رقم الخبر: 189583 تاريخ النشر: آذار 11, 2017 الوقت: 19:22 الاقسام: عربيات  
القوات العراقية تتوغل في أحياء الجانب الأيمن للموصل
وداعش يفقد سيطرته ويخسر خطوط دفاعاته في غالبية مناطق الساحل الغربي

القوات العراقية تتوغل في أحياء الجانب الأيمن للموصل

* قوات النخبة شنّت هجمات من ثلاثة محاور وسط الموصل * مقتل 25 داعشياً بينهم خبراء في أيمن الموصل * ظهور البغدادي قرب الحدود العراقية السورية * إحباط هجومين لداعش في صلاح الدين وغربي الرمادي * العراقيون اللاجئون في ألمانيا مدعوون الى العودة للبلاد

بغداد/نافع الكعبي - وسط فقدان تنظيم داعش الإرهابي قدراته الدفاعية أمام القوات الأمنية وانحسار وجوده في غالبية مناطق الساحل الأيمن من الموصل بشكل كبير، تواصل القطعات العراقية توغلها في أحياء الساحل الأيمن من المدينة، بينما تحدثت أنباء عن قيام وفد عراقي من الخارجية بزيارة رسمية الى السعودية الاحد، لبحث عدد من القضايا، في وقت نددت فيه قوى عراقية بمؤتمرعقد في مدينة اسطنبول نهاية الأسبوع الماضي وصفته بـ (المشبوه) معتبرة إياه "تدخلا سافرا" بالشأن العراقي.

وأوضح ضابط في قيادة عمليات نينوى، في تصريح صحافي، أنّ "القطعات العراقية تستثمر حالة الانكسار لدى تنظيم "داعش" في غالبية المناطق، وتركّز خططها على استمرار التقدّم، وعدم منح التنظيم فرصة لمّ شتاته، وإعادة ترتيب صفوفه".

وأشار الضابط إلى أنّ "قطعات مكافحة الإرهاب توغلت في حيي العامل الأولي والثاني، وفرضت سيطرتها عليهما بالكامل، عدا بعض العناصر والقناصين المنتشرين في أطرافهما الغربية، والذين لا يستطيعون إعاقة التقدّم". وبيّن أنّ "القوات تقاتل على شكل مجاميع صغيرة وتتقدّم بغطاء جوي من طيران التحالف الدولي".

وأضاف: أنّ قوات الشرطة الاتحادية تواجه هجمات متفرّقة من قبل "داعش"، في أطراف منطقة العكيدات"، لافتاً إلى أنّ "هجمات التنظيم بدت ضعيفة وأنّ طيران التحالف يرصدها، كما تواصل الفرق الهندسية عمليات تطهير المنطقة".

* مقتل 25 داعشياً في هجمات للقوات العراقية بالموصل

من جهته، أعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت عن "قتل 25 عنصراً من "داعش" بهجمات لقواته في الموصل". وقال في بيان صحافي: إنّ قوات مغاوير النخبة والرد السريع، شنّت هجمات من ثلاثة محاور، استهدفت دفاعات "داعش" في باب الطوب، أسفرت عن مقتل 25 عنصراً من التنظيم بينهم ثلاثة انتحاريين، وتدمير أربع آليات مفخخة، وخمس دراجات نارية ملغمة، و12 موضعاً للرشاشات الأحادية، كما تم الاستحواذ على 14 عجلة مفخخة".

إلى ذلك، شنّ طيران التحالف الدولي 13 غارة جوية على أهداف التنظيم في الموصل. وذكر بيان لقيادة عمليات قوات التحالف الدولي، أنّ "الطائرات استهدفت مواقع تابعة للتنظيم في الموصل وسنجار وتلعفر والحويجة".

يشار إلى أنّ وجود تنظيم "داعش" في الموصل انحسر بشكل كبير، بعد تقدم القطعات العراقية المدعومة من قبل طيران الجيش والتحالف الدولي في الساحل الأيمن، والتي انتزعت أحياء كبيرة منه.

* مقتل خبراء لداعش في أيمن الموصل

وعلى صعيد متصل، قتلت غارة لطيران التحالف الدولي، عدد من أبرز خبراء عصابات داعش الارهابية في مجال التفخيخ بينهم أجانب في غارة في الجانب الأيمن لمدينة الموصل.

