رقم الخبر: 191043 تاريخ النشر: نيسان 12, 2017 الوقت: 18:35 الاقسام: دوليات  
ترامب يتوعد كوريا الشمالية بـأسطول "أرمادا"
والصين تدعو إلى حل سلمي

ترامب يتوعد كوريا الشمالية بـأسطول "أرمادا"

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن بلاده "بصدد إرسال أرمادا" (أسطول عظيم لا يهزم) إلى سواحل شبه الجزيرة الكورية، مضيفا: لدينا غواصات أكثر قوة بكثير من حاملات الطائرات.

وردا على سؤال ما إذا كان زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، يعاني مرضا نفسيا، قال ترامب، إنه لا يعرف، مشيرا إلى أن أون يتصرف بطريقة غير صحيحة.

ومن الواضح أن ترامب استخدم كلمة "أرمادا"، في إشارة للأسطول الإسباني العظيم والذي أطلقه الملك فيليب الثاني "ARMADA"، تحت قيادة دوق مدينة سيدونا، وتم تجميعه في 1588 لغزو إنكلترا.

إلى ذلك، كشفت وكالة أنباء كوريا الجنوبية "يونهاب" عن حجم القوة التي تدفع بها الولايات المتحدة إلى شبه الجزيرة الكورية.

وأوضحت أن المجموعة البحرية الهجومية الأمريكية تتكون من حاملة طائرات "كارل فينسون"، وعلى متنها نحو 70 مقاتلة ومروحية، بينها 24 قاذفة من نوع " F/A-18"، و10 طائرات للتزويد بالوقود، و10 طائرات مضادة للغواصات من نوع " S-3A "، و6 مروحيات تكتيكية مضادة للغواصات من نوع " SH-3H"، و4 طائرات للاستطلاع اللاسلكي من نوع " EA-6B "، و4 طائرات للإنذار المبكر والتحكم من نوع " E-2".

وتضم المجموعة الهجومية، إلى جانب حاملة الطائرات، الطراد " Lake Champlain "، ومدمرتين مجهزتين بأجهزة الكشف المبكر.

ويرى مراقبون أن حرب الكوريتين (1950 - 1953) لم تنته بعد.

وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة وكوريا الشمالية وقعتا بعد الحرب اتفاق هدنة، فقط، رغم اقتراح بيونغ يانغ على واشنطن أكثر من مرة توقيع اتفاق سلام إلا أن الأخيرة رفضت حتى مناقشته.

وينتشر في كوريا الجنوبية حاليا أكثر من 28 ألف جندي أمريكي، بعذر حمايتها من التهديدات الكورية الشمالية.

هذا وكشفت وكالة أنباء "Kyodo " اليابانية يوم الاربعاء أن الولايات المتحدة ستضرب كوريا الشمالية إذا لم تمارس الصين ضغطا حقيقيا على بيونغ يانغ.

وأوضحت الوكالة أن وزارة الخارجية الأمريكية أبلغت الحكومة اليابانية بأن واشنطن ستضرب كوريا الشمالية إذا لم تجبر الصين بيونغ يانغ على وقف برنامجها الصاروخي والنووي، مشيرة إلى أن ممثلا للخارجية الأمريكية نقل هذا الموقف إلى طوكيو مطلع أبريل الجاري.

 

ونقلت وكالة أنباء "Kyodo" أن ممثل الخارجية الأمريكية أبلغ الحكومة اليابانية بوجود خيارين فقط ، وهما إما بكين تعزز ضغطها أو واشنطن تضرب .

ولفتت الوكالة إلى أن الحكومة اليابانية استوعبت بعد ذلك أن العملية العسكرية ضد كوريا الشمالية قد أصبحت خيارا حقيقيا للولايات المتحدة.

وفي ذات السياق، أعربت طوكيو عن قلقها من أن تصبح أراضي اليابان وكوريا الجنوبية هدفا لضربات مضادة من قبل بيونغ يانغ.

وتبعا لذلك، أوصلت الحكومة اليابانية إلى أسماع واشنطن أنها لا تسعى إلى حل عسكري للمشكلة المتعلقة بكوريا الشمالية، بل إلى جعل شبه الجزيرة الكورية منطقة خالية من السلاح النووي بالوسائل الدبلوماسية.

الوكالة أفادت بأن وزير الخارجية الياباني فوميو كيشيدا نقل هذا الموقف إلى نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون خلال الاجتماع الذي عقد في 10 أبريل/نيسان في إيطاليا، وأن رئيس الدبلوماسية اليابانية شدد أيضا على أن طوكيو تعلق آمالا على أن الصين، الشريك الاقتصادي والعسكري الرئيس لكوريا الشمالية ستمارس ضغطا أكبر على بيونغ يانغ، وتقنعها بوقف برنامجها الصاروخي والنووي.

وقالت الوكالة في هذا السياق إن الحكومة اليابانية تعول بشكل خاص  على وقف بكين إمداد كوريا الشمالية بالنفط.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت في الآونة الأخيرة أكثر من مرة بأنها لا تستثني أي خيار أثناء تحديد موقفها من كوريا الشمالية.

وكما تؤكد واشنطن ومعها سيئول وطوكيو، فإن بيونغ يانغ حققت تقدما ملحوظا في الفترة الماضية في برامجها العسكرية، وهي بالخصوص تقترب من امتلاك صواريخ بالستية عابرة للقارات قادرة على الوصول إلى الأراضي الأمريكية.

وتبحر في الوقت الراهن نحو شبه الجزيرة الكورية قوة بحرية أمريكية ضاربة تتقدمها حاملة الطائرات "Carl Vinson" وتضم طرادا صاروخيا ومدمرتين حاملتين للصواريخ، فيما تقول وكالة أنباء "Kyodo" أن الولايات المتحدة وجهت سفينتين حربيتين أخريين من قاعدتهما في سان دييغو في كاليفورنيا لتعزيز هذه المجموعة الضاربة.

*بكين تدعو للتهدئة

من جهته دعا الرئيس الصيني "شي جين بينغ" إلى حل سلمي للتوترات المتزايدة على شبه الجزيرة الكورية وذلك في اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء في الوقت الذي تتوجه فيه مجموعة قتالية أمريكية صوب المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية الصينية إن ترامب هو الذي اتصل هاتفيا بشي.

ويأتي الاتصال الهاتفي بعد أن حذرت صحيفة صينية رسمية بارزة من أن شبه الجزيرة الكورية لم تكن قريبة إلى هذا الحد من "اشتباك عسكري" منذ أجرت أولى تجاربها النووية في 2006.

وتصاعد التوتر كثيرا وسط مخاوف من أن تجري كوريا الشمالية قريبا تجربة نووية سادسة أو المزيد من التجارب الصاروخية وتهديد ترامب باتخاذ إجراء أحادي لحل المشكلة.

وتأتي المكالمة يوم الأربعاء بين شي وترامب في أعقاب قمة بينهما في فلوريدا.

وكان ترامب، الذي حث الصين على بذل مزيد من الجهد لكبح كوريا الشمالية، حذر في وقت سابق على تويتر من أن بيونغ يانغ "تبحث عن المتاعب" وأن الولايات المتحدة "ستحل المشكلة" بمساعدة بكين أو بدونها.

وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية إن شي أكد خلال المكالمة أن الصين "ملتزمة بهدف نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية وضمان إرساء السلام والاستقرار بها وتدعو إلى حل المشاكل بالطرق السلمية".

وقال شي: الصين مستعدة للحفاظ على اتصال وثيق وتنسيق مع الجانب الأمريكي.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/0546 sec