رقم الخبر: 191500 تاريخ النشر: نيسان 18, 2017 الوقت: 14:58 الاقسام: ثقافة وفن  
امير الشعراء احمد شوقي
شخصيات ادبية

امير الشعراء احمد شوقي

أحمد شوقي شاعر مصري، لُقّب بأمير الشعراء، ويعتبر من أكثر الشعراء المصريين العرب شهرة في العصور الحديثة، وهو أحمد شوقي علي أحمد شوقي بك، ولد في السادس عشر من شهر أكتوبر عام ألف وثمانمئة وثمانية وستين ميلادي، في العاصمة المصرية القاهرة.

سيرة حياة الشاعر أحمد شوقي تنحدر أصول الشاعر المصري أحمد شوقي من أب كردي الأصل، وأم تركيّة وشركسية الأصل، نشأ وترعرع في قصر الخديوي إسماعيل حيث كانت تعمل جدته كوصيفة هناك، والتي تكفلت بتربيته وتنشئته في القصر، تمكن في سن الرابعة من العمر بعد انضمامه إلى طلبة كتّاب الشيخ صالح من حفظ بعض سور القرآن الكريم، وتمكن من تعلم مبادئ وأصول القراءة والكتابة، وانتقل بعدها إلى مدرسة المبتديان الأساسية التي أبهر معلميه لشدة نباهته ونبوغه، إذ أعفته إدارة المدرسة لشدة ذكائه من المصاريف المدرسيّة، وأبدى اهتمامه بالشعر فحفظ دواوين شعرية كثيرة.

التحق أحمد شوقي في سنة ألف وثمانمئة وخمس وثمانين ميلادية بمدرسة الحقوق، كان عمره آنذاك خمسة عشر عاماً، والتحق بقسم الترجمة، وبدت ملامح موهبته الشعريّة بالبزوغ ولفت أنظار أساتذته بمن فيهم الشيخ محمد البسيوني، وتعهّد بعد ذلك الخديوي توفيق بدراسة أحمد شوقي فأرسله إلى فرنسا لإتمام تعليمه، فصقلت هذه المرحلة شخصيّة أحمد شوقي الفكرية والإبداعية، وساهم في تأسيس جمعيّة التقدم المصري، والتي تُعتبر في قائمة الأعمال الوطنيّة ضد الاحتلال الإنجليزي، وجمعته بالزعيم مصطفى كامل علاقة صداقة حميمة. بحلول عام ألف وتسعمائة وخمسة عشر ميلادية نفى الاحتلال الإنجليزي أحمد شوقي إلى إسبانيا، ولم يكن هذا النفي عقاباً بالنسبة للشاعر نظراً لإتاحة الفرصة أمامه للانخراط بالأدب العربي والحضارة الأندلسيّة هناك، كما أتاحت له الفرصة لإتقان عدة لغات، واهتم بالتحركات الشعبيّة والوطنيّة التي تنادي بالتحرير، وعاد شوقي من بلد المنفى إسبانيا إلى مصر في عام ألف وتسعمائة وعشرين ميلادي.

حظي أحمد شوقي بموهبة شعريّة فريدة من نوعها، وكان له دور له أثر عظيم في النهضة الأدبيّة والفنيّة والسياسيّة والاجتماعيّة التي ارتادها، فنظم القصائد الكثيرة وجمعها في ديوانه «شوقيّات» ضمن أربعة أجزاء، وفي مطلع هذا الديوان مقدمة حول السيرة الذاتيّة للشاعر شوقي، ضمّ الديوان قصائد تنوّعت بين مديح ورثاء وحكايات وطنيّة وأناشيد، وغيرها.

توفي الشاعر أحمد شوقي بعد مضي أربع وستين عاماً من العطاء في الشعر والسياسة ومجالات الحياة، وكان ذلك في الرابع عشر من شهر أكتوبر عام ألف وتسعمائة واثنين وثلاثين ميلادية.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0705 sec