رقم الخبر: 191281 تاريخ النشر: نيسان 16, 2017 الوقت: 14:23 الاقسام: عربيات  
إدانات غاضبة للتفجير الارهابي ضد اهالي كفريا والفوعة.. والبابا يصفه بالدنيء
اسفر عن سقوط 112 شهيداً و200 جريح اغلبهم نساء واطفال

إدانات غاضبة للتفجير الارهابي ضد اهالي كفريا والفوعة.. والبابا يصفه بالدنيء

بلغت الحصيلة النهائية للتفجير الإرهابي الذي استهدف الحافلات التي كانت تقل اهالي كفريا والفوعة الى حلب السبت، 112 شهيداً و200 جريح أغلبهم نساء وأطفال.

وأشارت مصادر إلى أنّ التفجير نجم عن سيّارة رباعية الدفع لانتحاري إرهابي كانت محمّلة بنحو طن من المتفجرات، وقالت: إن هذا العمل الإرهابي هو قرار وتنفيذ جهة مسلحة نافذة وليست عملية فردية.
وأسفر التفجير المذكور عن تدمير 20 سيارة إسعاف كانت ترافق أهالي كفريا والفوعة.والسيّارة التي فجّرها الانتحاري كان يفترض أن تكون محملة بالمواد الغذائية للأطفال والمدنيين الخارجين من البلدتين المذكورتين.
وقد توالت ردود الفعل الدولية والإقليمية الشاجبة والمستنكرة للممارسات الإجرامية للمجموعات المسلحة في سوريا، والتي تعكس قباحة منهجها وظلامية أفكارها.
* الخارجية الإيرانية: التعامل المزدوج مع الجريمة يجعل الإرهابيين أكثر وقاحة وإجرامًا
وقد أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي أن الجريمة المخزية واللئيمة التي ارتكبها الإرهابيون التكفيريون في اعتدائهم على الحافلات التي تحمل أفرادًا من المحاصرين في بلدتي الفوعة وكفريا في سوريا، وقتل عشرات الأطفال والنساء الابرياء والعزل، أضافت صفحة عار أخرى للممارسات الدنيئة والسجل القاتم للإرهابيين وحماتهم.
وأضاف قاسمي: إن السؤال الأساس للرأي العام العالمي والضمائر الحية واليقظة هو أنه كيف لأدعياء دعم الشعب السوري أن يمروا على هذه الجريمة الرهيبة ولا ينبسون ببنت شفة ؟
وتابع قاسمي بالقول: إن التعامل المزدوج مع الجريمة وتقسيم المجرمين الى سيئين وجيدين من جانب الحكومات الداعمة للجماعات التي تزرع الموت، وسائر ادعياء حقوق الانسان والدعم الخفي والعلني لها حينما تكون في موقف الضعف، من شأنه ان يؤدي الى جعل الارهابيين أكثر صلفًا ووقاحة وتخطيطهم لارتكاب جرائم رهيبة شهدنا مثالا آخر لها اليوم.
* الأمم المتحدة: لتقديم المسؤولين عن التفجير للعدالة
بدورها أدانت الأمم المتحدة التفجير الذي استهدف الحافلات التي تقل أهالي الفوعة وكفريا، وقالت على لسان المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة ستيفان دوجاريك: إننا ندين الهجوم الذي وقع في منطقة الراشدين غرب مدينة حلب على 5 آلاف شخص تم إجلاؤهم من بلدتي الفوعة وكفريا إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة، ونعرب عن تعازينا لأسر ضحايا الحادث ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين.
وإذ لفت دوجاريك إلى أن عملية الإجلاء كانت تجري وفقا لاتفاق البلدات الأربع الذي يشمل الفوعة وكفريا ومضايا والزبداني، دعا كافة الأطراف إلى ضمان سلامة وأمن أولئك الذين ينتظرون إجلاءهم، مشيرًا إلى أنه يجب تقديم أولئك المسؤولين عن الهجوم إلى العدالة.
