رقم الخبر: 190867 تاريخ النشر: نيسان 09, 2017 الوقت: 19:59 الاقسام: عربيات  
القوات العراقية تسيطر على 61 حيّاً وتحرّر 274 كيلومتراً من غربي الموصل
قوات مكافحة الإرهاب تفتح جبهات عدة في أحياء أيمن المدينة

القوات العراقية تسيطر على 61 حيّاً وتحرّر 274 كيلومتراً من غربي الموصل

* طائرات عراقية مسيّرة تقتل 512 داعشياً، بينهم 77 قناصاً غربي الموصل * خلافات حادة بين صفوف (داعش) بعد ترشيح أبو حفصة الموصلي خلفاً للبغدادي * إنطلاق عملية عسكرية واسعة شمال بغداد.. وتفجير عبوات ناسفة بالعاصمة * إحباط هجوم لداعش على منفذ الوليد الحدودي مع سوريا

بغداد/نافع الكعبي - استعادت القوات العراقية سيطرتها على 61 منطقة، كما حررت 274 كيلومتراً من أراضي الجانب الغربي للموصل، وحررت أيضاً 260 ألف مواطن من قبضة التنظيم، وأعادت 12 ألفاً آخرين إلى مساكنهم، وقدّمت 43750 سلة غذائية للنازحين في الجانب الأيمن من الموصل، فضلاً عن تدمير 256 عجلة مفخخة و162 دراجة نارية ملغمة، فيما حررت قوات جهاز مكافحة الإرهاب أحياء المطاحن والرسالة واليرموك غرباً، في حين إنطلقت عملية عسكرية واسعة في الطارمية شمال بغداد بحثاً عن دواعش مطلوبين في القضاء، بينما أحبطت القوات الامنية هجوماً لداعش (من محورين) على منفذ الوليد الحدودي مع سوريا بقضاء الرطبة (440 كم غرب الرمادي).

وأعلنت خلية الاعلام الحربي، الاحد، عن تحرير حي المطاحن في الساحل الايمن لمدينة الموصل ورفع العلم العراقي فوق مبانيه.

وأضافت الخلية: إن القوات كبدت العدو خسائر بالأرواح والمعدات.

من جهته، قال ضابط كبير في الجيش العراقي في الموصل في تصريح صحافي: إن الخوف على آلاف السكان الذين يحتجزهم داعش في البلدة القديمة يعطل التقدم في المعارك منذ أسبوعين، مضيفاً أن التنظيم «يستميت بالدفاع عن جامع النوري الكبير لأنه يعني سقوط (الدولة الإسلامية) التي أعلنها أبو بكر البغدادي في خطبة له قبل ثلاثة أعوام من داخل هذا الجامع».

وأضاف: إن قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع تتمركز منذ أسبوعين في أحياء الدندان والدواسة والعكيدات والنبي شيت جنوباً، وتقاتل بالأسلحة الخفيفة من دون استخدام الأسلحة الثقيلة خوفاً من إصابة المدنيين، فيما وصلت قوات جهاز مكافحة الإرهاب إلى أحياء المطاحن والرسالة واليرموك غرباً، ضمن خطة عسكرية جديدة تقضي بفتح جبهات عدة، لكن الضابط أكد، أن استراتيجية محاصرة التنظيم عبر فتح جبهات عدة لا تخلو من أخطار، لأن فرض حصارٍ على داعش في رقعة جغرافية محدودة يقطنها حوالى ربع مليون شخص، يمثل مجازفة. وأشار إلى أن الجبهة الشمالية سهلة المنال عند أحياء 17 تموز والعريبي والإصلاح الزراعي، حيث تنتشر قوات الفرقة التاسعة للجيش، مؤكداً أن «فرض الحصار لم يصبح بعد الخيار الأخير لحسم المعركة»، وأضاف: إن القوات الأمنية تعكف منذ أيام على فتح ممرات آمنة للمدنيين لإخراجهم من البلدة القديمة، لكن قناصة «داعش» يمنعونهم من الخروج ويقتلون كل من يتسلل الى مواقع الجيش.

