رقم الخبر: 191545 تاريخ النشر: نيسان 18, 2017 الوقت: 19:43 الاقسام: عربيات  
القوات العراقية المشتركة تتوغل داخل منطقة الموصل القديمة
العصائب: القوات الأمريكية ألقت مساعدات لداعش غرب قضاء تلعفر لإطالة أمد الحرب

القوات العراقية المشتركة تتوغل داخل منطقة الموصل القديمة

* السيسي يبحث مع عمار الحكيم مستقبل العراق بعد "داعش" * تدمير مقر الطائرات المسيرة التابعة لداعش ومقتل خبراء اجانب بأيمن الموصل * طائرات F16 تدمر وكراً لمبيت خبراء داعش ومعملاً للتفخيخ بقضاء الحضر

بغداد/نافع الكعبي - باشرت القوات العراقية المشتركة، الثلاثاء، محاولتها الثامنة في أقل من شهر واحد للتوغل داخل منطقة الموصل القديمة، وسط الساحل الأيمن لمدينة الموصل، مسنودة بغطاء جوي من طيران الجيش والطيران المسيّر والقصف المدفعي، فيما جددت عصائب أهل الحق، الثلاثاء، اتهاماتها للقوات الأمريكية بمعاودة إلقاء مساعدات لـ"داعش" غرب قضاء تلعفر لإطالة أمد الحرب، معتبرة أن ذلك دليل على "زيف" الإدارة الأمريكية في محاربة الإرهاب، في وقت كشفت صحيفة سعودية، الثلاثاء، عن وجود وفد قطري في بغداد للتفاوض بشأن إطلاق الصيادين القطريين الذين اختطفوا في العراق منذ أكثر من عام.

ووفقاً لمصادر عسكرية عراقية، فقد باشرت قوات من الجيش وجهاز مكافحة الإرهاب بعمليات قصفٍ مدفعي وصاروخي فضلاً عن قصف جوي لطيران التحالف الدولي، طاولت مناطق باب الطوب، وباب البيض، وسوق المعاش، وشارع الموصلي، وشارع الأغا، وشارع الباشوات، تمهيداً لبدء تحرك القوات برياً نحو المنطقة.

وأوضح ضباط في الجيش العراقي، في تصريح صحافي، أن "القصف يهدف إلى تشتيت جيوب وخلايا تنظيم (داعش)، وتدمير حواجز الصد التي أقاموها في المنطقة القديمة"، مبيناً أن "الهدف هو التوغل حتى نهاية المنطقة القديمة، وصولاً إلى الجامع الذي ألقى فيه زعيم التنظيم الإرهابي أبو بكر البغدادي، خطبة خلافته المزعومة عام 2014".

وتحوي المنطقة القديمة على معالم أثرية وتراثية مهمة، كما يتواجد نحو 150 ألف مدني داخل المنطقة وحدها.

وكانت القوات الأمنية، ضبطت مجموعة من القطع الأثرية في مبنى المتحف الطبيعي بجامعة الموصل كان تنظيم "داعش" قد أعدها ليبيعها الى جهات غير معروفة في خارج العراق.

الآثار التي تعود الى الحقبتين السومرية والآشورية، كان التنظيم قد استخرجها من تحت ركام مقام النبي يونس الذي أقدم على تفجيره بعد سطيرته على المدينة في حزيران 2014.

* تدمير مقر الطائرات المسيرة التابعة لداعش ومقتل خبراء اجانب بأيمن الموصل

وفي هذا الصدد، أفاد مصدر أمني في محافظة نينوى، بتدمير مقر الطائرات المسيرة التابعة لتنظيم "داعش" ومقتل خبراء أجانب بضربة جوية في الجانب الأيمن لمدينة الموصل.

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز: إن معلومات استخباراتية عراقية قادت الى تنفيذ ضربة جوية، في منطقة الإصلاح الزراعي بالجانب الأيمن للموصل أسفرت عن تدمير مقر الطائرات المسيرة التابعة لتنظيم داعش بالكامل وإحراق جميع الطائرات الرابضة فيه".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الضربة أسفرت أيضا عن مقتل جميع خبراء الطيران الأجانب لدى داعش"، مبينا أن "من بين القتلى أحد أبرز خبراء تصنيع الطائرات المسيرة، وهو يحمل الجنسية الشيشانية ومقرب من وزير حرب داعش المقتول أبو عمر الشيشاني".

