رقم الخبر: 189676 تاريخ النشر: آذار 12, 2017 الوقت: 18:20 الاقسام: عربيات  
القوات العراقية تقتحم أحياءً جديدة في الموصل القديمة
وتتوغل في منطقة باب الطوب إحدى أهم مناطق أيمن المدينة

القوات العراقية تقتحم أحياءً جديدة في الموصل القديمة

* مقتل أحد قياديي داعش أردني الجنسية في الموصل * دمشق تسمح للعراق بقصف مواقع (داعش) داخل سوريا * العثور على مقبرة جماعية لضحايا داعش في سجن غربي الموصل * إحباط هجوم لداعش شرق بيجي

بغداد/نافع الكعبي - تواصل القوات العراقية تقدمها نحو بلوغ الأهداف المرسومة لها في أيمن الموصل، إذ تمكنت من التوغل مسافة 200 م. في منطقة باب الطوب، إحدى أهم مناطق الموصل القديمة في الساحل الأيمن للمدينة، والسيطرة على مبان مرتفعة ونشر قناصين في المنطقة، في حين أعلنت قوات الحشد الشعبي العثور على مقبرة جماعية تضم رفات 500 سجين داخل سجن بادوش الواقع على بعد 15 كلم شمال غرب الموصل، فيما تحدثت أنباء عن سماح دمشق للقوات العراقية بتوجيه ضربات إلى الإرهابيين داخل سوريا.
وأعلن قائد قوات الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، الأحد، عن التوغل مسافة 200 م في منطقة باب الطوب في الساحل الأيمن لمدينة الموصل والسيطرة على مبان مرتفعة ونشر قناصين في المنطقة، مبيناً أن الشرطة الاتحادية تعتمد تكتيكاً عسكرياً جديداً لتحاشي استهداف المدنيين والبنى التحتية وتحقيق الإصابات المباشرة.
وقال جودت في بيان: إن قطعات الفرقتين الثالثة والرد السريع شرطة اتحادية المتمركزة على خط الشروع (جسر الحرية) تتوغل 200م في منطقة باب الطوب في المدينة القديمة وتسيطر على المباني المرتفعة وتنشر قناصيها وأسلحتها الساندة.
وأضاف: إن الشرطة الاتحادية تعتمد تكتيكاً عسكرياً جديداً لتحاشي استهداف المدنيين والبنى التحتية وتحقيق الإصابات المباشرة من خلال تكثيف الطلعات الجوية للطائرات المسيرة القاصفة واستهداف مقرات العدو ودفاعاته الخلفية وتجمعاته وآلياته المفخخة، وأسفرت عمليات الطائرات المسيرة عن قتل وإصابة العشرات من الإرهابيين وشل حركة الدواعش وتدمير 20 آلية متنوعة الاستخدام.
بدوره، قال الرائد عبد الحافظ الدراجي في قوات الفرقة المدرعة التاسعة، للأناضول: إن قوات جهاز مكافحة الإرهاب (يتبع الجيش)، والشرطة الاتحادية والرد السريع (تتبع الداخلية)، اقتحمت منطقة باب الطوب، إحدى أهم مناطق الموصل القديمة.
وأضاف: إن عملية الاقتحام جرت من 3 محاور، الدواسة من قبل الشرطة الاتحادية، والنبي شيت من قبل الرد السريع، والثالث محور العكيدات من قبل جهاز مكافحة الإرهاب.
وأشار الدراجي إلى أن الاقتحام أسفر عن مقتل جنديين من القوات المهاجمة، أحدهما من جهاز مكافحة الإرهاب والآخر من الرد السريع، وإصابة 6 آخرين.
ولفت إلى ان القوات العراقية تمكنت من قتل 7 مسلحين من داعش، بينهم انتحاري كان يقود دراجة نارية، وحاول استهداف القوات المتقدمة من محور الدواسة.
وأرجع الدراجي، سبب فتح أكثر من محور لتحرير باب الطوب، إلى حرص القيادة على أرواح المدنيين، كون المنطقة مكتظة بالسكان وأزقتها ضيقة جداً والأبنية متهالكة ولا تحتمل قتالا طويلاً ضد التنظيم الإرهابي.
من جهته، قال الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، أحد قادة جهاز مكافحة الإرهاب، إن قواته اقتحمت حي نابلس جنوبي الموصل في الجانب الغربي، وتمكنت من استعادة أجزاء هامة فيه.
