رقم الخبر: 189721 تاريخ النشر: آذار 13, 2017 الوقت: 12:26 الاقسام: منوعات  
«عرعرة» متواصلة!
أسعدتم صباحاً

«عرعرة» متواصلة!

حين كنّا نحكي فيما مضى عن المجرم أحمد الأسير ونقول يا جماعة أن الزلمه كان سائق أتوبيس.. وأن لغته السوقية تدلل على أنه مش رجل دين بل حالفه الحظ حين قررت الوهابية أن يكون لها موطئ قدم في جنوب لبنان.. فشمّر السائق عن ساعديه وجنّد معه جماعته «بتاع الأتوبيس».. أطالوا اللحى وقصّروا الدشاديش وبنوا مسجداً.. وصارت له شهرة في التكفير والتحريض والفتنة.

عندما كنّا نقول ذلك كان البعض يتصوّر أننا نبالغ في الذم لأننا نكره الوهابية التكفيرية.. يا جماعة الخير صحيح نحن نكره التكفير والفتنة والوهابية، ولكن هذا لا يجعلنا نبالغ في ذم الآخر والدليل أننا لم نقل شيئاً من هذا القبيل على آل الشيخ أو الظاهري أو حتى أسامة بن لادن..

المهم أحبتي انجلت غبرة سائق الأتوبيس وجماعته والآن هم حديث الشارع بشكل عام في لبنان حيث تتواصل محاكمتهم أمام القضاء بشتّى أنواع الجرائم منها ما يندى له الجبين.. أقصد جبين الإنسان العادي فضلاً عن المسلم أو الشيخ وما شابه.

تذكرت ذلك الجدال حين طالعت تصريحاً لنموذج آخر من نماذج الوهابية.. هذا المخلوق سوري الجنسية مع كامل حبّي واحترامي لكل السوريين وأجلّهم الله تعالى عن هيك مخلوق.. اسمه عدنان العرعور.. الزلمه معروف بتاريخه الأسود.. كان ضابطاً في الجيش وضبط بجرائم لا أخلاقية وطرد منه.. وراح يعمل في بيع البخور!! كما قال لي أحد الزملاء الإعلاميين.. كان الناس يسمونه عدنان أبو البخور.. فيما يقول آخر بل أن لقبه عدنان الطرطور.. وهذه حسب اللهجة الشامية تعني الإنسان التافه الذي لا قيمة له و«عاطل» في جميع الإتجاهات!! وهذا ما يميزه عن «التشتوش»!!..

المهم أحبتي رغم ما يحمل هذا المخلوق من مساوئ فما زالت وسائل الإعلام الفتنوية تزعم أنه شيخ وعالم دين وزعيم ديني وسياسي!! ذلك أنهم مازالوا بحاجة الى لسانه الوسخ الذي يكيل السب والشتم والكذب والإتهام والإفتراء على الآخرين.

في تصريحه الأخير يقول عدنان الطرطور أو العرعور أو أبو البخور مش مهم اللقب.. المهم أنه يقول أن «الشيعة» يقصد أتباع مذهب أهل بيت النبي محمد«ص» ليسوا بمسلمين وأن لديهم ديناً آخر غير دين أهل السنّة!!..

 

 

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1800 sec