رقم الخبر: 189864 تاريخ النشر: آذار 14, 2017 الوقت: 18:14 الاقسام: دوليات  
أردوغان يتهم ميركل بدعم الارهابيين وميركل تعتبر تصريحاته سخيفة
والتراشق مرشح للتصعيد

أردوغان يتهم ميركل بدعم الارهابيين وميركل تعتبر تصريحاته سخيفة

* بثينة شعبان: أردوغان ينظم الجاليات التركية في الدول الأوروبية في شبكة الإخوان المسلمين التي يديرها ويعتبر نفسه خليفة لهم

اعتبرت انجيلا ميركل اتهامات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لها (بدعم الارهابيين)، انها (سخيفة)، بحسب ما قال المتحدث باسمها ستيفن سيبرت مساء الاثنين.

وقال المتحدث: لا تنوي المستشارة المشاركة في مسابقة استفزازات، واضاف في بيان خطي مقتضب: هذه الإنتقادات سخيفة، في حين وصل التوتر بين أنقرة وعدة دول اوروبية الى ذروته.
وفي وقت سابق الاثنين اتهم أردوغان ميركل بـ (دعم الارهابيين)، وقال خلال مقابلة تلفزيونية: سيدة ميركل؟ لماذا يختبئ الإرهابيون في بلدك لماذا لا تتحركين؟ متهما برلين بعدم الرد على 4500 ملف حول ارهابيين مشتبه بهم بعثت بها تركيا إلى المانيا.
واضاف: سيدة ميركل، انك تدعمين الارهابيين، مضيفاً: إن المانيا تقدم بشكل وقح دعما للإرهاب.
وتتهم تركيا منذ وقت طويل المانيا بإيواء ناشطين من الاكراد ومشتبه بتورطهم في الإنقلاب الفاشل الصيف الماضي.
كما انتقد أردوغان ميركل بسبب الدعم الذي قدمته الى رئيس الحكومة الهولندية مارك روتي خلال الازمة الدبلوماسية الاخيرة بين هولندا وتركيا.
ونشبت هذه الأزمة بين البلدين بسبب رفض هولندا السماح لوزيرين تركيين بالمشاركة في تجمعات انتخابية في هولندا تدعو الاتراك إلى الموافقة عبر إستفتاء على طلب إعطاء صلاحيات واسعة للرئيس أردوغان.
كما منعت السلطات الالمانية ايضا الاسبوع الماضي عقد تجمعات من هذا النوع ما أثار غضب انقرة.
واصر أردوغان على اتهام المانيا بالعودة إلى النازية عندما قال: بإمكاننا أن نسمي هذا نازية أو نيونازية، انه توجّه جديد لدى النازية.
وقال المستشار النمساوي، الاثنين، إنه سيحاول منع وزراء أتراك من حشد تأييد الأتراك في النمسا لاستفتاء تجريه تركيا لتوسيع سلطات الرئيس رجب طيب إردوغان بعد أن منعت هولندا وزيرة تركية من الحديث هناك.
وتنفيذا لتعهدات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، باستخدام جميع الوسائل الدبلوماسية الممكنة لمعاقبة هولندا، بدأت السلطات التركية بفرض عقوباتها الأولى ضد الحكومة الهولندية.
وأعلن نائب رئيس الحكومة التركية، نعمان قورتولموش، بعد اجتماع لمجلس الوزراء، الاثنين، أنه تم اتخاذ قرار بفرض حظر على دخول جميع الطائرات التي تقل دبلوماسيين هولنديين إلى الأراضي التركية.
كما قررت الحكومة التركية وقف (جميع الاتصالات على المستوى الرفيع مع هولندا) وإلغاء اللقاءات والاجتماعات مع ممثليها، حتى إشعار آخر.
كما نصح نائب رئيس الوزراء التركي برلمان البلاد بإلغاء جميع الاتفاقات الودية مع لاهاي.
وأشار قورتولموش في الوقت ذاته إلى أن بلاده (ليست مسؤولة عن الأزمة) الدبلوماسية الحالية مع هولندا، لكنه قال مع ذلك: إن أنقرة سوف تتحلى خلال المرحلة القادمة بالمسؤولية.
وتعهد قورتولموش بأن تركيا ستبذل قصارى جهدها من أجل عدم حدوث مواجهة بين الشعبين الهولندي والتركي.
وشهدت الأزمة بين تركيا وهولندا تصعيدا في حدة توترها بعد أن سحبت السلطات الهولندية، صباح السبت، التصريح بهبوط طائرة جاويش أوغلو على أراضيها، حيث كان يبغي التوجه لإلقاء كلمة أمام تجمع للأتراك المحليين في مدينة روتردام.
ووصلت الأزمة إلى ذروتها على خلفية وقف الشرطة الهولندية لموكب وزيرة الأسرة التركية، فاطمة بتول صيان قايا، بعد وصولها برا إلى روتردام من ألمانيا في محاولة للدخول إلى قنصلية بلادها في المدينة لإلقاء كلمة أمام التجمع التركي الذي احتشد أمامها.
وأعلنت السلطات الهولندية الوزيرة التركية (شخصا غير مرغوب فيه) وأجبرتها على مغادرة البلاد برفقة الشرطة المحلية.
كما أبلغت الخارجية التركية السفير الهولندي لدى أنقرة، الذي كان في إجازة خلال وقوع هذه الأحداث، بعدم رغبتها في عودته إلى تركيا حاليا.
وطالب الرئيس التركي السلطات الهولندية بتقديم اعتذارات على تصرفاتها، إلا أن رئيس الوزراء الهولندي، مارك روتي، أعلن أن بلاده لن تفعل ذلك.
من جانبها اعتبرت بثينة شعبان، المستشارة الإعلامية للرئيس السوري بشار الأسد، أن الرئيس رجب طيب أردوغان ينظم الجاليات التركية في دول أوروبية ضمن شبكة الإخوان المسلمين التي يديرها ويعتبر نفسه خليفة لهم.
واعتبرت شعبان، في مقالة نشرتها صحيفة الوطن السورية، أن دولا كهولندا والنمسا وألمانيا تمنع وزير خارجية تركيا من الزيارة خوفا على أمنها القومي، وهذا عين الصواب.
وأكدت شعبان أن من المهمّ اليوم أن أوروبا وأمريكا وصلتا إلى قناعة وهي أن تتساءلا، على الأقلّ، عن نوايا هذا التحرّك المشبوه، كما فعلت قبلهما الصين. ولهذا، اتخذ الاتحاد الأوروبي قرارا بأن لا تكون تركيا عضواً في الاتحاد الأوروبي في المستقبل المنظور. ورأت أن التوجه التركي يؤكد على كل من هم من أصول تركية، سواء كانوا في الصين، أم في جمهوريات آسيا الوسطى، أو في أوروبا، أن ولاءهم الأول لتركيا، وليس للبلدان التي أصبحوا مواطنين شرعيين فيها

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1658 sec