وأوضح في اتصال هاتفي مع الأناضول، أن الاقتحام تم تحت غطاء جوي مشترك (التحالف الدولي والقوة الجوية العراقية)، وأسفر عن مقتل 31 عنصراً من داعش.
وعلى صعيد متصل، أعلنت قيادة عمليات قادمون يا نينوى، الاحد، الشروع بإقتحام حيي الموصل الجديدة والأغوات في الساحل الأيمن لمدينة الموصل.
وقال قائد العمليات الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله في بيان: إن قوات جهاز مكافحة الإرهاب إقتحمت صباح الاحد، حي الموصل الجديدة وحي الأغوات في الساحل الأيمن للموصل، وإن عملية تطهير البنايات لا زالت مستمرة بالتقدم.
وفي الأثناء، أعلنت قيادة عمليات قادمون يانينوى، عن تحرير منشأة جابر بن حيان شرق بادوش في الموصل.
حيث أعلن يار الله في بيان: إن قطعات الفرقة 16 للجيش العراقي حررت منشأة جابر بن حيان شرق بادوش ورفعت العلم العراقي فوق مبانيها بعد تكبيد العدو خسائر فادحة بالارواح والمعدات.
وأعلنت قيادة عمليات (قادمون يا نينوى)، عن تحرير قرية شرق بادوش والسيطرة على مشروع الماء الكبير المغذي الكبير للساحل الأيسر من مدينة الموصل.
في غضون ذلك، أعلنت خلية الإعلام الحربي، عن تدمير ثلاث عجلات مفخخة ومعمل لتصنيع العبوات في الموصل.
وقالت الخلية في بيان: استنادا لمعلومات وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية نفذ طيران التحالف الدولي ضربتين جويتين اسفرتا عن تدمير ثلاث عجلات مفخخة اثنان منها تحملان احادية اثناء نقل العجلات من الجانب الايسر الى الجانب الأيمن باستخدام عبّارة (دوبة) في منطقة بادوش، كما تم تدمير معمل لتصنيع العبوات الناسفة وتفخيخ العجلات في منطقة الاصلاح الزراعي في الجانب الايمن من الموصل.
* اعتقال اثنين من مرتكبي مجزرة سجن بادوش غرب الموصل
على صعيد ذي صلة، اعلنت مديرية اعلام الحشد الشعبي، الاحد، عن اعتقال اثنين من مرتكبي مجزرة سجن بادوش غرب الموصل.
وقالت المديرية في بيان: إن قوات اللواء 26 في الحشد الشعبي تمكنت من القاء القبض على اثنين من مرتكبي مجزرة سجن بادوش بعملية نوعية في اطراف الناحية. واضافت المديرية: إن ذلك جاء بناء على معلومات استخبارية دقيقة. يذكر ان تنظيم (داعش)، اعدم مئات النزلاء في سجن بادوش ابان احتلال الموصل في حزيران ٢٠١٤.
* العثور على مقبرة جماعية في سجن غربي الموصل
من جهة أخرى، أعلنت قوات الحشد الشعبي العراقية العثور على مقبرة جماعية تضم رفات 500 سجين داخل سجن بادوش الواقع على بعد 15 كلم شمال غرب الموصل.
* مقتل أحد قياديي داعش أردني الجنسية في الموصل
الى ذلك، أعلن تنظيم داعش مقتل أحد قيادييه، الأردني أبو اليمان بعد تنفيذه عملية إرهابية في الموصل التي تحاول القوات العراقية السيطرة عليها منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
ونعى التنظيم الإرهابي، السبت، أبو اليمان الأردني عامر الضمور، وقال: إنه قضى في عملية تفجير لم يعلن عن تفاصيلها.
وكشفت صحيفة (الغد) الأردنية، بناء على معلومات حصلت عليها عن الضمور، أنه أحد قادة التيار السلفي الجهادي الأردني.
ونقلت (الغد) عن محامي التنظيمات الإسلامية موسى العبداللات أن الضمور يعتبر أحد قادة التيار السلفي الجهادي في مدينة الزرقاء، وكان من منظمي اعتصام التيار في هذه المدينة في العام 2011، والذي عرف فيما بعد بأحداث الزرقاء التي شهدت مواجهات عنيفة مع قوات الأمن الأردنية.
وروى العبداللات أن الضمور ألقى كلمة في اعتصام الزرقاء حينها، قبل أن يُعتقل من قبل أجهزة الأمن الأردنية، وبعد الإفراج عنه غادر إلى سوريا وانضم إلى (جبهة فتح الشام) (جبهة النصرة سابقا)، ثم غادر إلى العراق ليلتحق بتنظيم داعش الإرهابي.
