنيين في قضاء الحويجة (55 كم جنوب غربي كركوك) أمام حشد من الناس، مبينا أن التنظيم نفذ ذلك بعد صدور حكم مما تسمى المحكمة الشرعية بإعدام المدنيين نحرا بتهمة نقل الهاربين من قضاء الحويجة باتجاه محافظة صلاح الدين وقوات البيشمركة في كركوك.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن التنظيم يعيش حالة من الخوف بعد تلقيه ضربات قاصمة وتدمير عدد كبير من مواقعه في جنوب غربي المحافظة.

* عودة أكثر من 72 ألف نازح الى مناطقهم المحررة بنينوى

أعلن وزير الهجرة والمهجرين، جاسم محمد الجاف، عن عودة 72 الف نازح الى مناطقهم المحررة بمحافظة نينوى منذ انطلاق عمليات تحريرها في 17 تشرين الاول الماضي.

ودعا الجاف الحكومات المحلية والوزارات ذات الصلة للإسراع في تهيئة الأجواء المناسبة متمثلة بالخدمات الصحية والماء والكهرباء الى جانب اعادة الدوائر والخدمات الاساسية لغرض عودة الاستقرار الامني اضافة الى تفعيل قطاع التربية والتعليم لتشجيع تلك العوائل على العودة الى مناطقها المحررة.

* انفجار عبوة ناسفة جنوبي بغداد

وفي العاصمة العراقية، أفاد مصدر في الشرطة، بأن جندياً قتل وأصيب اثنان آخران بانفجار عبوة ناسفة جنوبي بغداد.

وقال المصدر في حديث صحافي: إن عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب طريق في منطقة هور رجب استهدفت دورية تابعة للجيش، ما اسفر عن مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين بجروح.

* واشنطن تكشف سبب استثناء العراق من حظر السفر للولايات المتحدة

أعلنت الولايات المتحدة الأميركية، الاثنين، أنها استثنت العراق من الأمر التنفيذي الجديد المتعلق بحظر السفر لأميركا لأن العراق يحارب (الإرهاب)، وقال وزير العدل الأميركي جيف سيشنز، بحسب التلفزيون الرسمي العراقي، استثنينا العراق من حظر السفر لأنه يحارب الإرهاب. وكان البيت الأبيض أعلن، في وقت سابق من يوم الاثنين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقع أمراً تنفيذياً جديداً بشأن الهجرة.

فيما أشادت وزارة الخارجية، الاثنين، بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستثناء العراق من حظر السفر، وعدته خطوة بالاتجاه الصحيح.

* ترامب للبارزاني: تحديات كبيرة تواجه طريقنا وسنسيطر عليها

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لرئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الاثنين، أن تحديات كبيرة تواجهه، مشددا على أنه سيتم السيطرة عليها من خلال (المصالح المشتركة والسلام والتنمية).

وقالت رئاسة إقليم كردستان في بيان: إن البارزاني تلقى رسالة جوابية من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مبينة أن ترامب شكر البارزاني على تهنئته له بمناسبة فوزه في الانتخابات.

* الأديب يبحث مع السفير التركي التواجد العسكري في بعشيقة

استقبل رئيس كتلة دولة القانون النيابية علي الاديب في مكتبه، السفير التركي في العراق فاتح يلدز والوفد المرافق له. وتم خلال الاجتماع بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وتجاوز المشاكل العالقة بما يخدم المصالح المشتركة.

وذكر مكتبه الاعلامي في بيان: إن رئيس كتلة دولة القانون النيابية اكد ان تركيا ان ارادت علاقات طبيعية مع العراق فعليها حل ازمة المياه بين البلدين وتسرع بانهاء التواجد العسكري التركي في بعشيقة وان تتعامل مع الحكومة الاتحادية حصرا وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وبين ان مرحلة داعش الارهابية انتهت وعلى تركيا وجميع الدول ان تفهم ذلك وان يكون لها موقفا واضحا وصريحا من الارهاب.

واضاف: إن تحسين العلاقات واستقرارها سيفسح المجال امام المزيد من الفرص الاستثمارية والتبادل التجاري بين البلدين التي بدورها ستوثق العلاقات وتدفعها للمزيد من القوة الثبات.

* العراق يدعو الى مراجعة قرار تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية

دعا وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري، الثلاثاء، الدول الاعضاء في الجامعة العربية الى مراجعة قرارها بتعليق عضوية سوريا في الجامعة.

وقال الجعفري في كلمة القاها خلال الجلسة الافتتاحية للدورة العادية نصف السنوية لمجلس وزراء الخارجية العرب: إن العراق يدعو اشقاءه العرب الى مراجعة قرارهم السابق بتعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية.

وكان وزراء الخارجية العرب قرروا في تشرين الثاني/نوفمبر 2011 تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية، بعد بضعة اشهر من اندلاع الاحتجاجات على نظام الرئيس السوري بشار الاسد، لرفض دمشق آنذاك خطة عربية لتسوية الازمة.

 

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1857 sec