رقم الخبر: 189871 تاريخ النشر: آذار 14, 2017 الوقت: 18:52 الاقسام: عربيات  
القوات الصهيونية تعتقل 15 فلسطينيا من مدن الضفة الغربية والقدس
الاحتلال يغلق مكتب مدير قسم الخرائط التابع لجمعية الدراسات العربية

القوات الصهيونية تعتقل 15 فلسطينيا من مدن الضفة الغربية والقدس

* يهود "متزمتون" يشنقون دمى لجنود في الشارع

شنت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر الثلاثاء، حملة اعتقال ودهم في عدد من مدن الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت وكالة" فلسطين الآن" نقلا عن مصادر محلية وأمنية، أن قوات الاحتلال اعتقلت 15 مواطنا فلسطينيا من مدن القدس وبيت لحم ورام الله والخليل المحتلة.

وفي سياق منفصل زعمت مصادر عبرية، مساء الاثنين، أن شبان فلسطينيين نفذوا عملية إطلاق نار استهدفت حافلة كانت تقل مستوطنين من بيت إيل نحو القدس المحتلة.

وقالت المصادر: إن المستوطنين نجوا بإعجوبة، إثر ارتطام الرصاص بالنوافذ المصفحة، فيما هرعت قوات كبيرة من جيش الاحتلال إلى المنطقة وقامت بأعمال تفتيش ولم يبلغ عن وقوع أي إصابات.

وفي غضون ذلك داهمت قوات الاحتلال صباح الثلاثاء (14-3) مقر الخبير خليل التفكجي مدير مكتب قسم الخرائط التابع لجمعية الدراسات العربية في بيت الشرق، الواقع في بلدة بيت حنينا، شمال القدس المحتلة وأمرت بإغلاقه.

وقالت شرطة الاحتلال في بيان صدر عنها إن "المكتب عمل مؤخرا تحت ستار شركة استشارية، رغم أنه على تواصل وثيق مع أجهزة الأمن الفلسطينية، ويزودها بأسماء الأشخاص الذين يبيعون منازلهم في شرق القدس إلى المستوطنين.

وأشارت أن قرار إغلاق المكتب صدر عن ما يسمى "وزير الأمن الداخلي" جلعاد أردان.

وأضاف البيان أن المكتب يرصد عمليات بيع العقارات لليهود ويوثق سرقة الأراضي من الحكومة الصهيونية، ويضر بـ"سيادة إسرائيل على القدس"، حسب ادعائها.

وقال شهود عيان أن قوات الاحتلال اعتقلت الدكتور خليل التفكجي، مدير المكتب، بعد أن صادرت جميع أجهزة الحاسوب والعديد من الملفات التي كانت بداخل المكتب.

من جانب آخر قام يهود متدينون بشنق دمى لجنود في شوارع حي ديني في القدس بمناسبة عيد البوريم اليهودي، احتجاجا على الخدمة العسكرية الإلزامية في "إسرائيل"، كما ذكر مراسلو وكالة فرانس برس.

فقد تم شنق عدد كبير من الدمى ليهود متدينين يرتدون اللباس العسكري، بحبال في شوارع حي ميا شاريم الذي كان يحتفل بعيد البوريم رغم المطر.

وكتب على لافتة علقت على إحدى الدمى "فليسقط الهارداك". وهذا تعبير تحقيري للإشارة الى اليهود المتدينين الذين يرتدون الزي العسكري.

واحتاج رجال الشرطة بمساعدة من رجال الاطفاء، إلى بضع ساعات لإنزال الدمى المشنوقة على واجهات المباني أو على حبال عبر الشوارع.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة-رام الله-غزة-الضفة/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4934 sec