رقم الخبر: 191489 تاريخ النشر: نيسان 18, 2017 الوقت: 14:57 الاقسام: ثقافة وفن  
أهمية المقال الفلسفي وطريقة كتابته
يتصف باحتوائه على الأدلة والبراهين

أهمية المقال الفلسفي وطريقة كتابته

إنّ لكتابة المقالات طابعاً مختلفاً عن الطرق التي تكتب فيها المواد الأخرى سواء كان ذلك من قصة قصيرة أو من مسرحيات أو روايات أو غيرها من هذه الكتابات حيث لا بد للكاتب من جمع الأفكار التي يعالجها المقال وذكر كل منها ليوفيها حقها بالإضافة لمراعاة الإيجاز في الطرح حتى تكون ذا طابع مشوق لا ذا طابع يدفع القارىء للملل من القراءة،بل لا بد على الكاتب أن ينتقي الألفاظ والعبارات التي تمنح المقال طابع التشويق والذي يعطيه رغبة في القراءة أكثر.

أمّا عن المقال الفلسفي فهو يتصف بمجموعة من الصفات التي لا بدّ من مراعاتها والتي تتضمن المحاور الأساسية في كتابة المقال الفلسفي، حيث لا بدّ للكاتب من الإلمام والدراية بمجموعة من الأمور ذات العلاقة بالمبادىء الفلسفية ذات الطبيعة المختلفة والتي لا يستطيع إدراكها إلا من كانت لديه المعلومات الوافية حول المحتوى الفلسفي الذي يتم تناوله في المقال.

وتتصف المقالات الفلسفية باحتوائها على المعلومات الفلسفية القيمة والتي لا يستطيع إثرائها بالأدلة والبراهين إلّا من هم على دراية بكل الحقائق والمعلومات التي تدعم الفكرة المتناولة، لذلك لا بد من مراجعة ذلك المقال وتنقيحه من قبل من هم على دراية ومعرفة بالأمور الفلسفية والقضايا التي تخصها، حتى وإن كان كاتب المقال من الأشخاص غير المطلعين على الأمور الفلسفية فلا بد عليه من الإستعانة بمن هم من ذوو الخبرة والمعرفة في هذا المجال.

ومن القواعد البسيطة الأخرى التي لا بد علينا من تناولها أثناء كتابة المقال الفلسفي هو ضرورة الإهتمام بالمراجع اللازمة والتي تتناول الفكرة بإلمام وذلك لضمان جودة المعلومة المتناولة وشموليتها وقدرتها على إيصال الأفكار التي يرغب الكاتب في طرحها أثناء كتابته للمقال، حيث يلجأ الكثير من الكتاب للمراجع المختلفة ذات الفائدة والتي يتم من خلالها احتواء الفكرة من جميع جوانبها والتي تثري المقال أكثر فأكثر.

إن للمقال الفلسفي طابعه الخاص والذي يمثل ما يدور في ذهن الكاتب من مبادىء وأفكار يؤمن بها ويتناولها هو على اختلاف أشكالها بقالب أدبي محكم ذو طبيعة مختلفة تتمثل في في المقال الفلسفي الذي يعالج فيه مجموعة من الأفكار الفلسفية المختلفة والتي يطرحها من وجهة نظره الشخصية والتي يعالج فيها ما يراه من اختلالات في الأفكار لدى البعض، وهكذا تكمن أهمية المقال الفلسفي وطريقة كتابته ذات الطبيعة الخاصة والمختلفة عن الطرق الأخرى التي يتم معالجتها من خلال طرحها باستخدام المقالات.

مضمون المقالة الفلسفية

الأسلوب اللغوي: هو أهم جزء من أجزاء المقالة الفلسفية، ومن الواجب على الكاتب أن يكون دقيقاً في الكتابة اللغوية، وواضحاً في صياغة الكلمات، حتى يتمكن من توصيل كافة الأفكار الفلسفية للقراء بسهولة.

الأفكار الفلسفية: هي القاعدة الأساسية للمقالة الفلسفية، والتي تعتمد عليها بشكل مباشر، وعادةً تحتوي المقالات الفلسفية على أفكار تقبل النقد، أي أن يطرحها مجموعة من الفلاسفة، ويبدون آراءهم بها.

الحقائق: هي كافة الاستنتاجات، والأشياء المرتبطة بالواقع، والتي تعتمد على مجموعة من الدراسات التي تم تطبيقها، للوصول إلى حقائق فلسفية ثابتة.

البناء الفلسفيّ: هو الذي يهتم بالالتزام بمبنى المقالة الفلسفية الصحيح، ويحرص على معالجتها، وتوضيح الأفكار، والآراء الخاصة بها بأسلوب منطقي، أي بالاعتماد على البراهين التي استند عليها الكاتب في صياغة مقالته الفلسفيّة.

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2232 sec