وقالت مصادر أمنية محلية: إن داعش أقدم على إعدام حوالي 50 شخصاً، بينهم عائلات بالكامل، بعد محاولتهم الهروب من البلدة القديمة، كما قتل آخرين من مسافات بعيدة عبر القناصة بعد وصولهم إلى ساحة الجبهات بين قوات الأمن والتنظيم.

* مقتل مسؤولين كبار بداعش أيمن الموصل

من جانبها، أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية أنه «بناء على معلومات لمديرية الاستخبارات العسكرية، تمكّن طيران التحالف الدولي من استهداف عجلة نقل تقل بعض قيادات داعش من الأجانب في مفرق 17 تموز ومشيرفة في الجانب الأيمن من الموصل». وأضافت: إن الضربة أدت إلى مقتل كل من مسؤول الاتصالات والخلفيات الملقب أبو حذيفة، وهو روسي الجنسية، ومسؤول مفارز التعويق الملقب أبو تمارة، وهو شيشاني الجنسية، ومسؤول الإنغماسيين الملقب بالمتيوتي».

وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في بيان: إن الطائرات المسيّرة قتلت 512 داعشياً، بينهم 77 قناصاً، منذ انطلاق معركة تحرير غرب الموصل في 19 شباط (فبراير)». وأضاف: إن الشرطة الاتحادية استعادت سيطرتها على 61 منطقة، وحررت 274 كيلومتراً من أراضي الجانب الغربي للموصل، وحررت أيضاً 260 ألف مواطن من قبضة التنظيم، وأعادت 12 ألفاً آخرين إلى مساكنهم، وقدّمت 43750 سلة غذائية للنازحين في الجانب الأيمن من الموصل»، فضلاً عن «تدمير 256 عجلة مفخخة و162 دراجة نارية ملغمة».

* خلافات حادة بين صفوف (داعش) بعد ترشيح أبو حفصة خلفاً للبغدادي

من جهة أخرى، أفادت مصادر استخبارية في مدينة الموصل، الأحد، بحدوث انقسامات وخلافات حادة بين صفوف عناصر تنظيم (داعش) بعد ترشيح (نائب ولاية نينوى أبو حفصة الموصلي) خلفاً لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، مشيرةً إلى أن الموصلي يعتبر من أكثر الشخصيات دموية.

وقالت المصادر في حديث للسومرية نيوز: إن قيادات عناصر داعش تعيش حالة من الخلافات الحادة والانقسامات الداخلية وصلت حتى للمقاتلين بعد ترشيح الإرهابي المدعو أبي حفصة الموصلي نائب والي ولاية نينوى من قبل ما يسمى بمجلس شورى التنظيم خلفاً لأبي بكر البغدادي. وضافت المصادر: إن أبي حفصة الموصلي يعرف بأنه من أكثر الشخصيات دموية وهو واحد من كبار المشرعين لتلك العصابات الإرهابية وشغل عدة مناصب عسكرية وإدارية وشرعية مهمة في التنظيم الإجرامي. وتابعت، أن قيادات عناصر داعش انقسمت ما بين مؤيد ومعارض لترشيح الموصلي خليفة للبغدادي حيث بدت تلك الانقسامات والخلافات واضحةً على صفوفهم خصوصاً في الجانب الأيمن وزادت بعد الأنباء التي تؤكد تعرض الإرهابي أبي بكر البغدادي لإصابات بليغة في ضربة جوية استهدفت اجتماع لهم في القائم غربي الأنبار.

* إشتباكات في منفذ الوليد الحدودي مع سوريا

من جانب آخر، أعلن امر فوج صقور الصحراء في حشد الانبار شاكر الريشاوي، الأحد، عن احباط هجوم لـ (داعش) على منفذ الوليد الحدودي مع سوريا، مشيرا الى ان الهجوم تم من محورين.

واضاف الريشاوي: إن الهجوم تم من محورين الاول من الصحراء العراقية في الرطبة والثاني من البو كمال السورية، مشيرا الى ان القوة تمكنت من تدمير 3 عجلات مفخخة وقتل 4 انغماسيين.

وتابع الريشاوي ان المنفذ الان تحت سيطرة ابناء العشائر.