* تدمير وكر لمبيت خبراء داعش ومعمل للتفخيخ بقضاء الحضر

وفي السياق، أعلنت خلية الإعلام الحربي، عن تدمير وكر لمبيت خبراء تنظيم "داعش" ومخزن للمواد المتفجرة ومعمل لتفخيخ العجلات وصناعة العبوات، فضلاً عن قتل مجموعة من "الارهابيين" بينهم ما يسمى بمسؤول خبراء التفخيخ بقصف جوي بطائرات F16 على قضاء الحضر في محافظة نينوى. وقالت الخلية في بيان: إن طائرات الـ f-16 وبمعلومات من خلية استخبارات قادمون يانينوى المديرية العامة للاستخبارات والأمن، تمكنت من تدمير وكر لمبيت خبراء داعش للتفخيخ ومخزن للمواد المتفجرة ومعمل لتفخيخ العجلات وصناعة العبوات، بالإضافة إلى تدمير معمل لتفخيخ العجلات في قضاء الحضر".

وتابعت : أنه "تم ايضاً تدمير محطة وقود تابعة لعصابات داعش وتدمير مضافة يتواجد بها من ١٠-١٢ ارهابيا في قضاء البعاج، بالاضافة إلى تدمير نفق وسلاح مقاومة طائرات ١٤.٥ ملم في ناحية المحلبية قرية الشيخ ابراهيم".

* العصائب تتهم القوات الأمريكية بإلقاء مساعدات لداعش بتلعفر

من جانبها، جددت عصائب أهل الحق، الثلاثاء، اتهاماتها للقوات الأمريكية بمعاودة إلقاء مساعدات لـ"داعش" غرب قضاء تلعفر لإطالة أمد الحرب، معتبرة أن ذلك دليل على "زيف" الإدارة الأمريكية في محاربة الإرهاب.

وقال المتحدث العسكري باسم عصائب أهل الحق جواد الطليباوي في حديث لـ السومرية نيوز: من اجل إطالة أمد الحرب ضد داعش في العراق تعاود القوات الأمريكية إلقاء المساعدات لداعش"، مبينا أن "طائرة أمريكية ألقت مساعدات لداعش غرب قضاء تلعفر".

وكانت حركة "عصائب أهل الحق" إحدى فصائل الحشد الشعبي اتهمت، الاثنين (1 آذار 2017)، قوة أميركية بالعمل على إخراج زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي من الساحل الأيمن أو تلعفر، داعية رئيس الوزراء الى القيام بدوره باعتباره القائد العام للقوات المسلحة والمسؤول عن تواجد القوات الأجنبية في العراق.

* تدمير مفخختين لداعش بقصف جوي غربي الأنبار

وفي قاطع عمليات الأنبار، أفاد مصدر في قيادة الفرقة السابعة بالجيش في محافظة الأنبار، الثلاثاء، بتدمير سيارتين مفخختين لتنظيم "داعش" بقصف جوي غربي المحافظة.

وقال المصدر في حديث صحافي: إن طيران التحالف الدولي نفذ ضربة جوية على عجلة مفخخة يقودها إرهابي في مدينة عنة (210كم غرب الرمادي)، أسفر عن تدميرها وقتل من فيها".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "طيران التحالف نفذ أيضا ضربة جوية على عجلة مفخخة لتنظيم داعش في مدينة راوة (230كم غرب الرمادي)، ما أدى إلى تدميرها وقتل من فيها".

* اسقاط طائرة مسيرة لـ"داعش" في الرطبة

من جهتها، أعلنت قيادة الفرقة الأولى بالجيش في محافظة الأنبار، الثلاثاء، عن اسقاط طائرة مسيرة لتنظيم "داعش" في مدينة الرطبة غربي المحافظة.

وقال مصدر بالقيادة في حديث صحافي: إن جنديا من قيادة الفرقة الأولى بالجيش تمكن من اسقاط طائرة مسيرة لتنظيم داعش بواسطة سلاحه القناص في مدينة الرطبة (310كم غرب الرمادي)".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الطائرة المسيرة تحمل كاميرة مراقبة يستخدمها التنظيم لغرض الاستطلاع وتأشير المواضع الدفاعية وحركة القطعات".

* مسلحون يهاجمون نقطة تفتيش للجيش غربي بغداد

الى ذلك، أفاد مصدر في الشرطة، بأن مسلحين مجهولين هاجموا نقطة للتفتيش تابعة للجيش العراقي في قضاء أبو غريب غربي العاصمة بغداد،

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "ذلك أسفر عن حرق آلية عسكرية حتى الآن"، مبيناً أن "القوات الأمنية شنت حملة تفتيش في المنطقة بحثاً عن المنفذين".