* البابا فرنسيس: تفجير حلب (هجوم دنيء)
كما دعا البابا فرنسيس في رسالته السنوية (إلى المدينة والعالم) بمناسبة عيد الفصح، أمس الأحد، إلى السلام في الشرق الأوسط وسوريا البلد (الشهيد) وضحية الحرب التي لا تكف عن زرع الرعب والموت.
وأدان البابا في هذه المناسبة (الهجوم الدنيء) الذي وقع السبت في حلب (ضد لاجئين فارين).
كما ابتهل إلى الله أن يمنح المسؤولين عن الأمم شجاعة تجنب اتساع النزاعات ووقف تهريب الاسلحة.
وعبر عن الأمل نفسه لكل النزاعات في العالم (بدءا بالاراضي المقدسة) الى جنوب السودان واليمن والكونغو الديموقراطية.
* اتحاد علماء بلاد الشام ووزارة الأوقاف السورية يدينان
أدان اتحاد علماء بلاد الشام ووزارة الأوقاف بعلمائها ودعاتها وداعياتها بأشد العبارات الجريمة الوحشية النكراء التي استهدفت أبناء الفوعة وكفريا.
وقال اتحاد علماء بلاد الشام ووزارة الأوقاف في بيانٍ: إن هذه الجريمة الوحشية ارتكبتها يد الإرهاب الملطخة بدماء الأبرياء من كل أبناء سورية والمتمثلة بعصابات التكفير التي استحلت كل الحرمات وارتكبت كل الموبقات وعاثت قتلاً وفساداً وتخريباً في كل أرجاء الوطن الحبيب. وأكدا أن شرع الله ودينه بريئان من أفعال هؤلاء التي لا تمت للدين ولا للأخلاق ولا للإنسانية بأدنى صلة.
واختتم البيان بالدعاء بالرحمة لشهداء التفجيرات الإرهابية من الفوعة وكفريا وشهداء الجيش العربي السوري وكل شهداء الوطن الأبرار.
* أنصار الله في اليمن: التفجير يجسد ظلامية المجموعات الإرهابية وإفلاس داعميها
كذلك وصف المجلس السياسي لحركة أنصار الله، السبت، التفجيرات التي استهدفت حافلات نقل مدنية لبلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين بالإجرامية والجبانة.
وقال المجلس في بيان: إننا في اليمن نشاطر إخوتنا في سوريا المعاناة نفسها والنضال نفسه في كل ما نواجهه من حرب عدوانية تشنها حكومات أثبتت الأحداث والوقائع انها الراعي الرئيس والموجه الأول لعصابات (القاعدة) و(داعش) الإجرامية.
وعبر المجلس السياسي عن تضامنه ووقوفه الكبيرين مع الأشقاء في سوريا قيادة وحكومة وشعباً، مؤكداً على أنها نتاج لهزيمة هذه الجماعات الاجرامية ومن يقف خلفها من دول وحكومات، ودليل على فشلها الذريع في تحقيق أهدافها ومخططاتها العدوانية ضد الشعب السوري الصامد.
واعتبر المجلس هذه الممارسات الإجرامية تجسيداً واضحاً لظلامية هذه الجماعات، وما وصلت إليه هي وكل داعميها من التردي الأخلاقي والإفلاس والانحطاط القيمي والإنساني.
كما دعا المجلس السياسي لأنصار الله إلى تظافر ومضاعفة الجهود في فضح الأنظمة والحكومات الداعمة لمثل هذه الجماعات وفضح كل الجهات والتوجهات المتورطة معها في أية علاقات مشبوهة مباشرة كانت أو غير مباشرة.
* الخارجية العراقية تدعو لوقفة دولية حقيقية
أدانت وزارة الخارجية العراقية التفجير الإرهابي الذي استهدف أهالي بلدتي كفريا والفوعة في حي الراشدين غرب حلب، مؤكدة وقوف العراق الى جانب الشعب السوري الشقيق في محنته الحالية.