* ديالى تحذّر من هجمات إرهابية وتطالب بتحرير الحويجة

الى ذلك، أعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية، أنها تجري تحقيقاً في مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر جنوداً أميركيين ينفذون عملية إنزال يُعتقد في شمال شرقي بغداد، قرب الحدود الإيرانية العراقية، فيما حذّرت ديالى من تزايد الهجمات الإرهابية بعد ثلاث سنوات من طرد عناصر داعش من المحافظة.

وقال الناطق باسم العمليات العميد يحيى رسول في تصريح صحافي: إن تحقيقات تجري الآن في شأن ما نقلته وسائل التواصل الإجتماعي بخصوص انزال أميركي نُفذ على الحدود الإيرانية العراقية في محافظة ديالى»، وأشار إلى أن «التعاون مع القوات الأميركية مستمر بخصوص أي مهمات عسكرية، لكننا سنحقق في صحة الفيديو».

وكان موقع «فيسبوك» تناقل مقطع فيديو يظهر قيام طائرات أميركية بتنفيذ عملية إنزال جوي على ما يُعتقد أنها الحدود العراقية الإيرانية من جهة ديالى، وقيام الجنود أميركيين بتجهيز عناصر قوات حرس الحدود العراقية. وحذّر قائمقام قضاء الخالص في ديالى، عدي الخدران، من تزايد أعداد الإرهابيين في شكل ملحوظ في منطقة مطيبيجة الواقعة بين محافظتي ديالى وصلاح الدين، وقال: إن عدم تنفيذ عمليات استباقية من قبل القطعات الأمنية لتحرير تلك المنطقة يعتبر مصدر تهديد كبير على ناحية العظيم، خصوصاً في ظل الهجمات المستمرة التي يشنها «داعش» على مناطق ديالى بين فترة وأخرى».

* داعش يفقد أهم قياداته بكمين نوعي شرق بعقوبة

بدوره، كشف قائد عمليات دجلة الفريق الركن مزهر العزاوي، عن فقدان تنظيم (داعش) اهم قياداته بكمين نوعي نفذته القوات الأمنية شرق ب‍عقوبة، فيما أكد أن احداث حزيران 2014 لن تعود لديالى.

وقال العزاوي في حديث صحافي: إن الاوضاع الامنية في عموم مناطق ديالى مستقرة جداً وليس هناك اي مخاطر، لافتاً الى أن هجمات تنظيم داعش الاخيرة على بعض النقاط سواء في السعدية او المنصورية او العبارة كانت فاشلة وتم سحقها فوراً.

وأضاف العزاوي: إن أحداث حزيران 2014 لن تعود لديالى بفضل جهود القوى الامنية والحشد الشعبي والعشائري.

* إنطلاق عملية عسكرية واسعة شمالي بغداد

في غضون ذلك، أفاد مصدر أمني، الأحد، بأن قوات امنية مشتركة اطلقت عمليات (السيل الجارف) العسكرية في قضاء الطارمية شمال بغداد، مبينا أن القوات شرعت بغلق مداخل ومخارج القضاء وشرعت بتنفيذ حملة تفتيش واسعة بحثا عن مطلوبين.

وقال المصدر في حديث للسومرية نيوز: إن قوات امنية مشتركة من الجيش والشرطة الاتحادية وطيران الجيش اطلقت، أمس الاحد، عملية عسكرية للبحث عن المطلوبين في قضاء الطارمية، شمال بغداد، مبينا أن العملية اطلق عليها اسم السيل الجارف.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن القوات الامنية أغلقت، منذ فجر أمس، جميع مداخل ومخارج قضاء الطارمية، فضلا عن سيطرة الجسر، مشيرا الى أنها نفذت عملية تفتيش عسكرية في مناطق الهورة والخان بحثا عن مطلوبين.

كما أعلنت وزارة الدفاع، إلقاء القبض على إرهابي مطلوب للقضاء غرب بغداد، وقالت: إن «مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية في الفرقة السادسة تمكّنت من إلقاء القبض على الإرهابي في العمارات السكنية بمنطقة أبي غريب، غرب بغداد».