وشهدت بغداد، إصابة ثلاثة أشخاص بانفجار عبوة ناسفة في منطقة جسر ديالى شرقي العاصمة، ومقتل مدني بهجوم مسلح في منطقة سويب جنوب غربي بغداد، واعتقال عصابة متخصصة بعمليات التزوير مكونة من اربعة اشخاص في منطقة البتاوين وسط العاصمة.

* السيسي يبحث مع عمار الحكيم مستقبل العراق بعد "داعش"

كما التقى الرئيس عبدالفتاح السيسي، الثلاثاء، رئيس وفد التحالف الوطني العراقي عمار الحكيم، خلال زيارته للقاهرة.

وذكر مكتب التحالف الوطني العراقي، في بيان الثلاثاء: "كان الهمّ العربي حاضرا في اللقاء والعلاقات الثنائية بين العراق ومصر وسبل تطويرها، وبناء تحالف إستراتيجي بين البلدين الشقيقين في المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية، بما يخدم مصالح الشعبين المصري والعراقي".

وأضاف: كما تم استعراض تطورات الحرب على تنظيم "داعش" الإرهابي، حيث أشاد الرئيس السيسي بجهود العراق وتضحيات أبناء شعبه في محاربة الإرهاب، والانتصارات التي تتحقق في هذا المجال، وتابع البيان، "تم التأكيد على دعم العراق ووحدته ومساره الديمقراطي واحترام سيادته، كما أن مستقبل العراق ما بعد داعش كان حاضرا بقوة في اللقاء، والتأكيد على أن مشروع التسوية الوطنية مشروع كبير ويستحق الدعم"، وبحث الطرفان ملفات إعمار المدن المحررة وإعادة النازحين.

* صحيفة سعودية: وفد قطري في بغداد لإطلاق سراح الصيادين المختطفين مقابل فدية

كشفت صحيفة سعودية، الثلاثاء، عن وجود وفد قطري في بغداد للتفاوض بشأن إطلاق الصيادين القطريين الذين اختطفوا في العراق منذ أكثر من عام، متوقعا التوصل إلى صيغة للتفاهم في غضون 48 ساعة، فيما أشار إلى أن قطر دفعت مبلغ مليار دولار مقابل إطلاق سراحهم.

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" في سياق تقرير اطلعت عليه وسائل إعلام، عن مفاوض منخرط في ملف المختطفين قوله، إن هناك "وفدا قطريا في بغداد للتفاوض بشأن الموضوع"، مشيرة إلى أن "المسارين السوري والعراقي في هذا الموضوع، بمثابة ملف واحد".

وأضاف المفاوض الذي لم تكشف الصحيفة عن اسمه، أن "المفاوضات مع الجانب القطري تسير على خطين متوازيين، رسمي وغير رسمي، الأول يتعلق بالحكومة، والثاني يتعلق بالجهات التي نفذت عملية الخطف"، متوقعا أن "تتوصل المفاوضات إلى صيغة للتفاهم في غضون الـ48 ساعة المقبلة". وأكد مصدر آخر مقرب من الملف، بحسب الصحيفة، "وجود الوفد القطري للتفاوض بشأن ملف المختطفين في دار الضيافة في مجلس الوزراء العراقي"، مبينا أن "الجانب القطري كان مصراً منذ البداية على عدم ربط المختطفين بالجانب السياسي أو بما يحدث في سوريا، وفي وقت لاحق أصر على عدم قدرته التدخل مع جبهة النصرة لإخراج جماعة حزب الله اللبناني الموجودين عندها". وتابع: أن القطريين ليسوا موجودين في السجون الرسمية العراقية، إنما لدى الجهة التي خطفتهم ودور الحكومة العراقية يقتصر على الاستضافة وتجميع الأطراف المفاوضة"، منوها إلى أن "المبلغ الذي دفعه الجانب القطري قد تعدى المليار دولار، وتم قبل فترة دفع مبلغ 350 مليون دولار في العراق ومثلها في لبنان".

* العراق أعدم 40% من المحكومين بالإعدام فقط

بلغت أحكام الإعدام التي صدرت من القضاء العراقي خلال العشر سنوات الماضية 1808 أحكام بينما نفذت الحكومة حكم الإعدام بحق 729 شخصاً مما يشكل نسبة %40 من مجموع الأحكام وفقاً لمنظمة العفو الدولية، وأغلب المحكومين بالاعدام استناداً للمادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/9962 sec