* إحباط هجوم لداعش شرق بيجي
من جهة أخرى، أفاد مصدر امني في محافظة صلاح الدين، بأن أربعة عناصر من (داعش) قتلوا باحباط هجوم للتنظيم شرق بيجي شمالي صلاح الدين.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: إن سبعة عناصر من قوات الحشد المتصدية للهجوم اصيبوا بجروح.
وشهدت محافظة صلاح الدين، السبت، صد القوات الامنية لهجوم مسلح لعناصر (داعش) على الساحل الايمن من قضاء الشرقاط.
* دمشق تسمح للعراق بقصف مواقع (داعش) داخل سوريا
كشفت صحيفة (إيزفيستيا)، عن موافقة دمشق على قصف الطائرات العراقية مواقع (داعش) في سوريا، مشيرة إلى ارتباط تحسن العلاقات العراقية–السورية بتغير سياسة واشنطن في المنطقة.
ونقلت الصحيفة عن عضو لجنة الشؤون العربية والدولية في مجلس الشعب السوري، ساجي طعمة، قوله: إن دمشق سمحت للقوات العراقية بتوجيه ضربات إلى الإرهابيين داخل سوريا.
يذكر أن رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي أعلن عن استعداد الطائرات العراقية لقصف مواقع وأماكن تجمع (الإرهابيين) داخل سوريا، فيما يرى الخبراء أن تعزيز التعاون بين البلدين في محاربة الإرهاب هو دليل على تغير تدريجي لسياسة واشنطن في المنطقة.
واضاف طعمة: نحن والعراق نواجه خطرا واحدا، حيث إننا نحارب داعش، مشيرا الى ان التنسيق بدأ منذ سنوات في عمليات محاربة الإرهاب، لذلك لم يكن ممكنا إطلاق مثل هذه التصريحات من دون موافقة دمشق على السماح للطائرات العراقية في تنفيذ العمليات داخل سوريا.
ولم يستبعد طعمة أن تقوم الطائرات السورية بملاحقة الإرهابيين داخل العراق في المنطقة الحدودية.
وتجدر الإشارة إلى أن الطائرات العراقية شنت هجمات على مواقع الإرهابيين في مدينة البو كمال الحدودية داخل سوريا في نهاية شباط الماضي، وقد أُعلن حينها عن أن التنسيق بشأن العملية تم مع السلطات السورية.
* العثور على مخبأ لـ (داعش) غرب السليمانية
أفاد مصدر أمني في محافظة السليمانية، بالعثور على مخبأ تابع لتنظيم (داعش) غرب المحافظة، مشيراً إلى ضبط 30 كغم من المتفجرات وعدد من الأحزمة الناسفة وسلاح قناص داخل المخبأ.
وتابع المصدر: أنه تم أيضاً ضبط قنابل بلاستيكية ورمانات يدوية وأجهزة موبايل معدة لتنفيذ التفجيرات، لافتا إلى أن التحقيقات والمتابعة مستمرة في القضية.
وكانت مديرية آسايش السليمانية كشفت، الإثنين (31 تشرين الأول 2016)، عن نية عدة خلايا تابعة لتنظيم (داعش) في السليمانية وحلبجة لتنفيذ عمليات (إرهابية) للسيطرة على مؤسسات حكومية وحزبية في المحافظة، مؤكدةً إحباط تلك المخططات.
* مبعوث ترامب: اجتماع دولي مرتقب لدعم العراق
أعلن بريت ماكورك، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، أن بلاده ستستضيف نهاية الشهر الحالي اجتماعاً لوزراء خارجية 65 دولة من التحالف الدولي لمواصلة جهود القضاء على (الإرهاب)، فيما اعتبر أن الولايات المتحدة لم تسجل اهتمام دول العالم ب‍العراق كما تحقق بعد عام 2014.
وقال ماكورك خلال لقائه وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، بحسب بيان، إن الشعب العراقي كان واعياً، وتوحد لمواجهة الإرهاب، مؤكداً أنه سيتم القضاء على عصابات داعش الإرهابية، ويتجاوز العراق بوحدته هذه الأزمة، ويكون أكثر أمناً واستقراراً.
ومضى مبعوث الرئيس الأميركي إلى القول، إن من أولويات الإدارة الأميركية القضاء على إرهابيي داعش، مشيراً إلى أن ذلك لن يتحقق إلا بالعمل والتعاون مع العراق.


 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/0129 sec