* تفجير عبوات ناسفة في مناطق متفرقة من بغداد

وفي الأثناء، أفاد مصدر في الشرطة، بأن أربعة أشخاص أصيبوا بانفجار عبوة ناسفة قرب ملعب شعبي غربي بغداد.

وقال المصدر في حديث صحافي: إن عبوة ناسفة كانت موضوعة بالقرب من ملعب شعبي لكرة القدم بقضاء ابو غريب انفجرت، ما اسفر عن إصابة أربعة اشخاص بجروح.

كما أفاد مصدر في الشرطة، الأحد، بأن مدرساً قتل بإنفجار عبوة لاصقة استهدفت عجلته جنوبي بغداد.

وشهدت بغداد، مقتل مدني بانفجار عبوة لاصقة قرب منطقة المعالف جنوبي العاصمة، كما تم اعتقال ثلاثة أشخاص يشكلون عصابة لسرقة الحقائب النسائية اثناء مرورهم بسيطرة في الاعظمية شمالي بغداد، وأصيب ثلاثة أشخاص بانفجار عبوة ناسفة في الطارمية شمالي بغداد.

* وحدات مقاومة سنجار: تركيا تحاول التدخل عسكرياً في إقليم كردستان

كشف مسؤول العلاقات الدبلوماسية لـ (وحدات مقاومة سنجار) سرحد شنكالي، عن معلومات تتعلق بمحاولة تركيا (التدخل عسكرياً) في إقليم كردستان وقضاء سنجار، معتبراً هذه الخطوة محاولة للوقوف ضد التطورات الأخيرة في كردستان.

وقال شنكالي في حديث للسومرية نيوز: بحسب المعلومات المتوفرة فإن تركيا تحاول التدخل عسكرياً في إقليم كردستان ومنطقة سنجار بحجة ضرب حزب العمال الكردستاني تحت اسم عملية درع دجلة.

واعتبر شنكالي، أن هذه الخطوة محاولة للوقوف ضد التطورات الأخيرة في كردستان، لا سيما بعد رفع العلم الكردستاني في كركوك والإستعداد لإجراء الاستفتاء.

وأضاف: إن محاولات تركيا في المنطقة فشلت بعدما تمكنت القوات العراقية والحشد الشعبي بتوجيه ضربات قوية لتنظيم (داعش)، موضحاً أن تركيا تستخدم حجة وجود حزب العمال الكردستاني للتدخل مجددا في الإقليم وكركوك وسنجار.

* الكرد يبحثون إجراء الإستفتاء مع القنلصيات والهيئات الأجنبية في أربيل

كشف مصدر مسؤول بدائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان، الأحد، عن عزم الحزبين الكرديين الرئيسيين عقد اجتماع مع القنصليات والهيئات الدبلوماسية الاجنبية بهدف توضيح مسألة إجراء إستفتاء (إستقلال كردستان) والعلاقات بين بغداد وأربيل.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن الإجتماع يهدف توضيح الهدف من إجراء الإستفتاء وبحث العلاقة بين بغداد وإقليم كردستان.

وقرر الحزب الديمقراطي الكردستاني والإتحاد الوطني الكردستاني في، ( 2 نيسان 2017)، تشكيل لجنة مشتركة لبحث موضوع الإستفتاء مع الأطراف السياسية والمكونات القومية والدينية في كردستان بهدف تحديد موعد وآلية إجراء الإستفتاء.

يشار الى أن السفير الأميركي في بغداد دوغلاس سيليمان، اعتبر في (3 نيسان 2017)، ان مواضيع الاستفتاء الذي من المقرر ان يقوم به كردستان ورفع علم الاقليم في كركوك (سيشتت) الانتباه عن (داعش).

* العراق يدين تفجير كنيسة في طنطا بمصر

دانت وزارة الخارجية العراقية بـ (شدة)، الأحد، التفجير الذي وقع في كنيسة مار جرجس في مدينة طنطا المصرية وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات، داعيةً إلى المزيد من تنسيق الجهود الدولية والإقليمية لقطع مصادر دعم (حواضن تنظيمات التطرف والتكفير).

 

 

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1201 sec