كما دعت الخارجية في بيان المجتمع الدولي الى ان تكون هذه الجريمة البشعة والتي ذهب ضحيتها العشرات من الاطفال والنساء والشيوخ سبباً كافياً لإظهار الجديّة في حل المشكلة السورية سلمياً، بعيداً عن سعي بعض الدول لتحقيق مصالحها السياسية على حساب معاناة وآلام العزيزة سوريا وشعبها الكريم.
ورأت الخارجية أن الاستهداف المباشر للمدنيين وزجّهم في هذا الصراع يعكس قباحة المنهج الذي تتبناه بعض القوى المسلحة في سوريا، وابتعادها عن أبسط قيم الانسانية، وهو ما يحتاج الى وقفة دولية حقيقية لكبح جماح هذه الجماعات الوحشية ومعاقبتها.
* السفير السوري بطهران: التفجير الارهابي مجزرة وحشية
أكد الدكتور عدنان محمود سفير سورية في ايران، ان التفجير الارهابي الذي قامت به المجموعات الارهابية التكفيرية في حافلات أهالي كفريا والفوعة في منطقة الراشدين بحلب هو جريمة وحشية بحق النساء والاطفال تضاف الى السجل الأسود للمجموعات الارهابية التكفيرية والدول الداعمة لها في الاستمرار بقتل الشعب السوري وارتكاب أبشع المجازر في التاريخ بحقه دون أي رادع أخلاقي أو انساني أو ديني.
وأشار السفير محمود، أمس، الى إن الصور المروعة لاستشهاد وجرح المئات من الأطفال والنساء وهم على مقاعد الحافلات لم يلتفت إليها الغرب والإدارة الامريكية الذين يدّعون كذباً حرصهم على حياة السوريين وأمنهم.
* الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تدين
أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة الجريمة التي ارتكبها الإرهابيون بحق حافلات الخارجين من الفوعة وكفريا في حلب السورية وصرح مصدر مسؤول في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة أنه وبعد سنوات من حصار الإرهابيين الوحشي لسكان كفريا والفوعة يكشف الإرهابيون ومن يدعمهم عن ابشع جرائمهم ضد الشعب السوري في منطقة الراشدين ليثبتوا بذلك انهم قتلة الاطفال.
* مجلس وحدة المسلمين في باكستان يشجب
من جهته، استنكر مجلس وحدة المسلمين في باكستان بشدة المجزرة المروعة بحق الأبرياء العزل من أهالي كفريا والفوعة، كما أدان الصمت الدولي تجاه هذه المجزرة التي فاق عدد ضحاياها ضحايا خان شيخون.
ولفت بيان المجلس إلى أنه لو كانت وجدت الحماية المطلوبة واللازمة، لَما حصل هذا التفجير الانتحاري الجبان، معتبرًا أن توقف الباصات لفترة زمنية طويلة في منطقة الراشدين، الخاضعة لسيطرة المسلحين، يثير كثيرًا من الشكوك ويدل على تهاون المعنيين في حماية المدنيين العزل.
وحمّل مجلس وحدة المسلمين في باكستان الجماعات المسلحة وخاصة (هيئة تحرير الشام) مسؤولية هذا التفجير، إضافة إلى تحميل المسؤولية للجهات الخارجية التي ساهمت بدعم الارهابيين بالمال والسلاح والاعلام التحريضي المفبرك والفكر الوهابي الهدام.
ألمانيا من جهتها، دانت التفجير وطالب بحل سياسي للأزمة السورية، وقالت: إن ما حدث في الراشدين أمر مروع للغاية وقلوبنا مع ضحايا كفريا والفوعة وأهاليهم.






 

التفجير الارهابي ضد اهالي كفريا والفوعةالتفجير الارهابي ضد اهالي كفريا والفوعة
التفجير الارهابي ضد اهالي كفريا والفوعةالتفجير الارهابي ضد اهالي كفريا والفوعة
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2759 sec