رقم الخبر: 191164 تاريخ النشر: نيسان 14, 2017 الوقت: 19:08 الاقسام: دوليات  
كوريا الشمالية: سندمر الولايات المتحدة بلا رحمة
ونهدد بضرب القواعد الأميركية في اليابان وجارتها الجنوبية

كوريا الشمالية: سندمر الولايات المتحدة بلا رحمة

* الصين تحذر.. وكوريا الشمالية تدعو العالم الى ترقب (حدث كبير وهام) * 154 صاروخ توماهوك بانتظار ساعة الصفر.. وبكين تحشد 150 ألف جندي على حدودها

تتجه الأوضاع في شبه الجزيرة الكورية الى المزيد من التوتر، خصوصاً بعد (موجة) التصريحات والمواقف التصعيدية بين واشنطن وحلفائها من جهة وبيونغ يانغ من جهة أخرى، وسط تلويح أميركي بإمكانية استخدام القوة العسكرية ضد كوريا الشمالية بذريعة تعاظم قدراتها العسكرية واستمرار برنامجها التسلحي.

وقد أكّد جيش كوريا الشمالية في بيان له إنه سوف يدمر الولايات المتحدة بلا رحمة إذا قررت واشنطن مهاجمة بلاده ويأتي هذا التصريح في وقت أكّد فيه مسؤول أميركي كبير الجمعة أنّ الولايات المتحدة تجري تقييماً لخياراتها العسكرية من أجل ما أسماه الرد على استمرار برنامج التسلح الكوري الشمالي، مشيراً الى أنه يتوقع أن تقوم بيونغ يانغ باختبار جديد إما نووي أو لصاروخ بالستي لكن السؤال هو (متى)، وتأتي تصريحات هذا المسؤول الامريكي بعد ساعات على تأكيد دونالد ترامب ان كوريا الشمالية مشكلة ستتم معالجتها.

وقال أحد مستشاري البيت الأبيض للسياسة الخارجية طالبًا عدم كشف هويته: إن الخيارات العسكرية تدرس أصلاً، ورداً على اختبار حول إمكانية إطلاق بيونغ يانغ صاروخًا بالستيًّا، أوضح هذا المسؤول: أنه مع هذا النظام السؤال ليس معرفة ما اذا كان (سيحصل ذلك) بل متى.

* كوريا الشمالية: لن نقف (مكتوفي الأيدي) أمام أية ضربة أميركية

بدورها، علقت كوريا الشمالية، الجمعة، على التقارير الأميركية حول احتمالية توجيه أميركا (ضربة استباقية) ضد بيونغ يانغ، حيث حذّر نائب وزير الخارجية الكوري الشمالي، هان سونغ ريول، في تصريحات لوكالة (أسوشيتد برس) الأميركية من أنّ بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام تلك المزاعم حول ضربة أميركية استباقية.

وقال ريول: كوريا الشمالية ستجري تجربة جديدة في الوقت الذي تراه القيادات العليا مناسبا، منتقداً تغريدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووصفها بـ (العدائية).

واضاف نائب وزير الخارجية تغريدات ترامب التي يتوعد فيها بالتحرك ضد كوريا الشمالية، عدائية، وترامب يسعى دوما لإثارة المشاكل.

كما هددت كوريا الشمالية بشن ضربات (وقائية) ضد القواعد العسكرية الأميركية في كوريا الجنوبية، واليابان، وكذلك ضد مقر رئاسة كوريا الجنوبية في حال تعرضها لهجوم من قبل الولايات المتحدة، جاء ذلك في بيان صدر عن هيئة أركان الجيش الكوري الشمالي.

وجاء في البيان الذي نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية: كافة الاستفزازات السياسية، والاقتصادية، والعسكرية سيتم افشالها برد حازم وشديد القوة من قبل جيشنا وشعبنا.

* 154 صاروخ توماهوك بانتظار ساعة الصفر

في هذه الأثناء، أظهرت الأنباء المتداولة في بعض المواقع الإخبارية على شبكة الإنترنت، وفي صفحات التواصل الاجتماعي الأوضاع في شبه الجزيرة الكورية، كما لو أنها قاب قوسين أو أدنى من حرب شاملة.

وتداولت بعض الصحف أنباء مفادها أنّ زعيم كوريا الشمالية أمر ربع سكان العاصمة بيونغ يانغ بمغادرة المدينة على الفور، ووفقاً لما نشر يتعين إجلاء 600 ألف شخص على وجه السرعة في ضوء التوتر الشديد مع الولايات المتحدة وإبحار قوة أميركية ضاربة ستصل مياه المنطقة قريباً.

