رقم الخبر: 190530 تاريخ النشر: نيسان 05, 2017 الوقت: 15:39 الاقسام: منوعات  
لو كان البحر حيّاً مش ميتاً!!
أسعدتم صباحاً

لو كان البحر حيّاً مش ميتاً!!

قبل أن أعلّق على الخبر.. أطلب من حضراتكم مراجعته في مصادر الأخبار ويكفيكم أن تكتبوا اسماً واحداً للعم غوغل وهو يأتيكم بالتفاصيل..

 الخبر يقول أن سفيرة الكيان الصهيوني في العاصمة الفرنسية باريس حضرت الى جامعة (بوران) نهاية الأسبوع بعد الاتفاق مع عمادة الجامعة على السماح للست (اليزا بن نون) بإلقاء محاضرة في الجامعة و(توعية) طلابها وإبعادهم عن تأثير الأفكار (التخريبية المتطرفة)!..

تقول وكالات الأنباء أن عشرات الطلاب الفرنسيين فاجأوا السفيرة ونهضوا في قاعة المحاضرات رافعين العلم الفلسطيني وهم يهتفون (الحرية لفلسطين) (حل وحيد.. الحرية لفلسطين).. (اسرائيل عنصرية) تقتل الابرياء منذ عقود.. وغيرها من الشعارات..

راجعت عدة مصادر للخبر فلم اعثر على واحد منها يقول أن هؤلاء الطلاب (من أصول مسلمة) كما شاهدت الصور فرأيت انهم (فعلاً فرنساوية) ميّة الميّة حيث دلالة البشرة والعيون والشعر.. بل وحتى الوكالات الموالية لإسرائيل لم تقل انهم عرباً أو افارقة وكل ما اتهمتهم به أنهم (غوغاء)!!

حين شاهدت فيديو في أحد المواقع لهتافات هؤلاء و(حماسهم) تصورت هذه مظاهرات في غزة أو دمشق أو طهران.. شباب وصبايا بعمر الزهور ويهتفون بالحرية لفلسطين ويتحدثون لوسائل الاعلام عن الجرائم الصهيونية ضد الفلسطينيين والعرب في الدول المجاورة لفلسطين وكيف أن الهيمنة والمال يخرس العالم والمنظمات الدولية عن حتى الادانة والشجب والاستنكار الذي هو اضعف الإيمان.

تذكرت فنان العرب الكبير عبدالحسين عبدالرضا حين قال ألا ليت الشباب يعود يومين.. يسألونه لماذا يومين؟ يقول لأن يوم واحد ما يكفي للإستمتاع في بانكوك.. أنا أيضاً أتمنى أن يعود الزمان يومين.. ثلاثة!!..

وأتمنى أيضاً أن أتمكن من الطيران ومعي هذه الأفلام لتظاهرة الشباب الفرنسي آنف الذكر.. وأحط في البحر الميت.. كي أعرضها للسادة أصحاب الضخامة والجلالة والسمو.. قادتنا الأشاوس.

يا ليت تكون عندنا حمية (عربية) زي اللي عند الشباب الفرنسيين.. شيء حلو نجتمع في البحر الميت.. ونكتب على شط بحر الهوى.. رسيت مراكبنا.. وعلى ضفتو الثانية.. عدونا يغتصب قدسنا.. ياسلام.. فينك يا مظفر النواب.. لتقرأ لهم القصيدة ما فيش فايدة.. البحر ميت.. والميت لا يسمع الشعر ولا الشعارات..

 

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1596 sec