وذكر بيان لوزارة الدفاع، انه "وبناءً على معلومات مديرية الاستخبارات العسكرية، نفذت طائرات التحالف الدولي ضربة جوية، أسفرت عن قتل ابرز قيادات داعش من الخبراء الأجانب خلال استهداف مقرا لهم في منطقة 17 تموز بالجانب الأيمن من الموصل".

وأشار الى ان من بين القتلى "الإرهابي الخبير المدعو ابو عائشة [طاجاكستاني] الجنسية وهو من أبرز الخبراء في تفخيخ العجلات وتطوير الأسلحة وهو مبتكر حمل الصواريخ بالطائرات المسيرة، والإرهابي الملقب أبو محمد الروسي زيراوف [روسي] الجنسية وهو مهندس طائرات".

وأضاف البيان: كما قتل في الغارة "الإرهابي أبو عمر الفرنسي من أصول تونسية، وهو خبير محركات وكان أحد مدراء شركة مارسيدس للسيارات".

* تدمير معملي تفخيخ ومقرات لداعش في الموصل وتلعفر

في غضون ذلك، اعلنت وزارة الدفاع تدمير معملي تفخيخ ومخزنين للأسلحة ومقرات لعصابات داعش الارهابية في مدينة الموصل وقضاء تلعفر في محافظة نينوى خلال ضربات جوية ناجحة.

وذكر بيان للوزارة، ان" طائرات التحالف الدولي نفذت استناداً إلى معلومات المديرية العامة للاستخبارات والأمن عدة ضربات جوية ناجحة تحقق من خلالها تدمير معمل لتفخيخ العجلات ومخزن للأسلحة والاعتدة ومدفع ثقيل ومقرات تابعة لعصابات داعش الإرهابية في مناطق رأس الجادة والزنجلي والموصل الجديدة ".

واضاف " في حين تمكنت قيادة القوة الجوية بواسطة طائرات L-159 وبالتنسيق مع المديرية العامة للاستخبارات والأمن من تدمير مخزن للأسلحة والاعتدة ومعمل لتفخيخ العجلات ومركز للاتصالات في مناطق حي السلام والقلعة وحي القادسية التابعة لقضاء تلعفر ".

* ظهور البغدادي قرب الحدود العراقية السورية

الى ذلك، كشف مصدر محلي في محافظة نينوى، السبت، ان زعيم تنظيم "داعش" ابو بكر البغدادي ظهر قرب الحدود العراقية من جهة سوريا باتجاه الحدود المشتركة، فيما اكد أن البغدادي بدا نحيلاً وغير قادر على الكلام بصورة طبيعة لانه يعاني من اصابات تعرض لها سابقا، مشيرا الى انه اتهم (الانصار بخذل المهاجرين).

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز: ان زعيم تنظيم داعش ابو بكر البغدادي ظهر لفترة قصيرة في المنطقة الحدودية الواقعة بين العراق وسوريا من جهة البو كمال حيث يتحرك في هذه المنطقة التي لا زال التنظيم يسيطر عليها"، مبينا ان "البغدادي بدأ غير قادر على الكلام وانه ينتقل في سيارة محدودة غير خاضعة للحمايات كما كان سابقاً لابعاد الشبه عنه".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "البغدادي جمع عددا من انصاره من العشائر الموالين له وخطب فيهم منتقداً عدم نصرة الانصار من العراقيين لعناصر داعش، حيث ان المعارك تدار من قبل المهاجرين المسلحين الاجانب والعرب".

وتابع المصدر ان "المعلومات الاستخبارية الدقيقة تشير الى ان البغدادي يتحرك في المنطقة الصحراوية الممتدة بين الانبار ونينوى باتجاه الاراضي العراقية والسورية".

* إحباط هجومين لداعش في الشرقاط وغربي الرمادي

من جهة أخرى، اعلن قائد عمليات الانبار اللواء الركن محمود الفلاحي، السبت، احباط هجوم لتنظيم "داعش" على مقر للجيش غرب الرمادي.

وقال الفلاحي في حديث صحافي: إن قوة من الجيش بالفرقة الأولى وطيران التحالف الدولي تمكنوا من احباط هجوما لتنظيم داعش على مقر للجيش في منطقة الـ130 كيلو غرب الرمادي".

وأضاف الفلاحي: أن القوة بمساندة طيران التحالف الدولي تمكنت من صد الهجوم وقتل 11 عنصرا من التنظيم، وتدمير ثلاثة عجلات للتنظيم الإرهابي".