ويقول موقع (Pravda.ru) نقلاً عن تقارير: إن الملاجئ في بيونغ يانغ لن تكون قادرة على استيعاب جميع سكان المدينة ولذلك قررت السلطات إجلاء أكثر من نصف مليون شخص معظمهم لديهم سوابق جنائية كي تتسع الملاجئ لبقية السكان.

كما ذكر الموقع أنّ حديثا يدور عن سفينة أميركية معدلة حاملة للصواريخ من فئة (أوهايو) تحمل على ظهرها 154 صاروخ توماهوك ستنضم إلى القطع البحرية المنتشرة قرب سواحل شبه الجزيرة الكورية وأنها ستصل إلى المنطقة في 18 نيسان الجاري.

إلى ذلك، رصدت وسائل إعلام في كوريا الجنوبية مظاهر تدل على أن سكان الشطر الشمالي يستعدون فعليًا لحرب شاملة، في حين نقل موقع (Pravda.ru) عن وسائل إعلام صينية منذ بضعة أيام أن قوات إضافية مع أطباء يتجهون نحو الحدود مع كوريا الشمالية، وأن بكين حشدت على حدودها 150 ألف جندي تحسبًا لتدفق اللاجئين من الشطر الكوري الشمالي، الأمر الذي نفته لاحقًا الحكومة الصينية.

وأبلغت سلطات كوريا الشمالية الصحفيين الأجانب بأن عليهم أن يستعدوا لسماع إعلان عن (حدث كبير وهام)، دون أن تحدد ما إذا كان على صلة بالتوتر السائد في المنطقة حول ملف بيونغ يانغ النووي.

وبحسب (رويترز) فإن حوالي 200 صحفي أجنبي تجمعوا في عاصمة كوريا الشمالية بيونغ يانغ لتغطية الاحتفالات بـ (عيد الشمس)، أكبر الأعياد في البلاد، المقام لإحياء ذكرى ميلاد كيم إيل سونغ، مؤسس كوريا الشمالية الحديثة.

وكانت الصين، قد حذرت أيضاً، على لسان وزير خارجيتها، وانغ يي، الولايات المتحدة من أنّ استخدام (القوة العسكرية)، لا يمكن أن تحل الوضع في شبه الجزيرة الكورية.

وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي: إن القوة العسكرية لا يمكن ان تحل التوتر بشأن كوريا الشمالية، داعيا الى محادثات تقود الى حل سلمي والى نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.

كما قال مسؤول صيني لوكالة الصحافة الفرنسية: إن نزاعا مسلحا قد يندلع في أي لحظة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة.

وتابع: إن لا احد سيخرج متنصرا من النزاع المحتمل بين الدولتين النوويتين، كما وهدد المسؤول بأن الطرف الذي سيشعل حربا بشأن كويا الشمالية (سيدفع الثمن).

* مناورة للوحدات الخاصة الكورية الشمالية

هذا وأشرف رئيس كوريا الشمالية يونغ أون على مناورة نفّذتها قوة من الوحدات الخاصة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشماليّة.

وأعلنت الوكالة أنّ الرئيس الكوري الشمالي شاهد من نقطة مراقبة إنزال طائرات خفيفة لقوّات خاصة أصابت أهدافاً للعدو.

ويأتي ذلك في وقت أرسلت فيه واشنطن إلى شبه الجزيرة الكورية وحدة بحرية ضاربة تتألف من حاملة طائرات وقِطَع مرافقة، مع تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب استعداده لحلّ مشكلة كوريا الشمالية من دون مساعدة الصين.

* سيئول: واشنطن ستتشاور معنا إذا فكرت في توجيه ضربة

بدوره، قال وزير الخارجية الكوري الجنوبي يون بيونج سي الخميس إنه يعتقد أن واشنطن ستتشاور مع سيئول إذا فكرت في توجيه ضربةٍ استباقية لكوريا الشمالية.

وتأتي تصريحات يون في جلسة للبرلمان الكوري الجنوبي وسط زيادة التوتر في المنطقة بشأن احتمال إجراء كوريا الشمالية اختباراً نووياً أو صاروخياً جديداً.

واكتسبت إمكانية قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد كوريا الشمالية ردّاً على اختبارات من هذا القبيل زخماً في أعقاب العدوان الأميركي ضد سوريا الأسبوع الماضي، والتي جاءت ردّاً على هجوم بغاز سام أوقع عشرات القتلى اتّهمت واشنطن دمشق بالقيام به.

 

 

 

 



 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1761 sec