وفي السياق ذاته، افاد مصدر امني في محافظة صلاح الدين، السبت، بأن القوات الامنية صدت هجوما لعناصر "داعش" على الساحل الايمن من قضاء الشرقاط، مبينا ان تلك القوات قتلت 15 عنصرا من التنظيم.

* الكعبي: داعش يمتلك مقرات في أربيل بواجهات أخرى

اعتبر الأمين العام لحركة النجباء أكرم الكعبي، أن محافظة أربيل العراقية أصبحت "مصنعا للتخريب" في العراق، مشيرا إلى امتلاك تنظيم "داعش" مقرات في المحافظة بـ"واجهات أخرى"، فيما رجح تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم "داعش" بالكامل خلال الشهر الحالي.

وقال الكعبي في بيان: إن دواعش السياسة في العراق يعقدون لقاءات واجتماعات مع مخابرات عربية وأميركية بعد كل فشل يلحق بهم وبمخططاتهم التي تضر البلد"، لافتا إلى أن "أربيل أصبحت مصنعا للتخريب في العراق، وتنظيم داعش يمتلك مقرات في المحافظة بواجهات أخرى".

وأضاف الكعبي: أن داعش الإرهابي على وشك أن ينتهي بشكل كامل، ومخططات دول الخليج الراعية للتنظيم فشلت في العراق"، مؤكدا أن "بشائر النصر بتحرير الموصل بالكامل ستزف خلال الشهر الحالي".

من جانب آخر، أشار الكعبي إلى أن "تشكيل لواء تحرير الجولان ليس مجرد إعلام بل هو هدف حقيقي للمقاومة الإسلامية، وحركة النجباء تمتلك الكثير من تراكم الخبرات والقدرات والممارسة الميدانية العسكرية"، منوها إلى أن "من يعتبر أن إسرائيل قوة عظمى فهو واهم، لأنها أوهن من بيت العنكبوت".

* وفد من الخارجية العراقية يتوجه الى السعودية

سياسياً، يتوجه وفد من الخارجية العراقية الى السعودية، الأحد لبحث عدد من القضايا.

وقال المتحدث باسم الوزارة احمد جمال في بيان: إن وفدا من وزارة الخارجية العراقية سيتوجه الى المملكة العربية السعودية اليوم الاحد في زيارة رسمية لبحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك".

واضاف جمال: أن الوفد الذي سيرأسه وكيل الوزارة الاقدم نزار الخير الله سيجري مع الجانب السعودي مشاورات سياسية لبحث عدد من الملفات الخاصة بتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين اضافة الى بعض المواضيع المتعلقة بالمنافذ الحدودية والتبادل التجاري"، وفق ما ذكره موقع السومرية نيوز. يشار الى ان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير زار العراق في (25 شباط 2017) لبحث عدد من القضايا مع المسؤولين العراقيين، فيما ابلغ رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بتسمية سفير جديد للمملكة في بغداد. وكشف وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، السبت (25 شباط 2017) عن تكليفه وكيل الوزارة بزيارة السعودية "قريبا" لمتابعة المسائل الفنية الخاصة بتفعيل المباحثات بين بغداد والرياض، داعيا المملكة إلى تأكيد موقفها تجاه القوات التركية المتواجدة على الأراضي العراقية.

* قوى عراقية تندد بمؤتمر (إسطنبول المشبوه)

كشفت كتلة دولة القانون النيابية، السبت، أن مؤتمر اسطنبول الذي عقد نهاية الأسبوع الماضي في تركيا كان برعاية "المخابرات التركية وبعض دول مجلس التعاون"، معتبرة عقد المؤتمر "تدخل سافر" بالشأن العراقي، فيما دعت الحكومة ومجلس النواب الى "موقف واضح" باتجاهه.

وقال رئيس الكتلة علي الأديب في بيان: في الوقت الذي تزداد فيه ملامح تآلف العراقيين وتقاربهم مع بعضهم البعض بعد أن تحققت الانتصارات الباهرة على عصابات داعش الإرهابية ليعيش العراق آمنا مطمئنا موحدا، عقدت تركيا، في تدخل سافر في الشأن الداخلي العراقي مؤتمرا مشبوها دعت إليه جهات وشخصيات عراقية من داخل العملية السياسية وأخرى من أزلام النظام البعثي البائد وهو ما يثير الريبة والشكوك حول نواياهم وما يخططون له"، مبينا أن "المؤتمر الذي عقد مؤخرا في تركيا كان برعاية المخابرات التركية وبعض دول مجلس التعاون".

وأضاف الأديب: إننا في الوقت الذي ندعو فيه العراقيين جميعا الى التكاتف من اجل الحفاظ على وحدتهم وإفشال كل المخططات التقسيمية"، مطالبا الحكومة بأن "يكون لها موقف واضح من هذا المؤتمر وأمثاله، لاسيما وأنها وضعت في منهاجها رفض التدخل في الشؤون الداخلية للعراق، وقد كان موقفها مع السفير السعودي السابق حين تدخل بتصريحات مسيئة للعراقيين شاهدا على صواب منهجها".

وتابع الأديب: أن مجلس النواب مطالب بأن يكون له موقف صريح من هذا المؤتمر الذي كان يفترض أن يعقد على ارض العراق أن لم تكن له أجندة خفية تقف وراء انعقاده في تركيا، وسيكون موضع ترحيب أن عقد في بغداد أو أي مدينة عراقية أخرى وتشارك فيه شخصيات تؤمن بوحدة العراق".

من جهته، اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون رسول راضي، السبت، ان بعض القوى السنية تحاول ان تسوق نفسها الى جماهيرها مرة ثانية تزامنا مع قرب موعد الانتخابات وتحرير مدينة الموصل.

وكانت النائبة عن تحالف القوى العراقية زيتون الدليمي، قالت: أن الشخصيات الحكومية والسياسية والعشائرية التي حضرت مؤتمر "نداء الموصل" المنعقد في مدينة اسطنبول لا يمثلون المكون السني، مبينة ان هؤلاء يمثلون أنفسهم فقط.

بدوره، طالب النائب عن محافظة نينوى احمد الجبوري، الحكومة بمحاسبة كل من يشارك في المؤتمرات "المشبوهة"، معتبرا مؤتمر اسطنبول أحدها، فيما أشار الى أن مجموعة من السياسيين يحاولون "استباق الأحداث" والتخطيط لمستقبل نينوى والمناطق الأخرى بـ"عنوان طائفي".

يذكر أن اجتماعا ضم شخصيات سنية عراقية عقد نهاية الأسبوع الماضي في اسطنبول، وصدر بيان ختامي عن المجتمعين، أكد على أن اللقاءات التشاورية تجري في إطار الدستور العراقي وتهدف إلى دعم جهود إصلاح العملية السياسية في العراق ودعا البيان أيضاً إلى دعم السلم الأهلي من خلال خطة إستراتيجية لتنمية وتوزيع الثروة بشكل عادل وتوفير فرص العمل للشباب، وفق ما جاء في بيانهم الختامي.

* العراقيون في ألمانيا مدعوون الى العودة للبلاد

دعا رئيس الوزراء حيدر العبادي، السبت، العراقيين الذين غادروا إلى ألمانيا لطلب اللجوء إلى العودة إلى وطنهم، فيما اشار الى ان الحرب في الموصل ستنتهي قريبا جدا.

وصرح العبادي في مقابلة مع صحيفة "بيلد" الألمانية، إن "من مصلحتنا أن يعود مواطنونا، ولا نريد أن يضطروا لمغادرة البلد وأن يصبحوا لاجئين"، موضحا "اننا نعيد إعمار المناطق ونريد أن يتمكن الناس من العيش هنا مجددا"، وردا على سؤال بشأن ما إذا كان يدعو بذلك مواطنيه في ألمانيا إلى العودة، قال العبادي "نعم، هذا ما أفعله، يتعين عليهم العودة، هذا في مصلحتنا".

وتوقع العبادي إخراج تنظيم "داعش" من الموصل قريبا، بقوله إن "الحرب في الموصل ستنتهي قريبا جدا، ووصلنا في الجزء الغربي إلى وسط المدينة تقريبا"، لافتا الى ان "العملية ناجحة للغاية والعدو إما يهرب أو يُقتل، وان القوات تمحو التنظيم بالكامل وسنقضي على أيديولوجيتهم بمجرد نزع سيطرتهم على عاصمتهم المزعومة".

وبشأن ما إذا كانت الحكومة العراقية قادرة على توفير الأمن للمواطنين، قال العبادي "انظروا لما يحدث في الموصل، الإرهاب ينمحي"، لافتا الى ان "المواطنين بإمكانهم العودة".

يشار الى ان المئات من المواطنين العراقيين توجهوا الى المانيا نتيجة الاوضاع الاستثنائية التي شهدتها بعض محافظات العراق، طلبا للجوء.

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/2463 sec